الأخبار العاجلة

«التعدينية» تسعى لاستغلال الرمال لإنتاج السليكون والفيروسليكون

للمرة الأولى في العراق

بغداد – ايمان سالم: 

اعلنت الشركة العامة للصناعات التعدينية احدى شركات وزارة الصناعة والمعادن عن تحولها الى شركة رابحة بعد نجاحها في استغلال المبالغ المخصصة لها ضمن الخطة الاستثمارية للوزارة للسنوات السابقة في تنفيذ اعمال اعادة التأهيل وتشغيل مصانع جديدة .

واوضح مدير عام الشركة علي حسين علوان أن الشركة تعاقدت مع شركة موج السماء للخدمات الهندسية احدى شركات القطاع الخاص العراقية لتجهيز الخط الانتاجي الخاص بأنتاج مصبوبات الالمنيوم من منشأ صيني وبطاقة طنين في اليوم ، كاشفا عن ان نسبة انجازه بلغت 90 % معربا عن امله بتشغيل المشروع في وقت قريب جدا لتلبية كامل الحاجة المحلية من هذه المادة وبنسبة 100 % حيث تبلغ حاجة معامل الثرمستون منها (12 ) طنا شهريا مقارنة بطاقة الخط المستورد والبالغة ( 50 ) طنا شهريا .

الى ذلك تحدث المهندس رغد محي الدين مدير قسم التعدين الحراري حول تنفيذ الشركة لمشروع انتاج السليكون من الرمال العراقية عالية السليكا ، موضحا بأنه ولكون العراق يمتلك ما يقارب 850 مليون طن من الرمال القابلة للصناعات السليكونية اتجهت الشركة لاستغلال هذه الرمال في مشروع يعد الاول من نوعه في العراق لاغراض انتاج السليكون بعد التنقية لاستعماله في الخلايا الشمسية السليكونية لتوليد الطاقة الكهربائية لمواكبة التوجه العالمي نحو الطاقات الجديدة والمتجددة للأبتعاد عن المخاطر والتداعيات المصاحبة لعمليات استخراج النفط والتي منها التلوث البيئي واحتمالات نفاد هذه المادة مستقبلا .

وبدوره ذكر المهندس المقيم لمشروع انتاج السليكون من الرمال العراقية عالية السليكا محمد عبد الواحد ان الشركة وبناء على الطلب المقدم من شركة ابن سينا العامة باشرت بأنشاء هذا المعمل الذي تبلغ طاقته الانتاجية (300 ) طن في السنة لسد حاجة الشركة المذكورة من مادة السليكون والتي تقدر بـ( 250 ) طنا في السنة اذ انها تدخل كمادة اساسية في منتجاتها من الشحوم السليكونية والخلايا الشمسية وتحويلها باتجاه الالكترونيات او الخلايا الضوئية .

واضاف بأن للمشروع اهمية كبيرة خصوصا وان هذه الصناعة تحتاج الى توطينها داخل العراق كتكنولوجيا جديدة وغير مسبوقة لفتح افاق اوسع للدخول في انتاج نوعيات اخرى من المعادن سواء سبائك السيلكون او معدن السليكون او سبائك الفيروسليكون .

ومن جانبه اكد مدير معمل المضافات الخرسانية المهندس هوشيار عبد الله على اهمية المضافات الخرسانية بشتى أنواعها حيث تنتج الشركة نحو 5 انواع منها كونها تساعد على تقليل ماء الخلط والحصول على قابلية تشغيلية عالية للخرسانة بأقل كمية ماء ممكنة وللحصول على مقاومة انضغاط عالية للكونكريت المتصلب اضافة الى تأخير زمن التصلب وزيادة الليونة للخرسانة وبالامكان استعمال هذه المضافات في جميع انواع الصب سواء كان للأرضيات او هياكل البناء الجاهز والبلوك ، لافتا الى ان المعمل انشئ منذ عام 1993 وتمت اعادة تأهيله عن طريق شركة لايدا الالمانية صاحبة حق المعرفة الفنية وان جميع الانواع المنتجة هي مطابقة للمواصفة الاميركية . واضاف ان المعمل حاليا لا يعمل بطاقته الكلية حيث تبلغ طاقته الانتاجية الحالية 3000 طن / السنة بسبب ضعف الطلب وعزوف الوزارات عن شرائه على الرغم من ان هناك كميات كبيرة تدخل الى العراق من هذه المادة عبر المنافذ الحدودية حيث بلغت الكميات الداخلة من المضافات خلال عام 2011 على سبيل المثال 60 الف طن في حين لم تسوق الشركة خلال السنه المذكورة اكثر من 70 طنا منها .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة