تراجع العجز التجاري الخارجي المغربي

تراجع العجز التجاري الخارجي المغربي

الصباح الجديد ـ وكالات:

تحسّن وضع حساب الميزان التجاري المغربي مع تنامي الصادرات وانخفاض الواردات واستقرار أسعار المواد الأولية في السوق الدولية. وتراجع العجز الخارجي إلى دون 3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، بعدما سجّل ضعف هذه النسبة قبل عامين. وأفاد مكتب الصرف، المشرف على التجارة الخارجية، بأن المبادلات بلغت 536 مليار درهم (57 مليار دولار) خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة، مسجلة انخفاضاً في العجز التجاري الذي بلغ 54 مليار درهم مقارنة بـ 90 ملياراً قبل سنة.
وارتفعت الصادرات 6 في المئة إلى 241 مليار درهم، وتراجعت الواردات بالنسبة ذاتها إلى 295 ملياراً، مع استمرار انخفاض فاتورة الطاقة التي هبطت أكثر من 2.6 مليار دولار. وانخفضت مشتريات القمح نحو خمسة بلايين درهم حتى نهاية أيلول الماضي، بينما ساهم اعتدال الأسعار وانتعاش الإنتاج الداخلي في تحسّن الميزان التجاري الذي ارتفع 10 نقاط في تغطية الواردات السلعية بالصادرات.
وبلغت تحويلات المغتربين نحو 48 مليار درهم، والتدفقات الاستثمارية الخارجية 26 ملياراً، والعائدات السياحية نحو 46 مليار درهم. وارتفع احتياط النقد لدى المصرف المركزي إلى 220 مليار درهم، ما يكفي 6 أشهر ونصف شهر من واردات السلع والخدمات.
وفي الكويت، أغلقت السوق للأوراق المالية تداولاتها، أمس الاحد، على انخفاض مؤشراتها الثلاثة بواقع 66.3 نقطة لـ «السعري» ليصل إلى 5700 نقطة و 5.08 نقطة لـ «الوزني» و14.2 نقطة لـ «كويت 15».
وبلغت قيمة الأسهم المتداولة عند الإغلاق نحو 17.8 مليون دينار كويتي، في حين بلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 137.7 مليون سهم تمت عبر 3398 صفقة.
وكانت أسهم شركات «ادنك» و«المستثمرون» و«المدينة» و«هيتس تلكوم» الأكثر تداولاً، في حين كانت أسهم شركات «كوت فود» و«خليج ت» و«إنجازات»و«تحصيلات» الأكثر ارتفاعاً.
أما في السوق السعودية، فقد نجح المؤشر العام لســوق المــال فــي كسر موجة هبوطه التي امتدت ثلاثــــة أسابيــع متتاليــة، خســر خلالها 10 في المئة من قيمته، أي 738 نقطة. وجاءت مكاسب المؤشر نتيجة ارتفاع أسعــار بعض الأسهم المدرجة، خصوصاً أسهم الشركات القيادية في قطاعات المصارف والبتروكيماويات والاتصالات، التي تشكل أكثر من 60 في المئة من القيمة السوقية للأسهم المدرجــة.
وبدعم من ارتفاع الأسهم، أنهى المؤشر تعاملات الأسبوع، متجاوزاً سبعة آلاف نقطة، ليستقر عند 7083.43 نقطــة، في مقابل 6961.23 نقطة الأسبوع الماضي، بزيادة 122.20 نقطة أو 1.76 في المئة. وبإضافة الزيادة الأخيرة، تتقلص خسارة المؤشر منذ مطلع العام الحالي إلى 1250 نقطة نسبتها 15 في المئة، في مقابل خسارة نسبتها 2.4 في المئة عام 2014.
ومن أصل 166 شركة جرى تداول أسهمها خلال الأسبــوع، ارتفعــت أسعــار 114 شركــة، وتراجعــت أسهــم 50 شــركة، وحافظ سهم «نادك» على سعــره عند 32 ريــالاً، وسهم «الصحراء» الذي استقر سعره عند 118 ريالاً، لترتفع القيمة السوقية للأسهم المدرجة إلى 1.618 تريليون ريال (431 مليار دولار)، في مقابل 1.586 تريليون ريال الأسبوع الماضي.
وحققت السوق ارتفاعاً في معدلات الأداء بعد تحسّن السيولة المتداولة 6.3 في المئة إلى 25.4 مليار ريال في مقابل 23.8 مليار العام الماضي، فيما ارتفعت الكمية المتداولة إلى 1.27 مليار سهم في مقابل 1.2 مليار.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة