الأخبار العاجلة

دراسة علمية مستفيضة عن فيضان عام 2019 ومارافق ذلك من معالجات وإجراءات فنية لتمرير الموجة الفيضانية

ماهية الدروس المستنبطة منها

المهندس علي حسين حاجم

أعد خبير الموارد المائية المهندس علي حسين حاچم والذي يشغل مستشار ( متطوع ) لمحافظ واسط في شؤون الموارد المائية ، دراسة مستفيضة عن فيضان 2019 ومارافق ذلك من معالجات وإجراءات فنية لتمرير الموجة الفيضانية ، وماهي الدروس المستنبطة من ذلك .
ونود أن ننوه هنا الى أن هذه الدراسة العلمية الواسعة تمت بجهد شخصي من قبل الخبير علي حسين حاچم لذا يتوجب شرعاً وأخلاقاً وقانونا ومهنية على كل من يريد الاستفادة منها سواء من قبل وسائل الاعلام أو غيرها ذكر صاحبها الخبير ( علي حسين حاچم ) أو تنسب مافيها من معلومات اليه كمتحدث بصفته المذكورة شاكرين تفهم الجميع لذلك والالتزام بالمعايير المهنية والاخلاقية مع التقدير .
(الدروس المستنبطة من فيضان عام 2019))
إعداد / الخبير المهندس علي حسين حاچم / مدير عام سابق في وزارتي الزراعة والموارد المائية.
• مقدمة عن الفيضان :
• مصادر المحافظة الفيضانية :
• خصوصية موقع محافظة واسط في تمرير موجات الفيضان :
• أسباب تدني طاقة الانهر الرئيسية في تمرير الموجات الفيضانية :
• مقترحات ودراسة لتطوير منظومة.
مهرب حمرين /ديالى -وادي النهروان -الشويچة – منظومة المصندگ – اهوار السلام .
لتمرير الموجات الفيضانية للأعوام القادمة الفائضة من منظومة حوض ديالى (حمرين) وحوض دجلة مؤخر سدة سامراء التي يصعب على نهر دجلة (قاطع بغداد -واسط) تمريرها بالنسبة لحوض دجلة ويصعب على نهر ديالى تمريرها في منطقة بعقوبة.
• الدروس المستنبطة من فيضان قواطع محافظة واسط والمعالجات المطلوبة :
• مجموعة الوثائق الخاصة بالإجراءات المتخذة والمقترحات الخاصة بالعمل المتخذة من قبل لجنة الإغاثة والطوارئ في محافظة واسط :
المقدمة:
محافظة واسط متعددة الموارد والمصادر المائية وهي محافظة غير مطرية وتعتمد الارواء المنظم في العملية الزراعية من نهر دجلة وتفرعاتة والمياه الجوفية في هضبة المنطقة الحدودية .
انظمة الارواء:
مساحة محافظة واسط الاجمالية بحدود ستة ملاين وثلثمائة الف دونم والمساحة المستثمرة للاغراض الزراعية منها تتجاوز الاربعة ملاين دونم مشمولة بنظام ارواء مستقر يعتمد نظام التجهيز السيحي من المصدر بفعل مؤثر سدة الكوت الهايدروليكي بمسافة 19 كم عمود على مقدمها لمشاريع الدلمج ( حوار والحسينية)، (الجهاد ضمن حدود واسط)، ( الدجيلة)، ( البتار والسوادة) وغيرها من مشاريع النفع الخاص الواقعة ضمن المؤثر الهايدروليكي البالغة اكثر من مليون دونم اغلبها اراضي مستصلحة و شبة مستصلحة و اراضي بكر ( اراضي مشروع الجهاد المحاذية للمصب العام).
تروى الاراضي المتبقية من مساحة المحافظة بالضخ من خلال المضخات الرئيسية المنصوبة على نهر دجلة وتفرعاته والفرعية المنصوبة على ذات جداول الضخ ( النحالات).
اراضي الشريط الحدودي والهضبة تعتمد نظام ري غير مستقر وشبه تكميلي ( الابار والامطار كونها تقع ضمن مؤثرات الخط المطري رقم 41 الذي يؤمن ريات للموسم الشتوي متأخرة وتنتهي مبكرة / وتكون الحاجة لتامين ريات انبات وفطام ).
مصادر الارواء:

  1. نهر دجلة مصدر الارواء الرئيسي للعملية الزراعية في المحافظة ويؤمن ارواء نسبة (85-90٪ ) من المساحة الزراعية .
  2. الابار والسيول في منطقة الشريط الحدودي تؤمن نسبة 5٪ من المساحة الزراعية في المحافظة.
  3. المصب العام وخليط المياه التي تتوفر من ذائب مشاريع الجهاد والغراف في المناطق المحاذية للمصب العام تؤمن مع غيرها من وسائل الارواء نسبة الـــ 5٪ المتبقية من مساحة المحافظة الزراعية .
    مصادر الموارد الفيضانية المؤثرة على المحافظة :
  4. نهر دجلة الذي يخترق المحافظة ويتوسطها بطول 330 كم ( 1000 كم سداد منفصلة متعددة الوظائف بين سداد نهر رئيسية واحتياطية وقواطع اغمار وسداد احواض الاغمار المرتبطة بنهر دجلة).
  5. بحيرة الشويچة ( 350-400 مليون م. مكعب / حسب الدراسة السويسرية التي تم اعدادها لمجلس اعمار الخمسينات) و تتغذى من واردات سيول الهضبة الشرقية المتمثلة بگلالات بدرة وترسخ وغيرها و تصب في وادي النهروان تنتهي ببحيرة الشويچة.
    تعمل البحيرة بنظام تشغيل مكافيء بالتناوب مع مؤخر سدة الكوت وخزانات التجهيز عبر مصارفها الى نهر دجلة ( مهرب النشامى وناظم ام الجري بتصريف اقصى ( 75م.م. /ثا) بهدف الاستفادة من وارداتها لإرواء المنطقة الجنوبية وحجب ما يكافئ المطلق منها في سدود تجهيز نهر دجلة ( يعتبر نظام التشغيل المتبع هذا بمثابة الاستفادة الكاملة من واردات مياه البحيرة وعدم هدرها كما يعتقد البعض) .
  6. قناة الشماشير (السيوف) ومصدرها سيول الشماشير الواردة من منطقة الفكة الحدودية مقابل شيخ سعد التي تنقل وارداتها الى اهوار السناف شرق العمارة ثم اهوار الحويزة لتخفيف الضغط عن مدينة العمارة وتتخلل مسارها مجموعة مصارف و معابر صندوقية تحت طريق كوت عمارة لتصريف قسم من مياهها الى نهر دجلة للتخفيف عنها وهي تعمل عمل السدود المتارجحة لاستيعاب شدة التدفق وترسيب العوالق فيها وتجنب ترسبها في نهر دجلة (بطول 75كم).
  7. مصادر اخرى كانت تسبب فيضانات في مناطق واسط الجنوبية والجنوبية الغربية في الزبيدية واطراف مناطق النعمانية و الاحرار والموفقية اكبرها مصدرة نهر الفرات من كسرة تحصل في سدادة اليسرى عند ناحية النيل (كسرة تاريخية معروفة) ومسارها المحدد و المستخدم حاليا كمسار محدث للمصب العام……….. وهي احتمالية مستبعدة في ظل سيطرة الجانب التركي على واردات نهر الفرات في منظومة سدود مشروع الگاب في الوضع الراهن.
  8. نهر الچباب (100 كم) الذي مصادرة مجموعة وديان منطقة الشهابي الحدودية ( كنجيجة، سيد محمد، غيرها) يصب في نهر دجلة مباشرة دون منظومة سيطرة للتحكم بإطلاقاته .
    تتجاوز تصاريف الذروة فيه الـ ( 1000 م. م. /ثا) وتكون مفاجئة بسبب سرعة الجريان فيه الناتجة عن ارتفاع منسوب مصادر الواردات عن منسوب نهر دجلة (250م) موزعة على مسافة افقية (50كم) تتسبب بارتفاع مفاجيء لمناسيب نهر دجلة في مدينة شيخ سعد ويؤثر على موقف مدينة العمارة .
  9. نهر النهروان المتمثل بوادي النهروان الحالي الممتد من تحادد محافظة ديالى ولغاية ناظم ام الجري عند الكم 15 ايسر نهر دجلة مؤخر سدة الكوت وسدادة الواقية للمزارع والبنى التحتية المحاذية للجانب الأيمن من مسارة بطول ( 200كم) تتصل بالسداد الوترية (22 كم) التي تحيط المنطقة المنخفضة من هور الشويچة الواقية لمدينة الكوت.
    مفهوم الفيضان :
    يعرف الفيضان عند الحالة التي تجري فيها المياه سيحا الى الاراضي المجاورة لمسار النهر خلف سداده الرئيسية وتتسبب في اغمارها .
    و تحصل عندما يكون منسوب مياه النهر اعلى من منسوب الاراضي المحاذية للسداد خارج حوض النهر.
    تحدد اعمال الوقاية من الفيضان والاغاثة للسكان والبنى التحتية للمساحات الواقعة خارج سداد النهر الرئيسية.
    خصوصية محافظة واسط الفيضانية :
    للمحافظة خصوصية كبيرة في موسم الفيضان كونها مسؤلة عن تمرير الواردات الفيضانية الفائضة عن سدود حوضي دجلة و ديالى الى مكباتها في الاهوار عبر منظومات العمارة والمصندگ وتتحمل اعباء مرورها في نهر دجلة والنهروان ضمن قاطع المحافظة وقناة تصريف الشماشير وكما يأتي :
  10. نهر دجلة بطول (330كم من أصل دجلة الفيضاني البالغ 500كم المحدد بين سدتي سامراء والعمارة).
    مقطع دجلة ضمن حدود المحافظة ناقل لذروات نهر دجلة الفيضانية التي تتجاوز طاقة قناة الثرثار في امرارها الى البحيرة (10000م.م./ثا) بحدود (5000م.م./ ثا ) تطلق من مؤخر منظومة سامراء اليه.
    في فيضان عام 1988سجلت قراءات مؤخر سدة سامراء الى نهر دجلة وبالتالي الى واسط تصريف 3050م.م. / ثا وكانت وقتها السداد ضعيفة وبمعدل عرض (5-7 م) وتحوي على 20 ذراع تمدد طبيعي لنهر دجلة اشبه بشط الغراف وتم غلقها عند تأهيل السداد بعد انشاء سدة الكوت وهي مناطق كسرات سابقة تشكل مخاطر فيضانية على مناطق واسط خصوصا الصويرة والزبيدية والنعمانية والاحرار ومركز مدينة الكوت.
    يضاف الى التصاريف المطلقة من مؤخر سامراء التصارف الواردة الى نهر دجلة من اطلاقات سد حمرين الية بحدود الـ (2250م.م /ثا ) و كما تحقق في عام 1988.
    هذا السيناريو ( فيضان عام 1988) وارد التكرار بحكم طبيعة الدورة الهايدروليجية لحوضي دجلة وديالى والتي تتسبب في مخاطر كبيرة ويصعب على المحافظة امرارها الى مكباتها وايصالها للمنظومة الذيلية في العمارة والمصندگ كون نهر دجلة فقد اكثر من 50٪ من قدرتة على تصريف المياة بسبب التجاوزات الحاصلة علية مقارنة بوضعة عام 1988 ولعدم رفع الجزرات والترسبات المحددة ضمن خط التهذيب وتعيق امرار الموجات الفيضانية.
  11. سيول مناطق الشهابي التي يجري تمريرها عبر نهر الجباب الى نهر دجلة.
    سيول الشماشير يجري تمريرها من خلال مجموعة مصارف متخللة لقناة الشماشير الى نهر دجلة دون تحكم ومفاجئة لقرب مصدرها وسرعتها الكبيرة بسبب فرق المناسيب وتشكل خطورة على مدينة العمارة خصوصا عند تزامنها مع اطلاقات عالية من مؤخر سدة الكوت مثلما تحققت عام 1988 وكانت 3250م.م. /ثا.
  12. نهر النهروان (200كم) الذي يمرر فائض منظومة الوند – ديالى الخزنية بعد سد حمرين المغذي لنهر ديالى ( تجري حاليا اعمال تنفيذية ومسوحات لتأهيل ممرات بمثابة مهارب احتياطية لتحويل فائض خزين سد حمرين الذي يصعب تمريره في نهر ديالى خصوصا عند مدينة بعگوبة الى نهر النهروان والتي قد تصل ذروتها الى 1500م.م. /ثا بالمقارنة مع تصريف موخر سد حمرين الذي تجاوز ال 2250م.م. /ثا عام 1988 و 750م.م./ ثا التي لم يتمكن من امرارها عام 2019 في نهر ديالى.
    اضافة لوارداته الاخرى من گلالات بدرة وترسخ وقزانية وغيرها التي تتجمع في منخفض الشويجة وتتصرف الى نهر دجلة من خلال مهرب النشامى وناظم ام الجري.
    في حالة اكتمال تنفيذ مجموعة مهارب ديالى وتحويل فائض مياه سد حمرين اليها لصعوبة امرارها في نهر ديالى يكون من الصعب على سداد الشويجة الحالية ومصارفها تمرير هذة الموارد بحجمها المضاعف بعد ربط مهارب حمرين الى النهروان وقد تتسبب بفقدان السيطرة على تشغيل بحيرة الشويچة لعدم قدرة سدادها على تحمل الايرادات المضافة من حمرين ولا قدرة لمصارفها ( النشامى وناظم ام الجري) على تصريفها الى نهر دجلة واحتمالية كبيرة لعودة نهر النهروان الى رجيمة الطبيعي التاريخي عندما كان يتداخل مع نهر دجلة في موسم الفيضان في منطقة ام الجري ويتسبب في ارتفاع مناسيبة ويؤدي لاحداث كسرة المصندگ التي تتصرف من خلالها نسبة 60٪ من المياه المتجمعة في نهر دجلة عند الذروات الى وادي المصندگ كم 17 مؤخر مدينة شيخ سعد تجاة اهوار السلام حيث مكبة ومصبة التاريخي.
    من الصعب تطوير سداد الشويجة الترابية الحالية وتعليتها لاستيعاب مليار م. مكعب كما يعتقد البعض لانها تحتاج لسداد بارتفاع 10 م للإحاطة بالبحيرة (السداد الوترية الواقية لمدينة الكوت 22كم) وهي حالة غير مرغوب فيها في السداد الترابية خصوصا عندما تكون على حافة مدينة كبيرة كمدينة الكوت .
  13. شط الغراف المتفرع من مقدم سدة الكوت المعول على تمريرة تصريف 380م.م/ ثا حسب الدراسة الروسية لتخفيف الضغط عن نهر دجلة مقدم سدة الكوت واستهلاكها في مشاريعة التي تم توسيعها بعد فيضان عام 1988 والمتبقي منها الى هور ابو زرگ مؤخر ناظم البدعة.
    لم يتمكن الغراف تمرير اكثر من 250م.م/ثا كتصريف اقصى هذا العام بسبب الترسبات فيه.
    لعدم تصريف المياه بمرونة مؤخر ناظم البدعة لممانعة المجاوزين بالزراعة على حوض التصريف الى هور ابو زرگ.
    مما تقدم تتضح صعوبة قاطع محافظة واسط الفيضاني ويكون القاطع الاصعب والاكثر حراجة في موسم الفيضان كونه يتحمل امرار فائض الذروات الفيضانية الواردة لحوض ديالى التي تمرر الى النهروان ضمن قاطع واسط من مهارب سد حمرين التي لايتحملها نهر ديالى واطلاقات مؤخر سدة سامراء الى نهر دجلة في واسط.
    الواقع الفيضاني الحالي للمحافظة يتطلب لوقفة جادة ودراسة معمقة لايجاد حلول استراتيجية محسوبة بدقة وواقعية لإمرار الموجات الفيضانية الفائضة من منظومات حوضي ديالى ودجلة من خلال واسط الى مكباتها في الاهوار.
    نهر دجلة ضمن قاطع محافظة واسط فقد 50٪ من طاقته بسبب اهمال الكري والتجاوزات على مقطعة مقارنة بما مرره عام 1988. المناسيب العالية التي تحققت فيه هذا العام رغم ان الواردات المتحققة فيه عند تحادد كوت بغداد لاتتعدى ال 25٪ من حجم الواردات التي تحققت عام 1988 ومقارنتها مع المناسيب التي تحققت عام 1988تدل على هذه الحقيقة التي لا بد من دراستها.
    سداد ايمن النهروان ضمن قاطع واسط والسداد الواقية لبحيرة الشويچة (الوترية) لا يمكنها تمرير التصاريف المحتملة بعد اضافة مهارب حمرين اليها الى مصارفها صوب نهر دجلة وتشكل خطورة على مدينة الكوت وتتسبب في مضاعفة تصاريف نهر دجلة التي يصعب على مدينة العمارة تمريرها رغم ما يمرر منها في المصندگ.
    هذه الاسباب مجتمعة تتطلب اعداد دراسات معمقة تعتمد مسوحات ميدانية ورصدات تصاريف محدثة للواردات المائية بمعدات رصد معايرة رصينة و من مصادر كفوءة بعيدا عن فرضيات يتداولها الاعلام عن لسان البعض التي تعتمد على نشرات قديمة مضى عليها عقود تغيرت فيها الطبوغرافية بسبب المستحدثات على الأرض وتسببت في تغير مجاري الوديان الشرقية .
    منها ما كان بسبب الحرب وتراكم الترسبات في نهر دجلة.
    وضرورة الدراسة المستفيضة لظروف التغير المناخي في المنطقة وتأثيره على حجم الـواردات المائية وما تحقق بسببها هذا الموسم من مضاعفة للإيرادات المائية وتغير كبير في طبيعة السقيط المطري الذي تحول من سقيط هادئ بطيء و بواردات محددة معروفة الى سقيط بواردات غزيرة تحقق عام 2019 بنسبة زيادة 50٪ مقارنة بالاعوام الرطبة السابقة وبزمن اقل الامر الذي تسبب في زيادة الايرادات الى السدود والوديان المباشرة الى الانهر التي تتطلب طاقة استيعابية كبيرة لتصريفها اكثر من الطاقات الاستيعابية الحالية لامرارها.
    بهذه الاضافة الخاصة بالتغيرات المناخية وتغيرات طبيعة السقيط المطري يزداد الموضوع تعقيد وصعوبة خصوصا عند مقارنته بوضع الانهر والسداد الموصوفة انفا ويتطلب التاكيد على الحاجة الماسة للدراسة والتدقيق لإيجاد الحلول والمعالجات بالاعتماد على المؤسسات التخصصية المعنية في هيئة المساحة ومركز التصاميم والمركز الوطني للمياه والهيآة المعنية بالتشغيل وغيرها من المؤسسات الرصينة في وزارة الموارد المائية التي ستفرز عن حلول علمية تحاكي متطلبات الضروف والاحتماليات الفيضانية المتوقع حدوثها من خلال الاعتماد على مدخلات دقيقة واستخدام برامج محدثة لتعطي المخرجات الصحيحة المفيدة .
    (مهم جداً استقراء حجم المخاطر التي كان من الممكن تعرض البلاد لها هذا العام لولا رحمة الباري الكريم وكانت السدود الرئيسية فارغة تماما ( فيها اقل من 2 مليار متر مكعب ، وفيها فراغ خزني يتجاوز اضعاف الواردات التي تحققت هذا العام ).
    لو كان فيضان هذا العام بسيناريو واردات عام 1988 وفي الخزانات خزين بحجم خزين عام 1988 لكانت النتائج مؤلمة جدا لايحمد عقباها بسبب عدم قدرة الانهر الرئيسية (ديالى و دجلة) في تمرير (30-40)٪ من التصاريف التي مررتها عام 1988.
    الفراغ الخزني الكبير المتاح هذا العام ساعد في عدم الحاجة لإطلاق تصاريف عالية في احواض الانهر واسهم في تخطي الموسم الفيضاني الحالي بأمان.
    يتطلب التهيئة للفيضان القادم كمعركة محتملة واقعة تتسبب في طوافان مدمر لمحافظات بغداد وواسط والعمارة والتحوط المناسب له).
    منظومات التحكم والسيطرة الفيضانية في محافظة واسط :
  14. منظومة سدة الكوت / تعتبر المنظم والمسيطر الرئيسي على توزيع مياه نهر دجلة بعد سدة سامراء بين المحافظات الجنوبية.
    الى الناصرية من خلال شط الغراف المشترك مع محافظة واسط بتصريف اقصى (380م.م./ثا) حسب محددات الخطة الاستراتيجية الروسية ( صعب تمرير اكثر من 250م.م. /ثا هذا الموسم لكثرة الترسبات فيه والتجاوزات على مقطع النهر.
    الى العمارة بإمكانها تمرير ( 6500 م. م. /ثا ) ويصعب تمرير 50٪ منها اليها في الوقت الحاضر بسبب الجزر الموجودة في مدينة الكوت وانقاض الجسور المدمرة (جسر انوار الصدر في مركز اكوت انموذجا) اضافة لاختناق مقاطع الانهر الموزعة بعد سدة العمارة الى المنظومة الذيلية في مركز مدينة العمارة تجاة الاهوار.
  15. منظومة( ام الجري النشامى) مسؤلة عن تصريف بحيرة الشويجة الى نهر دجلة بمناسيبها القصوى( 15:50-16:00) بمعدل 75م.م/ثا بالتناغم مع مؤخر سدة الكوت وحسب الاطلاقات المحددة من قبل المركز الوطني المسيطر على اطلاقات السدود.
  16. منظومة المصندگ. المنظومة الحالية التي حددتها الطبيعة الطبوغرافية للمنطقة مع رجيم نهر دجلة عند ارتفاع المناسيب فية لما بعد منسوب 14:50 مؤخر سدة الكوت ( منسوب مقارنة) في مواسم الفيضانات السابقة و اسهمت في امرار الذروات الفيضانية التي حصلت في نهر دجلة التي تضاعفها الايرادات المفاجئة من نهر الچباب والشماشير وتتزامن مع اطلاقات عالية من مؤخر سدة الكوت ومصارف الشويچة.
    اسهمت المنظومة بتصريف اقصى هذا العام بحدود 300م.م. /ثا الى مهرب المصندگ عندما تجاوز مؤخر سدة الكوت منسوب ال 16:00 وبالاستفادة من تأثير رداد كرخة الحجر التي تم المباشرة فيها و لم تتكامل على نهر دجلة بعد مهرب المصندگ.
    مهرب المصندگ مرر عام 1988 ( 600م.م/ثا ) عندما تحقق في مؤخر سدة الكوت منسوب تجاوز 18:50 وتصريف 3250م.م /ثا.
    منظومة المصندگ الطبيعية بوضعها الحالي يتطلب اعداد الدراسات الدقيقة لها وتطويرها وتحديد الية عمل تشغيلية لها وتثبيتها في دليل تشغيل فيضاني مدروس بالاستفادة من البيانات المتحققة.
    والمثبتة في الفيضانات السابقة ومخرجات الدراسة والمسح الميداني الدقيق المطلوب بعد انحسار الموجات الحالية تحاشيا لاية ردات تسببها الاجراءات الافتراضية الانية التي املتها ضروف تمرير الموجات الى المصندگ هذا العام تؤثر على تشغيل ومناسيب نهر دجلة مقدمها. مع ضرورة الاخذ بنظر الاعتبار الاجراءات التي تقوم بها محافظة ديالى لتحويل مهارب سد حمرين الى الشويجة وما ستفرزة من تغير كبير في كمية المياة المتوقع امرارها من خلالها تجاه المصندگ والعمارة.
    ملاحظة :
    تحفظت محافظة واسط بكتاب رسمي الى اللجنة العليا للإغاثة والطوارئ ( صورة منه مع الاوليات المرافقة لهذا التقرير) على طريقة تنفيذ اعمال فتح مهرب المصندگ من قبل ادارة الجهد التابعة لوزارة الموارد المائية وذلك لقيامها بفتح سداد نهر دجلة عند فتحة المصندگ واغمار مساحات واسعة من المنخفض دون تحريات مساحية مسبقة ولا مخططات (مقاطع طولية وعرضية لتحديد مسار الجريان) ومباشرتها باعمال رمي الحجر الى نهر دجلة دون ذرعات موقعية للحجر ( ستوكات ولا فحوص نوعية) وكان العمل يتم بالاستطلاع النظري رغم توجيهات السيد وزير الموارد المائية بضرورة اجراء المسح الارضي اثناء زيارته الليلية رفقة وفد امانة مجلس الوزراء وتوجيهه لايفاد فرق مسح من الهيئة العامة للمساحة لمعاونة ادارة الموقع.
    كان تحفظ المحافظة يكمن بضرورة الاستطلاع المساحي الدقيق وفتح السواتر المحيطة للمزارع داخل الحوض واكتاف الانهر القاطعة لمسار الوادي التي تعيق الجريان باستخدام الاليات الثقيلة المناسبة قبل وصول المياة اليها والاضطرار لاستخدام الحفارات البرمائية ضعيفة الكفاءة في مثل هذه الحالات الامر الذي تسبب بضعف الجريان الى الوادي بسبب التأخر في رفع القواطع وقلة التصاريف المطلقة اليه.
    فيضان عام 2019(الموسم الحالي) :
    لفيضان عام 2019 خصوصيات عديدة يختلف فيها عن المواسم الفيضانية السابقة منها :
  17. حصل فيضان العام الحالي بعد سنوات جافة وشحة قاسية تسببت بحصول تجاوزات كثيرة على السداد ومنظومات الري والبزل.
  18. حصول تجاوزات كثيرة على حوض النهر تسببت في تدني طاقته على تصريف الموجات الفيضانية بنسبة 50٪ مقارنة بطاقة عام 1988 .
  19. عدم رفع الجزر ونواتج الكري من النهر شكل عائق مضاف لتمرير وتصريف المياه فيه .
  20. التغيرات المناخية التي انعكست على طبيعة الموارد المائية وتوقيتاتها وكمياتها حيث تضاعفت الواردات المائية وبتوقيتات قياسية في اغلب جابيات تجمع السيول والوديان.
  21. التغير الحاصل في طبيعة وآلية السقيط المطري الذي تمثل بالشدة والغزارة هذا العام وبتوقيت محدد يصعب السيطرة علية خصوصا في الاودية التي تصب مباشرة دون سيطرة الى النهر كالجباب والشماشير .
    والاخرى في الوديان التي تتجمع في السدود وتتسبب في تقليص طاقتها الخزنية بسبب العوالق الكبيرة فيها.
  22. اهمال صيانة السداد وممرات السيول ومنشآتها تسببت في انتشار السيول وتضرر السكان وممتلكاتهم خصوصا في مناطق الشهابي وبدرة وجصان وزرباطية واطراف مدينة الكوت.
  23. التجاوزات الكثيرة على احواض الاغمار الرئيسية في المصندگ والشويجة التي تسببت باضرار زراعية كبيرة خاصة في هور الخراب ( بزايز المصندگ) وهور جصان واطراف بحيرة الشويچة.
  24. عدم تأهيل قناة الشماشير والتعامل مع وضيفتها كسدة على خلاف وضيفتها الاساسية كقناة ناقلة لمياه الشماشير صوب هور السناف اولا وتمرير قسم منها الى نهر دجلة من خلال مجموعة المعابر الصندوقية تحت طريق كوت – عمارة ( منفذ الالوسي انموذجا) وعدم تنظيف ممرات السيول الناقلة لواردات الهضبة الحدودية تسبب في اغمار مساحات واسعة واضرار في المزارع والممتلكات والبنى التحتية في المنطقة.
    الاجراءات المتخذة من قبل اللجنة العليا الاغاثة والطوارئ في محافظة واسط:
    تابعت اللجنة العليا في المحافظة موضوع الفيضان لهذا العام من حيث مؤشراته الاولى والمتغيرات المناخية وخصوصية السنة الرطبة هذا العام والعمل بموجب توجيهات اللجنة العليا الاغاثة والطوارئ في البلاد بكل جدية.
    تم العمل على تحشيد كافة الطاقات البشرية المتاحة وتهيئة وتوزيع الجهد الهندسي المتاح في المحافظة وتوزيعه بشكل مدروس حيث الاماكن الحرجة في السداد والتي كانت محل كسرات وحرج سابق واستنفار الجهود الهندسية ذات الخبرة في اعمال الفيضان في المحافظة التي اسهمت في تعضيد الجهود ووضعها في مسارها المناسب.
    اتخذت المحافظة مجموعة من التدابير والاجراءات المبينة تفاصيلها في التقرير المرافق لهذه الدراسة والذي تم ارساله الى الامانة العامة لمجلس الوزراء وشمل الاجراءات الادارية واللوجستية واعمال المراقبة والصيانة التي اجريت للسداد .
    الصفحات التالية تبين خلاصة الاجراءات المتخذة من قبل المحافظة والتوصيات التي تم توجيهها لتعضيد عمل لجان الإغاثة و الطوارئ الفرعية خلال المؤتمرات والمخاطبات الرسمية او من خلال موقع الواتساب الخاص بلجنة الاغاثة والطوارئ في المحافظة الذي كان بمثابة قناة المتابعة على مدار ال 24 ساعة خصوصا ايام الذروة لمتابعة كافة النشاطات وتوفير مستلزمات العمل المطلوبة والمناورة بالجهد الهندسي والبشري ولعموم المتطلبات اللوجستية التي تديم زخم العمل على السداد.
    كانت لجنة المحافظة على تواصل مع كافة المراجع المعنية بالفيضان واثمرت في تحقيق الامان للمحافظة وتمرير امن للموجات الفيضانية تجاة الناصرية والعمارة …… الصفحات الملحقة بالدراسة تبين تفاصيلها.
    التوصيات والمقترحات:
  25. تكليف قيادات العمليات برفع كافة التجاوزات الموصوفة الموجودة في حوض نهر دجلة ضمن خط التهذيب.
  26. ازالة التجاوزات القائمة على احواض الاغمار في المصندگ والشويچة وممرات السيول في مناطق ترسخ وبدرة والشماشير.
  27. الغاء موافقات الحصص المائية الممنوحة في احواض الاغمار ( المصندگ والشويچة انموذج).
  28. عدم ادراج اية مساحات زراعية ضمن احواض الاغمار في الخطط الزراعية للمحافظة.
  29. اكمال اعمال الكري ورفع نواتجها ورفع الجزرات الموجودة في نهر دجلة او تخفيض مناسيبها للحدود المحسوبة والمحددة التي تعيق الجريان الفيضاني فيه وفق توصيات فيضان عام 1988.
  30. اعداد الدراسات التفصيلية الدقيقة المتكاملة لحوض النهروان وتاهيلة لاستيعاب كميات المياة المقترحة من مهارب سد حمرين الجاري العمل باعدادها من قبل محافظة ديالى لتمرير الاطلاقات التي يصعب تمريرها في نهر ديالى الية اضافة لمواردة الحالية والتي تتطلب لانشاء مصارف اضافية الى نهر دجلة من بحيرة الشويچة (محطته النهائية) والعمل على تحديد نظام تشغيل لبحيرة الشويچة بموجب هذة المتغيرات.
  31. تطوير منظومة المصندگ الحالية وتاهيلها وتطويرها لتادية وضائف التشغيل الفيضاني لتوزيع المياه من نهر دجلة الى اهوار السلام عبر وادي ومهرب المصندك والى العمارة مؤخر المستحدث الحجري في نهر دجلة والاخذ بنظر الاعتبار مؤثراته الارتدادية على السداد مقدمها والايرادات التي تحصل بسبب سيول الشماشير والجباب بشكل مفاجئ دون تحكم بحدود 1500م.م. /ثا ومعالجتها من خلالها.
  32. اعداد الدراسات لتهذيب وتحديد مجرى المصندگ الفيضاني وربطة بالاهوار ودراسة امكانية استخدامه لارواء بعض المساحات المحاذية لمسارة للموسم الشتوي فقط لتلبية حاجة السكان في منطقة هور الخراب. وضرورة شمول المهارب المماثلة الخمسة ضمن قاطع العمارة بنفس الالية ومنع الزراعة فيها لضمان جهوزيتها في تخفيف الذروات الفيضانية عن مدينة العمارة.
  33. تكسية مناطق متفرقة في السداد الوترية المحيطة بمنخفض الشويچة التي تشكل خطورة على مركز مدينة الكوت بطول 5كم.
  34. تهذيب وتسليك ممرات السيول الشرقية وربطها مع وادي النهروان بالنسبة لمناطق زرباطية وبدرة لتحديد انتشارها وتقليل اضرارها على السكان التي يتسبب انتشارها في اغمار مزارعهم وكذلك حمايتها من التلوث بسبب انتشارها في مناطق ذات طبيعة كليسة قبل وصولها الى النهروان.
  35. تهذيب وتسليك وتكتيف وديان الشماشير وربطها بقناة الشماشير ثم هور السناف مع منشآت وممرات منتخبة لتخفيف الذروات وتصريفها الى نهر دجلة.
  36. تأهيل وترميم تكيسات المدن الرئيسية على نهر دجلة المتضررة حاليا وتشكل خطورة كبيرة عليها وكما ياتي :
    • تكسية مدينة شيخ سعد ايمن نهر دجلة.
    • تصليح وتاهيل تكسية نهر دجلة مؤخر سدة الكوت واصلاحها خصوصا عند منطقة (كسرة ام حلانه مقابل حي الحوراء) التي تشكل خطورة كبيرة على مركز مدينة الكوت عند ارتفاع مناسيب النهر.
    • اعادة انشاء تكسية سداد حماية قصبة البتار ايسر مقدم سدة الكوت والاخذ بنظر الاعتبار ايجاد ممرات مناسبة لنزول الجاموس من خلالها الى نهر دجلة.
    • صيانة تكسية مدينة النعمانية التي تتاثر بالنحر والتاكل بسبب عدم رفع الجزرات المقابلة لها.
    • اصلاح وتاهيل تكسية مدينة العزيزية المتهالكة والتي تشكل خطورة على المدينة.
    • اصلاح وتاهيل تكسية نهر الغراف في مدينة الحي مؤخر ناظم رقم (1).
    • العمل على تنفيذ وانشاء مجموعة الالسن الحجرية الموصوفة في مناطق منتخبة في نهر دجلة (الصويرة، الزبيدية، النعمانية، شيخ سعد) لمعالجة ريجيم النهر وايقاف التآكلات فيه.
    • دراسة موضوع اطوال ومواصفات الجسور العائمة بما يتلائم ومتطلبات المقطع الفيضاني الموصوف بخط التهذيب المطلوب لامرار الذروات الفيضانية.
    • رفع مخلفات الجسور الانشائية المتبقية في حوض النهر خصوصا جسر الكرامة في مدينة الكوت التي مازالت أنقاض الجسر الحديدي المدمر تحتة وتعيق الجريان وتتطلب لاعمال قطع الحديد تحت الماء واعمال خاصة لتنظيف النهر منها.
    • تكديس 20000 م.مكعب حجر في مناطق منتخبة قريبا من المناطق الحرجة التي تشكل خطورة عند ارتفاع المناسيب.
    • معالجة المهارب السيحية لمحطات البزل المقامة على نهر دجلة ببوابات تمنع ارجاع المياه اليها عند ارتفاع مناسيب النهر او اية طريقة اخرى تضمن عدم ارجاع المياه الى المبازل كما حصل في مبزل حلاته.
    • إلزام دوائر المجاري بعمل بوابات عدم الارجاع عند مصبات انابيب مياه الامطار الى النهر لمنع الجريان المعاكس عند ارتفاع المناسيب .
    • تلتزم دوائر الموارد المائية باتخاذ الاجراءات المطلوبة والموصوفة باعمال الجرد السنوي للمضخات وتدقيق نواظم مجاري المضخات عبر السداد لضمان سلامتها وعدم تسببها باضرار عند ارتفاع مناسيب النهر كما حصل وتسبب أحد المنافذ المتضررة بكسرة الزبيدية عام 1988.
    • تقوم مديرية الموارد المائية في المحافظة باعداد مخططات لسداد نهر دجلة والنهروان والشماشير وبقية السداد الاخرى وتحديد المسافات عليها بنظام GIS مع تاشير النقاط الحرجة عليها.
    • يتطلب العمل بالنسبة لدوائر الموارد المائية في متابعة مناسيب النهر بموجب نظام طبلة المدلولات الشهري والموقف اليومي ولكافة المؤثرات على نهر دجلة والنهروان والمصارف والتصاريف منها واليها واعتبارة سياق عمل دائم.
    • العمل على ازالة كافة المستحدثات التي تم انشائها على منظومات الري في المشاريع الاروائية في المحافظة بهدف استيعاب مياه الفيضان واعادتها الى وضعها الطبيعي والعمل بنظام دليل التشغيل الخاص بها.
    • تجديد ونصب مساطر القياس الخاصة بالانهر والوديان وعدم السماح بتقدير كمية الواردات المائية دون اعتماد الدوال الهندسية المطلوبة.
    • العمل على ايجاد معالجات انية لطرق ارياف قضاء شيخ سعد التي توقفت وانقطعت الحركة فيها بسبب فتحة مهرب المصندگ من خلال اعادة تسليك السداد وربط الطريق بشكل مؤقت واستخدامة في حركة المركبات ولحين المعالجة النهائية لفتحة المهرب التي ستقرها الدراسات التي ستقوم بها الدوائر المعنية في وزارة الموارد المائية لتحديد طبيعة المنشأ التنظيمي عليها.

مقالات ذات صلة