الأخبار العاجلة

ارتفاع عدد ضحايا تفجيرات حمص والسيدة زينب إلى 121 قتيلاً

معارك عنيفة بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية
دمشق ـ وكالات:

أعلن تنظيم داعش المتطرّف مسؤوليته عن التفجيرات الإنتحارية التي ضربت «حي الزهراء» في مدينة حمص و منطقة «السيدة زينب» في ريف دمشق ،وتوعد التنظيم بمزيد من التفجيرات .
ولم تصدر بعد حصيلة نهائية لعدد القتلى في مجموع التفجيرات بسبب وجود عدد كبير من الجرحى بحالة حرجة جدا في مستشفيات حمص و دمشق ، وحسب آخر التقديرات فقد قتل 90 شخصا و جرح 185 جريح في السيدة زينب و 48 قتيلا» و105 جرحى في مدينة حمص .
وعن تفجيرات حمص أكد مصدر إعلامي مقرب من القوات الحكومية أن السيارات المستخدمة في الهجوم كانت إحداها عسكرية تحمل رشاش دوشكا و الأخرى سيارة «بيك اب» محمولة على شاحنة نقل ،وقد استخدم الإنتحاريون بطاقات عسكرية مزورة للمرور عبر حواجز القوات الحكومية و فجروا السيارات بفارق زمني قصير في مكان معروف عنه الازدحام الشديد كونه محور مروري و موقف لحافلات النقل .
وفي السيدة زينب استخدم الانتحاريون سيارة مفخخة و دراجتين ناريتين مفخختين في تنفيذ هجومهم .
وارسلت وزارة الخارجية رسالتين إلى مجلس الأمن الدولي و الأمين العام للأمم المتحدة ،وشددت الوزارة في رسالتيها على أن حكومة الجمهورية العربية السورية تطالب كلا من مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بالإدانة الفورية والشديدة لهذه الجرائم الإرهابية كما تطالب مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين عبر اتخاذ إجراءات رادعة وفورية وعقابية بحق الدول الداعمة والممولة للإرهاب وإلزامها بالتنفيذ التام لأحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
ومن بين جموع الضحايا ما لا يقل عن 28 مدنيًّا، فيما لا تُعلم هوية البقية، فيما إذا كانوا مدنيين أم من عناصر اللجان الشعبية أم من المسلحين الموالين للقوات الحكومية، ولا يزال عددهم مرشحًا للارتفاع؛ لوجود عشرات الجرحى بينهم كثيرون إصاباتهم حرجة.
وأكد محافظ حمص، طلال البرازي، في حديث مع وكالة الأنباء الرسمية «سانا»، أن عدد ضحايا التفجير المتطرف المزدوج ارتفع الى 32 شخصًا، بعدما أفاد لوكالة «فرانس برس» بمقتل 17 شخصًا في التفجيرين وسقوط 29 جريحًا بعضهم بإصابات حرجة.
وأضاف البرازي أن التفجير استهدف شارع الستين الذي يفصل حي الزهراء عن حي الأرمن ويستخدم محليًّا للسيارات العابرة باتجاه السلمية وحلب، وأن معظم الأضرار طالت السيارات العابرة، كما عزا ارتفاع عدد الضحايا بسبب وقوع الانفجار في ساعة الذروة التي تشهد حركة كبيرة للعمال والطلاب.
وعدّ المحافظ التفجيرين استهدافًا للجبهة الداخلية في حمص، التي شهدت خلال العام الماضي حالة من التعافي وعادت الحياة الاقتصادية والاجتماعية إلى طبيعتها، لافتًا إلى أن الانفجارات تكررت في المنطقة ذاتها، لكنها لم تدخل الأحياء، وأن التفجيرات جاءت ردًا على المصالحات التي جرت في حمص والانتصارات الميدانية التي تحرزها القوات الحكومية، لاسيما في بلدة مهين ومحيط القريتين في ريف حمص.
وتسيطر القوات الحكومية على مدينة حمص بشكل شبه كامل منذ أيار 2014، بعد خروج مقاتلي المعارضة المسلحة من أحياء حمص القديمة إثر حصار خانق تسبب في مجاعة ووفيات، وبدأ الشهر الماضي تنفيذ اتفاق بين الفصائل المقاتلة والقوات الحكومية خرج بموجبه نحو 300 مقاتل معارض من حي الوعر، آخر مناطق سيطرة الفصائل في المدينة المحاصرة أيضًا، وأدخلت مساعدات غذائية إلى المحاصرين في الحي، على أن يستكمل تنفيذ الاتفاق على مراحل لجهة تسوية أوضاع المقاتلين وفكّ الحصار نهائيًّا.
ولا تزال الاشتباكات مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية من طرف آخر في منطقة المرج في الغوطة الشرقية، ما اسفر عن مقتل عنصر في الفصائل الإسلامية، ومعلومات عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، بينما عثر على جثة شخص في أحد مقرات تنظيم «داعش» في منطقة التل، حيث وجد مكبل اليدين وعليه آثار تعذيب بحسب نشطاء، بينما قصفت القوات الحكومية بالمزيد من القذائف مناطق في مدينة داريا في الغوطة الغربية، دون معلومات عن خسائر بشرية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة