الأخبار العاجلة

رفع الطاقة التكريرية لمصافي الجنوب إلى 280 ألف برميل يومياً

جابكس اليابانية: الشركاء بحقل الغرّاف يستهدفون إنتاج 230 ألف برميل يومياً
بغداد ـ الصباح الجديد:

اعلنت وزارة النفط، أمس الثلاثاء، عزمها رفع الطاقة التكريرية لمصافي الجنوب الى 280 الف برميل قبل نهاية العام الحالي، في وقت قالت فيه شركة الاستكشافات البترولية اليابانية (جابكس) إن بتروناس الماليزية وشركة نفط البصرة توصلا لاتفاق لتطوير حقل الغراف النفطي.
وأضافت جابكس، أن «بغداد أقرت خطة الكونسورتيوم لاستهداف إنتاج 230 ألف برميل يوميا في الربع الأخير من عام 2020 من الإنتاج الحالي البالغ نحو 90 ألف برميل».
وجابكس اليابانية شريك ضمن ائتلاف تأهيل وتطوير واستثمار حقل الغراف النفطي في محافظة ذي قار الى جانب بتروناس الماليزية وشركة نفط البصرة (نفط الجنوب سابقاً).
وبشأن رفع القدرة التكريرية لمصافي الجنوب، قال وزير النفط جبار علي اللعيبي في بيان صحافي، إن «الوزارة لديها خطة لرفع الطاقة التكريرية لمصافي الجنوب الى 280 الف برميل قبل نهاية العام».
واضاف ان «الوزارة قامت بافتتاح المرحلة الثانية من مشروع اضافة الوحدة الرابعة في مصافي الجنوب في محافظة البصرة بطاقة 70 الف برميل يومياً».
يذكر ان الوزارة اعلنت في وقت سابق عن مشاريع استثمارية كبيرة في قطاع التصفية منها مصفى كركوك ومصفى ميسان والناصرية والفاو والانبار ونينوى وغيرها يسهم في رفع الطاقات الانتاجية من المشتقات النفطية في البلاد، فضلا عن ذلك فان الوزارة لديها خطط ومشاريع لانشاء مصافي خارج البلاد لصالح العراق.
وبدأت وزارة النفط العمل على توسعة مصفاته النفطية الواقعة قرب محافظة البصرة ما من شأنه زيادة طاقة المصفاة التكريرية 70 ألف برميل يوميا.
وأوضحت الوزارة، أن طاقة مصفاة الشعيبة ستزيد إلى 280 ألف برميل يوميا بنهاية العام نتيجة لأعمال التوسعة.
ويرغب العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، في تشييد مصافي تكرير جديدة بعد أن تقلصت طاقته التكريرية بشدة جراء الأضرار التي لحقت بأكبر مصافيه الواقعة في بيجي، شمالي بغداد، عندما سيطر عليها مسلحو تنظيم داعش الارهابي في عام 2014.
واستعادت القوات العراقية بيجي في 2015 وستعود المصفاة للعمل جزئيا هذا العام. ويعتمد العراق حاليا على مصفاة الدورة في بغداد ومصفاة الشعيبة.
عالمياً، حققت أسعار النفط مكاسب أمس الثلاثاء حيث تبدد أثر زيادة الإنتاج الروسي والتوقعات بخفض أسعار الخام السعودي بفعل تباطؤ محتمل في الإنتاج الأميركي.
وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 63.20 دولار للبرميل بارتفاع نسبته 0.3 بالمئة، أو ما يعادل 19 سنتا، عن التسوية السابقة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 0.4 بالمئة، أو ما يعادل 27 سنتا، إلى 67.90 دولار للبرميل بعد أن هبطت 2.5 بالمئة يوم الاثنين.
وتعرضت السوق لضغوط، حيث من المتوقع أن تخفض السعودية أكبر مصدر للخام في العالم أسعار بيع جميع أنواع الخام التي توردها لآسيا في أيار.
يأتي هذا في ظل زيادة الإمدادات، إذ ضخت روسيا 10.97 مليون برميل يوميا في آذار ارتفاعا من 10.95 مليون برميل يوميا في شباط وفقا لما أظهرته البيانات. وهذا هو أعلى مستوى في 11 شهرا.
وقادت السعودية وروسيا الجهود المستمرة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين آخرين كبار من خارجها لخفض إمدادات الخام ودعم الأسعار.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة