استكمال الكابينة الوزارية لن يكون قريبا وفالح الفياض يعاد طرحه مرشحا لوزارة الداخلية

من تصريحين لسائرون والبناء..

بغداد ـ الصباح الجديد:
كشف تحالف سائرون امس الأحد، عن اعادة طرح اسم فالح الفياض مرشحاً لحقيبة وزارة الداخلية، فيما اكد النائب عن كتلة البناء قصي عباس امس ايضا، ان رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي يرغب بتقديم اسماء مرشحي الوزارات الاربع المتبقية في سلة واحدة، الأمر الذي يرجح عدم استكمال الكابينة الوزارية في وقت قريب، سيما والانباء تتواتر عن الخلافات المستمرة بشأن تسمية مرشحي وزارتي التربية والعدل، كما أورد النائب قصي عباس في تصريح اطلعت عليه الصباح الجديد، اذ قال عباس امس إن “قضية وزارتي العدل والتربية ما زالت حتى اللحظة بعيدة عن الحسم لوجود تداخلات وقضايا متداخلة في كل واحدة منها تجعل حسمهما لن يكون قريبا”، مبينا ان “الامر يختلف بوزارتي الدفاع والداخلية حيث ان هناك توافقا وتقاربا اكثر حول الاسماء المطروحة لشغل الوزارتين”.
وأضاف النائب عباس، أن “السبب الاساس في تأجيل تقديم الاسماء الى مجلس النواب للتصويت عليها، هو رغبة عبد المهدي بحسم الوزارات الاربع وتقديمها في سلة واحدة بعد حسم التوافقات عليها بشكل نهائي”، لافتا الى أن “الاسماء المطروحة حاليا للوزارات الامنية لا يوجد على اي اسم منها فيتو او رفض بالتالي فان تقديم عبد المهدي لاي واحد منها نعتقد انه سيحصل على الاغلبية داخل قبة البرلمان”.
ولفت النائب عن كتلة البناء الى ان “هناك العديد من القضايا التي ترتبط بالمرشحين ينبغي استكمالها قبل تقديم الاسماء الى مجلس النواب من بينها النزاهة وعدم الشمول بالمساءلة والعدالة والكفاءة وغيرها من الامور الواجب استكمالها لضمان عدم تكرار ماحصل بالوزارات الاربع عشر الاولى”.

وعلى الرغم من ان الأيام الأخيرة شهدت تأكيدات بأن المرشحين السابقين للوزارات لن يعاد طرحها كما قال النائب عن تحالف سائرون ستار العتابي، في حديث إلى «الصباح الجديد» نشر يوم الأربعاء الماضي، الا ان نائبا من التحالف ذاته، كشف امس، اعادة طرح اسم فالح الفياض، مرشحاً لحقيبة وزارة الداخلية.
وقال النائب رامي السكيني في تصريح امس، ان «الفياض ورقة انطرحت، لكن لم تطرح مثل قوة السابق، وان طرحت فانها كسابق الاسماء المطروحة من القوة والفرص الترشيح، لكن في السابق كان الفياض يطرح كالاسم الاوحد والمرشح الوحيد فقط لهذه للداخلية».
وأضاف «الان انعطفت المعادلة السياسية وهناك قناعات من الكتلة السياسية التي ترشحه، بأن يستوزر الوزارة خارج نطاق اسم الفياض في نفس الوقت قد يكون هناك تشبثاً من بعض هذه الكتلة، وقد يكون هناك عدم قدح بهذا الشخص».
وبين السكيني «نحن نتكلم عن وزارة امنية يجب ان تراعى ويستوزرها وزير امني يتعامل مع المراتب والمنتسبين والملف الامني بكامل المهنية وليس بكامل الحزبية، والفياض مرشح حزب وليس مرشح دولة».
وختم السكيني قوله «نحن ضد اي فكرة دعم خارجي ولا نحترم اي قرار او ضغط خارجي، بشأن اختيار الوزراء، وقرارنا عراقي من داخل الحدود، وهو الذي ينقذ هذا البلد فقط».
وكان النائب عن تحالف الفتح محمد كريم البلداوي اكد في وقت سابق ان الاسماء المطروحة لحقيبتي الدفاع والداخلية عليها توافق كبير ومن الممكن تمريرها بكل سهولة، فيما اشار الى ان السبب الرئيس لعدم طرح الاسماء داخل قبة مجلس النواب هو رغبة رئيس مجلس الوزراء بعرض اسماء جميع مرشحي الوزارات المتبقية والتصويت عليها في جلسة واحد.


مقالات ذات صلة