ملحق زاد – جريدة الصباح الجديد http://newsabah.com يومية | سياسية | مستقلة Wed, 30 Oct 2019 17:05:21 +0000 ar hourly 1 124085406 صناعات عدة تضع الانسان والطبيعة في مواجهات خطرة http://newsabah.com/newspaper/197402 Wed, 30 Oct 2019 17:05:19 +0000 http://newsabah.com/?p=197402 من بينها الجفاف ..

بغداد ـ زينب الحسني:

اختلفت وتنوعت مشكلات البيئة وما زالت الحلول غير كافية وكانت باكورة عمل» الصباح الجديد «في زادها الاسبوعي مستمرة بمتابعة كل الدراسات والابحاث العلمية التي ترمي الى هذه الحلول وان كانت حلولاً جزئية .
تنوع زاد «الصباح الجديد « بين البيئة والمناخ والدراسات العلمية .وان كان للقلق المناخي تأثير على الصحة النفسية وايضاً كيف يعد انتعاش الاوبئة القاتلة اخطر عواقب لتغير المناخ ؟ وضم ايضاً تقريراً عن الجفاف الذي يعد من اخطر تداعيات التغيرات المناخية ، فضلا عن مشكلات التلوث البلاستيكي هذا الغول الذي يقتل البشر ببطء ،وغيرها من المشكلات والقضايا البيئية المهمة وكان ابرزها اعلان منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن أكثر من 16 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا خصوصاً بسبب النزاعات في سوريا واليمن وليبيا والسودان.ودانت المنظمة في بيانها «التأثير المروع للنزاعات» في الدول الأربع، مؤكدة أنه « بالرغم من بعض التحسينات التي حدثت، إلا أن تغذية الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ العام 2000 تسوء أو تتجه نحو حالة من الركود».
وضم ايضاً تقرير دولي يكشف أن تغيرات المناخ في الشرق الاوسط المتمثلة بارتفاع درجات الحرارة وقلة هطول الامطار ستتسبب بحصول ازمة في المياه في المستقبل وفي الوقت الذي تضع فيه الدول في المنطقة خططًا للطوارئ بميزانيات ضخمة من أجل مواجهة النقص الحاد والشديد في المياه لكن العراق ليس واحداً من تلك الدول.
وقال موقع اراك بيزنز نيوز في تقرير، انه «وبفضل الأزمات المختلفة من الناحيتين السياسية والأمنية، وكذلك الصراع المستمر في البلاد مع الفساد، يمكن أن يكون العراق من أوائل الدول في هذه المنطقة التي تشعر حقًا بتأثير نقص المياه المتزايد باستمرار».
وأضاف، أن «القضية اصبحت سياسية ايضا في الأسبوع الماضي، كان من المفترض أن يوقع المسؤولون العراقيون اتفاقًا بشأن تبادل مياه نهر دجلة مع نظرائهم الأتراك، وهي الصفقة التي وصفوها بأنها مهمة ولكن، على ما يبدو ومن دون سابق إنذار، ألغت الحكومة التركية الاجتماع والاتفاق حتى إشعار آخر».
وايضا سلط زاد ضوءه على دراسة حديثة تؤكد أن الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية مزمنة، مثل التهاب المفاصل، هم أكثر عرضة للإحساس بالألم في الأيام التي تشهد زيادة في نسبة الرطوبة.
ومن المأثور لدى كثير من الشعوب أن البرد يفاقم من الألم، لكن لا يوجد في الواقع سوى القليل من الأبحاث حول أثر الطقس على صحة الإنسان.
وتوصلت الدراسة التي أجرتها جامعة مانشستر والتي شملت 2500 شخص وجمعت بياناتها عبر الهواتف الذكية – إلى أن الأعراض كانت في الواقع أكثر سوءا، في الأيام الأكثر دفئاً ورطوبة.ويأمل الباحثون في أن توجه تلك النتائج البحوث المستقبلية، نحو تفسير ذلك.
وختام زاد الصباح الاسبوعي كان عن الاختراعات التي لم يكن البشر يحتاجون إليها
حيث ظهرت مجموعة كبيرة من الأشياء عديمة الفائدة، والتي وصفت بأنها اختراعات، القليل منها لقي رواجًا محدودًا، والكثير منها لم يلق شيئًا ، اذ ظهرت هذه الاختراعات في أواخر القرن التاسع عشر، ومطلع القرن العشرين ، وفي نهاية المطاف اندثرت تلك الأشياء بطبيعة الحال، واحتفظت فقط بلقب الاختراعات الأسخف على مر التاريخ.

]]>
197402
هل القلق المناخي مرض نفسي ؟ http://newsabah.com/newspaper/197397 Wed, 30 Oct 2019 17:03:24 +0000 http://newsabah.com/?p=197397 حاجة متزايدة لتوجيه رعاية طبية نفسية متخصصة للتغير المناخي

متابعة الصباح الجديد:

ذات ليلة مطيرة جلس خمسة أشخاص في رواق بالدور السفلي في إحدى الكنائس في دائرة وأمامهم بعض الأطعمة الخفيفة حيث دار الحوار بينهم حول مشكلاتهم الشخصية.
لم يأت أي منهم لبحث إدمان الكحول أو المخدرات أو القمار. فقد كان هذا هو اللقاء الأول في برنامج يستمر عشرة أسابيع لدعم الأقران بهدف مساعدة من يعانون من القلق أو الاكتئاب بسبب التغير المناخي.
قال مدرب الكلاب ديفيد فريت (52 عاما) الذي حضر اللقاء في هذه المدينة الساحلية بعد مشاهدة إعلان عنه «بعض ما يسبب لي القلق أن عدد من يعترفون بالمشكلة ضئيل جداً. وعندما تجد أن العلماء يقولون إن أمامنا عشر سنوات لتنفيذ إجراءات سياسية، فكيف تفكر في ادّخار مال لتعليم ابنتك في الجامعة؟».
ويسعى عدد متزايد من الناس في الولايات المتحدة واستراليا وكندا وبريطانيا للمشاركة في مجموعات الدعم في حالات القلق المناخي بعد اقتناعهم بتقارير علمية مشؤومة عن الاحتباس الحراري العالمي وفقاً للمسؤولين عن إدارة تلك المجموعات.
ويقول بعض الأطباء النفسيين إن الاتجاه العام يشير إلى حاجة متزايدة لتوجيه رعاية طبية نفسية متخصصة للتغير المناخي.
وفي تقرير صدر عام 2018 من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ قدّر العلماء أن ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى نقطة اللاعودة قد يحدث في غضون 11 عاماً إذا لم يتم تخفيض الانبعاثات الكربونية العالمية بشكل كبير.
قالت لا أورا شميت التي شاركت في تأسيس شبكة مجموعات الدعم للقلق المناخي، التي تنتمي إليها المجموعة التي التقى أفرادها في نيو جيرزي، «الناس يشعرون أنهم معزولون. العمل يسير كالمعتاد من دون أي قلق تقريباً على ما يحدث على صعيد التغير المناخي».
بدأت شميت مع إيمي لويس ريو شبكة غود غريف (الحزن الصالح) في 2016 لمن يعانون من القلق من التغير المناخي. ولا تعمل أي منهما كخبيرة نفسية أو تدّعي أنها تقدم المشورة. والتقت أول مجموعة لدعم الأقران في غرفة المعيشة بمنزل أحد المشاركين في سولت ليك سيتي بولاية يوتا.
ومنذ ذلك الحين طورت الاثنتان البرنامج المكون من عشر خطوات وأصبحتا تركزان على توسعة منظمتهما بتدريب المسؤولين عن إدارة الجلسات.
تقول الجمعية الأميركية للطب النفسي إن التغير المناخي بما في ذلك الأحوال الجوية السيئة وارتفاع درجات الحرارة ومستويات البحار له آثار ضارة على الصحة النفسية.
ومن المرجح أن تزداد الآثار سوءا لا سيما في أوساط الفئات السكانية المعرضة للخطر مثل الأطفال والمهاجرين ومن يعانون من أمراض نفسية.
وقال جو رزيق الخبير النفسي المختص في الصدمات والذي تولى تدريب خبراء في الصحة النفسية لمعالجة الناجين من حرائق غابات كاليفورنيا إن القلق المناخي مُبّرر لكنه حذر من عده مرضاً نفسياً قائماً بذاته. وأضاف أن من الضروري إجراء مزيد من الدراسات.
وقالت شميت إن بعض أفراد مجموعات الدعم للقلق المناخي تأثروا بكوارث طبيعية لكن أغلبهم يشاركون انطلاقاً من إحساس باليأس.
قال عدد من خبراء الصحة النفسية إن جماعات دعم الأقران مفيدة لكنها لا تفي بالحاجة لتقديم الرعاية النفسية المتخصصة.
وقالت الطبيبة النفسية ليز فان سوسترن التي لها كتابات موسعة في عواقب التغير المناخي على الصحة النفسية «لا توجد استراتيجية منهجية موحدة لمساعدة المتضررين».
ويقول خبراء إن تحرك النشطاء ربما يكون وسيلة أخرى للتعامل مع القلق.
فقد أُصيبت الفتاة السويدية جريتا تونبري، التي أطلقت حركة عالمية بالإضراب عن الدراسة احتجاجاً على التراخي السياسي، باليأس وهي في سن الحادية عشرة عندما أدركت فداحة التغير المناخي وضآلة ما يبذله الساسة في هذا المضمار.
وقالت تونبري في حوار ببرنامج تيد توك «توقفت عن الكلام وامتنعت عن الأكل».
وقالت فان سوسترن إن الحركة التي بدأتها تونبري انطلاقا من شعورها بالاكتئاب وضرورة التحرك مثال على النتيجة الإيجابية التي يمكن أن يحدثها القلق المناخي.

]]>
197397
الاحتباس العالمي يزيد من صعوبة القضاء على الأمراض الفتاكة وبالأخص الملاريا والسل والإيدز http://newsabah.com/newspaper/197394 Wed, 30 Oct 2019 17:02:55 +0000 http://newsabah.com/?p=197394 انتعاش الأوبئة القاتلة أخطر عواقب التغير المناخي

متابعة الصباح الجديد:
قال رئيس الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا إن تغير المناخ يزيد من صعوبة القضاء على الأوبئة الفتاكة إذ أن ارتفاع درجات الحرارة يساعد البعوض على نشر الملاريا في أفريقيا.
وذكر بيتر ساندز المدير التنفيذي للصندوق أن العواقب المميتة المحتملة الأخرى لتغير المناخ تشمل المزيد من الأعاصير الشديدة التي تتسبب في زيادة خطر الإصابة بالأمراض.
وأبلغ ساندز الصحفيين في جنيف “من بين الأمراض الثلاثة.. أكثر مرض تأثر بشكل واضح بتغير المناخ هو الملاريا”.
ووصف الإصابات الجديدة المتزايدة في كينيا وإثيوبيا في شرق أفريقيا بأنها “مقلقة للغاية”.
ويسعى الصندوق، وهو تحالف يضم حكومات ومنظمات مجتمع مدني وشركاء من القطاع الخاص، إلى تحقيق هدف الأمم المتحدة المتمثل في القضاء على الأوبئة الثلاثة بحلول عام 2030.
إذا نزح الناس لأسباب تتعلق بالبيئة أو تغير المناخ فمن المحتمل أن يكونوا أكثر عرضة لهذه الأمراض.
وقال ساندز “هناك تأثيرات غير مباشرة (لتغير المناخ) على السل وفيروس (إتش.آي.في) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) لأنه إذا نزح الناس لأسباب تتعلق بالبيئة أو تغير المناخ فمن المحتمل أن يكونوا أكثر عرضة لهذه الأمراض”.
وفي مؤتمر استضافه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أكتوبر/تشرين الأول حصل الصندوق العالمي على تعهدات تمويل تتجاوز 14 مليار دولار خلال ثلاث سنوات.
وقال ساندز إن قدرة العالم على تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدتها الأمم المتحدة بشأن الأمراض الثلاثة ستعتمد جزئياً على ما إذا كانت الدول ستزيد الإنفاق على الرعاية الصحية بقيمة 46 مليار دولار خلال الفترة نفسها .
وتقول منظمة الصحة العالمية إن الملاريا أصابت 219 مليون شخص في جميع أنحاء العالم في عام 2017، مما أودى بحياة 435 ألفاً. وكان معظم الضحايا من الرضع أو الأطفال الصغار في أفريقيا جنوب الصحراء.
وفي عام 2017، قتل السل 1.6 مليون بينهم 300 ألف مصاب بفيروس نقص المناعة، مما يجعله واحداً من أكبر عشرة أسباب للوفاة في العالم.

]]>
197394
الجفاف من أخطر تداعيات التغيرات المناخية http://newsabah.com/newspaper/197391 Wed, 30 Oct 2019 16:58:27 +0000 http://newsabah.com/?p=197391 بيئة تغير المناخ في العالم العربي.. المخاطر والحلول العملية

متابعة الصباح الجديد :
يصف الخبراء معنى التغير المناخي بأنه اختلال في الظروف المناخية المعتادة كالحرارة وأنماط الرياح والأمطار، التي تميز كل منطقة على الأرض، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى تأثيرات هائلة على الأنظمة الحيوية الطبيعية على المدى الطويل.
وتصنف هذه التغيرات على وفق خبراء البيئة إلى نوعين، أحدهما مصدره الطبيعة ذاتها، ويمثل ذلك النسبة الأقل وهي 13%، في حين يتحمل الإنسان المسؤولية الأكبر عن تلك التغيرات بنسبة 87%.
وتشير دراسة حديثة، أجراها فريق من الباحثين الدوليين في جامعات «إكستير» البريطانية و»فاجينينجين» الهولندية و»مونبلييه» الفرنسية، إلى أن البلدان الاستوائية، التي تنتمي لها المنطقة العربية، تميل إلى أن تكون الأقل إصداراً لغازات الدفيئة، مقارنة بدول نصف الكرة الأرضية الشمالي الأكثر إصداراً، ومع ذلك ستكون الأكثر معاناة من التقلبات المناخية، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من ظاهرة عدم المساواة المتصلة بالمناخ.
وعلى وفق الدراسة التي نشرتها دورية «Science Advances» في يوليو/تموز الماضي، فإن «تقلبات درجة الحرارة في المناطق الاستوائية ستؤثر على الأنظمة البيولوجية، وتهدد الأمن الغذائي، وتمثل خطورة على الزراعة والبشر والاقتصاد، وتهدد الأنواع الحيوانية والنباتية، وتؤدي إلى تجفيف التربة الاستوائية، بسبب زيادة التبخر مع ارتفاع درجات الحرارة».

زراعات تتحمل الجفاف
وينظر الخبير البيئي الدكتور مجدي علام لهذه الدراسات وغيرها بعين الاعتبار، لأنها تنبه إلى مشكلة كان الكثيرون لا يتحدثون عنها بجدية في الماضي.
ويقول الدكتور علام: «برغم ما شهدته المنطقة العربية طيلة العقود الماضية من ارتفاع شديد في درجات الحرارة وهو ما ينبئ بمزيد من الجفاف والتصحر، لكننا كنا لا نلحظ جدية في الشعور بحجم المشكلة، وهو الوضع الذي بدأ يتغير مع تفاقم المشكلة».
وسجلت الصيف الماضي مدينة العمارة العراقية ومنطقة مطربة بالكويت أعلى معدل درجات حرارة في العالم، إذ وصلت درجة الحرارة إلى 51 درجة مئوية.
وحذر البنك الدولي في تقرير صدر العام الماضي من أن معدلات درجات الحرارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستزيد 6 درجات مئوية بحلول عام 2050، وهو ما يعني أنها قد تصل إلى 55 أو 56 درجة مئوية.
في حين حذر البنك من النتائج الوخيمة لهذه التغيرات المناخية المسببة للجفاف، على الأمن الغذائي لسكان الدول العربية، وهو ما يفرض حلولا عاجلة بدأت تتخذها الدول العربية.
ويقول الدكتور علام: «الشيء الإيجابي أن بعض الدول بدأت تبحث عن الحلول للتعامل مع المشكلة، لأنه خطر مقبل لا محالة».
ومن الحلول التي بدأت تتخذها الدول العربية هو الاتجاه إلى النباتات المتحملة للحرارة، كما تجري مراكز الأبحاث جهودها لإدخال الجينات المسؤولة عن تحمل الحرارة في النباتات المميزة بذلك إلى النباتات الأخرى الغذائية، كما يؤكد الدكتور علام.
وكانت مصر أعلنت على سبيل المثال في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي الاتجاه إلى المحاصيل الموفرة للمياه، وتقليص المساحات المزروعة من النباتات المستهلكة للمياه مثل الأرز وقصب السكر، وطرح نبات «الاستيفيا» كبديل عن قصب السكر في هذا الإطار.
وتوجد زراعة هذا النبات في المناطق ذات درجات الحرارة المرتفعة, حيث تساعد الحرارة العالية على زيادة النمو الخضري, ولا يحتاج هذا النبات سوى خُمس الأرض المطلوبة لإنتاج القصب، ويحتاج إلى مياه أقل بنسبة 90%، ولذلك فهو الخيار المثالي للدول التي تعاني من شح المياه، ويعادل إنتاج الفدان الواحد من هذا النبات زراعة 80 فداناً كاملة من بنجر السكر.
كما جرت جهود بحثية في هذا الإطار لإنتاج أصناف من الأرز المقاومة للجفاف، ونجح باحث بكلية الزراعة جامعة الزقازيق في إنتاج صنف مقاوم للجفاف أسماه «عرابي»، وزرعه في أكثر من 200 ألف فدان بالمحافظات وحقق نجاحاً كبيراً.

الزراعات الملحية
ومن الجهود المبذولة في هذا الإطار أيضاً، اتجاه بعض الدول ومنها الإمارات إلى الزراعات الملحية، التي تروى بمياه البحار، في محاولة للتغلب على نقص المياه بسبب التغيرات المناخية.
وأظهرت تجارب نفذها المركز الدولي للزراعات الملحية بدبي بالتعاون مع الحكومة الإماراتية نجاح زراعة نبات الساليكورنيا باستعمال مياه البحار.
والساليكورنيا نبات محب للملح، يُستعمل كغذاء وعلف، فضلاً عن استعماله في إنتاج الوقود الحيوي، وهو نبات نحومزهر ثنائي الفلقة، يتكاثر بالبذور وتحوي الثمرة العصارية منه على بذرة واحدة تنبت في بداية الربيع، وتنمو بشكل طبيعي على شواطئ البحار، حيث تعد من أكثر النباتات تحملاً للملوحة، ويمكن أن تنمو بعيداً عن المياه في المناطق التي يزيد معدل الأمطار فيها على 1000 ميليمتر.

نبات الساليكورنيا
وعلى وفق بيان صحفي، نشره المركز على موقعه الإلكتروني، نجحت دولة الإمارات مؤخراً في تسجيل غلة بذور وفيرة من النبات، وصلت إلى 3 أطنان من البذور في الهكتار، باستعمال مياه البحر التي تمر عبر نظام تربية الأحياء المائية.
ومن الجهود الأخرى التي تبذل في هذا الإطار إنتاج صنف الأرز الصيني المقاوم للملوحة في صحراء دبي.
ونقلت وكالة «شينخوا» الصينية عن «مركز بحث وتطوير الأرز القابل للزراعة في الأراضي المالحة والقلوية»، تأكيده على نجـاح الزراعة في صحراء دبي.
وأظهرت الاختبارات أن أعلى محصول لهذا النوع من الأرز الهجين المتحمل للملوحة والقلوية تجاوز 7.8 طن لكل هكتار.
الأرز الصيني المتحمل للملوحة قد يكون حلا لكثير من الدول العربية

إدارة السواحل
ويرتبط بدرجات الحرارة المرتفعة ذوبان الجليد في المنطقة القطبية الشمالية، ما سيؤدي بدوره إلى ارتفاع منسوب مياه البحار، بما يهدد بإغراق بعض المدن العربية.
ويشير تقرير دولي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ صدر أواخر 2017، إلى أن مدينة الإسكندرية بمصر تقع ضمن قائمة المدن المهددة، إذ أفاد التقرير بأن شواطئ الإسكندرية ستغمر حتى مع ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 0.5 متر، في حين سيجري تهجير 8 ملايين شخص بسبب الفيضانات في الإسكندرية ودلتا النيل إذا لم تتخذ إجراءات وقائية.
وتعد مدينتا عدن والحديدة باليمن من المدن المهددة بغمر مياه المحيط الهندي لها بسبب ارتفاع منسوب المياه، وهو ما يفرض أيضاً ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية.
وكانت دول مصر وتونس والمغرب وموريتانيا بدأت تعاوناً مشتركاً أواخر شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بتمويل من الاتحادين الأفريقي والأوروبي، بهدف المراقبة المشتركة للسواحل بتلك الدول، والاستعداد لمواجهة تلك المشكلة.
ويقول عمر البدوي، المدير الإقليمي لبرنامج موارد الأراضي في سيداري، إحدى الجهات المشاركة في المشروع لـ»العين الإخبارية»، إن خبراء الدول المشاركة في المشروع يحللون ما يتوافر لديهم من بيانات، من خلال الزيارات الميدانية وبيانات الأقمار الصناعية، عن التغيرات في منسوب المياه، وتيارات المد والجزر، وخصائص المياه مثل درجات الحرارة والملوحة والأس الهيدروجيني، وتركيز الأكسجين المذاب، وتركيزات عناصر ومركبات كالنحاس والنيكل والنترات والأمونيا.
ويضيف أنه سيتم توفير هذه البيانات من خلال تطبيق على الهاتف، وموقع إلكتروني لمساعدة الجهات الحكومية على إدارة السواحل والاستعداد لأي خطر.

]]>
197391
غول المحيطات يقتل البشر ببطء http://newsabah.com/newspaper/197387 Wed, 30 Oct 2019 16:57:30 +0000 http://newsabah.com/?p=197387 التلوث البلاستيكي:

متابعة الصباح الجديد:

تعد المخلفات البلاستيكية من أخطر المشكلات البيئية في الوقت الراهن، حيث تهدد الحياة البرية وحتى حياة البشر، ومنذ سنوات تحاول دول العالم تخفيض نسبة إنتاج البلاستيك، في مسعى لتخفيف الضغط ولو قليلاً على النظام البيئي الذي يواجه تحديات أخرى، مثل الأمطار الحمضية، والمبيدات الزراعية، والمخصبات الكيميائية.
وبحسب الأمم المتحدة، فإنه يتم شراء نحو مليون قنينة مياه بلاستيكية كل دقيقة حول العالم، بينما يصل استعمال الأكياس البلاستيكية التي تستعمل مرة واحدة إلى 5 تريليونات كل عام. وقد تم تصميم نصف جميع المنتجات البلاستيكية ليتم استخدامها مرة واحدة فقط – ثم يتم التخلص منها، في تسعينيات القرن الماضي، تضاعفت المخلفات البلاستيكية نحو ثلاث مرات مقارنة بالعقدين السابقين، أما في أوائل العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، فقد ارتفع إنتاجنا من النفايات البلاستيكية أكثر مما كان عليه في السنوات الأربعين الماضية.
اليوم، ننتج نحو 300 مليون طن من المخلفات البلاستيكية كل عام، هذا الوزن الذي يعادل تقريباً وزن التعداد البشري على كوكب الأرض، ويقدر العلماء أن البشر قد أنتجوا نحو 8.3 مليار طن من البلاستيك منذ خمسينيات القرن الماضي، وقد انتهى المطاف بنحو 60 بالمئة من هذا البلاستيك إما في مكبات النفايات أو الطبيعة.
99 بالمئة من البلاستيك يتم تصنيعه من المواد الكيميائية المشتقة من النفط، والغاز الطبيعي، والفحم، وكلها موارد ملوثة وغير قابلة للتجديد، إذا استمرت معدلات الإنتاج الحالية للبلاستيك، فإنه بحلول عام 2050، يمكن أن تشكل صناعة البلاستيك نحو 20٪ من إجمالي استهلاك النفط في العالم.
كما يمكن أن تتخطى نسبة المخلفات البلاستيكية في البحار والمحيطات نسبة الأسماك بحلول عام 2050، إذا استمر الإنتاج البلاستيكي على هذا المنوال، وتصب الأنهار حول العالم، نحو 8 ملايين طن من البلاستيك في المحيطات والبحار حول العالم سنوياً.
ويؤثر التلوث البلاستيكي البحري على 800 نوع على الأقل في الحيوانات البحرية في جميع أنحاء العالم، وتشمل هذه الآثار وفيات ناجمة عن الابتلاع، والتجويع، والاختناق، والعدوى، والغرق، والتشابك، الذي تتسبب فيه المخلفات.
وتقتل النفايات البلاستيكية ما يصل إلى مليون طائر بحري و100 ألف من ثدييات البحر والسلاحف الحرية والأسماك في السنة، وعندما تبتلع الطيور البحرية البلاستيك، فإنها تأخذ مساحة في معدتها، مما يتسبب في بعض الأحيان في الجوع.
وتم العثور على العديد من الطيور البحرية ميتة وبطونهم مليئة بالنفايات البلاستيكية. ويقدر العلماء أن 60 بالمائة من جميع أنواع الطيور البحرية قد أكلت قطعاً بلاستيكية، وهو رقم مرشح أن يرتفع إلى 99 بالمائة بحلول عام 2050.
إذ تنتشر مخاطر التلوث البلاستيكي على نطاق واسع ومتزايد بشكل سريع منذ نحونصف قرن، وتعد البحار والمحيطات التي تغطي 70 بالمئة من مساحة الأرض أكثر المناطق المعرضة للخطر، ما يؤثر على النظم الأيكولوجية للمحيطات والبحار جميعها، بما في ذلك الكائنات البحرية والعوالق الحيوانية التي يعتمد عليها الإنسان في غذائه اليومي.
ويعتقد البعض أن جل النفايات موجودة على اليابسة، ولكن الواقع والدراسات والبحوث تفيد بأن أغلب كميّة النفايات البلاستيكية ينتهي بها الأمر إلى مياه البحر والمحيطات، فآلاف الأطنان من بقايا الزجاجات والحقائب والأغلفة والأكياس تستقر في بطون الأسماك والطيور والسلاحف والحيتان.
البقايا البلاستيكية الظاهرة على السطح ليست سوى جزء صغير للغاية من هذه النفايات، فالأدهى والأمر هو الجزيئات البلاستيكية متناهية الصغر التي تغوص في القاع وتأكلها الأسماك وغيرها من حيوانات الحياة البحرية وينتهي بها الحال إلى أطباقنا اليومية.
وعليه بات يشكّل تلوّث البحار بالمواد البلاستيكيّة تهديداً مباشراً على توازن كل من الأنظمة البيئيّة البحريّة من جهة، وصحّة الإنسان من جهة أخرى. ولمادة البلاستيك تأثيرات سلبيّة على التنوع البيولوجي سواء على نحو مباشر أو غير مباشر، فعندما تدخل المواد البلاستيكيّة إلى السلة الغذائيّة عن طريق الجسيمات الدقيقة من دون أن تلفت الانتباه، فإنّ هذه المسألة البيئيّة تتحوّل إلى تحدّ كبير لصحة الإنسان ورفاهيته. ولذا فإن المحافظة على سلامة المحيطات تسهم في المحافظة على رفاهيّة الإنسان أيضاً.

]]>
197387
فرنسا تغرق المتوسط في بحر من نفايات البلاستيك http://newsabah.com/newspaper/197383 Wed, 30 Oct 2019 16:55:18 +0000 http://newsabah.com/?p=197383 متابعة الصباح الجديد :
أنتجت فرنسا 4.5 ملايين طن من النفايات البلاستيكية عام 2016، رميت 10 آلاف منها في مياه المتوسط وهو بحر شبه مغلق، متصدرة بذلك قائمة الدول الملوثة في المنطقة حسب تقرير صدر الجمعة عن الصندوق العالمي للطبيعة.
وتعادل 4.5 ملايين طن من النفايات 66.6 كيلوغراما للشخص الواحد، وقد جمع 98 بالمئة من إجمالي هذه النفايات (4.4 ملايين طن) لكن أعيد تدوير 22 بالمئة فقط منها، وتسفر نسبة 2 بالمئة المتبقية من النفايات البلاستيكية عن “تسرب 80 ألف طن من البلاستيك إلى الطبيعة” منها 11200 طن “تدخل مياه البحر الأبيض المتوسط”، على وفق حسابات المنظمة غير الحكومية التي أصدرت تقريرها عشية اليوم العالمي للمحيطات.
وأوضح الصندوق العالمي للطبيعة أن9 بالمئة من هذا التلوث ناتج عن صيد الأسماك وتربية الأحياء المائية والنقل البحري، متابعا أن “صناديق السلطعون وشباك البحر المخصصة لصيد المحار والحاويات، هي من بين المخلفات التي عثر عليها”، تحمل الأنهار 12 بالمئة من النفايات البلاستيكية الموجودة في البحر وتمثل النشاطات الساحلية معظم التلوث، أي 79 بالمئة (8800 طن)، في البحر المتوسط من الجانب الفرنسي، “خصوصاً بسبب سوء إدارة النفايات والتلوث الناتج عن السياحة والنشاطات الترفيهية”، وحث الصندوق العالمي للطبيعة فرنسا على اتخاذ تدابير أكثر تشدداً فيما يخص إنتاج البلاستيك واستعماله.
آلاف المتطوعين يشاركون في تنظيف ساحل شمال إسبانيا من النفايات والبلاستيك
جمع آلاف المتطوعين منتجات بلاستيكية وغيرها من النفايات من بين الصخور والشواطئ على امتداد ساحل الباسك في إسبانيا في حين شارك غواصون في إزالة القمامة من المياه في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات.
وبجانب النفايات البلاستيكية، انتشل الغواصون من المياه قطعاً من المعادن الخردة الصدئة وعربة تسوق ودراجة هوائية. وقام متطوعون يرتدون قمصاناً زرقاً بتمشيط الرمال الناعمة لتنقيتها من القطع البلاستيكية.
ويعد مصب أوردايباي على خليج بسكاي في شمال إسبانيا واحداً من أهم المناطق في شبه جزيرة أيبريا وموطناً لعديد من الطيور المهاجرة، وهو مدرج أيضا بقائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للمناطق المحمية منذ عام 1984.

]]>
197383
نصف نفايات الكوكب البلاستيكية بتوقيع حفنة شركات عالمية http://newsabah.com/newspaper/197384 Wed, 30 Oct 2019 16:53:55 +0000 http://newsabah.com/?p=197384 كثير من البلدان الآسيوية ترمي نفاياتها في المحيطات

متابعة الصباح الجديد:

تلوث عشرات آلاف النفايات البلاستيكية الكوكب مصدرها حفنة من الشركات العالمية من بينها كوكا كولا ونستله وبيبسيكو على ما تفيد منظمة «بريك فري فروم بلاستيك» غير الحكومية.
ويتّهم هذا الائتلاف الدولي الذي يضمّ 1475 منظمة تعنى بشؤون البيئة، من بينها «غرينبيس»، هذه الشركات المتعددة الجنسيات بالتهرّب بمعظمها من مسؤولية إزالة التلوث الناجم عن أنشطتها.
وقد جمع متطوّعون من الائتلاف حوالى نصف مليون طنّ من النفايات البلاستيكية خلال «اليوم العالمي لتنظيف الكوكب» الذي أقيم في 51 بلداً الشهر الماضي، 43 % منها هي من علامات تجارية معروفة.
وللسنة الثانية على التوالي، تصدّرت كوكا كولا قائمة الملوثين مخلّفة 11732 طنّا من النفايات البلاستيكية التي جمعت من37 بلداً موزّعا على أربع قارات هذه السنة.
ومن بين أكثر عشر شركات منتجة للنفايات البلاستيكية التي تمّ جمعها، نستله (4846) وبيبسيكو (3362) ويونيليفر (3328) وبروكتر أند غامبل (1160) وفيليب موريس (2239)، فضلا عن مارس وكولغيت-بالموليف، بحسب تصنيف الائتلاف.
وكثيرة هي البلدان الآسيوية التي ترمي نفاياتها في المحيطات، «لكن المسؤولين الفعليين عن السواد الأعظم من التلوث بالبلاستيك في آسيا هي الشركات المتعددة الجنسيات التي تتّخذ في أوروبا والولايات المتحدة مقرّا لها»، بحسب التقرير.
وقالت نستله إنها تعمل على حلول «تجعل تقارير من هذا القبيل بالية».
وقال ناطق باسمها في بيان «بصفتنا أوّل شركة عالمية في مجال الأغذية والمشروبات، ندرك تمام الإدراك أن لدينا دوراً كبيراً نؤدّيه في إيجاد حلول مستدامة للتصدّي لانتشار النفايات البلاستيكية».
وأضاف «من غير المقبول بتاتا أن ينتهي المطاف بالأغلفة (البلاستيكية) في البيئة المحيطة بنا ونحن نبذل ما في وسعنا كي تصبح كلّ حاوياتنا إما قابلة لإعادة التدوير أو لإعادة الاستعمال بحلول 2025».
وكما نستله، أشارت كوكا كولا وبيبسيكو إلى أنهما ستجعلان أغلفتهما قابلة لإعادة التدوير أو الاستعمال أو التحلّل الحيوي بحلول 2025. وانسحبت الشركتان العملاقتان في مجال المشروبات من المنظمة الأميركية لصناعة البلاستيك.
وقال ناطق باسم بيبسيكو إن «تغيير الطريقة التي ينتج بها القطاع الأغلفة ويستعملها ويرميها هو الهدف الذي نطمح إليه بالرغم من صعوبته».
وأضاف «نريد المساعدة في إنشاء نظام لا يصبح فيه الغلاف من النفايات».
وجاء في بيان صادر عن كوكا كولا أن المجموعة تسعى إلى الحؤول دون رمي المخلّفات البلاستيكية في البحار، فهذه الظاهرة «مشكلة عالمية شديدة الوطأة. وإنه لأمر غير مقبول بالنسبة إلينا أن ينتهي المطاف بأغلفتنا في المحيطات».
وأقرّ هذا الائتلاف العالمي بأن العلامات التجارية الكبرى لا تتوانى عن الاعتراف بدورها في توسيع رقعة هذا التلوث، لكنه لفت إلى أن هذه الأخيرة «تمعن في الترويج لحلول خاطئة لمواجهة هذه المشكلة».
وهو عدأن الترويج لإعادة التدوير هو الاستراتيجية المعتمدة من قبل الشركات لتحميل المستهلكين مسؤولية المشكلة، مشيراً إلى أن 9 % لا غير من إجمالي المواد البلاستيكية التي أنتجت منذ الخمسينات خضعت لإعادة التدوير.
وأكّد أن «الشركات ما تزال تنتفع من الإنتاج الواسع النطاق للبلاستيك الأحادي الاستعمال في حين أن المجتمعات تتحمّل عبء هذه المشكلة في أنحاء العالم أجمع»، واصفاً هذا الوضع بـ «غير المقبول».

]]>
197384
العراق.. من الدول الأولى التي ستعاني نقص المياه الحاد الفترة المقبلة http://newsabah.com/newspaper/197373 Wed, 30 Oct 2019 16:49:21 +0000 http://newsabah.com/?p=197373 بغداد – الصباح الجديد :

كشف تقرير دولي، أن تغيرات المناخ في الشرق الاوسط المتمثلة بارتفاع درجات الحرارة وقلة هطول الامطار ستتسبب بحصول ازمة في المياه في المستقبل وفي الوقت الذي تضع فيه الدول في المنطقة خططًا للطوارئ بميزانيات ضخمة من أجل مواجهة النقص الحاد والشديد في المياه لكن العراق ليس واحداً من تلك الدول.
وقال موقع اراك بيزنز نيوز في تقرير، انه «وبفضل الأزمات المختلفة من الناحيتين السياسية والأمنية، وكذلك الصراع المستمر في البلاد مع الفساد، يمكن أن يكون العراق من أوائل الدول في هذه المنطقة التي تشعر حقًا بتأثير نقص المياه المتزايد باستمرار».
وأضاف، أن «القضية اصبحت سياسية ايضا في الأسبوع الماضي، كان من المفترض أن يوقع المسؤولون العراقيون اتفاقًا بشأن تبادل مياه نهر دجلة مع نظرائهم الأتراك، وهي الصفقة التي وصفوها بأنها مهمة ولكن، على ما يبدو ومن دون سابق إنذار، ألغت الحكومة التركية الاجتماع والاتفاق حتى إشعار آخر».
من جانبه، قال المشرف على السدود العراقية في وزارة الموارد المائية مهدي رشيد، إنه «كان من المقرر أن يزور وفد من بغداد تركيا ولكن الأتراك أخبرونا الآن أنهم ليسوا مستعدين بعد للتوقيع على مثل هذا الاتفاق».
وأكد تقرير صادر عن وزارة الموارد المائية العراقية، أن «العراق قد فقد خلال السنوات القليلة الماضية نحوثلث المياه التي كان يمتلكها من نهر دجلة والفرات. مع الأخذ في الاعتبار تأثير الاحتراز العالمي، فيما تقدر الوزارة أن البلاد ستكون قد فقدت نحو نصف المياه التي كانت تمتلكها من هذه الممرات المائية قريبًا».
واوضح التقرير أن “العراق في السابق كان يستعمل 33 مليار متر مكعب من المياه من نهر الفرات. لكن اليوم لا يمكنه الوصول إلى 16 مليار متر مكعب والوضع المماثل يؤثر على نهر دجلة ايضا”.
واشار التقرير الى، أنه «وخلال الحكومة السابقة، برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي، تم وضع خطة مدتها 20 عامًا لمعالجة مشكلات المياه في البلاد في عام 2014 وتكلف نحو184 مليار دولار أميريكي. لكن الأزمة الأمنية التي أشعلتها عصابات داعش اوقفت تلك الخطة».

]]>
197373
النزاعات تحرم ملايين الأطفال من التغذية الجيدة http://newsabah.com/newspaper/197371 Wed, 30 Oct 2019 16:48:49 +0000 http://newsabah.com/?p=197371 متابعة الصباح الجديد :
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في بيان لها إن أكثر من 16 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا خصوصا بسبب النزاعات في سوريا واليمن وليبيا والسودان.
ودانت المنظمة في بيانها “التأثير المروع للنزاعات” في الدول الأربع، مؤكدة أنه “على الرغم من بعض التحسينات التي حدثت، إلا أن تغذية الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ العام 2000 تسوء أو تتجه نحو حالة من الركود”.
واضافت أن “المزيد من الأطفال الآن يعانون من أشكال مختلفة من سوء التغذية” بسبب “النزاعات في سوريا واليمن وليبيا والسودان”، مشيرة إلى أن “أكثر من 16 مليون طفل دون سن الخمس سنوات لا يحصلون على أطعمة مغذية”.
وتابعت المنظمة أن ” نحو 11 مليون طفل يعاني من سوء التغذية المزمن أو الحاد، من ضمنهم أكثر من سبعة ملايين طفل يعانون من التقزم، و3،7 مليون من سوء التغذية الحاد”.
وأوضحت إن “الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد هم أكثر عرضة للوفاة بـ11 ضعفًا بالمقارنة مع أقرانهم الذين يحظون بتغذية جيّدة”.
وأشارت الى إن “نحو ثلث مُجمل الحوامل والمرضعات في شمال غرب سوريا مصابات بفقر الدم، ممّا يؤدّي إلى عواقب وخيمة على نتائج الولادة وعلى النمو الجسدي والعقلي لدى الأطفال”.
وقالت اليونيسف إن “إرتفاع أسعار المواد الغذائية في السودان يؤدي إلى سوء التغذية بين الأطفال”، مشيرة إلى أن “ما يقدر بنحو 2,3 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في البلاد، وترتبط نصف وفيات الأطفال ممن هم دون سن الخمس سنوات بسوء التغذية، بشكل مباشر”.
واضافت إن “نحو مليوني طفل في اليمن يعاني من سوء التغذية الحاد، من ضمنهم نحو360 الفاً دون سن الخامسة (يعانون) من سوء التغذية الحاد جدّاً وهم يصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة”.
من جهة أخرى، ونقل البيان عن المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تيد شيبان قوله إن “المزيد من الأطفال لا يتناولون طعامًا صحيًا ويعانون من نقص في التغذية أو زيادة في الوزن في عدد من بلدان المنطقة”.
وأضاف أن أطفال المجتمعات الأكثر فقرًا وتهميشًا يمثلون الحصة الأكبر من بين مُجمل الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، ممّا يؤدّي إلى استمرار الفقر جيلا بعد جيل”.
وأوضح أن “الأطعمة الأساسية ذات القيمة الغذائية المنخفضة والمشروبات السكرية وسياسات تدعيم الأغذية والممارسات المتبعة في وضع الملصقات على المواد الغذائيّة وفي التسويق؛ فشلت مجتمعة في توفير وجبات صحية للأطفال سواء كان ذلك في المناطق الريفية الفقيرة أو في المدن في البلدان ذات الدخل المرتفع”.
ودعت اليونيسف إلى إتخاذ اجراءات منها “فرض معايير صارمة للحد الأدنى من جودة الأغذية وتحسين وضع الملصقات وتقييد تسويق الوجبات السكرية الخفيفة والوجبات السريعة غير الصحية ذات القيمة الغذائية المنخفضة”.

]]>
197371
اختراعات لم يكن البشر يحتاجون إليها http://newsabah.com/newspaper/197367 Wed, 30 Oct 2019 16:46:59 +0000 http://newsabah.com/?p=197367 متابعة الصباح الجديد:

منذ أواخر القرن التاسع عشر، ومطلع القرن العشرين؛ ظهرت مجموعة كبيرة من الأشياء عديمة الفائدة، والتي وصفت بأنها اختراعات، القليل منها لقي رواجًا محدودًا، والكثير منها لم يلق شيئًا، وفي نهاية المطاف اندثرت تلك الأشياء بطبيعة الحال، واحتفظت فقط بلقب الاختراعات الأسخف على مر التاريخ.

ملابس البحر الخشبية
«عملية كالأزياء، ومزدهرة بما يكفي لتشجيع السباح الخجول على الغطس» * وصف ملابس البحر الخشبية في إحدى الإعلانات الترويجية
في أواخر عشرينيات القرن العشرين، ظهرت ملابس بحر خشبية للنساء؛ شبيهة بالبراميل الخشبية، والتي صنعت من قشرة راتينجية رقيقة، والتي كانت تستعمل عادة طبقةً نهائية زخرفية على الأثاث، وذلك من أجل أن تجعل السباحة أسهل؛ فالأخشاب تطفو على الماء. لكن هذه الفكرة لم تدم طويلًا؛ خاصة أنها لم تكن عملية على الإطلاق، لا في أثناء السباحة في الماء، ولا عند الجلوس على الشاطئ.
ملابس البحر الخشبية هذه، وصفت بأنها بسيطة ورخيصة وسهلة الصنع، لكنها أيضًا عصرية وحديثة. وفي أحد مقاطع الفيديو الترويجية، شرحت فتاة كيف أن والدها أكمل بناء منزل وكان لديه بقايا قشر الخشب، فاستخدمت تلك القشرة لصنع بدلة السباحة الخاصة بها.

قفص الأطفال
في أواخر القرن التاسع عشر، طرح الدكتور لوثر إيميت هولت في كتابه «The Care and Feeding of Children» فكرة «تهوية» الأطفال؛ وقال إن الهواء النقي مطلوب لتجديد الدم وتنقيته، وضروري للصحة والنمو، مثله مثل الغذاء المناسب. ونظرًا إلى أن الأمهات أردن تنفيذ نصيحة الدكتور فقد فكرن في الحل الأمثل لتهوية أطفالهن.
واحدة من الأمهات تدعى إيما ريد؛ توصلت إلى حل بسيط، يسمح بتنفيذ نصيحة الطبيب؛ قفص حديدي، يعلق في النافذة خارج المنزل مثل مكيف الهواء، ويوضع الطفل بداخله.
حظيت أقفاص الأطفال بشعبية كبيرة في أمريكا منشأ الاختراع؛ وأوروبا أيضًا، وأظهر التصميم سقفًا مائلًا يمكن تغطيته لحماية الأطفال من المناخ القاسي، مثل المطر والثلوج، إضافة إلى ذلك بطنت أقفاص الأطفال من الداخل بنسيج ناعم أو سلة لينام الطفل فيها، وكثيرًا ما كانت تضع الأمهات بعض الألعاب لإبقاء الأطفال منشغلين عن تعلقهم في الهواء من الأدوار العليا، ويُعتقد أن شعبية أقفاص الأطفال؛ انخفضت في وقت ما في خلال أواخر القرن العشرين، عندما بدأت التصورات المحيطة بسلامة الطفل تتغير.

واقي الوجه
قمع بلاستيكي ترتديه المرأة، لحماية وجهها من الأمطار والعواصف الثلجية، ويحافظ على مكياج وجهها كاملًا، من دون أن يفسده الغبار أو أي من العوامل المناخية الأخرى، هذا هو اختراع «واقي الوجه»، الذي ظهر في مدينة مونتريال الكندية عام 1939، ولم يلق أي رواج يذكر، ولا تتوافر عنه أي معلومات سوى تلك المحفوظة على الصورة التي احتفظ بها الأرشيف الوطني الهولندي.

دراجة عائلية تسمح لزوجتك بالخياطة في أثناء النزهة
فور وصول الأشقاء الأربعة، تشارلز، وجوزيف، وموريس، وديفيد، من النمسا إلى شيكاغو في أمريكا في أوائل القرن العشرين، التحقوا بصناعة الدراجات. لكن الأشقاء لم يكتفوا بالعمل في صناعة الدراجات، وقرروا ابتكار دراجات مختلفة، فصنع أحدهم دراجة من لوح السرير، وأوصل آخر الجزء الأمامي من العجلة بالجزء الخلفي بالخراطيم، أما تشارلز فقد اختار صناعة دراجة عائلية.
والدراجة العائلية، أو ما عرف باسم «Goofybike»، دراجة عائلة لأربعة أشخاص، ومدمج بها ماكينة خياطة تعمل بواسطة القدم. وظهرت الدراجة لأول مرة في شوارع شيكاغو في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين.

فرشاة الرقبة
ظهر اختراع «فرشاة الرقبة» عام 1950 في مدينة لوس أنجلوس، بولاية كاليفورنيا الأميريكية، وهو عبارة عن طوق تنظيف جاف يلف حول عنق الأطفال، وتنظف الفرشاة الرقبة من دون الحاجة إلى استعمال الماء والصابون، وطورت الفرشاة بواسطة شركة «los Angeles Brush Corp»، الأميريكية بناء علي اقتراح من إحدى الأمهات؛ التي يبدو أنها كانت تعاني من تنظيف رقبة ابنها بعد اللعب، لكن هذا الاختراع لم يلق رواجًا في أي مكان.

بندقية كروملاوف
كروملاوف أو الفوهة المنحنية، اختراع ألماني طوره النازيون في الحرب العالمية الثانية، وهو عبارة عن بندقية هجومية، لها فوهة منحنية. وتتضمن البندقية جهاز منظار ورؤية، للتصوير حول الزوايا من وضع آمن. وأنتجت بعدة نسخ؛ فهناك نسخة لجنود المشاة، ونسخة للجنود في الدبابات للدفاع ضد هجوم المشاة، واختلفت زوايا انحناء الفوهة؛ بداية من 30 ووصولًا إلى 90 درجة.
كانت فكرة بندقية كروملاوف السماح للجنود بإطلاق النار على أعدائهم من دون تعريض أنفسهم للخطر أو الرد من الناحية الأخرى، لكن المشكلة أن البندقية لم تكن عملية على الإطلاق، وأوضحت الاختبارات العسكرية الأمريكية على البندقية بعد الحرب أن الرصاصة عادةً ما تنكسر إلى النصف خلال مرورها بالفوهة المنحنية، مما يجعلها عديمة الفائدة، وكان هناك بنادق أخرى حفر فيها سلسلة من فتحات التهوية في القسم المستقيم الأول من البرميل، في محاولة لمنع انكسار الطلقة، ولتخفيف بعض الضغط عند دخول الرصاصة إلى القسم المنحني، لكن حتى هذا الحل لم يحولها إلى بندقية عملية.

حوض الاستحمام يسير
في عام 1960 قرر طلاب من كلية الهندسة، في جامعة بريطانية، تحويل حوض الاستحمام إلى شيء أكثر جدوى، تبرع أحدهم بحوض استحمام، بينما تبرع طالب آخر بالانموذج، وبدأوا العمل، زودوا حوض الاستحمام بمحرك دراجة نارية، ووضعوا أنظمة فرامل، ثم عجلة قيادة، وثلاثة إطارات ومرآة، وكذلك عصا توجيه، لجعل الحوض مناسبًا للقيادة القانونية، ثم قاد أحد الطلاب هذه السيارة الغريبة في جميع أنحاء المدينة، واستخدموها في المقام الأول لشراء منتجات البقالة.
حاول المتسابق البريطاني جراهام هيل، والذي حاز بطولة العالم لسيارة «الفورملا 1» مرتين، تشجيع الفكرة، وجرب قيادة السيارة بالفعل، والتقطت له صور وهو في سيارة حوض الاستحمام عام 1961، وبرغم شعبية جراهام هيل فإن الفكرة استمرت في الفشل، ولم تلق رواجًا يذكر.

قناع العزلة
كان هوجو جيرنزباك؛ كاتبًا ومخترعًا، اشتهر بعدة مطبوعات، أبرزها «Amazing Stories»، وهي أول مجلة خيال علمي، وبالرغم من أن اختراعاته لم تلق رواجًا، في حين كتاباته كانت ذائعة الصيت؛ فإنه كان يحب الاختراعات، والتي من ضمنها قناع العزلة.
كان قناع العزلة عبارة عن خوذة خشبية صلبة تغطي الرأس بالكامل، مانعة للضوضاء، ومحكمة الغلق، لدرجة أنها تتطلب خزان أكسجين خاصًا بها، وكشف عنها جيرنزباك عام 1925 في مجلة «Science and Invention»، وتضمنت صورة له وهو يرتديها، وكان الهدف منها أن ينعزل صاحبها عن العالم المحيط به، لا ضوضاء ولا إزعاج من أحد، ولم تلق رواجًا لأن أحدًا لم يرد أن يخاطر بالاختناق خلال لحظة انتهاء أنبوبة الأكسجين.

]]>
197367