محلل أمني: استعمال “داعش” للأطفال مؤشّر للدفاع المهزوم وخسارة لأدواته

بغداد ـ الصباح الجديد:
عد محلل أمني، استعمال عصابات داعش الارهابية، للأطفال بتنفيذ هجمات انتحارية مؤشراً على “الدفاع المهزوم وخسارة لادواتها” في القتال.
وقال عبد الكريم خلف، لوكالة كل العراق “أين”، أن “داعش سابقاً استعملت النساء والمتخلفين عقلياً ولديه الاف من الاطفال ليتفادى بهم التفتيش وهذا يعقد المشهد الأمني وهو أسلوب ليس جديد ودربهم ونفذوا عمليات اعدام وقتل رهائن”.
وأضاف، “اعتقد سيستمر استعمال داعش للأطفال كونه يحقق نجاحاً في كثير من الأماكن لصعوبة كشفهم ويستطيع الوصول الى أهدافه لعدم مراقبته بنحو جيد لكنه يعد الدفاع المهزوم والسلبي عندما يستعمل طفل كمادة متفجرة وهو دليل على ان داعش فقدت أدوات الردع التي كانت تستعملها وقد شارفت على الانتهاء”.
وأشار خلف، الى ان “داعش يسعى الى تدمير المنظومة الاجتماعية، وحاول انتهاك حرمة النساء في المجتمع العربي من خلال ما يسمى بـ[جهاد النكاح] وقتل النساء في الشوارع وحرقههن أمام الناس هذه كلها لتدمير البنية الاجتماعية وهذه واحدة من اسس عمل داعش، حيث الطفل يلقى ترحاباً ورعاية وعواطف الاخرين لكن داعش حولتهم الى قنبلة بشرية وهذه مشكلة جديدة تضاف الى ملف الامن”.
وأكد، انه “لو كانت هناك جدية من دول الجوار الاقليمي ودول العالم لتم القضاء على الارهاب لكن مثلا تركيا ليست لديها جدية في محاربة داعش وهي تقدم التسهيلات لهم بفتح الحدود ودعهم وكذلك دول الخليج تروج وتدعم هذا الفكر المتطرف وحتى مكة المكرمة حولوها الى منبر للترويج لهذا الفكر والتحريض وقتل الآخر وهذا يؤكد عدم الجدية بمواجه داعش”.
يشار الى ان عصابات داعش الارهابية قد لجأت في الآونة الأخيرة الى استعمال الاطفال والمراهقين بتنفيذ هجمات انتحارية، ومنها استهداف حفل زفاف في مدينة غازي عنتاب جنوب شرق تركيا وراح ضحيته مقتل 51 شخصاً وجرح العشرات السبت الماضي وقالت انقرة ان الانتحاري فتى يتراوح عمره ما بين 12 و14 عاماً.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة