منوعات – جريدة الصباح الجديد http://newsabah.com يومية | سياسية | مستقلة Tue, 17 Sep 2019 18:14:04 +0000 ar hourly 1 124085406 النحل يعيق إقلاع طائرة لساعات http://newsabah.com/newspaper/194103 http://newsabah.com/newspaper/194103#respond Tue, 17 Sep 2019 18:13:59 +0000 http://newsabah.com/?p=194103 الصباح الجديد – وكالات:
تأخرت رحلة طيران تابعة للخطوط الجوية الهندية عن الإقلاع عدة ساعات، بسبب سرب من النحل كان يحجب الرؤية عن قمرة القيادة.
وهاجم النحل الموظفين الذين حاولوا إزالتها لتتمكن الرحلة التي تقل 136 راكبا، من الانطلاق.
واضطر الموظفون لتوجيه خرطوم المياه نحو سرب النحل، بمساعدة من إدارة إطفاء المطار.
وقال المسؤول في مطار الهند، كوشيك بهاتشاريا: “لقد نشرنا الخراطيم لرش المياه والتخلص من النحل، واستغرق الأمر نحو ساعة متواصلة من رش المياه”.
ولاحظ الطيارون وجود النحل في أثناء التحرك على مدرج الإقلاع، ليقوموا بإيقاف الطائرة لتجنب أي ضرر محتمل للمحركات.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/194103/feed 0 194103
ابتكار مادة مستوحاة من الحرباء لتعزيز مجال التمويه العسكري http://newsabah.com/newspaper/194012 http://newsabah.com/newspaper/194012#respond Mon, 16 Sep 2019 18:25:52 +0000 http://newsabah.com/?p=194012 متابعة الصباح الجديد:

كشف عدد من العلماء عن جلد صناعي «ذكي» مستوحى من الحرباء، يمكنه تغيير لونه في الشمس، بنحو قد يغير مستقبل التمويه العسكري.
ويقول العلماء إن بعض المخلوقات، مثل الحرباء وسمك نيون تترا، يمكنها تغيير ألوانها للتمويه أو لجذب رفيق أو لتخويف الكائنات الأخرى. وحاول الكثير من العلماء تقليد هذه القدرات لتصنيع جلود «ذكية» صناعية، لكن المواد التي أنتجوها، لم تكن قوية بشكل كاف.
أما الآن، فقد تمكن العلماء من تطوير بشرة ذكية مرنة تغير لونها استجابة للحرارة وأشعة الشمس، وأوضح الدكتور خالد ساليتا، المؤلف المشارك في الدراسة، من جامعة إيموري بالولايات المتحدة: «لا تعتمد ألوان جلد الحرباء على الأصباغ أو الخضاب، كما تفعل معظم الألوان، ولكنها عوضاً عن ذلك، تعتمد مصفوفات هياكل صغيرة تُعرف باسم البلورات الفوتونية (البلورات الضوئية)».
وأضاف: «ينعكس الضوء من هذه الأسطح المجهرية ويتداخل مع الحزم الأخرى للضوء المنعكس، ما ينتج اللون».
وتابع: «تتغير الصبغة عندما تختلف المسافة بين البلورات الضوئية، على سبيل المثال، عندما تجعل الحرباء جلدها متوتراً أو مرتخيا».
ولمحاكاة هذه القدرات الطبيعية، قال الدكتور ساليتا إن الفريق ضم بلورات ضوئية في مواد مرنة، مثل الهلاميات المائية، اذ تغير ألوانها عن طريق التشابك أو توسيع المواد مثل آلة الأكورديون الموسيقية.
ومن خلال مشاهدة صور بتقنية time-lapse لجلد الحرباء، لاحظ العلماء أن جزءاً صغيراً فقط من خلايا الجلد يحتوي بالفعل على مصفوفات بلورية ضوئية، في حين أن الباقي كان عديم اللون.
واستنتج الفريق أن الخلايا عديمة اللون ربما تساعد في استيعاب الضغط عندما تتقلص البلورات الضوئية وتتوسع.
وقام الفريق إثر ذلك، بتصميم مصفوفات البلورات الضوئية في الهيدروجيل، مستوحاة من ملاحظاتهم، ثم دمجوها في هيدروجيل آخر غير متغير الألوان كان بمنزلة طبقة داعمة.
وقال الدكتور ساليتا: “عند التسخين، استنتجنا أن المادة غيرت لونها، لكنها ظلت بالحجم نفسه، وغيّرت البشرة الذكية أيضا تدرج اللون استجابة لأشعة الشمس الطبيعية، على غرار طريقة عمل سمكة نيون تترا”.
ويمكن تطبيق هذه المادة الرائدة في مجال التمويه العسكري، كما يمكن أن تلعب دوراً أيضاً في مكافحة عمليات التزوير.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/194012/feed 0 194012
عشاق الجبن ظهروا قبل 6 آلاف سنة http://newsabah.com/newspaper/194009 http://newsabah.com/newspaper/194009#respond Mon, 16 Sep 2019 18:25:24 +0000 http://newsabah.com/?p=194009 متابعة الصباح الجديد:
توصلت دراسة بريطانية إلى اكتشاف مثير، مفاده ان «إنسان الكهف» الذي عاش قبل 6 آلاف عام، كان يقبل على تناول الجبن ومنتجات الألبان بشراهة، بالرغم من أن جسمه لم يكن قادراً على تحمل سكر اللبن (اللاكتوز).
وفحص علماء من جامعة يورك البريطانية بقايا أسنان عثر عليها في 3 مواقع في المملكة المتحدة، تعود لـ7 أشخاص عاشوا خلال حقبة العصر الحجري الحديث، أي منذ نحو 6 آلاف عام، وقد تراكمت عليها ترسبات تحتوي على بروتين الحليب.
ويمثل الاكتشاف أول دليل مباشر على استهلاك منتجات الألبان في أي مكان في العالم.
ودلت الترسبات الموجودة على أسنانهم، على تناولهم الأجبان وشربهم لحليب حيوانات مختلفة، مثل الأبقار والماعز والأغنام.
ومن المعروف أن البشر الذين عاشوا في العصر الحجري لم تكن أجسامهم قادرة على تحمل اللاكتوز الموجود، لذا فإن العلماء يعتقدون بأنهم كانوا يشربونه بكميات قليلة في المرة الواحدة.
كما أنهم كانوا يتناولون مشتقات الألبان كالجبن والزبادي، بعد التخلص من معظم اللاكتوز في الحليب.
وقال قائد الدراسة صوفي تشارلتون، من قسم الآثار في جامعة يورك: «حقيقة أننا وجدنا هذا البروتين في أسنان أفراد من ثلاثة مواقع مختلفة من العصر الحجري الحديث، قد تشير إلى أن استهلاك الألبان كان واسع الممارسة الغذائية في الماضي».
وأضاف تشارلتون أن اكتشاف بروتينات الحليب في الأسنان أمر مثير للاهتمام، لأن الدراسات الوراثية الحديثة تشير إلى أن الأشخاص الذين عاشوا في هذا الوقت لم تكن لديهم القدرة على هضم اللاكتوز في الحليب.
وأوضح: « إذا كنت تعاني من عدم تحمل اللاكتوز واستهلكت كميات صغيرة جداً من الحليب ، فهذا لا يجعلك مريضاً للغاية، يمكنك التغلب على ذلك، الخيار البديل الذي أعتقد أنه ربما يكون أكثر قبولا، هو أنهم كانوا يعالجون الحليب بطريقة تزيل فيه درجة اللاكتوز. إذا قمت بمعالجته في جبن أو منتج حليب مخمر أو زبادي، فإن ذلك يقلل محتوى اللاكتوز بحيث يمكنك هضمه بسهولة أكبر».
وخلص إلى أن «هذه الفكرة تتوافق بشكل جيد مع الأدلة الأثرية الأخرى للفترة التي نجد فيها دهون الألبان داخل الكثير من الفخار من العصر الحجري الحديث، في المملكة المتحدة وبقية أوروبا».

]]>
http://newsabah.com/newspaper/194009/feed 0 194009
الفئران تستمتع بلعبة الغميضة مع البشر http://newsabah.com/newspaper/193780 http://newsabah.com/newspaper/193780#respond Sat, 14 Sep 2019 18:17:25 +0000 http://newsabah.com/?p=193780 متابعة الصباح الجديد :

لطالما سمعنا عن لعبة القط والفأر أو المثل القائل «إذا غاب القط.. العب يا فأر»، لكن ربما لم نكلف وسعنا في التحري عنها، عموماً تظل هذه بين الفأر والقط.
إلا أن ما وجده العلماء أمر غريب بالفعل، ذلك أن هناك لعبة أخرى طرفاها الفأر والإنسان، بحيث أن الحقيقة صارت «لعبة البشر والفئران».
وبحسب دراسة أجرتها مجموعة من العلماء الألمان، تبين أن الفئران تستمتع بفكرة بحث الإنسان عنها، أو لعبة «الغميضة»، لذلك تجدها تختبئ مرة أخرى وتصدر صريرا وتتقافز فرحاً لكي يبحث عنها البشر، وبالتالي استمرار اللعبة بينهما.
ومن هنا فإن النصيحة أو ما يجب وضعه بعين الاعتبار هو أن الفئران ربما ترغب فقط في الحصول على لعبة مرحة للاختباء والبحث، فهذه تماماً هي خلاصة ما توصل علماء الأعصاب المشاركون في البحث.
فقد أمضت المجموعة أسابيع عدة مع القوارض في غرفة صغيرة مملوءة بالصناديق، ووجدت أن الحيوانات كانت بارعة بشكل مدهش في اللعبة الطفولية «الاختباء والبحث»، حتى من دون السعي للحصول على الغذاء كمكافأة.
وفي أثناء هذه اللعبة، سجل العلماء بالموجات فوق الصوتية، قفزات سعيدة وما يشبه الضحكات من جانب الفئران، التي أظهرت الأبحاث السابقة أنها علامات على المرح، عندما عثر البشر (العلماء) على الفئران أو أمسكوا بها.
وتقدم الدراسة، التي نشرت خلاصتها في مجلة «ساينس»، نظرة ثاقبة جديدة على سلوك اللعب، وهي سمة تطورية مهمة بين الثدييات.
وقال المؤلف المشارك من جامعة «هومبولت» في برلين، كونستانتين هارتمان: «عندما تعمل كثيراً مع الفئران على مر السنين، ترى مدى ذكاء هذه الحيوانات، ومدى كونها اجتماعية».
من خلال العمل مع ذكور فئران مراهقة، في غرفة مساحتها 30 متراً مربعاً، يمكن للعالم إما أن يجد صندوقاً من الورق المقوى يجلس خلفه في دور مختبئ، أو يمنح الفئران بداية سريعة للعثور على غطاء في أثناء قيام الباحث بعملية البحث عنه.
على مدى فترة من أسبوع إلى أسبوعين، تعلمت الفئران أنها عندما تكون داخل صندوق مغلق يتم فتحه عن بعد فهذا يعني أنها ينبغي أن تبدأ بعملية البحث، في حين أنها عندما تكون في صندوق مفتوح فهذا يعني أنها ينبغي أن تكون مختبئة.
وسرعان ما طورت الفئران استراتيجيات متقدمة، بما في ذلك إعادة النظر في المواقع التي كان البشر يختبئون فيها في السابق عندما كانت هي من تقوم بعملية البحث، واختيار التغطية في صناديق غير شفافة للاختباء فيها عندما تكون هي من يجب أن يختبئ.
وأوضح هارتمان أنه «للمساعدة في تدريبها، قام الباحثون بمكافأة الفئران ليس بالطعام أو الماء، الأمر الذي من شأنه إبطال التجربة، وإنما بالتفاعل الاجتماعي الإيجابي في شكل اتصال جسدي».
وقال الباحث: «إنهم يطاردون أيدينا، ونحن ندغدغهم من الجانب، إنه مثل اللعب مع القطط الصغيرة أو الجراء».يشتبه العلماء في أن الفئران كانت مدفوعة ليس فقط بهذا التفاعل، ولكن أيضا بحبها للعب من أجل اللعب بحد ذاته.
وكانت الحيوانات تطلق ضحكات مثيرة أعلى بنحو 3 مرات من نطاق السمع البشري، كما كانت تقوم بما يسمى «قفزات الفرح» خلال اللعبة، وكلاهما (الضحك والقفز) يرتبطان بمشاعر السعادة.
وبمجرد اكتشافها أو العثور عليها، غالباً ما كانت الفئران تقفز بعيداً و»تختبئ» في موقع جديد، وأحياناً تكرر العملية عدة مرات، مما يشير إلى أنها تريد إطالة جلسة اللعب وتأخير المكافأة.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/193780/feed 0 193780
الشاي يصون دماغ المسنين http://newsabah.com/newspaper/193774 http://newsabah.com/newspaper/193774#respond Sat, 14 Sep 2019 18:16:21 +0000 http://newsabah.com/?p=193774 متابعة الصباح الجديد:
أفادت دراسة سنغافورية حديثة بأن كبار السن الذين يشربون الشاي بانتظام 4 مرات على الأقل أسبوعيًا، يتمتعون بكفاءة أفضل في بنية الدماغ.
الدراسة أجراها باحثون في جامعة سنغافورة الوطنية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Aging) العلمية.
وأوضح الباحثون أن الدراسات السابقة كشفت أن شرب الشاي مفيد لصحة الإنسان، وتشمل فوائده تحسين الحالة المزاجية، والوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
كما أظهرت نتائج دراسة طويلة أجريت في 2017 أن شرب الشاي يوميا يمكن أن يقلل من خطر التدهور المعرفي لدى كبار السن بنسبة 50 بالمئة.
وبعد هذا الاكتشاف، رصد فريق البحث في دراسته الجديدة التأثير المباشر للشاي على شبكات الدماغ.
وقام الفريق بمراقبة 36 شخصاً بالغاً متوسط أعمارهم 60 عاماً فأكثر، وجمعوا بيانات حول صحتهم البدنية والنفسية وأسلوب حياتهم.
وخضع المشاركون المسنون لاختبارات نفسية عصبية وتصوير بالرنين المغناطيسي على أدمغتهم، في الفترة من 2015 إلى 2018.
ووجد الباحثون أن من يشربون الشاي الأخضر أو الشاي الأسود 4 مرات في الأقل أسبوعياً لمدة 25 عاماً تقريباً، شبكات الدماغ لديهم مترابطة بطريقة أكثر فاعلية، ويتمتعون بصحة أفضل في وظائف المخ. ووجدوا أيضا أن شرب الشاي ينظم عمل مناطق الدماغ بشكل أفضل، وهذا يرتبط بتحسين الوظائف المعرفية، مقارنة بمن لا يشربون الشاي. وقال البروفيسور فينج لي، «إن نتائجنا تقدم أول دليل على الإسهام الإيجابي لشرب الشاي في بنية الدماغ، وتشير إلى أن تناوله بانتظام له تأثير وقائي ضد التدهور في تنظيم المخ المرتبط بتقدم العمر».
وأضاف أن «كبار السن الذين يتمتعون بتنظيم أفضل في بنية الدماغ، تكون الاتصالات بين مناطق الدماغ لديهم أكثر تنظيماً، وهذا يؤدي إلى معالجة المعلومات بشكل أكثر كفاءة».
وكانت أبحادث هولندية، أفادت بأن تناول ما بين 3 إلى 5 أكواب من الشاي الأحمر يومياً، يجنب الأشخاص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.
وأوصى مجلس الصحة في هولندا، وهو هيئة علمية مستقلة، الأشخاص بتناول الشاي بوصفه مشروباً صحياً يحافظ على الصحة، ويقي من السمنة.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/193774/feed 0 193774
طالب الطب العراقي سجاد محمود يعزف بتقنية فريدة ترجع الى القرن الثاني عشر http://newsabah.com/newspaper/193448 Sun, 08 Sep 2019 17:57:16 +0000 http://newsabah.com/?p=193448 يعزف على مجموعة كؤوس يملؤها بكميات مختلفة من الماء لتحويلها الى قيثارة زجاجية

متابعة الصباح الجديد:

اعتاد طالب الطب العراقي، سجاد محمود، أن يعزف آلات موسيقية عديدة بينها الناي والعود، لكن العزف على أي منها لم يجعله يشعر بالرضا عن أدائه، ولم يتحقق له الرضا سوى بالعزف على كؤوس النبيذ.
وحوّل الشاب (23 عاماً) الشغوف بالموسيقى مجموعة من كؤوس النبيذ التي يملؤها بكميات متنوعة من الماء إلى آلة موسيقية عبارة عن هارب زجاجي أو قيثارة زجاجية. وعن ذلك قال سجاد محمود : « أحببت هذه العائلة من الآلات التي هي جلاس هارب وجلاس هارمونيكا، وحاولت أن أطبق ما يمكن تطبيقه هنا في العراق، من الجلاس هارب وعملت عدة محاولات ومنها نجحت ومنها فشلت الى ان توصلت إلى هذا الانموذج البسيط من الآلة. آلة بسيطة يعني، قطعة خشب وجلاسات (كؤوس)».
وبدأ محمود، الذي علّم نفسه العزف الموسيقي بشكل ذاتي، في التعرف على الآلة الجديدة قبل عام، وجمع كؤوس نبيذ في الشكل ذاته و المنشأ نفسه وشرع في استعمال كل منها لإنتاج نغمة مختلفة.
وبعد تجميع الكؤوس معاً وتعبئتها بكمية مناسبة من الماء، يدير محمود أطراف أصابعه على الحافة، ويعزف ألحاناً معروفة.
وأضاف محمود «كلش مهمة صعبة نحصل على الجلاسات (الكؤوس) الصحيحة (المناسبة) هنا بالعراق. ولكل واحد (كأس) يمثل النغمة (بالإنجليزية) اللي إحنا نريدها. من الشروط الأساسية إنها (الكؤوس) تكون كريستال، لازم تكون كؤوس نبيذ وما تكون كؤوس ثانية. ويفضل أن تكون من نفس المنشأ نفسه (مصدر واحد) ليه؟. عشان درجة النقاوة مال الصوت رح تكون مختلفة ورح يكون هذا الشيء كلش واضح للعزف».
وتذكر السجلات أن تقنية إنتاج الصوت عبر أكواب زجاجية أو كؤوس مملوءة بالماء ترجع للقرن الثاني عشر في الصين وبلاد فارس، وفي وقت لاحق بالقرن الخامس عشر استُعملت في أوروبا.
غير أن استعمال الزجاج في العزف الموسيقى أصبح أكثر شهرة في منتصف القرن الثامن عشر عندما اختُرعت هارمونيكا زجاجية.
وكان حلم محمود الأكبر يتمثل في تقديم تلك الآلة الموسيقية النادرة للعراقيين.
وقال « بصراحة كان حلمي من زمان إن أصل الى الناس ويسمعو.هذا النوع من العزف ما معروف وهذا الجروب من الآلات يمكن يكون نادر بالعراق وبالعالم العربي بشكل عام. كانت تجربة جميلة وسعيد جداً بها».
وعزف محمود أمام الجمهور مؤخراً في إطار مهرجان سنوي في العاصمة بغداد، واستمتع جمهور الحفل، الذي غلب عليه الشباب، بأداء العازف الشاب.
من هؤلاء فتاة تدعى نور الزهراء أحمد قالت «عزف جميل وجديد ويعني ما مطروق من قبل في بغداد حاليًا أو بالعراق وأداء جميل وطريقة جميلة وجديدة كان كل الحضور ينجذب لها بصراحة «.
واضاف شاب يدعى حسين النعيمي «الشيء الوحيد الذي جذبني ، لاحظة كل الشباب تفاعلت معه ، ونتمنى في بغداد والعراق يطلع دائماً نتبنى ونشجع هذه المواهب، ودائما إن شاء الله بغداد بخير».

]]>
193448
فيس بوك تخبئ في حقل تجاربها تغييراً جذرياً http://newsabah.com/newspaper/193086 Tue, 03 Sep 2019 17:01:45 +0000 http://newsabah.com/?p=193086 تؤكد انها تدرس اختبار إزالة عدد الإعجابات ولكنها لم تبدأ بعد

متابعة الصباح الجديد :

يبدو ان فيس بوك تخطط لمفاجأة المشتركين بإخفاء عدد الإعجابات من المنشورات، في خاصية بدأت بالفعل في اختبارها على منصتها الأخرى انستغرام.
ويُعتقد أن إخفاء عدد الإعجابات يمكن أن يقلل من عقلية التقليد، أذ يعجب الأشخاص ببعض المنشورات ليس حبًا بها بل لأنها حصلت على عدد كبير من الإعجابات.
كما قد يقلل هذا من الشعور بالمنافسة على فيس بوك، نظرًا لأن المشتركين لن يقارنوا عدد الإعجابات الخاصة بالأصدقاء الأكثر شهرة، أو صناع المحتوى، الذين قد يشجعهم هذا على نشر ما هو أصيل، بدلًا من محاولة رفع الإعجابات ليراها الجميع.
واكتشفت المهندسة جين مانتشون وونغ النشطة في إظهار المزايا التجريبية المخفية الخاصية وقالت تغريدة نشرتها عبر تويتر «إن فيس بوك تعمل على اختبار إخفاء عدد الإعجابات أيضًا».ورأت وونغ الميزة في تطبيق فيس بوك على نظام أندرويد.
وأضافت وونغ «تشير حقيقة أن فيس بوك تسير على خطى إنستغرام إلى أنهما (الشركتين) واثقتان من رجحان كفة إيجابيات إخفاء الإعجابات على كفة السلبيات».
وتتمتع جين مانتشون وونغ بمصداقية وتاريخ في استباق اكتشاف المزايا في عدد من التطبيقات، مثل تويتر، وإنستغرام قبل إطلاقها لعموم المشتركين .
وعند سؤال فيس بوك، أكدت الشركة أنها تدرس اختبار إزالة عدد الإعجابات، ولكنها لم تبدأ اختبارها مع المشتركين .
ونشرت المهندسة لقطات شاشة للاختبار الجديد، إذ يظهر أسفل المنشور اسم أحد الأصدقاء الذين أُعجبوا بالمنشور ثم كلمة «آخرين»، وذلك على غرار إنستغرام. ولكن عدد التعليقات والمشاركات ما يزال ظاهرًا.

]]>
193086
فوائد كبيرة في شرب الماء من اواني الفخار http://newsabah.com/newspaper/193083 Tue, 03 Sep 2019 17:01:08 +0000 http://newsabah.com/?p=193083 متابعة الصباح الجديد :
على مر العصور كانت الأواني المصنوعة من الفخار والطين تستعمل للكثير من الأغراض مثل تخزين الطعام والماء، وبحسب الخبراء فإن الفخار ينطوي على العديد من الفوائد على الصعيدين الصحي والبيئي.
فيما يلي 4 فوائد للأواني الفخارية، أوردتها صحيفة تايمز أوف إنديا أونلاين:

  • الفخار يساعد في تحسين التمثيل الغذائي ويحافظ شرب الماء من وعاء مصنوع من الفخار على مستوى التستوستيرون في الجسم، كما أنه يبقي المياه باردة بشكل طبيعي الأمر الذي يساعد على تعزيز عملية التمثيل الغذائي في الجسم.
  • يساعد على الحصول على ماء بارد طبيعي يحتوي الفخار على ثقوب ومسامات مجهرية تساعد في تبريد الماء بطريقة طبيعية والحفاظ على برودته لفترة أطول.
  • الفخار صديق للبيئة تعد زجاجة الفخار أفضل من الزجاجات البلاستيكية لأنها صديقة للبيئة وخيار أكثر اقتصاداً.
  • يوفر التوازن الهيدروجيني الطين قلوي بطبيعته وعندما يتلامس مع حموضة الماء، فإنه يوفر التوازن الهيدروجيني الذي يساعد في التقليل من الحموضة. كما أنه مليء بالمعادن والطاقة الكهرومغناطيسية التي تساعد على الشفاء من بعض الحالات الصحية.
]]>
193083
تربية قط يقي من الاكتئاب http://newsabah.com/newspaper/193081 Tue, 03 Sep 2019 17:00:41 +0000 http://newsabah.com/?p=193081 متابعة الصباح الجديد :
كثيراً ما نسمع عن أمراض معينة تتسبب بها القطط إذا كانت متواجدة بشكل دائم في المنزل، خصوصاً عند النساء، إلا أن دراسة حديثة أفادت أن لتربية القطط فوائد جمة، حيث تساعد القطة الأشخاص الذين يعانون من الكآبة أو الحزن في التغلب على هذه المشاعر.
وتطلق القطط ما يعرف بهرمون الأوكسيتوسين، وهو هرمون معروف بإثارة مشاعر الحب والثقة، حيث أثبتت إحدى الدراسات دور القطط في مساعدة الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد في التقليل من أعراضه لديهم. كذلك تحسين النوم، حيث أثبتت دراسة أجراها معهد “مايو كلينك” أن 41% من الأشخاص الذين لديهم قطة قالوا إنهم ينامون بشكل أفضل بفضل حيوانهم الأليف.
هل تصدق أن القطة تقلل من الإصابة بأمراض القلب، حيث يمكن أن يقلل امتلاك قطّ من مخاطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 30%، بما في ذلك الإصابة بالسكتة الدماغية، لأنها تساعد في التقليل من التوتر.
كما أن التعرض لوبر وجلد هذه الحيوانات الأليفة يزيد من مقاومة المواد المسببة للحساسية، مما يقلل من خطر الحساسية والربو، بالتالي يزيد المناعة.أيضا خرخرة القط علاج، فصوت الخرخرة الذي تصدره القطط يصل تردد اهتزازه ما بين 20 إلى 140 هرتز، وتعد خرخرتها أحد أكثر الأصوات راحة في العالم، كما أن الترددات في نطاق 18-35 هرتز لها تأثير إيجابي على حركة المفاصل .

]]>
193081
إعادة تدوير أنقاض المباني المدمرة لحماية البيئة http://newsabah.com/newspaper/192944 Mon, 02 Sep 2019 17:39:16 +0000 http://newsabah.com/?p=192944 متابعة الصباح الجديد :

يقول باسكال بيدوزي من برنامج الأمم المتحدة للبيئة إن إعادة تدوير أنقاض المباني ،لا سيما في البلدان التي دمرتها الحروب، هو أحد الحلول للحد من الأضرار التي يلحقها بالطبيعة ولحماية الرمال والصخور والشواطئ والجبال.
وقال الخبير «سوريا تعاني من حرب طاحنة ومأساوية. سيتعين هدم مدن بأكملها وإعادة بنائها. يجب أن يتم بالفعل إعادة تدوير مواد البناء هذه وإلا فإننا سنواجه مشكلات بسبب انتشار المقالع».
في لبنان الذي كان مسرحًا لحرب أهلية طويلة (1975- 1990)، تركت العديد من المحاجر غير القانونية بالفعل جروحًا هائلة في الجبال واليوم يبدي المدافعون عن البيئة قلقاً من تنشيط عمل الكسارات والمحاجر استعداداً لإعادة الإعمار في سوريا المجاورة.
لكن إعادة تدوير الأنقاض هي أيضًا خيار للبلدان التي هي في منأى عن النزاعات.
فرضت بريطانيا ضريبة على دفن مواد البناء. «ومنذ ذلك الحين، يعيد المقاولون تدويرها جزئياً لتقليل التكاليف»، كما يقول بيدوزي. ويضيف «من الضروري أيضًا بناء مبانٍ متعددة الوظائف على المدى الطويل»، مثل المدارس التي يمكن أن تتحول إلى منازل للمتقاعدين إذا شاخ السكان.
ولأنه لا يمكن تجنب استخراج الرمل والحصى بنحو كامل، يجب الحد منها بنحو كبير من الشواطئ المعرضة للتآكل وتسرب المياه المالحة إلى المياه الجوفية ومن ضفاف ومجاري الأنهر حيث تقضي على النظم الإيكولوجية، على وفق الخبراء.
إذا كان التأثير البيئي أقل وضوحًا بنحو عام في المحاجر، فيجب وضع قواعد صارمة جدًا لتجنب الاستيلاء على الأراضي من المزارعين ومربي الماشية.
يقول بيدوزي «من الضروري فرض ضريبة على الاستخراج حتى يتسنى إعادة تأهيل الموقع ومنع الشركات من مغادرته من دون إعادة تأهيله».
عندما يتم استغلال المحاجر بشكل صحيح، يمكن بعد ذلك ملء الحفرة التي خلفتها الكسارات بنفايات غير خطرة، وتغطيتها بتربة عضوية وزراعة الغابات أو إعادة تأهيلها للزراعة.

]]>
192944