الأخبار العاجلة

نورا السعيد: بطولة غربي آسيا تسهم باستعادة ثقل العراق قارياً

مذيعة الاخبار في راديو بغداد تشجع الزوراء وبرشلونة

بغداد ـ فلاح الناصر:

تفاعل كبير تشهده بطولة آسيا سيل لاتحاد غربي آسيا بنسختها التاسعة التي ينظمها العراق في محافظتي كربلاء وأربيل ابتداء من أول أمس وحتى 14 آب الجاري، بمشاركة 9 منتخبات، شرائح عدة في المجتمع، تابعت حفل افتتاح البطولة، وزادت حلاوة الحفل النتيجة الإيجابية التي تحققت لأسود الرافدين على حساب الشقيق اللبناني بهدف من دون رد.
عن البطولة وتضييفها، قالت الزميلة الإعلامية، مذيعة الأخبار في رادو بغداد، نورا السعيد: ان تضييف بطولة غربي آسيا في العراق خطوة مهمة جداً لاستعادة ثقل العراق على صعيد القارة، وبالتأكيد فان الخطوات الايجابية التي سبقت تضييف البطولة كانت تمهيداً لتضييفنا هذا المحفل المهم ابتداء من رفع الحظر عن العديد من الملاعب واقامة بطولة الصداقة الدولية لعامين وتضييف نجوم العالم في لقاء ودي وغيرها من المباريات على صعيد المنتخبات والأندية في كرة القدم او بقية الألعاب.
واكدت نورا، مواليد 1991، من برج العذراء، انها تلعب كرة الطاولة، وتشجع فريق الزوراء على صعيد الأندية المحلية لكة القدم وفريقها المفضل عالميا برشلونة الإسباني، وتتابع اللاعبين الدوليين ميسي وسواريز وأنييستا.
الزميلة الإعلامية، نورا السعيد، أجابت، عن اسئلة أخرى تخص مسيرتها في الميدان، والعديد من النقاط، اذ تحدث عن ماذ يعني لها الميكروفون، فقالت:
-الميكروفون يأخذني الى عالم اخر ينسيني كل ما اقاسيه في بلدي لذلك عندما اقرأ الاخبار اجد نفسي موغلة في تفاصيلها واشعر كانني انقل الخبر من موقع حدوثه فعلاً.

  • كيف تقيمين مدى تفاعل مع ما نشرتك الإخبارية.. هل للفيس بوك أو وسائل الإعلام الحديثةاثر لذلك التفاعل ؟
    هناك مستمعين ينتظرون الأيام والأوقات التي اقدم فيها نشرة الاخبار كي يستمعوا لها، الكثير من الرسائل تردني بهذا الخصوص، بالطبع وسائل التواصل الإجتماعي لها اثر كبير في تفاعل المستمعين انت تعلم زميلي اليوم متاحة خاصية البث المباشر عبر وسائل التواصل وخاصة «الفيس بوك» هذه تتيح لمن لم يستطع الاستماع لنشرة الاخبار في وقتها يستطيع العودة إلى سماعها وقتما شاء ايضا يبدي رأيه بشأن ما قُدِمَ من اخبار واداء المذيع.. وهذه الخاصية توجهت اليها الكثير من وسائل الاعلام المرئية والمسموعة.
  • إلى ماذا تطمحين؟
  • طموحي العمل في موسسات إعلامية عالمية وأحلم بالذهاب لستوديو مونت كارلو الدولية حتى وان كانت زيارة فقط.
  • راديو بغداد .. هل أضاف لمسيرتك الإعلامية الكثير .. حدثينا عن بداياتك في الراديو والبرامج التي تقدمينها. .؟
    -بالتأكيد كل محطة إعلامية نتوقف فيها ترفدنا بالكثير ايجابا وسلبا والإيجابيات اكثر طبعا.. التحقت باسرة راديو بغداد بصفة مذيعة للأخبار قبل اشهر تحديدا بعد تولي المهندس فلاح الجزائري منصبه محافظا لبغداد وزملائي في الراديو ينادوني (نورا BBC..).
  • ولو عدنا إلى بداياتك في العمل الإعلامي .. متى كانت وفي أية وسيلة؟
  • بداياتي كانت في جريدة الصحافة و اذاعة كلية الاعلام كوني ادرس فيها فاستثمرت أوقات فراغي لسقل موهبتي في الكتابة والإلقاء ثم عملت اثناء الدراسة في راديو الرشيد بعدها أنتجها الى التلفاز والبداية كانت من محطة بسيطة هي قناة الطليعة بصفة مراسلة اخبار ومنها الى الاشراق بصفة مراسلة اخبار ومن ثم مذيعة في نفس القناة قبل ان اعمل voice over في قناة وثائقية بعدها قناة آفاق ووكالة بغدادية بلس نيوز.
  • أين تجدين نفسك في التقديم و كمراسلة.. وبمن تأثرت.. وبرنامج المفضل؟
    -الاثنان ابدعت فيهما بشهادة الكبار والمهنتان قريبتان جدا الى قلبي والأقرب تقديم الاخبار المهنة التي اتنفسها بمعنى الكلمة وتأثرت بـ منى ذاويبية قدوتي على المستوى الدولي في مجال تقديم الاخبار وملاك جعفر في مجال تقديم البرامج.. اما البرنامج هو الأقرب لي، فهو «العالم هذا المساء في bbc».
  • ما تحصيلك الدراسي .. وهل له أثر في تعزيز حضورك في الوسط الإعلامي ؟.
    -بكالوريوس إعلام جامعة بغداد، بالطبع التحصيل الدراسي له اثر كبير في تعزيز حضور الإعلامي في الوسط لما يسهمه من صقل لعقل وموهبة الإعلامي اذا كان يهتم طبعا بالجوانب العملية اكثر من الجوانب النظرية ولَم اشهد هذا الأمر للاسف طوال مدة دراستي في كلية الإعلام التي تهتم بالجاني النظري اكثر بكثير من الجانب العملي الذي اعتبره مهمشا في هذه الكلية العريقة.
  • برأيك ما شروط الإذاعية الناجحة التي يمكن أن تطور امكاناتها.. وما التي يجب أن تتحاشاها؟
  • تمتلك لغة وصوت ومخارج حروف سليمة وطريقة إلقاء مميزة.. والتدريب ويشمل تدريب الصوت، مخارج الحروف، اللغة السليمة، وايضا متابعة للأخبار والبرامج والثقافة العامة.. وان تبتعد عن الاهتمام بالشكل وترك المضمون بل يجب العكس وان كان المظهر مطلوب لكن ليس على حساب المضمون والإمكانية وانا اركز على الاثنين مع تقيم الإمكانية على المظهر..
  • لمن تقرأين؟
    ـ اقرأ روايات لغابريال غارسيا ماركيز وفيكتور هوجو، ودوستويفسكي، وفي الصحافة اقرأ للعديد من الصحفيين العراقيين، منهم، الدكتور هاشم حسن، وهادي جلو مرعي، وزيد الحلي ، وحسن العلوي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة