الأخبار العاجلة

«تراتيل العكاز الأخير».. جديد محمد علوان جبر

بغداد- الصباح الجديد:

عن دار ومكتبة عدنان للطباعة والنشر والتوزيع، صدرت للقاص العراقي محمد علوان جبر، محموعة قصصية جديدة بعنوان “تراتيل العكاز الأخير”، وضمت المجموعة 11 قصة قصيرة تشترك جميعها في موضوع واحد. إذ تحمل القصص نفساً واحداً بشأن السؤال الأزلي: “ماذا فعلت الحرب بنا”، إنها قصص تطمح إلى أن تكون رواية أو رواية تطمح إلى أن تكون عدة قصص قصيرة. وجاء في الغلاف الأخير للكتاب:
“في مجموعته الأخيرة، هنا، يجدِّد القاص محمد علوان جبر إثباتاً أهمَّ: إنّه، أدائيّاً ـ أداتيّاً، ذو دراية سردية متأتِّية من ثقته بمقولات النظرية الأحدث للسرد. هذه الدراية السردية، المتجلّية في مجموعتيه السابقتين كلتيهما، تتميّز الآن بالموضوعة المشتركة: “الحرب”، تحديداً، حيث العنوان الجامع لـ”تراتيل العكاز الأخير” فالإهداء المصرِّح بـ”الألم.. والأمل” ثم المتن النصي (الذي يستهلّه “حفارو الخنادق”، لا سواهم، فتبلِّلهم “شظايا” كـ”مطر بلون الرثاء”). لكنّ موضوعة مشتركة كهذه، قديمة ـ جديدة، ما كان لها، أبداً، أن تبدو ذات جدوى فنية، جمالية، لولا تعضيدها بنيويّاً وتقنوِيّاً معاً”.
بشير حاجم/ ناقد

“تتوغل هذه القصص في عوالم سحيقة من مأزومية الواقع والتباس اللحظة التاريخية، فهو يتماهى بسردياته مع موضوعات الحرب، الانسحاق الطبقي، الفقر، السجون، القمع . مستفيداً من خبرته في الفن السابع ليعيد إنتاج الوقائع السردية على وفق توليف صوري ومونتاجي، ولعل أبرز اشتغالاته اهتمامه المبهر بتعدد مستويات السرد وخلق منظورات بوليفونية والإفادة من تقنيات السرد الحداثوي ”
عباس لطيف / روائي وناقد

“بلغة مفعمة بالحيوية ومخيلة خصبة، شيّد لنا القاص” محمد علوان جبر” نصباً جميلاً من مخلفات الحرب، اسمه ” تراتيل العكاز الأخير “، كل حلقة فيه تحمل حساً إنسانياً عالياً، إزاء تلك الحروب وما خلفته من ندب وجروح في الروح العراقية”.
حميد الربيعي/ روائي

“يقتنص محمد علوان جبر في هذه المجموعة الظلال التي يتركها وحش الحرب في مروره القاسي الثقيل على الأجساد والأرواح والأماكن؛ تلك الظلال التي توشم حيوات شخصياته في أعماقهم، كما لو أنها خطوط جروح غائرة عصية على الزوال.. هنا تتعاضد اللغة المقتصدة الرشيقة مع رؤية إنسانية حزينة وشفافة لتوليد نصوص سردية لا تنسى”.
سعد محمد رحيم/ روائي

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة