شؤون عربية – جريدة الصباح الجديد http://newsabah.com يومية | سياسية | مستقلة Tue, 07 Jul 2020 06:27:51 +0000 ar hourly 1 124085406 حكومة الوفاق تدين “غارات جوية أجنبية” على قاعدة الوطية في ليبيا http://newsabah.com/newspaper/241613 Tue, 07 Jul 2020 06:27:50 +0000 http://newsabah.com/?p=241613 متابعة ــ الصباح الجديد :

((أردوغان يكشف عن دخول أول مفاعل نووي تركي الخدمة في 2023، في محطة “آق قويو” للطاقة النووية بموجب اتفاق مع شركة روسأتوم الروسية))

أدانت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا الغارات الجوية، التي استهدفت قاعدة جوية مهمة، استعادتها الشهر الماضي من سيطرة قوات تابعة للقائد العسكري خليفة حفتر.

وقالت حكومة الوفاق الوطني، ومقرها طرابلس، إن الهجوم على قاعدة الوطية نفذته “قوات جوية أجنبية”، لكنها لم تذكر الدولة التي تشتبه فيها.

ويحظى حفتر بدعم من روسيا ومصر والإمارات العربية، في مواجهة حكومة طرابلس، التي تدعمها تركيا وقطر.

وتقول قوات حفتر إن تركيا استخدمت القاعدة، لتقديم الدعم العسكري لحكومة طرابلس، والذي ثبت أنه كان حاسما في صد هجوم حفتر على العاصمة طرابلس.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع بحكومة الوفاق، صلاح النمروش، في بيان: “نفذت غارات…على قاعدة الوطية، من قبل قوات جوية أجنبية لدعم مجرم الحرب في محاولة بائسة ويائسة لتحقيق انتصار معنوي” لقوات حفتر.

وأضاف النمروش أن “الرد في المكان المناسب، وفي الوقت المناسب” سيكون رادعا مستقبليا لمثل هذه الأعمال ، دون أن يحدد أي القوات الجوية الأجنبية يشتبه في أنها وراء الغارة.

ونقلت وسائل إعلام موالية لحفتر، في وقت سابق، عن مصادر عسكرية قولها إن الغارات نفذتها “طائرات مجهولة”، استهدفت نظام دفاع جوي تركي مثبت في قاعدة الوطية.

كما نقلت عن هذه المصادر قولها، إن الجنود الأتراك المنتشرين في القاعدة أصيبوا بجروح، وربما سقط منهم قتلى.

وأكد مسؤول تركي رفيع المستوى وقوع أضرار مادية في القاعدة، لكنه نفى وقوع خسائر بشرية، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس.

ويدور الصراع في ليبيا بين طرفين متناحرين، هما حكومة الوفاق الوطني، وقوات موالية لحفتر الذي يسيطر على مناطق واسعة شرقي ليبيا.

وانزلقت ليبيا في حالة من الفوضى، عقب الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي وانتهت بمقتله عام 2011.

وانسحب مقاتلو حفتر من الضواحي الجنوبية لطرابلس، وغرب البلاد بالكامل في حزيران، بعد سلسلة هزائم أمام قوات حكومة الوفاق.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، امس الاول الأحد، إن بلاده أحبطت كافة المكائد والمؤامرات التي تُحاك ضدها في شرق البحر المتوسط، فيما أعلن دخول أول مفاعل نووي تركي الخدمة في 2023.

وأضاف أردوغان، على هامش مشاركته من إسطنبول عبر تقنية الفيديو كونفرانس في مراسم افتتاح محطات طاقة كهرومائية، أن تركيا بدأت عمليات البحث والتنقيب عن الطاقة في البحر الأسود خلال الفترة الماضية، حسب ما أوردته وكالة أنباء الأناضول.

وأشار أردوغان إلى أن عمليات تركية للبحث عن الطاقة في البحار قد بدأتها سفينتي التنقيب “فاتح” و”ياووز”، مؤكدًا: “سنواصل عمليات التنقيب عن الطاقة، ولن نتهاون مع المساس بحقوقنا”.

وكشف أردوغان عن دخول أول مفاعل نووي تركي الخدمة في 2023، في محطة “آق قويو” للطاقة النووية بموجب اتفاق مع شركة روسأتوم الروسية في ديسمبر كانون الأول 2010.

وتصل قيمة إنشاء وتشغيل محطة “آق قويو”، في ولاية مرسين التركية، إلى نحو 20 مليار دولار.

من ناحية أخرى، هاجم أردوغان استثناء الاتحاد الأوروبي لتركيا من رفع قيود السفر، مُعتبرًا أن الاتحاد  “فضَل الدول التي تعاني من غياب الشفافية على تركيا”.

كان الاتحاد الأوروبي قد أعاد فتح حدوده في مطلع تموز أمام مواطني 15 دولة، واستنثنى دولا أخرى بسبب حالة وباء كورونا فيها.

]]>
241613
قلق إسرائيلي من التدريبات العسكرية الفائقة التي يتلقاها فلسطينيون في روسيا http://newsabah.com/newspaper/241541 Mon, 06 Jul 2020 05:31:04 +0000 http://newsabah.com/?p=241541 اتصالات مستمرة مع حماس لطي الانقسام

متابعة ــ الصباح الجديد :

كشفت القناة الإسرائيلية 12، خشية بلادها من التدريب والتأهيل العسكري الذي يتلقاه أفراد الأمن الفلسطيني في روسيا.

وذكرت القناة ان التدريب تجاوز التأهيل العادي، مبدية خشية إسرائيلية من جودة التأهيل النوعي الذي تتلقاه القوات الفلسطينية، فيما قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، إن اتصالات مستمرة تجرى مع حركة حماس لدفع خطوات عملية باتجاه توحيد الموقف الفلسطيني.

ويتزامن تقرير القناة متزامنا مع اعلان حركة فتح وحماس الفلسطينيتن، الخميس الماضي، أنهما متحدتان ضد خطة إسرائيلية لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، على الرغم من أن العلاقة بين الحركتين تشهد شبه قطيعة منذ 2007، بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة. وفق ما اورده  تلفزيون i24 الاسرائيلي

وأضاف التقرير ” منذ ذلك الحين، درس الفلسطينيون في جميع الأكاديميات العسكرية الروسية المرموقة. مدرسة موسكو العليا للقيادة (تدريب كبار الضباط)، والقيادة العسكرية العليا نوفوسيبيرسك، وأكاديمية القوات الجوية في فورونيج، والمعهد العالي للطيران في كراسنودار، ومعهد المدفعية بانزر، وغيرها الكثير”.

ورحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخراً بعدد من الطلاب الذين عادوا إلى السلطة الفلسطينية بعد تلقيهم التدريب في مدرسة موسكو للقيادة والقتال، وهي واحدة من أعرق الأكاديميات العسكرية في روسيا.

وبحسب التقرير “تدريب هؤلاء الفلسطينيين لن يفاجئ الجيش الإسرائيلي إذا نشأت فجأة خلايا في السلطة الفلسطينية، وعلى العكس من ذلك، فإن أولئك الذين تعلموا القتال باستخدام الدبابة أو المدفع أو يخضعون لتدريب مشاة محترف يعرفون أيضا كيفية التعامل مع نفس الأدوات والقوات”.

ورحبت روسيا، الجمعة الماضي، بإعلان حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين “الوحدة” ضد الخطة الإسرائيلية لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف “تابعنا بارتياح المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده أمس ممثلون عن فتح وحماس والذي تم فيه الإعلان عن قرار بالدفاع المشترك عن مصالح الحكومة الفلسطينية انطلاقا من منظمة التحرير الفلسطينية”.

وأضاف لافروف الذي كان يتحدث خلال لقاء مع مسؤول ليبي رفيع أن “استعادة الوحدة الفلسطينية” هي “إحدى المسائل الرئيسية التي ينبغي التوصل لحل لها”.

وقال إن موسكو تعوّل على “جميع الممثلين العرب لدعم هذا التوجه بشكل فاعل”. وشدد لافروف على ضرورة “تجديد واستئناف المحادثات الاسرائيلية الفلسطينية المباشرة برعاية اللجنة الرباعية التي تضم رعاة سلام دوليين وبمشاركة فاعلة من دول عربية”.

وترتبط روسيا بعلاقات وثيقة مع كل من إسرائيل والفلسطينيين، وقد أبدت استعدادها لاستضافة محادثات مباشرة بين الجانبين. وعرض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة ترامب أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو في كانون الثاني.

وقال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، إن اتصالات مستمرة تجرى مع حركة حماس لدفع خطوات عملية باتجاه توحيد الموقف الفلسطيني.

وأضاف العالول في تصريحات بثها الراديو الرسمي أمس الاول السبت: “إن اتفاق الحركة مع حماس قبل يومين بشأن العمل المشترك لمواجهة مخطط الضم الإسرائيلي يشكل تطوراً إيجابياً لتعزيز الموقف الفلسطيني، وبناء عليه هناك جهود كبيرة بذلت ولا تزال تبذل انطلاقاً من أنه لا بد من موقف فلسطيني موحد في مواجهة صفقة القرن ومخطط الضم”.

ودعا العالول إلى “طي صفحة الانقسام الداخلي وتحديد الهدف والتناقض الأساسي المتعلق بمواجهة إسرائيل”، معرباً عن أمله بحدوث المزيد من الخطوات الإضافية لاستعادة الوحدة الوطنية. وتابع: “نعمل على تعزيز الموقف الفلسطيني الداخلي في ظل الزخم الكبير الذي تحظى به القضية الفلسطينية وتعاظم المساندة الدولية لإسقاط مخطط الضم الإسرائيلي”.

وجرت محادثات هادئة وسرية بين الطرفين انتهت باتفاق على استراتيجية موحدة ضد الضم، وحاز ذلك على موافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية. وعزز هذا التوافق تقديرات في إسرائيل من عودة العمليات المسلحة في الضفة الغربية إذا ما نفذت إسرائيل عملية الضم، كما أشعل مخاوف من تدريبات متقدمة تلقتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في روسيا.

وقال موقع “تايمز أوف إسرائيل” العبري إن الإعلان المشترك بين الفصيلين الفلسطينيين الرئيسيين أثار شبح العودة إلى موجات العمليات الفلسطينية خلال الانتفاضة الثانية، عندما نفذ مهاجمون تابعون لفتح وحماس العديد من التفجيرات الانتحارية وغيرها من الهجمات التي استهدفت الإسرائيليين.

وقال الموقع إن المخاطر الكامنة في التعاون بين فتح وحماس واضحة، بعد تزايد العداء بين الحركتين منذ عام 2007. وأضاف: “قد يعتبر العديد من أعضاء حركة فتح أن الوفاق مع حماس هو أمر غير وارد، وصفقة مع الشيطان. لكن محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية وزعيم فتح، قد يكون يسعى إلى الحصول على شرعية شعبية يفتقر إليها منذ مدة طويلة من خلال توحيد الصفوف مع حماس”.

وبدا أن الرجوب يشير إلى أن فتح ستحاول حشد كوادر حماس في الضفة الغربية للمشاركة في مظاهرات حاشدة. ويعتقد الإسرائيليون أنه إذا كان التنسيق مع حماس الذي أعلِن عنه الخميس يعني منح كوادر حماس حرية تصرف أكبر لتنظيم أنشطتها في الضفة الغربية، فقد تُستأنف العمليات ضد الإسرائيليين في المنطقة ومنها. لكن هذه ليست مخاوف إسرائيل فقط.

وركزت القناة الإسرائيلية 12 على التدريب والتأهيل العسكري الذي يخضع له أفراد الأمن الفلسطيني في روسيا، قائلة إنه تجاوز التأهيل العادي.

وقال تقرير بثته القناة إن إسرائيل تخشى من جودة التأهيل النوعي الذي تتلقاه القوات الفلسطينية في روسيا. وأضاف التقرير: “منذ الانقسام والقطيعة بين فتح وحماس عام 2007، درس الفلسطينيون في جميع الأكاديميات العسكرية الروسية المرموقة.

]]>
241541
الإمارات: إلغاء 50 % من المراكز الحكومية وتحويلها لمنصات رقمية http://newsabah.com/newspaper/241553 Mon, 06 Jul 2020 05:30:27 +0000 http://newsabah.com/?p=241553 الصباح الجديد ــ وكالات

أعلنت الإمارات،  امس الاحد عزمها إلغاء 50 في المائة من المراكز الحكومية وتحويلها لمنصات رقمية خلال عامين، إضافة إلى دمج 50 في المائة من الهيئات الاتحادية مع بعضها أو ضمن وزارات.

واعتمدت الحكومة الإماراتية، الهيكل الجديد لحكومة الدولة ودمج وزارات وهيئات، وأنشأت وزارة للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وتم إقرار تعيين سلطان الجابر وزيراً لها، كما تم إقرار دمج وزارتي الطاقة والبنية التحتية في وزارة واحدة وتعيين سهيل المزروعي وزيراً لها.

وأعلن الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، استحداث منصب وزير دولة للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطبيقات العمل عن بعد، وتعيين عمر العلماء مسؤولاً عن هذا الملف.

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عبر حسابه الرسمي تويتر، إن “الحكومة الجديدة أمامها عام واحد لتحقيق الأولويات الجديدة… والتغييرات المستمرة ستبقى شعار المرحلة المقبلة، وصولاً إلى أفضل نموذج حكومي يواكب العصر الجديد… ويحقق تطلعات شعب الإمارات خلال المرحلة المقبلة”.

ويعود اليوم موظفو الحكومة الاتحادية إلى مقار العمل بنسبة 100 في المائة، في خطوة مهمة تسهم في تحقيق استراتيجية الإمارات لما بعد “كوفيد – 19” التي تسعى الدولة من خلالها إلى أن تكون من أسرع دول العالم نمواً ونهوضاً، وذلك عبر استئناف مختلف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية مع اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة كافة.

وألغت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية الاستثناءات الممنوحة للموظفين العاملين في الحكومة الاتحادية سابقاً لاستمرار العمل عن بُعد، على أن تنحصر الاستثناءات في فئة واحدة فقط من الموظفين تشمل الموظفين المصابين بالأمراض المزمنة، بشرط تقديم تقرير طبي مفصل ومعتمد من اللجنة الطبية المختصة.

وشددت الهيئة في تعميم وزعته على الجهات الاتحادية كافة، على ضرورة التزام الجهات الاتحادية بمجموعة من الضوابط التي يأتي في مقدمتها التقيد التام بتطبيق “الدليل الاسترشادي لبيئة العمل المكتبية والعمل من مقار العمل في الحكومة الاتحادية”، والتعليمات التي تتعلق بالصحة والسلامة المهنية مع التأكيد على التباعد الجسدي والالتزام بالإجراءات الاحترازية اللازمة بما يضمن سلامة الموظفين.

وأكدت الهيئة الاستمرار في تفعيل الدوام المرن وتوزيع الموظفين على مجموعات عند الحضور والانصراف لضمان تقليل التجمعات والاختلاط مما يحقق التباعد الجسدي، وتفعيل استخدام نظام العمل عن بعد المعتمد في الحكومة الاتحادية وفق الضوابط والمعايير والأحكام الواردة فيه، التي تضمن استمرارية تقديم الخدمات وضمان سير العمل والإنتاجية.

وقال الشيخ محمد بن راشد، إن “الهدف من التغييرات الهيكلية هو حكومة أسرع في اتخاذ القرار، وأكثر مواكبة للمتغيرات، وأفضل في اقتناص الفرص وفي التعامل مع المرحلة الجديدة في تاريخ الدولة. حكومة مرنة وسريعة هدفها تعزيز منجزات ومكتسبات الوطن”.

]]>
241553
اليمن يطالب مجلس الأمن الدولي بحل عاجل لكارثة “صافر” http://newsabah.com/newspaper/241466 Sun, 05 Jul 2020 07:44:00 +0000 http://newsabah.com/?p=241466 ترحب بقرار اممي بشأن خروقات ايران

الصباح الجديد-وكالات:

ما زالت المشكلة اليمينة في اوجها برغم كل الجهود الدولية التي تظافرت لحلها او التخفيف من مخاطرها على الشعب اليمني الذي عانى من الحرب والجوع والمرض خلال سنوات عدة. ومؤخرا وبعد سيطرة الحوثيين على خزان النفط العائم صافر طالبت وزارة الخارجية اليمنية مجلس الأمن الدولي بفصل قضية “صافر” عن بقية القضايا المدرجة في مبادرة المبعوث الأممي لليمن، لانها قضية ملحة.

وفي رسالة موجهة إلى الرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي السفير الألماني كريستوف هويسجن، ناشد وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي المجلس أن يبحث في جلسة خاصة قضية ناقلة “صافر” التي ترسو قبالة ميناء رأس عيسى بالبحر الأحمر وتحمل 1140000 برميل من النفط الخام.

وحذر من أن كارثة بيئية كبيرة لا يحمد عقباها أصبحت اليوم تشكل خطرا محدقا على اليمن والمنطقة أكثر من أي وقت مضى، بسبب تدهور حالة “صافر”.

وجدد الحضرمي دعوة الحكومة اليمنية للمجلس باتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لإلزام الحوثيين بالسماح للفريق الفني الدولي بالوصول إلى “صافر” من دون قيد أو شرط وتمكينه من تقييم حالة الخزان وصيانته وتفريغ كمية النفط المخزون فيه تفاديا لحدوث كارثة بيئية وإنسانية واقتصادية كبيرة في المنطقة.

وذكر الحضرمي بحادث طارئ تعرض له الخزان في 27 مايو ايار الماضي  الذي تمثل بحدوث ثقوب في أحد أنابيبه وتسرب المياه إلى غرفة المحركات نتيجة تهالك هذه الأنابيب وهيكل الخزان، محذرا من أن الحادث قد يتسبب بغرق أو انفجار السفينة.

وأكد أن الحوثيين رفضوا كل الجهود الحكومية والدولية بما فيها موافقة الحكومة على مشروع منفصل مقترح لحل قضية “صافر” قدمه مؤخرا المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث.

في جانب اخر رحبت الحكومة اليمنية بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة الذي ناقش تحت بند “عدم الانتشار”، تنفيذ إيران قرار مجلس الأمن 2231 الصادر عام 2015.

وقالت الحكومة اليمنية: ندرس ثلاث خيارات للرد على تمديد محتمل لحظر التسلح

وأكدت وزارة الخارجية اليمنية في بيان لها، على “ضرورة إيقاف جميع الخروقات والانتهاكات التي تقوم بها إيران”.

وأشارت، إلى ما أكده تقرير الأمين العام بشأن “تورط إيران المستمر في توريد الأسلحة والصواريخ البالستية الى الحوثيين في اليمن، ومسؤولية طهران في الهجمات التي استهدفت مصافي النفط في بقيق وخريص في السعودية عام 2019، وتهديد السلم والأمن الدوليين”.

وشددت، على أن “استمرار هذه الخروقات من قبل النظام الإيراني سيقوض جهود تحقيق السلام في اليمن وجهود المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث”.

ودعت وزارة الخارجية اليمنية مجلس الأمن، إلى “الاضطلاع بمسؤولياته والضغط على النظام الإيراني لوقف ممارساته وانتهاكاته، وتمديد الحظر المفروض على توريد السلاح من إيران للحفاظ على السلم والأمن الدوليين”.

]]>
241466
زيارة عسكري تركي بارز لطرابلس تعزز تكهنات برغبة أنقرة في قاعدة بحرية http://newsabah.com/newspaper/241404 Thu, 02 Jul 2020 07:59:26 +0000 http://newsabah.com/?p=241404 “حراك شعبي” يفوّض حفتر إعلان “استئناف إنتاج النفط”

متابعة ــ الصباح الجديد :

بعد تفويض القبائل الليبية للجيش الليبي بحماية حقول النفط مع الامم المتحدة والمجتمع الدولي لإعادة فتح حقول النفط المغلقة، وفي غضون ذلك أعلنت الحكومة المؤقتة في شرق البلاد أنها بصدد سحب عقود مع تركيا، تقدر بمليارات الدولارات.

وبعد زيارة مثيرة للجدل أجراها وفد تركي رفيع المستوى إلى العاصمة الليبية طرابلس مؤخرا، وصل عدنان أوزيال، رئيس أركان القوات البحرية التركية إلى قاعدة “بوستة” البحرية بطرابلس أمس الاول الثلاثاء ، في زيارة مفاجئة لم يسبق الإعلان عنها. وأظهرت لقطات بثتها قنوات تلفزيونية محلية، موالية لـ”الوفاق”، استقبال قادة عسكريين فيها للمسؤول العسكري التركي وتسليمه درعا، وسط تكهنات بأنه سيبحث تدشين قاعدة بحرية عسكرية لبلاده في طرابلس.

في سياق ذلك، قالت الخارجية الأميركية في بيان مقتضب، أمس الاول الثلاثاء، إنها تشارك قلق المؤسسة الوطنية الليبية للنفط بشأن تدخل شركة “فاغنر”، التابعة لوزارة الدفاع الروسية، والمرتزقة الأجانب في المنشآت الليبية في حقل الشرارة النفطي، واعتبرت أن هذا التصرف يعد “اعتداء مباشرا على سيادة ليبيا وازدهارها”.

وأعلن مشايخ وأعيان المنطقة الشرقية تفويض حفتر للتواصل مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، قصد إيجاد حلول لعدم وقوع إيرادات النفط في أيدي جهات ىخارجة عن القانون ، وإعادة فتح موانئ وحقول النفط التي تم إغلاقها منذ مطلع العام الحالي.

واعتبر بيان للقبائل، عقب اجتماعها بميناء الزويتينة النفطي غب  وقت سابق ، أن “من حق الشعب الليبي الاستفادة من إيرادات النفط لتحسين ظروفه المعيشية، والمضي قدما في إعمار البلاد”.

ورغم أن اللواء أحمد المسماري، الناطق العام باسم “الجيش الوطني”، أعلن ترحيبه بمضمون البيان، لكنه قال في تصريحات تلفزيونية إن قيادة الجيش “تدرس حاليا إعلان الخطوات المقبلة فيما يتعلق بهذا التفويض”، لافتا إلى ترحيبها على الدوام بأي حراك ليبي لإنهاء الأزمة، وتجفيف تمويل الإرهاب من خلال قفل النفط.

وقال المسماري إن ملف المنشآت النفطية، الذي كان يدار بشكل شعبي وقبلي، انتقل إلى إدارة قيادة الجيش، التي أوضح أنها تقوم بمهامها في صيانة وحفظ أمن المنشآت النفطية.

في المقابل، اعتبر صلاح النمروش، وكيل وزارة الدفاع بحكومة “الوفاق”، أن قواته “لن تسمح بأن تمتد أيادي العابثين إلى مصادر الطاقة، بما في ذلك الحقول والموانئ النفطية”، وتعهد بألا “تكون مصدر استغلال أو ابتزاز، ولا محتلة من مرتزقة وعصابات إجرامية”.

إلى ذلك، بدأت الحكومة المؤقتة التي تدير شرق ليبيا، برئاسة عبد الله الثني، في دراسة سحب مشاريع وأعمال، كان من المقرر أن تنفذها شركات تركية بعد إبرام عقودها عام 2011.

وقال الثني في وقت سابق إنه ناقش خلال اجتماع، عقده في مدينة بنغازي مع وزير خارجيته عبد الهادي الحويج، “الإجراءات القانونية اللازمة لإنهاء هذه العقود في مختلف المشروعات، وتسليم العمل لشركات أخرى”، وأرجع ذلك إلى ما وصفه بالموقف العدائي، الذي اتخذه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ونظامه للشعب الليبي وسلطاته الشرعية.

وأبرمت شركات تركية تعمل في مجال البناء والتشييد عقودا، تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار، مع نظام العقيد الراحل معمر القذافي. لكن استمرار تدهور الأوضاع الأمنية منذ 9 سنوات حال دون تنفيذها.

هذا وكل المناسبات المتوافرة أخذت تشكل فرصة للرئيس الفرنسي لمهاجمة تركيا بسبب دورها المتنامي في ليبيا.

ويبدو اليوم أن هناك شيئاً يشبه توزيع الأدوار بين قصر الإليزيه ووزارتي الخارجية والدفاع للتنديد بالدور التركي في ليبيا، لكن أيضاً في مياه المتوسط، وذلك تخوفاً من الأطماع التركية في ثروته الغازية والنفطية، وإصرار أنقرة على مواصلة التنقيب في مياه متنازع عليها. كما لم يفت ماكرون أن يعود مجدداً للتنديد بأداء تركيا داخل منظومة الحلف الأطلسي، استناداً إلى الحادثة البحرية التي حصلت في مياه المتوسط في العاشر من حزيران الماضي، وكادت تفضي إلى اشتباك بين الفرقاطة الفرنسية “لو كوربيه” وقطع بحرية تركية، رفضت تفتيش سفينة شحن يُعتقد أنها كانت تحمل أسلحة ومعدات إلى ميناء مصراتة.

بدايةً، يشدد ماكرون على “الحاجة في هذه المرحلة إلى توضيح لا غنى عنه للسياسة التركية في ليبيا، والتي هي مرفوضة بالنسبة إلينا”. وحسب أوساط فرنسية، فإن ما يريده ماكرون من شركائه داخل الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي “مراجعة جدية” للدور التركي، وهو ما تنادي به باريس في هذين المحفلين. والحال، أن جلّ ما حصلت عليه، رغم الضغوط المتواصلة، هو فتح تحقيق أطلسي عسكري لـ”توضيح ما حصل” في الحادثة البحرية المشار إليها، الأمر الذي لا يرضي باريس أبداً.

كذلك، فإن مطلب وزير الخارجية لو دريان حول “ضرورة أن يفتح الاتحاد الأوروبي سريعاً جداً مناقشة بلا محرمات ومن دون سذاجة، حول آفاق العلاقة المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة، وأن يدافع الاتحاد الأوروبي بحزم عن مصالحه الخاصة لأنه يملك الوسائل للقيام بذلك”، لم يثمر حتى اليوم أي نتيجة. وبعد أن ندد الإليزيه بالدور التركي في ليبيا الذي وُصف بـ”الخطير”، شدد أول من أمس، على أن أنقرة هي “الطرف الخارجي الأول”، الذي يتدخل في ليبيا، حيث يضرب الرئيس إردوغان عرض الحائط بتوصيات مؤتمر برلين “بداية شهر كانون الثاني الماضي”، و”لا يحترم أياً من التزاماته”. إضافة إلى أنه ضاعف الوجود العسكري في ليبيا، و”استقدم مجدداً وبشكل كبير مقاتلين جهاديين من سوريا”. كما وصف ماكرون مسؤولية تركيا بـ”الكبيرة”، وقال إنها “تاريخية وإجرامية لـ(بلد) عضو في الحلف الأطلسي، أو على الأقل يدّعي أنه كذلك”.

وترى أوساط فرنسية متابعة للملف أن ما تقوم به تركيا هو “السعي لإعادة الخلافة العثمانية” إلى مياه المتوسط الغربي، وأنها تشكل “تهديداً استراتيجياً” للمصالح الفرنسية والأوروبية في الجوار الأوروبي المباشر. والتخوف أن يستخدم هذا الحضور كـ”منصة” للتوسع من جهة، وللإمساك بورقة الهجرات غير الشرعية من الشواطئ الليبية باتجاه أوروبا التي لا تبعد شواطئها الأقرب إلا 200 كلم عن ليبيا.

ويوماً بعد يوم، تتراكم الملفات الخلافية بين باريس وأنقرة، وتتسع دائرة الاتهامات المتبادلة. فمن جانبه، يكثف ماكرون اتصالاته مع الأطراف الإقليمية والدولية لقرع ناقوس الخطر، والتحذير مما تحمله السياسة التركية جنوب المتوسط من تهديدات من أنواع مختلفة. فمن جهة، سعى من خلال اتصالين هاتفيين مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى تنبيهه من الدور التركي، ومن الذين يرون فيه وسيلة لاحتواء التمدد الروسي إلى مياه المتوسط الجنوبي.

وترى المصادر الفرنسية أن”مزيداً من الحضور التركي لا يعني حضوراً روسياً أقل”. كما سعى مع الرئيس الروسي إلى التأكد من أن الهدنة المطلوبة، والتي يفترض أن تفضي إلى وقف لإطلاق النار يجب أن تمر عبر “تجميد” خطوط القتال حيث هي، بحيث تقطع الطريق على تقدم لقوات الوفاق نحو سرت والجفرة. كما سعت باريس مع الطرف الإيطالي إلى لجم خلافاتهما السابقة، حيث إن كليهما متضرر من تنامي النفوذين التركي والروسي، وما قد يؤول إلى تقاسم “مناطق النفوذ”، ما سيؤذي مصالح الطرفين معاً.

ولم يغفل ماكرون الجوار العربي لليبيا. فبعد استقباله للرئيس التونسي في باريس، تواصل مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، فيما الخطوط مفتوحة دائماً بين باريس والقاهرة. وللتذكير فإن ماكرون رأى أن مخاوف الرئيس السيسي مما يحصل في ليبيا “مشروعة”.

]]>
241404
ترقب لإعلان تنفيذ ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية لاسرائيل http://newsabah.com/newspaper/241393 Thu, 02 Jul 2020 07:58:22 +0000 http://newsabah.com/?p=241393 الصباح الجديد ــ وكالات

يترقب الإسرائيليون والعالم امس الأربعاء كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول خطته لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة التي يدخل إعلان جدول أعمالها حيز التنفيذ، في خطوة قد تؤدي إلى إشعال التوترات الإقليمية.

حدد ائتلاف نتنياهو الأول من تموز موعدا لبدء تطبيق جزء من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، وهو المخطط الذي يشمل ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية.

ورفض الفلسطينيون خطة ترامب وكذلك مخطط الضم، لكنهم أعلنوا أيضا أنهم على استعداد لمناقشة البدائل مع الإسرائيليين.

وقال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات امس الاول الثلاثاء: “لن نجلس على طاولة المفاوضات حيث يتم اقتراح الضم أو خطة ترامب”.

وأضاف: “نها ليست خطة، إنه مشروع لإضفاء الشرعية على احتلال” الأراضي الفلسطينية.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية في العام 1967 وضمت القدس الشرقية لاحقا في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. وفي العام 1981 ضمت إسرائيل مرتفعات الجولان على الحدود مع سوريا.

وعبر العديد من أنصار رئيس الوزراء اليميني عن أملهم في ضم أجزاء من الضفة الغربية حيث يعيش حوالي 450 ألف مستوطن على أراضي الفلسطينيين البالغ تعدادهم نحو 2,8 مليون نسمة.

كذلك، يعارض بعض المستوطنين اقتراح الخطة الأمريكية إنشاء دولة فلسطينية على الحدود مع إسرائيل.

وكانت الخطة اقترحت قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح ومجزأة في ضواحي القدس الشرقية المحتلة.

وفي الوقت الذي رحب شركاء نتنياهو في الائتلاف الوسطي “أزرق أبيض” بخطة ترامب، دعوا إلى توخي الحذر بشأن تنفيذ مخطط الضم، مشددين على أهمية الاستقرار الإقليمي.

وقال وزير الخارجية غابي أشكينازي امس الاول الثلاثاء: “يجب أن نتحمل مسؤوليات كثيرة من أجل حماية المصالح السياسية والأمنية لدولة إسرائيل”.

وأضاف: “وذلك إلى جانب الحفاظ على الحوار مع أعظم أصدقائنا، الولايات المتحدة وفي الدول المجاورة لنا”. وتابع: “إلى جانب الإبقاء على حوار مع أعظم أصدقائنا، الولايات المتحدة، وفي البلدان المجاورة لنا”.

“غير مقدس”

وقال وزير الدفاع ورئيس الوزراء بالإنابة بيني غانتس إن الأول من تموز “ليس مقدسا”.

وقال لموقع “واي نت” الإلكتروني الإخباري الإسرائيلي: “يجب ألا نعرض معاهدة السلام مع الأردن للخطر”.

وحذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الشهر الماضي من أن الضم سيؤدي إلى “نزاع واسع النطاق” خاصة وأن منطقة غور الأردن متاخمة للأراضي الأردنية.

وفقا لاتفاق الائتلاف الحكومي بين نتنياهو وغانتس، يتولى وزير الدفاع رئاسة الوزراء في تشرين الثاني 2021، ويكون نتانياهو رئيس الوزراء بالإنابة.

الثلاثاء، التقى نتنياهو بالسفير الأمريكي ديفيد فريدمان، الذي يعتبر أحد أنصار المستوطنين في الضفة الغربية.

وقال نتنياهو بعد اللقاء: “ناقشت مسألة تطبيق السيادة التي نعمل عليها وسنواصل العمل في الأيام المقبلة”.

ويستخدم مصطلح “السيادة”، على نطاق واسع في إسرائيل للإشارة إلى ما يعتبره المجتمع الدولي “ضما” وخرقا للقانون الدولي.

واعتبرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه هذا الأسبوع، مخطط الضم “غير شرعي” محذرة من أن العواقب قد تكون “كارثية”.

“إعلان الحرب”

من جهته، قال وزير التعليم العالي الإسرائيلي والمقرب من نتنياهو زئيف إلكين الأربعاء لإذاعة الجيش، إن امس الأربعاء هو فقط التاريخ الذي “ستحين فيه الساعة”لكنه ليس اليوم الذي “سينفذ فيه كل شيء”.

أما الوزير بدون حقيبة والمقرب من نتنياهو أيضا تساحي هنيغبي فقال للإذاعة ذاتها، إنه لا ينبغي أن يتوقع الناس إعلانات كبرى في الأول من تموز.

واعتبرت حركة حماس الإسلامية الحاكمة في قطاع غزة والتي خاضت ثلاث حروب مع إسرائيل منذ العام 2008، أن تنفيذ مخطط الضم في الضفة الغربية بمثابة “إعلان حرب”.

]]>
241393
القادة الفلسطينيون يكافحون لتعبئة الشارع في مواجهة مخطط الضم الإسرائيلي http://newsabah.com/newspaper/241244 Tue, 30 Jun 2020 04:56:50 +0000 http://newsabah.com/?p=241244 تظاهرات ضعيفة في رام الله

الصباح الجديد-متابعة:

على الرغم من الرفض الفلسطيني لمخطط الضم الاسرائيلي، لكن العديد من التظاهرات التي خرج فيها الفلسطينيون الى الشوارع كانت دون المتوقع، من حيث الاعداد.

وتبدأ الاحتجاجات في الضفة الغربية المحتلة عادة بتجهيز مكبرات الصوت التي تأخذ مكانها على المنصة ورفع العلم الفلسطيني والسماح للموظفين الحكوميين بالخروج قبل انتهاء دوام عملهم، لكن المشاركة الشعبية في رام الله للتعبير عن رفض مخطط الضم الإسرائيلي كانت خجولة. حيث حضر تظاهرة الثامن من حزيران/يونيو حوالى 200 شخص على عكس المتوقع وجاءت المشاركة غير متوافقة مع تطلعات السلطة الفلسطينية التي دعت للتعبير عن الغضب في الشوارع ضد التحركات الإسرائيلية المحتملة.

ومن المتوقع أن تعلن إسرائيل جدول تنفيذ مخططها لضم مستوطناتها في الضفة الغربية المحتلة ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية ابتداء من الأول من تموز/يوليو.

وتتصاعد الإدانة الدولية تجاه مخطط الضم، الذي يعتبر جزءا من الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط والتي أعلن عنها أواخر كانون الثاني/يناير. لكن الفلسطينيين رفضوا المخطط الأميركي بشكل قاطع، وكذلك مخطط الضم الإسرائيلي.

وفي الشارع، لم تكن التعبئة ضد المخطط الإسرائيلي كما هو متوقع.

تقول المحللة السياسية نور عودة لوكالة فرانس برس “هناك إرهاق”، مضيفة “إرهاق من الوقوف في رام الله وانتظار الكاميرات لتظهر حجم غضبنا”. وتتساءل عودة “أنت تتحدث إلى نفسك، ماذا بعد؟”.

وفي مدينة أريحا، نجحت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في تنظيم مسيرة حاشدة الإثنين الماضي. ورفعت الحشود اللافتات الرافضة للضم، كتب على إحداها “فلسطين ليست للبيع” وأخرى تدين خطة ترامب. ونقلت الحافلات التي استأجرها منظمو الحدث الآلاف إلى موقع الحدث، لكن غادر معظمهم قبل بدء الخطابات.

تقول عودة إن أحد أسباب مثل هكذا خلل يتمثل بشعور الإحباط من الزعماء الفلسطينيين الذين “وعدوا بإحلال السلام من خلال المفاوضات لكنهم فشلوا”.

– فجوة –

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية في العام 1967. وفي العام 1993 تم التوقيع على اتفاقية أوسلو للسلام وتحديد نطاق الحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.

لكن بعد نحو ثلاثة عقود، تزايدت الشكوك لدى بعض الفلسطينيين بشأن قدرة قادتهم على التفاوض مع إسرائيل على صفقة تكون مقبولة في الشارع الفلسطيني.

في غور الأردن، المنطقة الاستراتيجية التي تشكل ثلث مساحة الضفة الغربية ما جعلها في مرمى الأهداف الإسرائيلية، يقول أحد المزارعين وقد فضل عدم الكشف عن اسمه، “السلطة الفلسطينية ضعيفة للغاية، ليس لديها سلطة”.

ويرى الأكاديمي والمسؤول السابق في السلطة الفلسطينية غسان الخطيب، وجود “فجوة” آخذة في الاتساع بين الشعب الفلسطيني وقادته وهي تفسر علامات اللامبالاة فيما يتعلق بمخطط الضم. ومن بين أسباب هذه الفجوة، عدم انعقاد الانتخابات منذ العام 2006.

وأظهر استطلاع للرأي نشر هذا الأسبوع من مركز القدس للإعلام والاتصالات ومؤسسة فريديريش إيبرت-شتيفتونغ الألمانية، أن 83 في المئة من الفلسطينيين يعتقدون انه من المهم إجراء الانتخابات.

من جهة ثانية، أبدى 13 في المئة فقط من المستطلعة أراءهم ثقتهم بالرئيس الفلسطيني محمود عباس (85 عاما)، بينما وصف 76 في المئة منهم السلطة الفلسطينية التي يقودها بأنها فاسدة.

– “الشارع سيقود” –

ويشير الخطيب إلى أن التهديد بالضم يأتي في الوقت الذي يواجه فيه الفلسطينيون ظروفا اقتصادية صعبة للغاية بسبب جائحة كوفيد -19، إذ تشهد الضفة الغربية زيادة مطردة في أعداد الإصابات. ويقول “يعاني الناس من مشكلات كثيرة في هذه الفترة”.

وبحسب الأكاديمي، ينظر بعض الفلسطينيين إلى الضم بوصفه استمرارا لحملة إسرائيلية طويلة الأمد “لتكريس الاحتلال” والتي تشمل البناء المنتظم والمتسارع للمزيد من المستوطنات الإسرائيلية.

ويتوقع الخطيب أنهم “ربما يعتقدون أن الضم ليس ذلك الإجراء الذي سيكون له تأثير كبير على حياتهم اليومية”.

أما عودة فتحذر من اعتبار حجم المشاركة في المظاهرات الأخيرة “مقياسا” لرد الفعل الفلسطيني على خطوات الضم الإسرائيلية.

تقول عودة “الناس لا ينتظرون تعليمات من المسؤولين، الشارع سيقود”.

وتشير إلى الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي بدأت أواخر العام 1978 قائلة “لم يتوقع أحد الانتفاضة الأولى”.

]]>
241244
الحد من أعداد الحجيج يزيد مصاعب السعودية الاقتصادية http://newsabah.com/newspaper/241197 Mon, 29 Jun 2020 08:48:19 +0000 http://newsabah.com/?p=241197 المناسك تدر نحو 12 مليار دولار سنويا

الصباح الجديد-متابعة:

بعد اعلان عدة دول منع مواطنيها من اداء فريضة الحج هذا العام ومن ضمنهم إندونيسيا اكثر دولة يعيش فيها مسلمون، وفي ظل قرار السعودية تعليق العمرة والسماح لعدد محدود من الحجاج بأداء المناسك هذا العام بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، خيّم الهدوء على مدينة مكة المكرمة متسببا بحرمان المملكة من إيرادات ضخمة.

وكانت المدينة المقدّسة لدى المسلمين التي تضم المسجد الحرام والكعبة، تعج بالحياة قبل بدء تفشي الفيروس. لكن المواقع الدينية أصبحت شبه فارغة، وخيام الحجاج مهجورة والفنادق شاغرة.

والحد من المناسك التي تدر نحو 12 مليار دولار سنويا، يضرب في الصميم اقتصاد المدينة التي يبلغ عدد سكّانها نحو مليوني نسمة، وكذلك اقتصاد المملكة الغنية بالنفط وهو الأكبر في المنطقة.

وولّدت طفرة البناء في السنوات الأخيرة مجموعة من مراكز التسوق والشقق والفنادق الفاخرة، بعضها يطل على الكعبة، لكنها أصبحت فارغة من زوارها الآتين من مختلف انحاء العالم بسبب المخاوف من الفيروس.

وتلحق الإجراءات الهادفة للحماية من الفيروس خسائر بالشركات التي تعتمد على الحج وتشمل مئات الآلاف من الوظائف، من وكلاء السفر إلى الحلاقين في الشوارع ومحاجر بيع الهدايا والمطاعم.

وتحدث كثيرون عن عمليات تسريح للعمال على نطاق واسع، أو تخفيض في الرواتب أو تأخيرها.

وقال أحمد عطية (39 عاما)، المصري الذي يعمل لصالح شركة سفريات في مكة لوكالة فرانس برس “صفر مبيعات، صفر إيرادات (…) لم نعتد على رؤية مكة فارغة”. وأضاف أن “للأمر عواقب وخيمة” على المدينة.

وليس سكان مكة وحدهم من يعانون. فالحجاج الذين ينفق بعضهم مدخراتهم لزيارة الكعبة اضطروا كذلك لإلغاء رحلاتهم ما تسبّب بمصاعب كبيرة لدى منظّمي رحلات الحج في العالم.

وفي قرار حساس سياسيا ودينيا، قالت السعودية إنها لن تسمح إلا لحوالى ألف شخص من المقيمين فيها بأداء الفريضة في الأيام الاخيرة من تموز/يوليو، مقارنة بنحو 2,5 مليون شخص في 2019.

وذكر مسؤول من جنوب آسيا على تواصل مع سلطات الحج “سيكون حدثا رمزيا، صور فوتوغرافية تسمح للمملكة بأن تقول انها لم تلغ الحج كما توقّع كثيرون”.

وأكّدت السعودية أن الحجاج سيكونون من جنسيات مختلفة، لكنّ عملية الاختيار لن تكون مسألة سهلة فيما قد تكون الأولوية لسكان مكة المكرمة.

والحجّ يعدّ من أكبر التجمعات البشرية سنويا في العالم. وقد يشكّل أداء هذه الفريضة بؤرة رئيسية محتملة لانتشار العدوى مع تدفق ملايين الحجاج على المواقع الدينية المزدحمة.

وسجّلت السعودية إصابة أكثر من 170 ألف شخص بالفيروس، توفّي منهم 1428 وتماثل للشفاء أكثر من 117 ألفا.

ويرى محلّلون أنّ الحد من الأعداد، وإن كان ضروريا، سيعمّق المصاعب الاقتصادية للمملكة.

فالقرار يتزامن مع التراجع الحاد في أسعار النفط والخسائر الناجمة عن إجراءات الحماية من الفيروس وبينها إغلاق المطارات وفرض حظر تجوّل دام لأسابيع، ما دفع إلى اعتماد استراتيجية تقوم على التقشف وزيادة الضريبة على القيمة المضافة من 5 إلى 15 بالمئة وخفض مخصّصات موظّفي الخدمة المدنية.

وقال ريتشارد روبنسون الخبير في شؤون الشرق الأوسط في شركة “أكسفورد أناليتيكا” الاستشارية لفرانس برس إن قرار الحد من أعداد الحجاج “يضاعف الصعوبات الاقتصادية التي تواجه السعودية”.

والأربعاء توقّع صندوق النقد الدولي أن ينكمش إجمالي الناتج المحلي للسعودية بنسبة 6,8 في المئة هذا العام، في أسوأ أداء له منذ ثمانينات القرن الماضي.

وفقا لمصدر وموظفين اشتكوا على وسائل التواصل الاجتماعي، أخرّت مجموعة بن لادن السعودية المعروفة بتطويرها المشاريع الضخمة بما في ذلك الأماكن المقدسة، دفع مجموعات من الرواتب لآلاف العمال في الأشهر الأخيرة.

وتداول هؤلاء وسم تأخير_رواتب_بن_لادن على تويتر في وقت يؤثّر التراجع الاقتصادي على أعمال الشركة التي تولّت مشاريع ضخمة بينها ناطحة السحاب الفندقية المطلّة على المسجد الحرام.

وقال المصدر إنّ الشركة تسعى لاستئجار سلسلة من الطائرات لترحيل العديد من عمّالها المتحدّرين من دول في جنوب آسيا إلى بلدانهم.

ولم ترد الشركة على طلب التعليق على هذا المسألة.

كما أعاق التباطؤ الاقتصادي خطط المملكة الطموحة لبناء صناعة سياحية من الصفر، وهي واحدة من الخطط الرئيسية لبرنامج “رؤية 2030” لتعزيز الإيرادات غير النفطية التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقال روبنسون “حدّدت الحكومة السياحة كمجال رئيس للنمو في إطار استراتيجية تنويع الاقتصاد، ويمكن أن تؤدي خسارة عائدات الحج إلى تعثّر القطاع من خلال فقدان الاستثمار أو الإفلاس”.

وكانت المملكة بدأت في إصدار تأشيرات سياحية في أيلول/سبتمبر الماضي لأول مرة.

ورأت كريستين ديوان من معهد دول الخليج العربية في واشنطن أنّه “بينما يتطلّع السعوديون إلى تنويع عائدات السياحة إلى ما هو أبعد من السياحة الدينية، فإن خططهم ما تزال قائمة على الحج”.

وتابعت أن “عدم حصولها (مناسك الحج) في هذا الوقت من اضطراب أسواق النفط، يشكّل ضربة”.

]]>
241197
توافق مصري سوداني اثيوبي على تأجيل ملء خزان سد النهضة http://newsabah.com/newspaper/241120 Sun, 28 Jun 2020 04:19:19 +0000 http://newsabah.com/?p=241120 خلال اجتماع الاتحاد الأفريقي

الصباح الجديد-متابعة:

بعد مشاركة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وآبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا في قمة مصغرة لرؤساء الدول الأعضاء بهيئة مكتب رئاسة الاتحاد الأفريقي عبر الفيديو كونفرانس لمناقشة قضية سد النهضة. برئاسة الرئيس سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب أفريقيا والرئيس الحالي للاتحاد، وبحضور كل من أعضاء المكتب الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، والرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا، والرئيس فيلكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى عبد الله الحمدوك رئيس وزراء السودان.

أعلنت مصر والسودان موافقة إثيوبيا على تأجيل البدء في ملء خزان سد النهضة المثير للجدل، حتى التوصل إلى اتفاق بين الدول الثلاثة في هذا الشأن.

وبحسب المتحدث باسم الرئاسة المصرية، فقد اتُفق في ختام القمة على “تشكيل لجنة حكومية من الخبراء القانونيين والفنيين من مصر والسودان وإثيوبيا، إلى جانب الدول الأفريقية الأعضاء بهيئة مكتب رئاسة الاتحاد الأفريقي، وكذا ممثلي الجهات الدولية المراقبة للعملية التفاوضية، بهدف الانتهاء من بلورة اتفاق قانوني نهائي ملزم لجميع الأطراف بخصوص قواعد ملء وتشغيل سد النهضة”.

وأوضح المتحدث أن التوافق يشمل “الامتناع عن القيام بأية إجراءات أحادية، بما في ذلك ملء السد، قبل التوصل إلى هذا الاتفاق”.

ويهدف مشروع سد النهضة إلى أن يصبح أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، وسوف يزود إثيوبيا وبعض الدول المجاورة بكميات كبيرة من الكهرباء.

ولكن مصر تخشى من أن يؤثر هذا المشروع على حصتها من مياه النهر، إذ تعتمد على نهر النيل للحصول على قرابة 90 في المئة من احتياجاتها من المياه.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية السودانية (سونا)، فإنه من المقرر استئناف مفاوضات بين الدول المعنية على مستوى اللجان الفنية “فورا بغية الوصول إلى اتفاق في غضون أسبوعين”.

وأكدت الوكالة أنه “تم الاتفاق على تأجيل ملء الخزان إلى ما بعد التوقيع على اتفاق”.

وكانت مصر قد تقدمت في وقت سابق بطلب لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من أجل التدخل لحل الأزمة، عقب إصرار إثيوبي على استغلال موسم الأمطار الموسمية لملء خزان سد النهضة الشهر المقبل.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن اجتماعا الاثنين المقبل لمناقشة الطلب المصري الذي حظي بدعم الولايات المتحدة.

وتؤكد إثيوبيا أن مشروع سد النهضة، الذي تبلغ تكلفته مليارات من الدولارات، يُعد ضروريا للتنمية الاقتصادية في البلاد.

وثمة مخاوف من أن يؤدي بناء السد إلى سيطرة إثيوبية على أطول نهر في أفريقيا، في حين أن مصر تريد ملء السد على فترة أطول حتى لا ينخفض منسوب النهر بشكل مفاجئ.

]]>
241120
فلسطينيو أريحا يخشون العزل في حال نفذت إسرائيل مخططها التوسعي http://newsabah.com/newspaper/240989 Thu, 25 Jun 2020 12:22:44 +0000 http://newsabah.com/?p=240989 1080 نائبا اوربيا وقعوا رسالة تدين الضم

الصباح الجديد-متابعة:

عرض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في أيلول/سبتمبر الماضي، خريطة توضح مخططه بضم منطقة طويلة باللون الأزرق تتوسطها منطقة باللون البني هي أريحا.

وبحسب خطة السلام الأميركية المثيرة للجدل والتي أعلن عنها أواخر كانون الثاني/يناير، تم اقتراح إبقاء المدينة تحت الحكم الذاتي الفلسطيني في حين تصبح المنطقة المحيطة بها تحت السيطرة الإسرائيلية.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية حيث يعيش أكثر من 450 ألف مستوطن على أراضي الفلسطينيين الذين يزيد تعدادهم على 2,8 مليون نسمة، في العام 1967.

وأعلن نتانياهو أن بإمكان حكومته الشروع بتنفيذ مخطط الضم بدءا من الأول من تموز/يوليو المقبل، وسط معارضة قوية من عدد من الدول ومن الأمم المتحدة.

وكافح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قبل أسبوع من الإعلان عن جدول تنفيذ مخطط ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، من أجل تغيير المواقف المعارضة في الداخل والخارج.

وبموجب صفقة الائتلاف الحكومي بين نتانياهو ومنافسه السابق بيني غانتس، يمكن بدء تنفيذ مخطط ضم إسرائيلي لمستوطناتها في الضفة الغربية ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية في الأول من تموز/يوليو.

ويعد المخطط جزءا من خطة أميركية أوسع كان الرئيس دونالد ترامب أعلن عنها أواخر كانون الثاني/يناير.

وتقترح الخطة الأميركية أيضا إمكانية إنشاء دولة منزوعة السلاح للفلسطينيين لكنها تنفي مطالب رئيسية لهم كاعتبار القدس الشرقية عاصمة لهم.

وفي مدينة أريحا، شارك الآلاف الإثنين في تظاهرة حاشدة رافضة للضم، في حين فشلت مسيرات أخرى انطلقت في الضفة الغربية في وقت سابق من حشد مشاركة واسعة.

ويرى نتانياهو في خطة واشنطن “فرصة تاريخية” لـ”تطبيق السيادة” على مساحات واسعة من الضفة الغربية.

وأمام نتانياهو أشهر معدود فقط لتنفيذ مخططه قبل الانتخابات الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر.

أما الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر أكبر شريك تجاري للدولة العبرية، فلا يزال منقسما بشأن العقوبات المحتمل فرضها على إسرائيل إذا ما نفذت مخططها.

وتتوزع المستوطنات الإسرائيلية في المنطقة بكثافة، وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه سيعمل على ضمها إضافة إلى منطقة غور الأردن الاستراتيجية.

وتبدو التفاصيل الكاملة لمخطط الضم الإسرائيلي غير واضحة، ويتوقع بعض المراقبين أن يقدم نتانياهو أولا على ضم المستوطنات في حين سيؤجل ضم غور الأردن لوقت لاحق.

لكن تسبب حالة عدم اليقين والوضوح هذه القلق البالغ للمزارعين.

يتساءل جودة اسعيد من اتحاد المزارعين بشأن “ما سيحدث للمزارعين الذين تقع أرضهم في الخارج؟ وما نوع التصريح الذي ستعطيهم إياه إسرائيل للوصول إلى أرضه”.

ويضيف “إذا تركنا حقولنا لمدة يوم أو اثنين من دون الاعتناء بها فلن تصبح منتجة”.

وبحسب المزارع اسعيد، تحتاج الأرض إلى الري المنتظم وتراوده المخاوف من احتمالية أن تمنع إسرائيل المزارعين الفلسطينيين من ري أو تسميد أراضيهم.

ويقول رئيس بلدية المدينة سالم الغروف إن الضم سيتسبب “بمشكلة اقتصادية كبرى” حيث سيفقد العديد من السكان عملهم.

ويشير الغروف إلى أن “أريحا تمثل قلب غور الأردن وتعتمد على القرى المجاورة التي يأتي سكانها للتسوق والعمل فيها”.

ويرى رئيس البلدية أن محاولة إبرام صفقة لمنح المزارعين الفلسطينيين حق الوصول إلى أراضيهم بعد ضمها سيكون بمثابة “استسلام” لإسرائيل.

ويضيف “أريحا جزء من فلسطين ولا يمكن فصلها تحت أي ظرف من الظروف”.

ووقع أكثر من ألف برلماني من مختلف أنحاء أوروبا على رسالة تعارض بشدة خطط إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وتثير الرسالة “مخاوف جدية” بشأن المقترحات وتدعو إلى اتخاذ ردود مناسبة.

ومن بين الموقعين على الرسالة أكثر من 240 نائبا بريطانيا. وقد رفضت السفارة الإسرائيلية في لندن التعليق.

ويأتي نشر الرسالة في صحف عدة قبل أسبوع من بدء عملية الضم.

ووفقاً لاتفاق اقتسام السلطة الذي أدى إلى تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية الشهر الماضي ، يمكن طرح ضم أراضي الضفة للتصويت اعتباراً من 1 يوليو / تموز.

ويقود المشروع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يسعى إلى بسط السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية بها مستوطنات يهودية.

وفي حال تمريرها، يعني ذلك أن إسرائيل ستسيطر على ما يصل إلى 30٪ من الأراضي، وهي الأراضي التي يطالب بها الفلسطينيون من أجل دولة مستقلة خاصة بهم في المستقبل.

وأعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإسرائيل الضوء الأخضر لضم المستوطنات، بموجب رؤيته للسلام – وهي خطة لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منذ عقود والتي تم الكشف عنها في يناير/كانون الثاني.

وحذرت الرسالة المرسلة إلى وزارات الخارجية بدول أوروبا من أنّ الضمّ أحادي الجانب لأراضي الضفة الغربية قد يكون “قاتلاً لآفاق السلام الإسرائيلي الفلسطيني ويتحدى أبسط المعايير التي توجه العلاقات الدولية”.

وتحذّر الرسالة التي وقعها 1080 برلمانياً من 25 دولة من “احتمالات زعزعة الاستقرار” في المنطقة.

]]>
240989