الأخبار العاجلة

العبادي مستمرون في مقاتلة داعش الإرهابي حتى تحرير كامل أرض العراق

وهو يتلقى وعودا بالدعم في مؤتمر ميونخ للأمن
بغداد – الصباح الجديد:
بحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ناتو” ينس ستولتنبرغ، مسألة استمرار الحلف في دعم العراق وتقوية مؤسساته، سيما الأمنية منها، وفيما اكد حيدر العبادي استمرار العراق على مقاتلة تنظيم داعش الإرهابي حتى تطهير كامل الأراضي العراقية، أشاد ستولتنبرغ بالنصر الذي تحقق على “داعش” وبوضوح الرؤية في قيادة العراق”.
وأورد بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء تلقت الصباح الجديد نسخة منه، ان العبادي التقى ستولتنبرغ على هامش مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، وأضاف البيان “جرى بحث أهمية الاستمرار بدعم العراق وتعزيز وتقوية مؤسساته، وتلبية متطلبات إعادة الاستقرار، والعمل على إنهاء بقايا “داعش” في المنطقة ومحاربة الإرهاب، وتدريب الشرطة العراقية، بما يعزز السلم المجتمعي”.
وتابع أن ستولتنبرغ “هنأ العبادي بالنصر الذي تحقق على “داعش” وبوضوح رؤيته في قيادة العراق”، لافتا إلى أنه “أعرب عن تقديره وإعجابه ببسالة العراقيين”.
وكان ستولتنبرغ أعلن في مؤتمر صحفي، قبيل انعقاد اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف الناتو، الثلاثاء الماضي، أن الحلف “قرر استكمال عمليات التدريب في العراق لأننا لسنا ببعيدين عن الحرب ضد الإرهاب والقتال هناك”، مضيفا “نحن بكل تأكيد نسعى لإرساء الاستقرار في العراق، وسنواصل دعمه حتى يصبح دولة مستقرة”.
وأوضح ستولتنبرغ “أتوقع أن تزيد مساعدة الناتو في العراق، نبحث إنشاء أكاديميات ومدارس عسكرية، وبعض الأمور الأخرى التي يمكن أن ندعم العراق من خلالها”.
وكان الجانبان بحثا خلال اتصال هاتفي في 23 كانون الثاني الماضي “زيادة وتسريع تدريب القوات العراقية بمختلف صنوفها، فضلا عن تطوير المنهج التعليمي العسكري الجديد ليشمل المشاة والاستخبارات وغيرها من الصنوف مع بناء قدرات وزارة الدفاع”.
وكان رئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو، بيتر بافل، أعلن أن الحلف يعتزم زيادة مساعدته للعراق لتعزيز قدرته الدفاعية وتدريب أفراد قواته، استنادا إلى الشروط الخاصة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة والحكومة العراقية. مضيفا أن الجهود ستتركز على التدريب والمساعدة في تعزيز القدرة الدفاعية.
وفي السياق ذاته تلقى رئيس الوزراء حيدر العبادي وعودا من مسؤلين كبار من عدد من الدول المشاركة في المؤتمر بدعم العراق عسكريا واقتصاديا، فقد ابدى رئيس وزراء هولندا مارك روته، استعداد بلاده لدعم قدرات القوات العراقية وتلبية احتياجات العراق في مختلف المجالات، اثناء استقبال الأول له والوفد المرافق وجرى خلال اللقاء التأكيد على ” رغبة البلدين المشتركة بتطوير العلاقات الثنائية في المجالات كافة، وتوفير فرص العمل والاستثمار للشركات الهولندية في مختلف المحافظات العراقية بمايسهم بدعم الاقتصاد العراقي وتعزيز توجهات الحكومة العراقية بإعادة الاستقرار”.
واكد رئيس الوزراء الهولندي حرص بلاده على “دعم القدرات العراقية والاستمرار بتطوير التعاون وتلبية احتياجات العراق ودعم اقتصاده وحالة الاستقرار التي يتطلع اليها في المرحلة المقبلة”.
كما أكد رئيس الوزراء الفرنسي ادوارد فيليب خلال لقاء العبادي في مقر اقامته، أن باريس ستواصل دعم العراق حتى تحقيق كامل الاستقرار، واعرب عن ” تفاؤله بمستقبل التعاون بين البلدين في جميع المجالات”، سيما و” نحن سعداء بالتقدم المدهش الذي حققتموه في العراق ونحن معكم وسنواصل العلاقة بين بلدينا واكمال كل المهمات حتى تحقيق كامل الاستقرار”.
واثناء لقائه برئيس الوزراء حيدر العبادي خلال المشاركة في مؤتمر ميونخ للامن، تعهد وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني اليستر بيتر، امس، بـ”تشجيع” الشركات البريطانية على العمل في كافة المحافظات العراقية ومن بينها البصرة، مؤكدا دعم بلاده للعراق في مرحلة الاستقرار.
واكد الوزير البريطاني عزم بلاده على “الوقوف مع العراق والاستمرار بدعم جهود الحكومة العراقية.
وتكتسب مشاركة العراق في مؤتمر ميونخ للأمن أهمية خاصة نظرا لموقع العراق المتقدم في محاربة الإرهاب وخروجه منتصرا من حربه ضد داعش، اذ كشف كشف مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية التابع لمستشارية الأمن الوطني، أن العراق سيعرض معلومات عن قيادات بتنظيم “داعش” خلال مشاركته بهذا المؤتمر، وقال رئيس المركز واثق الهاشمي إن “مشاركة العراق في مؤتمر ميونخ للأمن تكتسب أهمية خاصة نظرا لموقع العراق المتقدم في محاربة الإرهاب وخروجه منتصرا من حربه ضد داعش”.
وأضاف الهاشمي، أن “العراق يمتلك معلومات مهمة عن قيادات وعناصر تنظيم داعش ومخططاتهم المستقبلية”، مشيرا إلى أن “سيعرض تلك المعلومات بالاضافة إلى ما يمتلكه من خبرات بمجال مكافحة الإرهاب”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة