الأخبار العاجلة

ألكسندر سولجنيتسين

ألكسندر سولجنيتسين أديب ومعارض روسي ,كان روائياً وكاتبًا مسرحيًا ومؤرخًا.
من خلال كتاباته جعل الناس يحذرون من الغولاغ، معسكرات الاتحاد السوفيتي للعمل القسري خاصةً في روايتيه “أرخبيل غولاغ”, “ويوم في حياة إيفان دينيسوفيتش” , وهما اثنتان من أشهر أعماله.
منح ألكسندر سولجنيتسين جائزة نوبل في الأدب سنة 1970. وكان قد طرد من الاتحاد السوفيتي سنة 1974 وعاد إلى روسيا سنة 1994.
ولد سولجنيتسين في 11 كانون الاول عام 1918، وهو أبو إغنات سولجنيتسين عازف تابيانو.
ألتحق الكسندر سولجنتسين بالجيش وتولى منذ كانون الاول عام 1942 قيادة بطارية الاستطلاع الصوتي.
كما حارب في شتى الجبهات ,وفي آب عام 1943 ,منح وسام الحرب الوطنية من الطبقة الثانية.
وواصل المشاركة في الحرب حتى شباط عام 1945 حيث اعتقل حين كان برتبة نقيب في الجيش السوفياتي .
بسبب تبادله الرسائل مع صديق الطفولة والتي تضمنت نقدا صريحا لستالين عليه بالسجن في معسكر الاعتقال لمدة ثمانية أعوام وأمضى جزءاً من فترة محكوميته في معهد للبحوث العلمية ,حيث كان السجناء يصممون ويصنعون الوسائل السرية للأتصال الهاتفي.
وقد استعمل الكاتب تجربته الحياتية في هذه الفترة لدى كتابة روايته الشهيرة” في الدائرة الاولى”. لقد كان سولجينتسين حاداً جداً في مواقفه من النظام الشمولي في الاتحاد السوفيتي ومن الفساد والفوضى في الفترة بعد سقوطه.
وكان سولجينتسين جريئاً في نقده , ويعرف موقفه من يلتسين حين رفض تسلم الوسام منه,لكنه وافق على تسلم الوسام من فلاديمير بوتين لأنه وجد في سياسته نوعاً من المسلك الجديد نحو تحقيق “الفكرة الروسية” التي تشبع بها الكاتب وورثها عن كبار الكتاب الروس وفي طليعتهم دوستويفسكي .
واحدثت روايته القصيرة ” يوم من حياة ايفان دينيسوفتش” انقلابًا حقيقياً في الحياة السياسية والاجتماعية والادبية ونشرت بفضل جهود الكاتب الكسندر تفاردوفسكي الذي ترأس آنذاك تحرير مجلة ” نوفي مير” في تشرين الثاني عام 1962 .
توفي سولجنيتسين في 3 آب 2008 في روسيا , بعد مرض طويل لكنه واصل عمله الابداعي حتى النفس الاخير .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة