الأخبار العاجلة

هجرة الأنبار: عودة 85 % من النازحين إلى ديارهم

69 مخيماً ما زالت في المحافظة
بغداد – وعد الشمري:
أكدت دائرة الهجرة والمهجرين في الانبار، أمس الأثنين، عودة 85% من النازحين إلى ديارهم لغاية الآن، مؤكدة أن منحة ستقدم لهم قدرها مليون ونصف المليون دينار، فيما أشارت إلى 69 مخيماً ما زال موجوداً في المحافظة تسكنها عائلات من اقضية عنة وراوة والقائم.
وقال مدير عام الدائرة محمد رشيد في حديث إلى “الصباح الجديد”، إن “وزارة الهجرة والمهجرين ملزمة باعادة العائلات النازحة في الانبار إلى ديارها من مناطق تواجدهم طيلة السنوات التي تلت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على المحافظة”.
وأضاف رشيد أن “جميع مناطق محافظة الانبار باتت آمنة، سيما المحررة حديثاً مثل اقضية عنة والقائم وراوة”، لافتاً إلى أن “الخدمات بدأت تعود تدريجياً مع رجوع النازحين برغم بعض المعوقات”.
ويقدر نسبة العودة بـ “85% من العائلات النازحة”، وكشف عن “تشكيل لجنة في محافظة الانبار لاستقبال العائلات وشمولهم بمنحة المليون ونصف المليون دينار التي سوف تتوفر قريباً ضمن برنامج العودة الطوعية”.
وأكد رشيد أن “69 مخيماً ما زالت موجودة في محافظة الانبار، اغلبها تسكنها عائلات من مناطق غربي الانبار، بعد أن توقف النزوح بنحو كامل”.
وتحدث مدير عام دائرة الهجرة والمهجرين في الانبار عن “جهود مستمرة لازالة المخلفات الحربية في جميع اقضية المحافظة”، مشيراً إلى “متابعة هذا الموضوع مباشرة من قبل الادارة المحلية بالتنسيق مع السلطات الاتحادية والقطعات العسكرية”.
وأكد رشيد ان “تاهيلاً حصل للمستوصفات الصحية والمدارس والدوائر البلدية في المحافظة، وأن الايام الماضية شهدت توفير 40 مولداً للكهرباء تم تخصيصها من الادارة المحلية في الانبار إلى قضاء القائم وقد دخلت في نطاق الخدمة”.
ونفى “وجود عودة قسريّة للنازحين في الانبار بل أنها طوعية وعلى وجبات، كان اخرها قافلة مؤلفة من 119 عائلة، وقافلة ثانية كانت من اقليم كردستان فيها بنحو 60 عائلة، فضلاً عن قافلة ثالثة تضم 14 عائلة من بغداد وجميع تلك العائلات من قضاء القائم”.
وأكمل رشيد القول إن “العمل مستمر على العودة الطوعية، وأن بقاء المخيمات موجودة لغاية الان يدل على أننا لا نجبر احداً على العودة لدياره”.
من جانبه، ذكر عضو مجلس محافظة الانبار اركان خلف الطرموز في تصريح إلى “الصباح الجديد”، أن ” عودة النازحين إلى المحافظة مستمرة وبنحو جيد وبجهود الادارة المحلية”.
وتابع الطرموز أن “تركيزاً يحصل على اعادة استقرار المناطق المحررة والاهتمام بالقطاع البلدي على وجه الخصوص”.
وأوضح أن “ضرراً كبيراً اصاب المحافظة نتيجة احتلال داعش الارهابي لكن التعافي مستمر مع عودة النازحين”.
وشدد الطرموز على أن “المحافظة نجحت خلال مدة قصيرة بعد التحرير في تشغيل عدد من المشاريع المتوقفة واحالة الاخرى من أجل انجازها لاسيما المتعلقة بالقطاع البلدي كونه على تماس مع المواطن”.
يشار إلى أن محافظة الانبار قد تعرضت إلى دمار كبير نتيجة سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على اقضيتها بعد عام 2014، وقد اسفر ذلك عن نزوح اغلب سكانها إلى بغداد والمحافظات الجنوبية فضلاً عن اقليم كردستان.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة