الأخبار العاجلة

كافاني يتجاهل الإحصائيات ويرد على تراجع شعبيته

قال ان تسجيل الأهداف كالصيد.. مهنة تحتاج إلى صبر
باريس ـ وكالات:

أبدى إدينسون كافاني مهاجم باريس سان جيرمان، ومنتخب أوروجواي، رغبته في الاستمرار مع فريقه الفرنسي لنهاية مسيرته.. وقال كافاني في حوار مطول مع صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية: «لم أتحدث مع إدارة النادي بشأن تمديد تعاقدي الذي سينتهي في صيف 2020، ولا توجد مفاوضات في هذا الشأن، إذا أراد النادي تمديد التعاقد بالطبع سأكون سعيدا، وإذا وجهت الإدارة الشكر لي، فلا مشكلة، إنها الحياة».وأضاف: «أتطلع للاستمرار مع بي إس جي لنهاية عقدي وربما لنهاية مسيرتي، عقدي الحالي سينتهي ببلوغي 33 عاما، وربما على مشارف عامي الرابع والثلاثين».. وأكمل: «لا أعلم حينها هل سأكون قادرا على اللعب بعد 2020 سواء في باريس أو أي مكان آخر، أشعر بالارتياح الكبير مع فريقي وعلاقتي جيدة بإدارة النادي وكذلك الجماهير».
وردا على تراجع شعبيته بقدوم الثنائي نيمار ومبابي، قال المهاجم الأوروجوياني: «العلاقة الخاصة بيني وبين جماهير حديقة الأمراء لا تقدر بثمن».وأردف: «لقد زادت العلاقة بمرور الوقت ولم تحدث بين يوم وليلة، لقد احتجت إلى فترة طويلة لأبني علاقة لا أصفها بالحب بل الإعجاب المتبادل مع الجماهير، وهو ما يمنحني قوة للاستمرار».
وواصل: «كما لم أشغل بالي بكسر الرقم القياسي المسجل باسم زلاتان إبراهيموفيتش لأكون الهداف التاريخي للنادي، بل عندما تم إبلاغي بالأمر، قلت لنفسي سيكون أمرا جيدا إذا حققت هذا الإنجاز، لأنني لم أكن على علم بعدد الأهداف التي ينبغي علي تسجيلها لتجاوز زلاتان».
وأكد المهاجم الدولي: «بالطبع أحلم بالتسجيل في شباك مانشستر يونايتد بملعبه أولد ترافورد، كما كنت أتمنى هز شباك ريال مدريد في ملعبه الموسم الماضي، إنها تحديات رائعة، سأكون كاذبا إذا أنكرت السعي لتحقيقها فإحراز الأهداف في الملاعب الشهيرة يمنح دوافع كبيرة لأي مهاجم، ولكن الشعور الأكثر روعة سيكون نجاحنا في التأهل لدور الثمانية».
وأشار: «عملي هو إحراز الأهداف وأتدرب يوميا على التحركات واستغلال سرعتي وتمريرات زملائي كما أذاكر تحركات مدافعي المنافسين، وأتذكر جيدا كل ما أفعله وكل هدف سجلته سواء مع باليرمو أو نابولي».
وأوضح: «أعتبر تسجيل الأهداف مثل الصيد، فهي مهنة تحتاج للصبر واصطياد أي خطأ للمنافس واستغلال الوقت المناسب وتحديد متى وأين أتحرك.. أما البقية فلا أعلم هل هي مهارة أم غريزة، لا أتدرب على المرمى يوميا مثلما يفعل بعض المهاجمين لأن ما يحدث في المباريات قد يدفعك للتسجيل صدفة».ولفت الهداف التاريخي لسان جيرمان: «النصف الأول من الموسم الجاري كان جيدا على المستوى الجماعي للفريق، وعلى المستوى الشخصي سجلت حفنة أهداف (14 هدفا في كل البطولات)، وشاركت في عدد أقل من المباريات مقارنة بالموسم الماضي وبالطبع يمكن تحسين هذا المعدل، إلا أنني لن أهتم بالإحصائيات في فترة معينة بل في نهاية الموسم».
واستطرد: «لست بحاجة للمس الكرة أكبر عدد من المرات لأثبت أهميتي للفريق، بالعكس مع مرور الوقت يزداد الانسجام والتعاون بيني وبين زملائي في الهجوم كيليان مبابي ونيمار جونيور، ونتطور مع الوقت».وزاد: «لم أخطط في بداية الموسم لتسجيل عدد معين من الأهداف، فما فائدة تسجيل 50 هدفا إذا لم يفز الفريق بالبطولات، بل ركزت أكثر لأكون جاهزا على المستوى الفني والبدني والذهني حتى نهاية الموسم».
وتابع: «أما عدد الأهداف سيكون بالطبع نتيجة لحالة التركيز التي سأكون عليها، فأنا أفضل صناعة الأهداف وخدمة فريقي حتى لو اضطررت لتراجع معدلي التهديفي».وأتم كافاني: «ما أفتقده حقا إحراز هدف في نهائي دوري أبطال أوروبا، لا يهم إذا أحرزته بقدمي اليمنى أو اليسرى أو أي وسيلة أخرى».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة