منوعات – جريدة الصباح الجديد http://newsabah.com يومية | سياسية | مستقلة Thu, 09 Jul 2020 04:01:33 +0000 ar hourly 1 124085406 لا تنسوا المثقفين في “الاتفاق الجديد” http://newsabah.com/newspaper/241731 Thu, 09 Jul 2020 04:01:32 +0000 http://newsabah.com/?p=241731 هيثم الزبيدي

يتحدث الغرب الآن عن استيحاء مشروع الرئيس الأميركي الراحل فرانكلين روزفلت في ثلاثينات القرن العشرين والمسمى “الاتفاق الجديد” لإنقاذ العالم من الهاوية الاقتصادية والنفسية التي يعيش فيها اليوم. وباء كورونا بدد الآمال في التعافي من الأزمات الاقتصادية الناتجة عن الانهيار المالي عام 2008 والأزمة السياسية – الأخلاقية التي نجمت عن هجمات سبتمبر 2001، ثم غزو العراق عام 2003، وإطلاق غول الإرهاب كما لم يحدث من قبل. روزفلت تصدى لـ “الكساد الكبير” بالاستثمار متعدد الأوجه في رفع عبء البطالة والفقر عن الناس، واستعادة حركة الاقتصاد من قبضة الكساد، وإصلاح النظام المالي لمنع تكرار الكارثة. كان تغير التوجه السياسي للولايات المتحدة، من التيار الجمهوري المحافظ إلى الانفتاح نحو التحالف الديمقراطي، جزءا مكملا أو نتيجة تكميلية للمبادرة. مبادرة روزفلت أنقذت الولايات المتحدة، لكنها، كما نعرف، تأخرت في إنقاذ أوروبا وانتهينا باندلاع الحرب العالمية الثانية.

ليس الهدف هنا الاسترجاع التاريخي. لكن الحماسة التي يبديها السياسيون اليوم لضخ الأموال في الاقتصاد تحتاج في بعض منها لإعادة توجيه. نعم إن العالم يحتاج أن يعالج حالة الكساد وأن تضخ الدول المال في مفاصل قطاعات الأعمال، بل وفي جيوب الناس، ولكن بالحكم على تجارب سابقة فإن هذا لن يكفي. ثمة حاجة حقيقية لتكييف نفسي وثقافي وفكري يتناسب مع حجم الهزات التي تعرض لها الناس. ضخ للثقة وضخ للمال سوية في أبعاد إضافية وحيوية. الحديث عن الثقافة ودعمها أساسي وجوهري.

سحبت الدول والمؤسسات، وخصوصا في عالمنا العربي، أيديها من دعم المشاريع الثقافية. يجب ألاّ نتوهم ونقول إن المشاريع الإعلامية هي مشاريع ثقافية. المشاريع الإعلامية بوجهين: سياسي وترفيهي. السياسي يخدم توجهات البلد السياسية ويدعم وجهات نظر قيادتها. إذا كان موضوعيا، فيحقق غايات مهمة. وإذا كان دعائيا، فربما من دونه أفضل. مشروع شركة ترويج وعلاقات عامة قد يكون أكثر فائدة.

المشروع الإعلامي الترفيهي مهمّ. الترفيه واحد من أكبر صناعات العالم اليوم. الإنتاج السينمائي صناعة بعشرات المليارات. الإنتاج الدرامي، سواء الموجه للتلفزيون أو الفضائيات أو البث التدفقي، هو الأكثر سخونة في المشاريع الصاعدة اليوم. الحفلات الغنائية والمهرجانات من علامات المدن الفارقة، يقصدها الناس للترويح عن أنفسهم. لكنه يبقى ترفيها. في كثير من أوجهه ينهل من النتاج الثقافي، من أدب وشعر ومسرح، لكن لا أحد يأخذه محمل الجد كعنصر مؤثر في المسيرة الثقافية القادرة على رفع مستوى الحس النقدي والفكري لدى الناس.

لا يوجد إطار موحد للاستثمار في الحياة الثقافية لدى الدول. هناك قواسم مشتركة بالطبع، مثل دعم الفنون التشكيلية والمسرحية ورعاية الأدباء والشعراء. لكن التغير الكبير الذي يشهده العصر، وحالة الالتباس الفكرية السائدة مع صعود المشاريع الدينية، وانكشاف عدد كبير من المثقفين والاستنتاج بأنهم في أفضل الأحوال مجرد ناقلين عن الفكر الغربي أو مترجمين لنصوص بعيدة عن الواقع، كل هذه العوامل تحتاج إلى وقفة تأملية من قبل الرعاة التقليديين للثقافة، سواء الحكومات أو المؤسسات: في عالم تشح فيه الموارد، كيف ينبغي توجيه الدعم للحركة الثقافية ولمن على حساب من؟

لا بد من قبول مساحة من الخسائر. مهما كان كرم الحكومات أو المتبرعين من المؤسسات، لا يمكن أن يجاري قدرات المؤسسات الدينية وإمكانياتها المادية. أوقاف وتبرعات وخمس وعائدات من زيارات العتبات المقدسة واستثمارات دول في التدين السياسي، كلها تصب في صالح المشروع الديني المسالم أو العنيف، العام أو الطائفي. لن يتمكن أيّ إنفاق على الثقافة من المجاراة. هنا التعويل سيكون على النوعية. طالما لا تستطيع أن تبسط فرشا واسعا ليضم كل مناحي الثقافة، فإن الخيار البديل هو الانتقائية والتركيز على بعض المشاريع. هناك قائمة الأساسيات طبعا من مجمعات ثقافية ومنتديات. لكن شهدنا كيف تمّ قطع الدعم عن المنابر الثقافية من مجلات ومهرجانات وندوات. استمر الدعم للبعض لأن القائمين عليها رفضوا الاستسلام، وحاربوا لكي يستمروا. لكن الأغلبية ذوت واختفت وأصبحت في كتب التاريخ. حتى الكتّاب ممن كانوا يعملون في وظائف أخرى ويوفّرون المال لطباعة كتبهم أو دفع أجرة القاعات التي تستضيف لقاءاتهم، يئسوا أمام الإهمال الحكومي والشعبي أو التحدي الديني. في النهاية، المثقف فرد وأعزل، وهو إنسان لديه قدرة على الاحتمال والمطاولة لزمن قبل أن يستسلم للواقع.

مثلما شهدنا الخلل في التركيز على مناحٍ اقتصادية وسياسية حياتية وإهمال الثقافة والفكر في الثلاثينات وقد قاد إلى كارثة الحرب العالمية، نقول إن عالم اليوم لا يختلف كثيرا. الغرب متعجل في تحريك عجلة الاقتصاد، ويضخ الأموال والمنح وكثيرون يعقدون الآمال بأن لا ينسى الثقافة. لكن هل عالمنا العربي، وهو أساسا غارق في الحروب ولا يحتاج إلى من يشعلها، يعتبر أن استثناء الثقافة من أيّ مشروع إنقاذي، “اتفاق جديد” أو “عقد جديد”، مقبول؟

*عن مجلة الجديد

]]>
241731
ظروف العمل ما بعد الجائحة ليست كما قبلها http://newsabah.com/newspaper/241717 Thu, 09 Jul 2020 03:58:32 +0000 http://newsabah.com/?p=241717 متابعة الصباح الجديد :

أظهر استطلاع، أجري، مؤخراً في بريطانيا أن هناك الكثير من الأشخاص يرغبون بالاستمرار بالعمل في ظل ظروف مرضية أكثر وملائمة للأسرة، اذ يرون بأنه مهما كان الوضع اعتياديا لما سيكون عليه ما بعد الجائحة، لا يرغبون بأن يكون كما كان قبلها، على الأقل، عندما يتعلق الأمر بكسب الرزق.

كشف الاستطلاع الذي شمل 1500 شخص، من الآباء، ان الإغلاق التام منح الفرصة للكثيرين لتجربة طرق جديدة لتحقيق التوازن بين عملهم وحياتهم الاسرية وان الوقت قد حان لحدوث تغيير.

اذ عبّر 13 بالمئة فقط من المستطلعة آراؤهم عن رغبتهم بالعودة الى أنظمة العمل السائدة ماقبل تفشي الوباء، في حين أعرب اغلبهم عن تفضيلهم لفكرة الدوام لثلاثة أيام فقط في المكتب كحد أقصى.

يرى العديد من الآباء العاملين المشاركين في الاستطلاع ان الكثير من الأعمال يمكن أن تنجز عن بعد، اذ يرى ما يقارب ثلثي العدد ان اصحاب العمل سيكونون منفتحين من هذه الناحية بعد اتساع استخدام تطبيق “زووم” وغيره من وسائل التواصل عبر الانترنت، لتمشية عمل العديد من الشركات بالرغم من إغلاقها لأبوابها.

يشير 48 بالمئة من المشاركين، اي ما يقارب النصف، ممن كانوا يعملون في مكتب قبيل الجائحة، الى تفكيرهم بتقديم طلب للاستمرار بالعمل عن بعد، اذ يرى واحد من كل أربعة أشخاص، أن حياة العمل الأكثر مرونة ستكون ذات تأثير إيجابي عليهم وبالتالي، على أصحاب العمل.

وفيما يخص تقليص ساعات العمل، ذهب 21 بالمئة من المشاركين مع ذلك، اذ يرى ما نسبته 53 بالمئة منهم، اي أكثر من النصف، بأن المرونة في العمل ستسهم في زيادة الانتاجية، بينما اتفق ما نسبته 58 بالمئة منهم على أنها ستسهم في زيادة الولاء.  في الوقت ذاته، يشير ما يقرب من أربعة أخماس الذين شملهم الاستطلاع بأن أرباب عملهم أبدوا تعاطفهم في ما يخص حاجتهم للتوفيق بين العمل ورعاية الأطفال، بالرغم من أن العديد من الآباء بدؤوا يشعرون بالضغوط التي يتعرضون لها بسبب التعليم في المنزل والعمل من المنزل.

]]>
241717
“باتمان” يعود بعد رفع قيود كورونا http://newsabah.com/newspaper/241720 Thu, 09 Jul 2020 03:57:55 +0000 http://newsabah.com/?p=241720 متابعة الصباح الجديد :

يستأنف المخرج مات ريفز تصوير النسخة الجديدة من فيلم “باتمان” التي يجسد فيها الممثل روبرت باتينسون دور بطل القصص المصورة الهزلية الشهير.

وكان تصوير الفيلم بدأ في فبراير/شباط في غلاسكو بإسكتلندا، حيث ظهر الرجل الوطواط على دراجة نارية في المدينة.

واستغل باتينسون فترة الحجر الصحي في التدريبات البدنية بحيث تكون لياقته الجسدية مناسبة للدور.

ويقول باتينسون، إن نظامه الصحي الجديد يتضمن خفض استهلاك الكحول وركض مسافة 5-10 كيلومترات، بين ثلاث وأربع مرات أسبوعياً إضافة إلى تمارين الدراجات الهوائية والانحناءات الجانبية.

ويحمل الفيلم القادم اسم “ذا باتمان” وسيعرض في اكتوبر/تشرين الاول 2021 وهو من إنتاج شركة وارنر برذرز الأميركية التي اختارت باتينسون لتجسيد شخصية باتمان خلفا للممثل الأميركي الحاصل على الأوسكار بن أفليك الذي قرر اعتزال دور البطل الخارق.

ولعب بن أفليك دور بروس واين الثري الذي يرتدي الاسود عند حلول الليل لكي يفرض العدالة في آخر نسختين من سلسلة باتمان اللتين صدرتا في 2016 و2017.

ويلعب باتينسون الذي نال شهرة واسعة لدوره في سلسلة مصاصي الدماء “توايلايت”، دور بطل المجلات المصورة الهزلية الخارق، ليكون تاسع ممثل يقدم الشخصية الشهيرة.

ولد باتمان في مايو/أيار 1939 في أولى القصص وهو ثمرة تعاون بين الرسام بوب كاين وكاتب السيناريو بيل فينغر اللذين كلفتهما دار النشر “دي سي كوميكس” ابتكار شخصية بطل خارق جديد بعد نجاح شخصية سوبرمان.

واستحدث كاين وفينغر شخصية مناقضة جداً لسوبرمان مع التركيز على جانبها القاتم، ونالت الشخصية الجديدة نجاحاً كبيرا ليصبح الرجل الوطواط أيقونة في الثقافة الشعبية وفي العالم بأسره.

وجسد دور شخصية باتمان التي اكتسبت الكثير من الشعبية منذ الثلاثينيات، ثمانية ممثلين منذ عام 1943 في أول فيلم سينمائي للرجل الوطواط، وكان أبرزهم مايكل كيتون الذي ظهر في جزءين صدرا عام 1989 و1992، وجورج كلوني في فيلم وحيد عرض في عام 1997.

وكانت النسخ الأنجح من السلسلة تلك التي تولى فيها الممثل كريستيان بيل البطولة مع المخرج العالمي كريستوفر نولان وعرضت في الأعوام 2005 و2008 و2012.

]]>
241720
الحياة تدب في المتحف الأكبر والأكثر ارتياداً في العالم http://newsabah.com/newspaper/241689 Thu, 09 Jul 2020 03:44:11 +0000 http://newsabah.com/?p=241689 متابعة الصباح الجديد :

يفتح متحف اللوفر الشهير في باريس أبوابه مجددا بعد إغلاق استمرّ أشهرا عدة بسبب فيروس كورونا المستجدّ.
وبات المتحف الأكبر والأكثر ارتياداً في العالم، والذي يحتوي على كنوز فنية مثل لوحة الموناليزا، متاحاً بناء على حجز مسبق لتجنّب الحشود التي كانت تتهافت إليه قبل الأزمة الصحية، مع تحديد فترات لزيارات تشمل 500 شخص كل نصف ساعة.
وتمت دراسة الآلية مطوّلاً لتجنّب أي حادث صحي وتعرب الفرق اللوجستية عن ثقتها لأن المكان واسع جداً.
وقال رئيس المتحف ومديره جان لوك مارتينيز وقد بدأت الحياة تدب في المتحف العملاق «أنا سعيد للغاية باستقبال الزوار فالمتحف في المقام الأول يقوم على استقبال الزوار كرسنا حياتنا للفن ونرغب بتشارك هذا الشغف من حيث نحن».
ووقف عشرات السياح في طابور بانتظار فتح الابواب. وقد حددت أوقات لإدخال مجموعات من 500 شخص كل نصف ساعة من أجل احترام الإجراءات الصحية.
وأوضح مارتينيز «لقد حجز سبعة آلاف شخص زيارات في حين نستقبل عادة 30 ألفا» ما يحرم المتحف الذي خسر أكثر من 40 مليون يورو خلال مرحلة العزل، من الحشود الاعتيادية المؤلفة خصوصا من سياح أميركيين وصينيين وكوريين وبرازيليين ويابانيين».
ويشكل الأجانب 75% من رواد اللوفر أكثر متاحف العالم استقطابا للزوار.، لكن يسمح حتى الآن للأوروبيين فقط في الدول المجاورة بالمجيء.
وقالت جوليا كامبل وهي متقاعدة فرنسية من أصل اسكتلندي «لقد اشتقت إلى زيارته كثيرا فأنا ازوره عادة مرتين في الشهر». وقالت السيدة الشغوفة بعلم الآثار «سأستغل الفرصة لأمضي وقتا أطول فيه».
ولم يسبق للمتحف أن أغلق أبوابه لهذه الفترة الطويلة منذ الحرب العالمية الثانية.
وقد درست إدارة المتحف كل الإجراءات لفترة طويلة لتجنب أي حادث صحي.
ويتم الدخول إلى المتحف من جانب الهرم الزجاجي عبر ثلاثة طوابير مع وضع الزوار الكمامات.
فثمة طابور للأشخاص الذين حجزوا زيارتهم مع توقيت محدد عبر الانترنت وطابور ثان للاشخاص الذين يأتون قبل موعد الزيارة التي حجزوها أيضا عبر الانترنت. أما الطابور الثالث فمخصص للأشخاص الذين يأملون بالدخول مع ان كل الأوقات المخصصة للزيارات ليوم الافتتاح اول امس الاثنين محجوزة.
ولن تكون كل أجزاء المتحف متاحة للزيارات، إذ تقتصر الأقسام التي ستُفتَح للجمهور على 70% من المساحة الإجمالية البالغة 45 ألف متر مربع، ومنها أقسام التحف المصرية والاثار اليونانية والرومانية.
وأكد مارتينيز «إن فرصة للزوار ليكونوا موجودين بمفردهم امام لوحة جوكوندا تتوافر في بداية النهار او نهايته».
وستبقى 30% من المجموعات غير متاحة للزيارة في الأسابيع أو الأشهر الأولى مثل المنحوتات الفرنسية في القرون الوسطى والنهضة أو الفنون الإفريقية والآسيوية والأوقيانية والأميركية.
وتلحظ التدابير الوقائية إلزام الزوار وضع كمامات، وتحديد مسارات الزيارات بإشارات، ومنع عودة الزائر إلى الوراء.
وأمام لوحة موناليزا حيث درج السياح من كل أنحاء العالم على التقاط صور تذكارية، ألصقت على الأرضية إشارات تحدد الأماكن التي يسمح للزوار بأن يقفوا فيها لالتقاط صور السيلفي.
وسيتوافر دليل سمعي جديد اعتبارا من 15 تموز/يوليو بتسع لغات مع مضامين مبتكرة لفهم أفضل لتاريخ القاعات والمجموعات مع الغازها وطرائفها.
وقد أبقى المتحف على معرض موقت كان بدأ قبل فترة الإغلاق التام ويضم لوحات لفنانين كبار من أمثال رامبرانت ودورر ودولاكروا.
وكان المتحف سيكرس موسم الربيع لمعرض عباقرة عصر النهضة إلا أن هذا الحدث أرجئ إلى تشرين الأول/اكتوبر.
ويعول المتحف لتنشيط الحركة على استقطاب الشباب وزوار من فئات أقل اقتداراً مادياً من السياح، ومنهم مثلاً سكان منطقة باريس الكبرى.

]]>
241689
باريس تفتح الباب أمام الموضة الافتراضية http://newsabah.com/newspaper/241524 Mon, 06 Jul 2020 05:18:05 +0000 http://newsabah.com/?p=241524 متابعة الصباح الجديد :

ستكون الموضة افتراضية هذا الصيف في باريس ما يدفع المصممين المحرومين من حماسة عروض الأزياء، إلى استقطاب الجمهور بأساليب أخرى.

فأسبوع الأزياء الراقية وهو حدث انتقائي بامتياز وباريسي حصراً يروج للملابس المنجزة يدويا والمهن الحرفية مع قطع تشكل تحفا فنية، ينطلق اليوم الاثنين ويستمر ثلاثة أيام يليه اسبوع الموضة الرجالية حتى الثالث عشر من تموز/يوليو.

وستكشف كل دار أزياء مدرجة في الروزنامة الرسمية لاتحاد الأزياء الراقية والموضة، مجموعتها من خلال أفلام تبث في الوقت المحدد لها على منصات مكرسة لهذا الغرض.

وهذه الطريقة قد تكون غير مسبوقة في مجال الموضة إلا انها تسمح بالوصول إلى جمهور أوسع فيما وتيرة أسبوع الموضة ستكون مكثفة أكثر من أي وقت مضى مع 14 عرضا أحيانا في اليوم.

وهذا أسلوب جديد على مصممي الأزياء الذين تضرروا وتأثروا بوضوح بالتغييرات الناجمة عن وباء كوفيد-19 وينتظر منهم توجيه رسائل عبر مجموعاتهم حول عالم ما بعد كورونا.

وقال الإيطالي ماوريتزيو غالانتي في مشغله المطل على أسطح باريس وبرج إيفل “شكل الحجر بالنسبة لي محطة للتفكير العميق ولتنظيف أوساط الموضة التي تشهد أمورا كثيرة أحيانا”. وهو سيبث فيلم على غرار داري “ديور” و”سكياباريلي”.

ويرى أن الموضة عبر الانترنت “توفر فرصة لتمرير رسائل إلى جمهور سيكون مركزا على المشاهد بدلا من النظر إلى من يجلس في الصف الأمامي” المخصص للمشاهير وهو جزء أساسي عادة لكل عرض أزياء كبير على ما يوضح المصمم.

وفي تشبيه بين عروض الأزياء والمسرح، يرى المصمم أن مشاهدة أفلام الموضة هذه كمن ينتقل من المسرح إلى السينما وهما نوعان فنيان “لهما لغتهما المختلفة تماما”.

وهو سعيد جدا بهذه التجربة ويقارنها بالتحضيرات لمائدة عيد الميلاد حيث تكون الحماسة أكبر عند مرحلة التصور والتبضع، منها لحظة تقديم الطعام.

وتوضح مصممة الأزياء الفيتنامية شونا تو نغوين أن “الفيديو الفني” لماركتها لن يعرض كل المجموعة بل “سيكون إعلانا تشويقيا” لحمل المشاهدين إلى عالم آخر.

وتؤكد المصممة “الابتكار ممكن حتى مع انتفاء كل شيء، ومن دون كهرباء حتى. يمكنني ان أعيش من دون عروض الأزياء لفترة مع أني أظن أنني سافتقدها في نهاية المطاف”.

ووعدت دار “ديور” بمفاجأة خلال عرض مجموعتها للأزياء الراقية. وتنظم الدار الفرنسية بعد ذلك في 22 تموز/يوليو عرضا لمجموعتها البحرية في جنوب إيطاليا في الساحة المركزية في مدينة ليتشه لكن من دون جمهور.

وقال رئيس مجلس إدارة “ديور” بيترو بيكاري نهاية حزيران/يونيو خلال مؤتمر صحافي “من الأهمية بمكان أن يكون لدينا عرض لأن الفخامة ينبغي أن تثير العواطف والتأثر ولا شيء يجلب كل ذلك إلا عرض أزياء مباشر نشعر فيه بشرارة اللحظة الإبداعية”.

ويرى ديل لابورد المدير العام لمعرض “بروميير فيزيون” لمستلزمات الموضة أن الموضة الرقمية ليست الحل السحري لكنها السبيل الوحيد راهنا لابراز الابتكارات وانعاش القطاع”.

ويضيف في تصريح “يجب أن نطلق العجلة مجددا” مشيرا إلى أن العملية طويلة إذ يفصل عام كامل بين عرض الأقمشة والأكسسوارات في المعرض وبيع القطع المصنوعة منها وستة أشهر بين عرض الأزياء ووصول الملابس إلى المتاجر.

ويعد أن الفاصل الذي فرضته الجائحة “قد يكون مهما من الناحية الفكرية للمصممين” الذي قد يجدون أشكالا جديدة لابراز عملهم خصوصا ان مبيعات الموضة عبر الانترنت مستمرة بالارتفاع.

]]>
241524
جسر الزبير الجديد… تراتيل اشورية على ضفاف شط البصرة http://newsabah.com/newspaper/241510 Mon, 06 Jul 2020 05:16:46 +0000 http://newsabah.com/?p=241510 المكتب الإعلامي

الزبير .. المدينة العراقية الزاخرة بعلمائها وكتابها ومثقفيها  تقع  هذه المدينة في جنوب غرب محافظة البصرة في العراق ، كانت قديماً تعد من مراكز الاستراحة  للمسافرين بين  العراق، والخليج العربي، وشبه الجزيرة العربية، كما اعتبرت محطة رئيسية لحجاج  بيت الله الحرام في مكة المكرمة.. وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى الصحابي الزبير بن العوام الذي دفن فيها…..

وقد أُنشأت  عام ١٥٧١ م بعد أن أمر سليم الثاني السلطان العثماني ببناء مسجد بالقرب من قبر  الزبير بن العوام….  ويشق ارض هذه المدينة شط البصرة الذي يمتد  بالقرب من  التقاء نهري دجلة والفرات الى ام قصر ثم  الخليج العربي… فقد انشئ اساسا لتفريغ الفائض من النهرين لمنع حدوث  الفيضانات بالاضافة للتخلص من الملوحة في الاراضي ….

ويقع على هذا الشط عدد من الجسور  التي تربط بين مركز مدينة البصرة من جهة ومدينة الزبير ومصفى الشعيبة والخط السريع من جهة أخرى واخرها جسر الزبير الملاحي الجديد الذي هو قيد الانشاء  حاليا والذي تنفذه شركة آشور العامة احدى تشكيلات وزارة الاعمار والاسكان والبلديات  العامة…..

 ولمعرفة المزيد عن ماهية هذا المشروع والهدف من انشاءه تحدث المهندس سيف سامي العسافي مدير عام الشركة المنفذة قائلاً :

 لقد اختيرت شركتنا لتنفيذ هذا الجسر من قبل وزارة النفط  بعد تنفيذ عدد من المشاريع لصالحها في المحافظة  وما لمسته  منا بدقة في المواعيد وتنفيذها حسب المواصفات الفنية المطلوبة اضف الى ذلك ما تملكه الشركة من إمكانات وخبرات كبيرتين  وتاريخ مشرف في مجال تنفيذ الطرق والجسور يمتد لاكثر من ثلاث عقود من الزمن  كاتت زاخرة  بإنشاء المئات من المشاريع العمرانية التي رفدت الواقع الخدمي في عموم العراق…

واضاف :  ان طول هذا الجسر  هو بحدود ( ١) كم مع المقتربات وبعرض ١٥م  وبكلفة بلغت اكثر من ١٢ مليار دينار وهو  بأشراف شركة غاز الجنوب….

واشار الى أن هذا المشروع يعد من المشاريع الاستراتيجية المهمة الذي من شأنه التقليل من الزخم المروري  الحاصل هناك اضافة الى تسهيل عملية نقل البضائع وسير  الشاحنات المحملة بالمشتقات النفطية المارة عليه من والى مصفى الشعيبة.. ونسعى الى انجازه باقرب وقت ممكن ان شاء الله …

من هنا نعلم ان هذا الجسر يعد من الجسور المهمة كونه يعمل بنظام الفتحة الملاحية لمرور السفن والقوارب  وبالتالي ان مثل هكذا جسور تحتاج الى قدرات وخبرات كبيرة في تنفيذها من جهة..

ومن جهة اخرى سيؤدي هذا الجسر إلى تقديم خدمات كبيرة تصب في صالح  مدينة الزبير  خصوصا وابناء المحافظة الفيحاء عموما.ذ

]]>
241510
أكثر مكان يختبئ فيه فيروس كورونا بمنزلك http://newsabah.com/newspaper/241455 Sun, 05 Jul 2020 07:36:02 +0000 http://newsabah.com/?p=241455 تدريب كلاب لاكتشاف الفيروس

متابعة الصباح الجديد :

كشفت دراسة أميركية حديثة عن أكثر مكان يختبئ فيه فيروس “كورونا” المستجد بداخل المنزل.

ووفقاً للدراسة التي نشرتها الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة، فإن من المحتمل أن يكون سريرك هو أبرز مستضيف لجزيئات الفيروس التاجي في حال حملك للمرض (قطرات)، خاصة على الوسادة وأغطية السرير، بحسب موقع “بست لايف”.

وتظهر الأبحاث أن ما يصل إلى 45% من جميع إصابات (كوفيد-19) لا تظهر أعراضا، مما يعني أنك قد تكون مصاب بالفيروس ولكن لا تظهر أي علامات، وفي تلك الأثناء قد تتسبب في إصابة الآخرين بالمرض بترك قطرات يلتقطونها من على الأسطح التي تلمسها أو تتنفسها.

وجمع الباحثون معدو الدراسة الحديثة عينات من غرف المستشفيات لمرضى فيروس “كورونا” في تشنغدو بالصين، واكتشفوا أن 40% من أسطحها ملوثة بـ(كوفيد-19)، كما حددوا أكثر 3 مواقع تلوثا في غرف المرضى، فكانت أسرة الفراش بنسبة 54% والوسائد (50%) وملاءات الأسرة (50%).ولفت العلماء إلى أن العينات التي اختبروها مأخوذة من غرف مستشفى تم تنظيفها وتطهيرها من قبل الممرضات مرتين يوميا، فما بالك بحال سرير ملوث بداخل غرفة لم تعقم تقريبا.

كما أظهرت دراسة أخرى نتائج مماثلة نُشرت في مجلة الأمراض المعدية الناشئة، والتي كشفت مدى سرعة إصابة الأشخاص بـ(كوفيد-19) في غرفة بفندق في أقل من 24 ساعة، كما كشفت هذه الدراسة عن حمولات فيروسية عالية من قطرات فيروس “كورونا” المستجد الملوثة على أغطية الوسائد والأغطية بشكل خاص.

يقول مؤلفا الدراستين إن النتائج التي توصلا إليها تظهر الأهمية الحاسمة لتنظيف وتطهير الفراش بشكل صحيح، بينما توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية عموما بغسل الملاءة مرة واحدة في الأسبوع وتغيير أكياس الوسائد مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع.

ونصحوا بأنه في حال قضائك الليلة في منزل أحد الأصدقاء أو في فندق وسط انتشار وباء “كورونا” المستجد، فيفضل أن تحضر مستلزمات فراشك معك كالوسادة وأغطية السرير.

من جانب اخر تسعى جمعية خيرية في بريطانيا إلى تدريب الكلاب لاكتشاف الأشخاص المصابين بفيروس كورونا المستجد، وتقول الجمعية إن تجاربها “تسير بشكل جيد”.

وتم تدريب كلاب ستة من قبل الجمعية الخيرية “كلاب الفحص الطبي” في مدينة ميلتون كينز بالمملكة المتحدة. على وفق “بي بي سي”.

وقالت كلير غيست، مؤسسة الجمعية والمديرة التنفيذية لها، إن الكلاب تظهر أصلا إشارات على أنها قادرة على شم الفيروس.

وهذه ليست المرة الأولى التي تدرب الجمعية كلابا لاكتشاف أمراض معينة، فقد دربت الجمعية، سابقا، الكلاب لتعقب رائحة الملاريا، والسرطان، ومرض باركينسون.وقالت الدكتورة غيست إن “الدراسة تسير بشكل جيد جدا والإشارات كلها تبشر، حقيقة، بنتائج إيجابية”.

وعن تفاصيل التدريب قالت: “في هذه اللحظة، نقوم بقطع خيوط صغيرة من كرة التنس، وملامسة هذه الخيوط بقطعة ورق وإخفاء الورق، والنتيجة أن الكلاب تكون قادرة على العثور عليها (قطعة ورق). إنها ماهرة بشكل لا يصدق”.

وسيتم تدريب الكلاب نورمان وديغبي، وستورم، وستار، وأشر لتعقب روائح الفيروسات في الجوارب المعقمة، والجوارب النسائية الطويلة وكمامات الوجه التي يرتديها موظفو هيئة الخدمات الصحية الوطنية في لندن.

ويتوقع الفريق بدء وصول 3200 عينة في الأسبوع القادم. وستُكلف الكلاب بتعقب العينات الإيجابية وتمييزها عن العينات السلبية وتنبيه المدربين.وبعد تدريب أولي استمر ثمانية أسابيع، ستنتقل الكلاب الناجحة إلى المرحلة الثانية لاختبارها في المواقف الحية.

ومن المأمول أن يتم توسيع نطاق المشروع وتكون الكلاب قادرة على فحص نحو 250 شخصا في الساعة، ويُحتمل أن تشمل عمليات الفحص المسافرين في المطارات. ويمكن استخدام هذه الكلاب أيضا في مراكز الفحص.

ويشارك في التجربة، التي تحظى بدعم 500 ألف جنيه إسترليني من التمويل الحكومي، علماء من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي وجامعة دورهام.

وبدأت الدكتورة غيست تدريب الكلاب للكشف عن السرطان في عام 2002 وأنشأت جمعيتها الخيرية في عام 2008.

]]>
241455
هل تخفض الكمامة مستويات الأوكسجين؟ http://newsabah.com/newspaper/241372 Thu, 02 Jul 2020 07:47:48 +0000 http://newsabah.com/?p=241372 متابعة الصباح الجديد :

أجرت طبيبة أميركية تجربة للتأكد من أن مستويات الأوكسجين لا تنخفض عند ارتداء الكمامات.

وتقول الدكتورة ميغان هول، وهي طبيبة أطفال في ولاية ساوث كارولينا إنها أرادت أن تنفي الشائعات المتداولة، بأن ارتداء الكمامة غير آمن، ويجعل مرتديها يتنفس غاز ثاني أكسيد الكربون بدلاً من الأوكسجين.

ولإثبات خطأ هذه الإشائعات، قامت ميغان بقياس مستويات الأوكسجين ومعدل ضربات القلب لديها قبل أن ترتدي الكمامة، ثم قامت بارتداء قناع جراحي وقناع N95 دون أن تتغير هذه القياسات بنحو ملحوظ.

وكتبت في منشور على موقع فيس بوك “لقد رأيت العديد من المنشورات وسمعت أن الناس يشتكون من عدم القدرة على التنفس عند ارتداء الكمامة، أو أنهم لن يرتدوها لأنها تخفض مستويات الأوكسجين بشكل كبير”.

وأشارت ميغان إلى تناقض في معتقدات المروجين لهذه النظرية، فهو يعتقدون أن الفيروس يمكن أن يخترق الكمامة ولذلك فلا فائدة منها، وفي نفس الوقت يعتقدون أن غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يخرج مع الزفير يظل حبيساً داخل الكمامة.

وأضافت ميغان “الفيروسات تحتاج إلى ناقل للانتشار، وناقل فيروس كوفيد 19 هو قطرات الجهاز التنفسي، وتلك القطرات لا تمر بسهولة عبر كمامة يتم ارتداؤها بشكل صحيح”.

وخلال التجربة، قاست كمية الأوكسجين ومعدل ضربات القلب في 4 سيناريوهات مختلفة: أولاً، بينما لم تكن ترتدي كمامة، وأظهر المقياس أن نسبة تشبع الأوكسجين لديها 98% ومعدل ضربات قلبها 64 نبضة في الدقيقة.

وبعد ذلك أجرت القياسات في أثناء ارتداء قناع جراحي، وكان تشبع الأوكسجين الخاص بها لا يزال 98% ومعدل ضربات قلبها 68 نبضة في الدقيقة. ومع ارتداء قناع N95 كان تشبع الأوكسجين لديها 99% ومعدل ضربات قلبها 69 نبضة في الدقيقة. وفي السيناريو الأخير ارتدت القناعين معاً، وبقي تشبع الأوكسجين 99% ومعدل ضربات القلب 69 في الدقيقة.

وخلصت الدكتور ميغان إلى أن ارتداء الكمامات والأقنعة الطبية لا يؤثر على تشبع الأوكسجين في الجسم، وحتى لو كان ذلك لوقت طويل، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وفي حديث لصحيفة إكسبريس البريطانية، شارك خبير الغسيل ديان ديميتروف مجموعة من النصائح، بشأن  الطريقة الأمثل لتنظيف الكمامة التي يمكن ارتداؤها عدة مرات، وخاصة بعد طرح العديد من العلامات التجارية لهذا النوع من الكمامات.وبما أنك مضطر لارتداء الكمامة كلما خرجت من المنزل، فمن الضروري أن تكون نظيفة لتجنب التقاط العدوى أو نقلها للآخرين.

وقال ديان “إذا اشتريت أو صنعت كمامة من القماش، فمن الحكمة تنظيفها بانتظام. وعلى الرغم من أن الغرض من كمامة الوجه هو حماية الآخرين من نفسك، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى الغسيل”.

وأضاف ديان “إذا لم تغسل الكمامة، فأنت تخاطر بتراكم الجراثيم والبكتيريا عليها، مما قد يتسبب في إصابتك بالأمراض أو التسبب في مشاكل لبشرتك في المناطق التي تلامس فيها الكمامة وجهك”.ويمكن أن يتراكم العرق تحت الكمامة، مما قد يؤدي إلى تراكم البقع عليها إذا لم يتم تنظيفها بشكل صحيح.

أوضح خبير الغسيل أن أفضل طريقة لغسل الكمامة هي وضعها في الغسالة، وإضافة بعض المطهرات الآمنة إلى حجرة الشطف في الغسالة. ويجب أن تفعل ذلك في كل مرة ترتديها للحفاظ على سلامتك.ويجب غسل الكمامة على درجة حرارة مرتفعة للتخلص من الفيروسات والجراثيم.

وينصح ديان ايضاً بأن يكون لديك أكثر من كمامة واحدة، حتى تتمكن من استخدام واحدة عندما تكون الأخرى في الغسيل.

وتابع قوله إذا لم يكن لديك الوقت لغسل الكمامة في الغسالة، فيمكنك فعل ذلك بسهولة أيضاً في حوض غسيل مملوء بالماء الساخن ومنظف الغسيل. احرص على تسخين الماء بشكل جيد، وفرك الكمامة لمدة لا تقل عن 5 دقائق، ثم اشطفها بالماء البارد واتركها حتى تجف بنحو كامل.

]]>
241372
مسافة التباعد الاجتماعي قد لا تكون كافية لتجنب إصابة كورونا http://newsabah.com/newspaper/241366 Thu, 02 Jul 2020 07:46:54 +0000 http://newsabah.com/?p=241366 متابعة الصباح الجديد :

أشارت دراسة كندية إلى أن مسافة التباعد الآمن المتعارف عليها، والبالغة مترين، قد لا تكون كافية للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

ووجد الباحثون خلال الدراسة أن الرذاذ الحامل للفيروس قادر على الانتقال لمسافة 13 قدماً (نحو 4 أمتار)، حتى لو لم تهب أي رياح تساعد الفيروس بالتنقل.

ولفتت الدراسة إلى أن الرذاذ الصادر عن السعال والعطاس قادر على التبخر في درجات حرارة ورطوبة معينة تم تطبيقها في المختبر.

وتضمن فريق الدراسة التي أجريت في جامعة تورنتو الكندية باحثين من الهند والولايات المتحدة.

وأفادوا أن نتائج دراستهم تساعد بتوضيح “دور البيئة بانتشار العدوى من خلال الرذاذ التنفسي”.

ولأغراض الدراسة، عمل الفريق على تطوير نموذج رياضي للديناميكا الهوائية، وخصائص تبخر الرذاذ التنفسي، وقارن الفريق ما بين الرذاذ الصادر عن شخص مصاب بالعدوى وآخر لم يصبه الفيروس.

ووجدت الدراسة أن السعال يتسبب بنشر نحو 3000 قطيرة من الرذاذ، والتي تتشتت باتجاهات مختلفة.

وفي حالة عطس أحدهم، فإن الرذاذ الصادر قادر على الوصول إلى نحو 40 ألف قطيرة تنتشر جميعها في الهواء.

وبحسب البروفيسور في معهد دراسات الفضاء في جامعة تورنتو، سويتابروفو تشاودوري، فإن “حجم سحابة الرذاذ، والمسافة التي تقطعها، وعمر الرذاذ ، جميعها عوامل هامة قمنا بحسابها باستعمال الحفاظ على الكتلة وكمية التحرك الدافعة والطاقة والأنواع”.

وبعد ذلك استعمال العلماء نموذجا لحساب الفترة التي يتمكن الرذاذ خلالها من البقاء في الجو، والمسافة التي يتمكن من قطعها فيما لو سمح حجم القطيرات بذلك.

ومن دون الحاجة للتأثير على الرذاذ بأي نسمة هواء، تمكنت القطيرات الحاملة للفيروس من قطع مسافة تجاوزت المترين المتعارف عليها كمسافة تباعد آمنة، وتراوحت ما بين نحو المترين ونصف والأربعة أمتار، قبل أن تتبخر.

وتراوح حجم الرذاذ الذي تمكن من قطع المسافة الأطول ما بين 18 و50 ميكرونا، أي أقل من قطر شعرة بشرية، ما يشير إلى أهمية ارتداء الكمامات للحد من تفشي العدوى.

كما رصدت الدراسة تبخر الرذاذ الحامل للفيروس في ظروف مخبرية بلغت درجة حرارتها 30 مئوية، ورطوبة نسبية وصلت 50 بالمئة.

ويشير فريق الدراسة إلى أن النتائج مفيدة للمدارس والمكاتب التي تحضر نفسها لاتخاذ إجراءات إعادة الفتح.

]]>
241366
شمس الصيف تقتل فيروس كورونا في 30 دقيقة http://newsabah.com/newspaper/240960 Thu, 25 Jun 2020 12:11:40 +0000 http://newsabah.com/?p=240960 متابعة الصباح الجديد :

كشفت دراسة جديدة أن أشعة الشمس القوية تتسبب في انحلال فيروس كورونا خلال 30 دقيقة فقط.

ويدعي الخبراء أن الموجة الحارة الحارقة هذا الأسبوع يمكن أن تساعد في خفض معدلات انتقال الفيروس التاجي لأن أشعة الشمس القوية يمكن أن تقتل الفيروس في 30 دقيقة.وعلى الرغم من أن التجمعات ارتبطت بارتفاع معدل انتقال العدوى، إلا أن الدراسة التي أجراها علماء الفيروسات المتقاعدون من الجيش الأميريكي وإدارة الغذاء والدواء الأميريكية، أظهرت أن أشعة الشمس تقتل الفيروس بسرعة في الهواء الطلق، ما يعني أن الناس من المحتمل أن يكونوا أكثر أمانا في الخارج.

ووجدت الدراسة أن 30 دقيقة من أشعة الشمس المباشرة كافية للقضاء على الفيروس بنسبة 90%. وهذا يعني أنه إذا أطلق شخص مريض قطرات حاملة للفيروس عند السعال على سطح خارجي، فسوف يتحلل بسرعة نسبيا، وسيكون الفيروس غير ضار إلى حد كبير في غضون نصف ساعة.

وجاء في الدراسة أن تأثير ضوء الشمس على الفيروس أكبر بكثير في هذا الوقت من العام، حيث أننا نشهد ذروة أشعة الشمس على خطوط العرض، التي تحدث خلال الانقلاب الصيفي.

وبحلول الاعتدال الخريفي، في منتصف سبتمبر، سيستغرق الأمر ساعة و17 دقيقة لجعل الفيروس غير ضار على الأسطح في الهواء الطلق، ثم في الاعتدال الربيعي، في 20 مارس، سيستغرق الأمر ما يقرب من ثلاث ساعات لخفض قوة الفيروس.

وخلال فصل الشتاء، يمكن للفيروس البقاء على قيد الحياة لأكثر من خمس ساعات في ضوء الشمس الضعيف، على الرغم من أنه من المحتمل أن يستمر لعدة أيام في الداخل.ويختلف هذا اعتمادا على مدى برودة المدينة التي تعيش فيها، فكلما ذهبت إلى الشمال، طالت المدة التي يستغرقها الفيروس ليموت، لأن الشمس أضعف هناك.

ويقول مؤلفو الدراسة، الدكتور خوسيه لويس ساغريبانتي والدكتور ديفيد ليتل، إن إجراءات الإغلاق يمكن أن تضر بالفعل بالناس وتزيد من انتشار فيروس كورونا.

وكتبوا في الورقة البحثية: “ربما كان إجبار الناس على البقاء في منازلهم هو ما زاد أو أكد عدوى كوفيد-19 بين سكان المنازل نفسها وبين المرضى والأفراد داخل نفس المستشفى أو مرافق الشيخوخة”.

وأضافوا: “في المقابل، يمكن أن يتعرض الأشخاص الأصحاء في الهواء الطلق الذين يتلقون أشعة الشمس لجرعة فيروسية أقل مع فرص أكبر لتكوين استجابة مناعية فعالة”. ويشمل ضوء الشمس الأشعة فوق البنفسجية التي تتلف الحمض النووي للفيروسات.

وتميل الفيروسات للبقاء على قيد الحياة بشكل أفضل في الطقس البارد لأن لها طبقة واقية دهنية تتحلل عندما تكون دافئة.في حين أن ذوبان هذه الطبقة يسمح للفيروس بغزو دفء الجسم، فإنه يموت إذا تفكك الغلاف في الخارج.

وهناك العديد من الدراسات التي أكدت الصلة بين ضوء الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة في الهواء الطلق وفيروس كورونا.

ووجدت دراسة جديدة من المركز الوطني الأميريكي لتحليل الدفاع البيولوجي والإجراءات المضادة أيضا أن فيروس كورونا العائم في الهواء يتحلل بنسبة 90%  في ست دقائق فقط من أشعة الشمس الصيفية و19 دقيقة من أشعة الشمس الشتوية.

]]>
240960