الأخبار العاجلة

أقيلوا كاتانيتش وأرحموا بسام

لم يقدم المدرب كاتانيتش في نهائيات أمم آسيا 2019، ما ينتظر منه في قيادة الأسود إلى موقع افضل، برغم ما توفرت له من اجراء 6 مباريات على مستويات عالية، فأكتفى السلوفيني، المولود في العام 1963، باللعب الدفاعي مبتكرا طريقة اللعب بمهاجم واحد امام منافسين ليسوا من الصف الأول في قارة آسيا، وفي وقت كانت الفرصة مهيأة للتصدر امام إيران والابتعاد عن ملاقا العنابي القطري، واصل اللعب بالمنوال ذاته، وتاهل الأسود وصيفا ليقابلوا قطر بقيادة مدربهم الإسباني، سانشيز، حيث فازوا بهدف جميل أحرزه النجم، العراقي الأصل، القطري الجنسية، بسام، وهو نجل النجم قلب الدفاع الدولي السابق هشام علي الذي لعب لأندية الزوراء والطلبة والمنتخبات الوطنية فضلاً على أحترافه لاعباً ثم مدربا.
وفي وقت تحمل بسام ووالده، الكثير من النقد الذي يطولهم في كل لحظة وبات «السباب» يتصدر العديد من احاديث الجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي «الفيس بوك»، نرى ان اللاعب كان محقاً في الاحتفال، وهو الذي ترعرع في الأندية القطرية لاعبا َغضاً قبل ان يشتد عوده ليبلغ صفوف الكبار مرتديا قميص فريق «الدحيل» الذي توج بلقب دوري النجوم في اخر موسمين، أرحموا بسام، الشاب، الذي يتألق فوق المستطيل الأخضر، لا تكثروا القيل والقال، فهي مباراة كرة قدم، أنتهت كان نجمها الأول بلا منازع.
وفي عودة لصلب الموضوع، فان ما ادلى به نائب رئيس الاتحاد، علي جبار، لموفدي الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية محمد إبراهيم وعلي حنون، فأن وضع اليد على الجرح، وبالتأكيد، فان اتحاد الكرة سيكون له اجتماعات لوضع النقاط على الحروف، ودراسة ما حققه، كاتنيتش، ورفاقه، سيما الملاك الطبي واللياقة البدنية حيث شاهدنا تعرض اللاعبين إلى الاجهاد واستبدال 3 منهم في شوط المباراة الثاني امام قطر، والسؤال الذي يقفز إلى الواجهة، ما دور المسؤولين عن جانب اللياقة وتحضير اللاعبين للمباراة؟..
ولنذكر، اتحاد الكرة ولجنة المنتخبات، ان النسخة السابقة لنهائيات كأس آسيا التي اقيمت في أستراليا، شارك الأسود تحت قيادة راضي شنيشل، وقتها حل رابعا، قامت الدنيا ولم تقعد للمطالبة بأقصاء المدرب، فكان شنيشل الضحية، والآن، بعد 4 سنوات، يقودنا السلوفيني ، كاتانيتش، إلى الخروج من دور الـ 16، فهل يبقى ام يرحل؟؟.. حققوا العدالة، وامنحوا المدرب المحلي فرصته التدريبية، كفى نجامل الأجانب و «الخواجات»، والمغمورين ليصبحوا ابطالاً، في حين نحارب الكفاءة العراقية.
فلاح الناصر

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة