“داعش” يعجز عن دفع رواتب عناصره بالموصل

بغداد ـ الصباح الجديد:
قالت صحيفة ديلي تليغراف في تقرير لها ان داعش “توقف عن دفع أجور مقاتليه في الموصل”.
وبحسب التقرير، فإن مسلحي داعش يحصلون عادة على قرابة 350 دولارا شهريا، لكن التقارير تفيد بأن هذه الأجور توقفت خلال الأسابيع الأخيرة.
وتوقعت الصحيفة أن تكون المشاكل المالية التي يعاني منها داعش جراء تكثيف الغارات الجوية على بنيته التحتية النفطية في العراق وسوريا والمعارك الكبيرة التي يخوضها مسلحوه في كلا البلدين.
ونقلت ديلي تليغراف عن أحد سكان الموصل قوله إن الارهابيين “لجأوا إلى تهريب العائلات خارج المدينة مقابل الحصول على رشى لا تزيد في بعض الأحيان عن 25 ألف دينار (ما يعادل 21دولارا)”.
وأشار التقرير إلى أن حوالي 100 ألف شخص فروا من الموصل منذ أن بدأت القوات الحكومية حملة واسعة لاستعادة السيطرة على المدينة في منتصف تشرين الأول الماضي، لكن التقديرات تشير إلى أن حوالي مليون شخص يعيشون في ظروف مزرية داخلها حتى الآن.
وقال شخص آخر يقيم في الموصل لديلي تليغراف إن داعش “لديه كميات كبيرة من الطعام لكنه يضن بها (يبخل بها) على المدنيين”.
وفي سياق آخر أعلن جهاز مكافحة الإرهاب عن تطهير أكثر من 70% من الساحل الأيسر لمدينة الموصل، مؤكداً أنه تمكن من تحرير الأحياء الضيقة ذات الكثافة السكانية العالية.
فيما وعد بتحقيق “مفاجآت” ستسهم بتطهير الساحل الأيسر بالكامل.
وقال المتحدث باسم الجهاز صباح النعمان في تصريح صحفي، إنه “بحدود أكثر من 70% من الساحل الأيسر أصبح مطهراً بالكامل”، مشيراً إلى أن “جهاز مكافحة الإرهاب حرر 44 حياً من أصل 56 حياً، بالإضافة إلى الأحياء التي بدأت تحررها قوات الشرطة الاتحادية في محورها الجنوبي الشرقي”.
وأضاف النعمان، “استطعنا تحرير الأحياء الصغيرة الضيقة ذات الكثافة السكانية العالية وسننتقل في الأهداف المقبلة إلى أحياء أكبر حجماً وطرق أوسع ومناطق مفتوحة وهنا ستكون سهولة لقوات الجهاز في المناورة”، متابعاً “نعدكم بمفاجآت ستتحقق وبما سيسهم بالإسراع بعملية تطهير الساحل الأيسر بالكامل”.
وشهد يوم (29 كانون الأول 2016)، إعلان المرحلة الثانية من عملية إستعادة الموصل من قبضة “داعش”، حيث إستأنفت القوات الأمنية المشتركة حملتها العسكرية في كافة المحاور، وحررت عدداً من الأحياء والقرى.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة