شؤون عربية – جريدة الصباح الجديد http://newsabah.com يومية | سياسية | مستقلة Mon, 12 Nov 2018 19:45:46 +0000 ar hourly 1 124085406 حفتر لن يحضر مؤتمر «باليرمو» http://newsabah.com/newspaper/169334 http://newsabah.com/newspaper/169334#respond Mon, 12 Nov 2018 19:07:06 +0000 http://newsabah.com/?p=169334 ابلغ الحكومة الإيطالية قراره
متابعة ـ الصباح الجديد:

في محاولة أخيرة لإنقاذ المؤتمر الذي استضافته مدينة» باليرمو» حول ليبيا امس الاثنين، سعت إيطاليا إلى إقناع قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، بالعدول عن قراره الغياب عن المؤتمر الذي تحضره غالبية الأطراف الرئيسية الليبية، إضافة إلى تمثيل عربي ودولي.
وفاجأ حفتر الجانب الإيطالي قبل ساعات من التئام المؤتمر، باعتذار رسمي عن عدم الحضور، ما دفع رئيس الوزراء الإيطالي للإسراع بإرسال وفد، السبت الماضي، لإجراء محادثات غير معلنة مع حفتر في بنغازي.
وقالت مصادر مطلعة إن حفتر أبلغ الوفد الإيطالي الذي يعتقد أنه كان برئاسة رئيس المخابرات الإيطالية ألبرتو مانينتي، برفضه المشاركة في المؤتمر.
وراجت أمس الاول الاحد تقارير نفتها روما عن وصول رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي لمدينة بنغازي للقاء حفتر وإقناعه بالمشاركة في المؤتمر.ونفى مكتب رئيس الوزراء الإيطالي أنباء وصوله إلى مقر حفتر، بينما امتنع العميد أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم حفتر والجيش عن التعليق. ولم يعلن مكتب حفتر رسمياً موقفه من المؤتمر، لكن مصادر مقربة منه قالت لـ»الشرق الأوسط»، إنه اعتذر للسلطات الإيطالية عن عدم الحضور، رغم أن رئيس الحكومة الإيطالية أكد في السابق حضوره خلال لقائهما في روما الأسبوع الماضي.
ومن المنتظر أن يشارك في الاجتماع رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري ورئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج، في مواجهة عقيلة صالح رئيس مجلس النواب. كما دعت روما شخصيات بارزة وعدداً من أعيان القبائل. ويشارك أيضاً ممثلون من دول أوروبية بينها فرنسا والولايات المتحدة، فضلاً عن دول عربية في المؤتمر الذي يستمر يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين في «باليرمو»، في حين لا تزال ليبيا تعاني من انعدام الأمن والأزمة الاقتصادية.
واعتبر رئيس الوزراء الإيطالي مؤتمر باليرمو «خطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار في ليبيا وأمن حوض البحر المتوسط برمته». ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر دبلوماسي إيطالي قوله، إنه «لن يتم الإعلان عن أي موعد جديد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة في ليبيا، كما أنه من غير المؤكد إصدار بيان ختامي».
وقال رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب الليبي طلال الميهوب، إنه يعتقد أن اعتذار حفتر يرجع الى نوعية الحضور، في إشارة إلى مشاركة قيادة جماعة «الإخوان المسلمين» التي تناصب حفتر العداء.
وأوضح الميهوب لـ»الشرق الأوسط»، أنه اعتذر رسمياً عن رئاسة الوفد البرلماني لأسبابه الخاصة، ولكنه أضاف بعد معرفة حجم مشاركة «الإخوان» في المؤتمر: «لست نادماً على هذا الاعتذار». وأضاف أن «السلطات الإيطالية وجهت دعوات مبالغاً فيها وبالجملة إلى قيادات معروفة بعدائها للجيش وإفشالها أي حل سياسي للأزمة الليبية الراهنة». ورأى أن «ثمة محاباة إيطالية للإخوان والميليشيات»، معتبراً أن المضيف الإيطالي للمؤتمر هو سبب الفشل لأنه استدعى للحضور قيادات الإخوان والميليشيات التي لا تريد الاستقرار ولا حل الأزمة الليبية».
وفى تبريرها لاستضافة المؤتمر الذي سيعقد على مدى يومين، قالت الحكومة الإيطالية إن الحدث هدفه «تقديم مساهمة جادة وملموسة لعملية تثبيت الاستقرار لدعم ليبيا في البلد من خلال الاتفاق الكامل مع الجهات الفاعلة السياسية الرئيسية».
ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الأطراف الليبية، إلى «التوافق حول الاستحقاقات والخطوات السياسية والدستورية والانتخابية التي يتطلع إليها الشعب الليبي لإخراج ليبيا من أزمتها الراهنة ووضع حد لحالة الانسداد السياسي والانقسام الذي تعاني منه البلاد».
وقال السفير محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، في بيان أمس، إن «أبو الغيط جدد التزام الجامعة العربية بمساندة المبادرة التي يرعاها المبعوث الأممي لعقد ملتقى وطني جامع لليبيين مطلع العام المقبل، وتنفيذ المخرجات المهمة التي يمكن أن يفضي إليها المؤتمر الدولي الذي ستشارك فيه الجامعة حول ليبيا في باليرمو الإيطالية، والمساهمة في أي إجراءات لبناء الثقة وتوفير الضمانات الإضافية التي تعزز من فرص إتمام وإنجاح الانتخابات المنتظرة».

]]>
http://newsabah.com/newspaper/169334/feed 0 169334
الحديدة تشهد حرب شوارع للمرة الأولى بين قوات الحكومة والحوثيين وواشنطن على «وقف القتال» http://newsabah.com/newspaper/169315 http://newsabah.com/newspaper/169315#respond Mon, 12 Nov 2018 18:43:52 +0000 http://newsabah.com/?p=169315 مقتل نحو 150 يمنيا بينهم مدنيون
متابعة ـ الصباح الجديد:

قُتل نحو 150 شخصا بينهم مدنيون خلال الساعات الـ24 الماضية في المعارك بين القوات الموالية للحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين في مدينة الحديدة في غرب اليمن، حسب ما أعلنت مصادر عسكرية وطبية لوكالة فرانس برس امس الاثنين.
وقال مصدر عسكري من القوات الموالية للحكومة المدعومة من التحالف العسكري بقيادة السعودية، إن الحوثيين نجحوا في صدّ هجوم واسع مساء امس الاول الأحد من الجهة الجنوبية وتمكنوا من وقف تقدم القوات نحو ميناء الحديدة.
وذكرت مصادر طبية في مستشفيات في الحديدة أن أكثر من 110 من المتمردين الحوثيين و32 من القوات الموالية للحكومة، قتلوا خلال الليل في المعارك في جبهات مختلفة من الحديدة. وأكد مصدر عسكري في الحديدة أن سبعة مدنيين قتلوا في المدينة الساحلية بدون أن يذكر تفاصيل.
وقالت مصادر طبية في مستشفى العلفي العسكري الذي يسيطر عليه المتمردون منذ 2014، إن المستشفى استقبل عشرات القتلى والجرحى من الحوثيين خلال الليل.
وبدأ الحوثيون نقل جرحاهم إلى العاصمة صنعاء التي يسيطرون عليها أيضا منذ أربع سنوات.
وتضمّ المدينة ميناء تمر عبره غالبية المساعدات والمواد الغذائية التي يعتمد عليها ملايين السكان للبقاء على قيد الحياة في بلد يواجه نحو نصفه سكانه (27 مليون نسمة) خطر المجاعة، وفقا للأمم المتحدة.
منذ 2014، تخضع مدينة الحديدة لسيطرة المتمرّدين، وتحاول القوات الحكومية بدعم من تحالف عسكري تقوده السعودية استعادتها منذ حزيران الماضي بهدف السيطرة خصوصاً على مينائها الاستراتيجي.
وقُتل 592 شخصاً (460 من الحوثيين، 125 من القوات الموالية للحكومة وسبعة مدنيين) منذ اشتداد المواجهات في الحديدة في الأول من تشرين الثاني. ونجحت القوات الموالية للحكومة الخميس الماضي في اختراق دفاعات المتمرّدين والتوغل في شرق وجنوب المدينة المطلة على البحر الأحمر.

*ضغوط دولية
اعتبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ونظيره البريطاني جيريمي هانت أن وقت التفاوض قد حان.
ودعا بومبيو خلال اتّصال هاتفي مع وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الأحد إلى «وقف القتال» في اليمن وإلى أن «يأتي جميع الأطراف إلى الطاولة من أجل التفاوض على حل سياسي للنزاع».
وأكدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تخضع لضغوط من جانب الكونغرس، إعلان التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ضد المتمردين أنه سيؤمن تزويد طائراته بالوقود في الجو بنفسه.
وأشار هانت إلى الخسائر البشرية «التي لا تُحصى» لهذا النزاع الذي يتطلّب حلاًّ «سياسياً».
ودافع الوزير البريطاني الذي وصل إلى السعودية امس الإثنين وسيجتمع خصوصاً مع الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان، عن فكرة اللجوء إلى «إجراء جديد» في مجلس الأمن الدولي دعماً لجهود السلام التي يبذلها مبعوث الأمم المتّحدة إلى اليمن مارتن غريفيث الذي يسعى إلى عقد جولة مفاوضات جديدة بحلول نهاية العام.
واندلعت حرب شوارع للمرّة الأولى الأحد في حيّ سكني في شرق الحديدة اليمنيّة. وقال مسؤولون عسكريّون في القوات الموالية للحكومة إنّ هذه القوات عملت امس الاول الأحد على «تطهير» المناطق السكنية التي دخلتها في شرق المدينة من المتمردين الحوثيين.

قلق حيال المدنيين
يستخدم المتمرّدون القنّاصة ويعتمدون على الألغام والقصف المكثّف بقذائف الهاون لوقف تقدّم القوات المهاجمة. في المقابل، تشنّ القوات الموالية للحكومة هجماتها بدعم من طائرات ومروحيات التحالف العسكري.
لكن رغم الهجوم، لا يزال الميناء الخاضع لسيطرة المتمردين يعمل «بشكل طبيعي»، بحسب نائب مديره يحيى شرف الدين.
بدوره، قال المتحدّث باسم برنامج الأغذية العالمي هيرفيه فيرهوسيل «على الرّغم من أنّها استهدفت في الأيام الأخيرة بأكثر من 50 صاروخاً فإنّ أهراءات (المرفأ) لم تصب، وعلى ما يبدو نحن لم نخسر شيئاً من مخزوننا الذي يزيد عن 50 ألف طن من القمح».
وتذكر الأمم المتحدة بشكل مستمرّ أن اليمن يعيش أسوأ أزمة إنسانية في العالم وتشير إلى أن 14 مليون مدني «على حافة المجاعة».
وقالت منسّقة عمليّات منظمة «سيف ذي تشيلدرن» في مدينة الحديدة مريم الدوغاني في اتصال هاتفي مع فرانس برس إنّ «الوضع صعب جدًا. هناك خوف كبير بين السكان». وأضافت أن المراكز الطبية تستقبل عدد متزايد من الجرحى المدنيين.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/169315/feed 0 169315
معارك في شوارع حي سكني في مدينة الحديدة اليمنية للمرة الاولى http://newsabah.com/newspaper/169167 http://newsabah.com/newspaper/169167#respond Sun, 11 Nov 2018 17:03:59 +0000 http://newsabah.com/?p=169167 في خضم معارك عنيفة مع المتمردين
متابعة ـ الصباح الجديد:

اندلعت حرب شوارع للمرة الأولى امس الأحد في حي سكني في شرق الحديدة اليمنية بعدما تمكنت القوات الموالية للحكومة من دخوله في خضم معارك عنيفة مع المتمردين، في المدينة التي تضم ميناء يعتبر شريان حياة لملايين السكان.
وأعربت منظمات انسانية مرارا عن خشيتها من سقوط ضحايا مدنيين في هجوم الحديدة.
وقالت مروة التي تسكن في جنوب مدينة الحديدة عبر الهاتف لوكالة فرانس برس أن أصوات الاشتباكات والانفجارات لم تتوقف طوال الليل، وقد تكثّفت صباح الاحد.
وأوضحت مروة التي طلبت تغيير اسمها خوفا من الملاحقة «تم اسعاف ثلاثة من جيراننا خلال نهاية الاسبوع الماضيبعدما أصيبوا بشظايا»، مضيفة «نحن متعبون جدا. الوضع غير آمن، ولم نعد نملك المال».
وتابعت «هذه المرة، لا يقدر أحد على المغادرة. لا نستطيع تحمل تكاليف ذلك والوضع خطير جدا».
ومنذ 2014، تخضع مدينة الحديدة لسيطرة المتمرّدين، وتحاول القوات الحكومية بدعم من تحالف عسكري تقوده السعودية استعادتها منذ حزيران الماضي بهدف السيطرة خصوصاً على مينائها الاستراتيجي.
واشتدّت المواجهات في الحديدة في الأول من تشرين الثاني ، ونجحت القوات الموالية للحكومة الخميس الماضي في اختراق دفاعات المتمردين والتوغل في شرق وجنوب المدينة المطلة على البحر الاحمر.
وقتل في هذه المعارك 443 مقاتلا من الطرفين غالبيتهم من المتمردين، بينهم 43 حوثيا و18 جنديا في القوات الموالية للحكومة لقوا مصرعهم في الساعات ال24 الأخيرة، بحسب مصادر طبية وعسكرية.

الميناء مفتوح
قال مسؤولون عسكريون في القوات الموالية للحكومة الأحد، إن هذه القوات تعمل الأحد على «تطهير» المناطق السكنية التي دخلتها في شرق المدينة من المتمردين الحوثيين.
وهذه المرة الاولى التي تندلع فيها معارك في حي سكني في مدينة الحديدة منذ بداية العملية العسكرية على ساحل البحر الاحمر.
ويقع الحي السكني جنوب مستشفى «22 مايو»، الأكبر في المدينة والذي سيطرت عليه القوات الموالية للحكومة السبت، وشمال طريق سريع رئيسي يربط وسط المدينة الساحلية بالعاصمة صنعاء.
وبحسب المسؤولين العسكريين، فإن المتمردين يستخدمون القناصة بشكل كثيف ويتعمدون على الألغام وعلى القصف المكثف بقذائف الهاون لوقف تقدم القوات الموالية للحكومة. وقال سكان لفرانس برس ان الحوثيين يستخدمون أيضا المدفعية.
في المقابل، تشن القوات الموالية للحكومة هجماتها بدعم من طائرات ومروحيات التحالف العسكري، وخصوصا الامارات، الشريك الرئيسي في قيادة التحالف والتي كانت جمعت في بداية العام ثلاث مجموعات عسكرية لمهاجمة الحديدة.
وتضم مدينة الحديدة ميناء تمر عبره غالبية المساعدات والمواد الغذائية التي يعتمد عليها ملايين السكان للبقاء على قيد الحياة في بلد يواجه نحو نصفه سكانه (27 مليون نسمة) خطر المجاعة، ووفقا للامم المتحدة.
لكن رغم الهجوم، لا يزال الميناء الخاضع لسيطرة المتمردين الحوثيين يعمل «بشكل طبيعي»، بحسب نائب مديره يحيى شرف الدين.
وقال المسؤول لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي «الميناء مفتوح حتى الآن، الجميع هنا ونحن نعمل بشكل طبيعي».

«لا يمكننا أن نتنبّأ»
بدأت حرب اليمن في 2014 بين المتمرّدين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، ثم تصاعدت مع تدخّل السعودية على رأس التحالف العسكري في آذار/مارس 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً بعد سيطرة المتمردين على مناطق واسعة بينها صنعاء.
وأبدت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه السبت غضبها إزاء «الخسائر غير المعقولة» نتيجة تصاعد الأعمال القتالية في الحديدة والتي استهدفت سكانا «خائفين للغاية من الجوع» في اليمن.
ومن جهتها وجهّت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) نداء جديدا السبت لوقف الحرب التي تسببت منذ بدء علميات التحالف في آذار/مارس 2015، بمقتل نحو عشرة آلاف شخص، بينهم أكثر من 2200 طفل، بحسب الأمم المتحدة.
وكتبت ممثلة اليونيسف في اليمن مريتشل ريلانو على حسابها على تويتر «أدعو كل أطراف النزاع في اليمن لوقف الحرب. من أجل أطفال اليمن. أعطوهم فرصة للعيش. أرجوكم».
وتهدّد المعركة من أجل السيطرة على الحديدة إمدادات الغذاء لملايين السكان في حال تعطّلت الحركة في ميناء المدينة أو في حال فرضت القوات المهاجمة حصارا على كافة مداخل ومخارج المدينة.
وقال نائب مدير الميناء لفرانس برس «لا يمكننا أن نتنبّأ بما يمكن أن يحدث في المستقبل، لكن في الوقت الحالي لا يوجد أي إشكال».
وعلى وقع التصعيد في الحديدة، أعلن التحالف الذي تقوده الرياض ليل الجمعة السبت أنه طلب من الولايات المتحدة وقف عمليات تزويد طائراته بالوقود في الجو، مؤكدا أنه بات قادرا على تأمين ذلك بنفسه.
وأكدت وزارة الدفاع الأميركية دعمها لإعلان التحالف المتهم من قبل منظمات انسانية بالتّسبّب بمقتل مدنيين في الغارات التي تشنّها طائراته.
وطالب برلمانيون أميركيون جمهوريون وديموقراطيون بإلحاح بأن توقف الولايات المتحدة عمليات تزويد طائرات التحالف بالوقود على خلفية الحرب والانتقادات الموجهة الى السعودية في قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/169167/feed 0 169167
المنطقة العربية التي اعتادت الحروب البشرية تواجه حرب الطبيعة القاسية http://newsabah.com/newspaper/169006 http://newsabah.com/newspaper/169006#respond Sat, 10 Nov 2018 18:33:33 +0000 http://newsabah.com/?p=169006 لم تألف الأردن ودول الخليج سيولا كالتي اجتاحتها مؤخرا
الصباح الجديد – وكالات:
11 قتيلاً في الأردن وواحد في الكويت، أما السعودية فشهدت أضراراً جسيمة وغرق بيوت وشوارع؛ وكل ذلك بسبب سيول عارمة تشهدها بعض دول المنطقة، في حين يؤكد خبراء الأرصاد الجوية استمرار الأجواء غير المستقرة، محذّرين من حصول فيضانات وسيول تهدد حياة البشر.
السيول والفيضانات من جراء أمطار غزيرة تسبّبت بتسجيل حالات وفاة وخسائر كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة في دول المنطقة، خاصة الأردن والكويت.
حتى الآن أكبر الخسائر وقعت في الأردن؛ حيث لقي 11 شخصاً حتفهم خلال أقل من 24 ساعة، وذلك بعد نحو أسبوعين على وفاة 21 مواطناً نتيجة سيول عارمة في منطقة البحر الميت.
تفسير علمي
وفي تفسير هذه الظاهرة قال الناطق الإعلامي لمديرية الأرصاد الجوية في الأردن، رائد آل خطاب، إن حالات عدم الاستقرار الجوي في البلاد تحدث باستمرار في فترة الاعتدال الخريفي، التي تبدأ من 23 سبتمبر حتى 22 ديسمبر.
وأشار آل خطاب في حديث متلفز عبر قناة «رؤيا» الأردنية إلى أن عدم الاستقرار هذا ناتج عن «نشاط في منخفض البحر الأحمر، وهو يُعتبر منخفضاً حرارياً».
وأوضح: «في حال رافق هذا المنخفض في الطبقات العليا هواء بارد فسيتشكل ما يسمّى بعدم الاستقرار الجوي والغيوم المحلية، التي تتسبّب بحصول أمطار غزيرة بفترات زمنية قصيرة تؤدّي إلى تشكّل السيول».
وتابع الناطق الإعلامي أن الخطورة تكمن «في التشكّل المفاجئ للغيوم، وهي تتكوّن سريعاً بشكل مفاجئ، مثلما حدث في فاجعة البحر الميت»، محذراً من أن «الجو فوق الأردن ما زال مضطرباً، خاصة في المناطق الشرقية للمملكة».
وفي الكويت، تسبّبت السيول بوفاة شخص، في ساعة متأخرة من ليل أمس، وهو ما دفع وزير الأشغال العامة، حسام الرومي، إلى تقديم استقالته.
السيول التي شهدتها الكويت أدّت إلى غرق الطرق الرئيسية وإغلاقها، وجرفت المركبات وداهمت المنازل، وسط استنفار حكومي أسفر عن تشكيل لجان تحقيق للوقوف على أسباب الأزمة، وإعلان حالة الطوارئ في عدد من المناطق.
خبير الأرصاد عيسى رمضان، أكّد استمرار الأمطار الغزيرة في البلاد، مبيناً أن الأمطار التي تسبّبت بفيضانات كبيرة في البلاد، تستمرّ اليوم السبت، في حين ستقلّ في الصباح، وستكون غزيرة في المساء.
وأضاف رمضان أن الأمطار تستمر بالهطول حتى يوم غدٍ الأحد، وستكون بين معتدلة وغزيرة، مبيّناً أن تحسّن الطقس يبدأ من الاثنين المقبل، حسب تصريحات لصحيفة «الوطن» الكويتية.
وأكد مراقب التنبؤات الجوية في إدارة الأرصاد الجوية الكويتية، عبد العزيز القراوي، أمس الجمعة، أن «طقس البلاد تحت تأثير امتداد منخفض السودان الموسمي».
وأوضح أنه «محمّل بكميات كبيرة من بخار الماء، ويأتي تزامناً مع منخفض جوي في طبقات الجو العليا مع وجود تيار هوائي نفّاث، ما يؤدي إلى تكاثر للسحب المنخفضة والمتوسطة».
وتوقع مراقب التنبؤات الجوية في إدارة الأرصاد الجوية الكويتية، عبد العزيز القراوي، في تصريح سابق، أن تزداد كميات السحب بنهاية اليوم السبت (10 نوفمبر). وقال: «ستزيد معها فرص هطول الأمطار التي تكون غزيرة على بعض المناطق حتى الأحد، ويرافقها نشاط في الرياح الجنوبية الشرقية التي تزيد سرعتها عن 60 كيلومتراً في الساعة».
أما في السعودية، فقد شهدت العاصمة الرياض سيولاً جارفة أدّت إلى غرق بعض الشوارع الرئيسية وإغلاقها، حسبما أكّدت مديرية الدفاع المدني.
وقالت المديرية في بيان لها إنها تلقّت عدداً من البلاغات حول احتجاز مركبات في تجمّعات مياه بمواقع متفرّقة، وذلك جراء الأمطار الغزيرة.
وأشارت إلى أنه تم إنقاذ 93 شخصاً، في حين بلغ عدد المركبات المتضرّرة 71 مركبة، ولم تسجَّل أي إصابات أو وفيات.
توفّي شخص، في ساعة متأخرة من ليل أمس الجمعة، نتيجة السيول التي تشهدها الكويت، وهو ما دفع وزير الأشغال العامة، حسام الرومي، إلى تقديم استقالته.
وقال وكيل وزارة الصحة، مصطفى رضا، لصحيفة «القبس»: «إن جثة وصلت إلى مستشفى العدان لشخص مجهول الهوية توفّي جراء السيول».
وأوضحت الإدارة العامة للإطفاء أن «أحمد الفضلي من فئة غير محدَّدي الجنسية، هو حالة الوفاة الأولى نتيجة الأمطار»، حسب المصدر ذاته.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس مجلس الوزراء الكويتي، الشيخ جابر المبارك الصباح، «ضرورة تقصي أوجه الخلل أو التقصير أو التهاون، ومحاسبة المسؤولين عنها».
وشهد العديد من مناطق الكويت، أمس، أمطاراً غزيرة تحوّلت إلى سيول جرفت المركبات وداهمت المنازل، وسط استنفار حكومي.
وعلى أثر ذلك قدّم وزير الأشغال العامة في البلاد استقالته، معرباً عن أسفه إزاء الأضرار الكبيرة التي لحقت بممتلكات المواطنين بسبب الأمطار.
وأضاف: «الجميع يعرف أني مستجدّ في عملي بوزارة الأشغال العامة، وقد حرصت على بذل قصارى جهدي من أجل القيام بمهام مسؤولياتي».
وتابع: «أعلن تحمّل مسؤوليتي الأدبية عمَّا شهدته البلاد بسبب الأمطار، وبناء عليه تقدّمت باستقالتي»، مضيفاً: «أعتذر للجميع».
وفي الشأن ذاته أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية تعميماً لأئمّة المساجد في البلاد بالقنوت والتضرّع في الصلوات.
والعاصفة المطيرة التي شهدها الكويت هي الثانية خلال أسبوع؛ إذ هطلت أمطار غزيرة، الثلاثاء الماضي، ما أدّى إلى تعطيل العمل في بعض المصالح.
وتوقّع مراقب التنبّؤات الجوية في إدارة الأرصاد الجوية الكويتية، عبد العزيز القراوي، أن تزداد كميات السحب بنهاية اليوم السبت، وتزيد معها فرص هطول الأمطار التي تكون غزيرة على بعض المناطق، وتستمر حتى صباح الأحد، يرافقها نشاط في الرياح الجنوبية الشرقية التي تزيد سرعتها عن 60 كيلومتراً في الساعة.
وفي وقت لاحق أعلنت وزارة الداخلية الإسرائيلية امس السبت، فقدان 3 سياح إسرائيليين في السيول التي شهدتها المملكة الأردنية.
وأشارت الوزارة إلى أنها أبلغت القنصل الإسرائيلي في عمّان بفقدان الاتصال بالسياح الثلاثة، لافتة إلى أنه يجري اتصالاته مع الجهات الأردنيّة المختصّة.
ووفقا لوسائل إعلام إسرائيلية فقد شوهد السياح الثلاثة آخر مرّة في منطقة البتراء التاريخية أمس الجمعة.
وكان الدفاع المدني الأردني قد أعلن امس السبت ارتفاع حصيلة ضحايا السيول التي اجتاحت عدة مناطق في المملكة إلى 11 شخصا، لافتا إلى أن البحث جار عن عشرات المفقودين.
ما هي السيول؟
تحدث السيول نتيجة هطول أمطار غزيرة على أسطح منحدرة وضعيفة الامتصاص، سواء كانت صخرية أو جافة التربة، ونظراً لضعف امتصاص السطح للمياه وانحداره تندفع للأسفل مكتسبة سرعة إضافية، وتتجمّع لتشكّل تياراً أو عدة تيارات.
وتختلف قوة السيل وحجمه بناء على عدة عوامل؛ أهمها: ملائمة السطح، وكمية الأمطار وشدّتها، وهي العلاقة بين الكمية وزمن الهطول نفسه، فتتراوح السيول ما بين الضعيفة والمتوسطة والقوية.
والنوع الأخير من السيول له القدرة على إحداث كوارث قد تؤدي إلى خسارة الأرواح والممتلكات، كما يحدث حالياً في بعض الدول العربية.
وتشكّل الأمطار والسيول والفيضانات خطراً شديداً يهدد حياة الإنسان وممتلكاته، وتنشط هذه خصوصاً في فصل الشتاء أو عند حدوث تغيّرات مناخية.
وهذا الأمر يلزمه أخذ الحيطة والحذر، خصوصاً في أوقات مواسم هطول الأمطار والسيول، مع وجوب عدم المجازفة ودخول المناطق المنخفضة أو عبور الأودية أثناء جريان السيول.
ولا بد من الأخذ بعين الاعتبار أن بعض المناطق الطينية المبلّلة بالماء أو المغمورة بالسيول تعتبر لزجة خطيرة، وتلتصق بشدة بالأقدام وإطارات السيارات، ولا يستطيع الإنسان التخلّص منها بسهولة.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/169006/feed 0 169006
مذكرات توقيف فرنسية بحق ثلاثة كبار من النظام السوري http://newsabah.com/newspaper/168740 http://newsabah.com/newspaper/168740#respond Tue, 06 Nov 2018 17:49:40 +0000 http://newsabah.com/?p=168740 فيما اظهرت طهران تناغمها مع موسكو
متابعة ـ الصباح الجديد:

وجهت باريس ضربة موجعة إلى النظام السوري، بإصدارها مذكرات توقيف بحق ثلاثة من أبرز رجاله، في وقت سعت طهران إلى إظهار تناغمها مع موسكو في شأن التعاطي مع الملف السوري في مواجهة ضغوط غربية لتحريك التسوية السياسية وسحب القوات الإيرانية.
وكُشف أمس الاول الاثنين عن إصدار القضاء الفرنسي مذكرات توقيف دولية بحق مدير مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك، ورئيس جهاز الاستخبارات في سلاح الجو جميل حسن، ومدير فرع الجهاز في باب توما عبد السلام محمود، بتهم عدة، بينها «ارتكاب جرائم حرب».
وتأتي الخطوة تلبية لطلب من النيابة العامة التي فتحت العام ٢٠١٥ تحقيقاً حول اعتقال أب وابنه يحملان جنسية مزدوجة سورية- فرنسية، هما مازن وباتريك دباغ في سورية، وانقطاع المعلومات عنهما منذ العام ٢٠١٣.
ومملوك من أهم مستشاري الرئيس بشار الأسد، فيما كانت ألمانيا أصدرت مذكرة اعتقال في حق حسن، أما محمود، فقال محاميان إنه يدير منشأة احتجاز في مطار المزة العسكري.
ونقلت صحيفة «لوموند» الفرنسية عن مصادر قضائية، أن معلومات أفادت بوفاة مازن وباتريك الصيف الماضي بعد اعتقالهما من جانب عناصر في جهاز الاستخبارات التابع لسلاح الجو السوري، وإيداعهما سجن المزة.
وكان شقيق وعم المفقوديْن عبيدة دباغ ومنظمات حقوقية، رفعوا دعوى أمام النيابة العامة التي حققت ووجهت إلى مملوك وحسن ومحمود تهم «التواطؤ في أعمال عنف، وجرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية».
وقال محاميان لأسرة دباغ إن الأسرة حصلت على وثائق من سورية في تموز الماضي، تشير إلى أن مازن توفي وهو مسجون في تشرين الثاني العام الماضي، بينما توفي باتريك في كانون الثاني 2014. ووصف عبيدة دباغ مذكرات التوقيف بحق السوريين الثلاثة بـ «انتصار أولي وبداية حقبة من العدالة والمحاسبة على الجرائم بحق الإنسانية المرتكبة في سورية».
وقالت ثلاث جماعات حقوقية، وهي الفيديرالية الدولية لحقوق الإنسان، والرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان، والمركز السوري للإعلام وحرية التعبير في بيان، إن مذكرات الاعتقال صدرت في 8 الشهر الماضي.
وأوضحت المحامية كليمانس بكتارت والمحامي باتريك بودوان في بيان مشترك: «مذكرات الاعتقال الدولية تثبت أن جدار الإفلات من العقاب الذي يحيط بالمسؤولين السوريين على أعلى مستوى، يمكن أن يتحطم فعلاً».
وقال المصدر القضائي إن ممثلي الادعاء في باريس فتحوا فعلاً تحقيقاً في اختفاء الرجلين، ووجدوا أن مسؤولي الاستخبارات السورية داهموا منزلهما في دمشق.
واستناداً إلى مذكرات التوقيف، يتعذر على الأشخاص الثلاثة السفر، خصوصاً إلى أوروبا، بعدما صدرت على أساس ما يسمى بـ «الصلاحية الكونية» التي تجيز ملاحقة مرتكبي جرائم خطرة، حتى إذا كانت مرتكبة خارج التراب الوطني.
إلى ذلك، التقى الموفد الروسي إلى سورية ألكساندر لافرينتيف في طهران أمس، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، الذي سعى الى إظهار التناغم بين البلدين «سياسياً وميدانياً». ونقل بيان روسي عن لافرينتيف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كلّفه تقديم تقرير إلى طهران في شأن القمة الروسية- التركية- الفرنسية- الألمانية التي استضافتها إسطنبول الشهر الماضي.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية تأكيد شمخاني أن «دعم الحكومة السورية والتعاون لمحاربة الإرهاب وتوفير الآليات السياسية لتحديد مصير هذا البلد، هي أهدافٌ تم التوصل من خلالها إلى نجاحات سياسية وميدانية في سورية».
ورأى أن «التعاون والتنسيق بين إيران وروسيا وسورية عامل رئيس لإيجاد التفوق الميداني». وتطرق إلى نشر روسيا منظومة «أس 300» الصاروخية المتطورة في سورية، مستبعداً تأثير «الإجراءات السلبية» الإسرائيلية «على التعاون بين البلدين».
من جانبه، اعتبر الناطق باسم الائتلاف السوري المعارض أنس العبدة، أن زيارة الموفد الروسي «غير مستغربه بين حلفاء ضمن زيارات دورية»، وقال «ربما تركز هذه الزيارة على موضوع العملية السياسية وتشكيل اللجنة الدستورية. لكن مستوى توقعاتنا متدن. ننتظر حتى نلتمس الجدية من الروس، بما يؤدي إلى نتائج عملية، وليس الاستمرار في التسويف».
ميدانياً، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان اندلاع اقتتال بين عناصر من «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً)، وتنظيم «حراس الدين» الموالي لتنظيم «القاعدة»، قرب المنطقة المنزوعة السلاح في ريف محافظة إدلب (شمال غربي سورية). لكن مصدراً قيادياً في المعارضة السورية اعتبر أن هذه الاشتباكات «إيجابية» بالنسبة الى الاتفاق الروسي- التركي، وقال «إذا ظل الصراع محصوراً بين الهيئة وحراس الدين، سيكون أثره إيجابياً لإضعاف الطرفين

]]>
http://newsabah.com/newspaper/168740/feed 0 168740
معارك عنيفة في الحديدة غرب اليمن لقطع طريق الإمداد الرئيس للحوثيين http://newsabah.com/newspaper/168697 http://newsabah.com/newspaper/168697#respond Tue, 06 Nov 2018 17:16:49 +0000 http://newsabah.com/?p=168697 برغم تأكيد التحالف نيّته عدم التصعيد
متابعة ـ الصباح الجديد:

اشتدّت المعارك بين القوات اليمنية الموالية للحكومة والمتمردين الحوثيين في محيط مدينة الحديدة في غرب اليمن امس الاول الاثنين، رغم تأكيد التحالف العسكري الداعم لقوات الحكومة المعترف بها دوليا نيّته «خفض وتيرة اعمال العنف».
وأكّد مسؤولون في القوات الحكومية لوكالة فرانس برس أن هذه القوات تحاول قطع طريق إمداد رئيسي للمتمردين شمال الحديدة المطلّة على البحر الاحمر، لكن التحالف شدّد رغم ذلك على أن هذه العملية ليست «هجوما» باتجاه ميناء المدينة الاستراتيجي.
ويشهد اليمن منذ 2014 حربًا بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس التحالف العسكري في آذار\ 2015 دعما للحكومة المعترف بها دولياً بعد سيطرة المتمردين على مناطق واسعة بينها صنعاء ومدينة الحديدة.
واندلعت الخميس الماضي معارك عنيفة في محيط مدينة الحديدة التي تضم ميناء تدخل عبره غالبية السلع التجارية والمساعدات الموجّهة الى ملايين السكان.
وقال مصدر في التحالف اشترط عدم الكشف عن اسمه في تصريح لوكالة فرانس برس «التحالف ملتزم بخفض وتيرة أعمال العنف في اليمن ، ويدعم بشدة العملية السياسية التي يقودها مبعوث الأمم المتحدة».
لكن ثلاثة مسؤولين في القوات الحكومية في الحديدة أبلغوا وكالة فرانس برس عبر الهاتف ان المعارك اشتدت امس الاول الاثنين، وأن مواجهات شرسة تدور على أكثر من جبهة.
وقال «رئيس اللجنة الثورية العليا» محمد علي الحوثي، المسؤول السياسي رفيع المستوى في صفوف المتمردين، إن «التصعيد العسكري لتحالف العدوان محاولة حثيثة لإعاقة أي محادثات تهدف لوقف الحرب وإحلال السلام».
وأضاف في بيان نشرته وكالة سبأ التابعة للمتمردين أن «التصعيد دليل على زيف التصريحات» الاميركية، داعيا الى «الصمود والمواجهة»، قبل أن يقول في تغريدة على حسابه على تويتر ان «تصعيد العدوان سيبقى كابوسا لا يفارق مخيلاتهم».

*ليست «هجوما»
وبحسب المسؤولين العسكريين، تحاول القوات الحكومية قطع طريق الامداد الرئيسي للحوثيين شمال المدينة بعدما تمكّنت من قطع طريق الامداد الرئيسي الآخر شرق الحديدة قبل أسابيع.
وذكر هؤلاء أن طائرات التحالف ومروحياته الهجومية تشنّ ضربات بشكل مستمر وتواكب المواجهات منذ الصباح.
وأصرّ المصدر في التحالف على أن الاشتباكات المستجدّة ليست «عمليات هجومية» لدخول المدينة والسيطرة على مينائها، مؤكّدا ان التحالف «ملتزم بإبقاء ميناء الحديدة مفتوحا».
وبحسب المصدر نفسه فإن «الوضع الإنساني في اليمن غير مقبول. نحن ملتزمون بإنهاء الصراع في أسرع وقت ممكن». وقال إنه في حال «حضر الحوثيون، سنواصل جهودنا الإنسانية»، مؤكدا أنه «في حال لم يحضروا، سنواصل أيضا هذه الجهود».
وتزامنت المعارك الجديدة مع إعلان الحكومة اليمنية استعدادها لاستئناف مفاوضات السلام مع المتمردين الحوثيين.
وجاء التأكيد الحكومي غداة إعلان مبعوث الأمم المتّحدة إلى اليمن مارتن غريفيث أنّه سيعمل على عقد مفاوضات جديدة بين أطراف النزاع في غضون شهر، بعيد مطالبة واشنطن بوقف لاطلاق النار وإعادة اطلاق المسار السياسي خلال 30 يوما.
وباءت آخر محاولة قام بها غريفيث لتنظيم محادثات سلام في أيلول الماضي في جنيف، بالفشل بسبب غياب الحوثيين.
وأعربت منظمة «سيف ذي تشيلدرن» امس الاول الأثنين عن «قلقها الشديد» من القتال في الحديدة قبيل اجراء محادثات سلام، داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وقال مدير اليمن في المنظمة تامر كيرولوس في بيان إن «هذا التصعيد الخطير على أهم مدينة وميناء في اليمن قد يضع عشرات آلاف الأطفال في خط النار ويزيد من تضييق الخناق على إيصال الغذاء والدواء إلى بلد نقدر أن الجوع الشديد والمرض فيه يقتلان ما معدله 100 طفل يوميا».
واوضحت المنظمة أن العاملين في الحديدة «أبلغوا عن نحو 100 غارة جوية في نهاية الأسبوع، أي خمسة أضعاف الغارات في الأسبوع الأول من تشرين الأول «.
واعتبر المتمردون ان التصعيد في الحديدة مؤشر على ان الدعوات الاميركية لوقف الحرب والتي صدرت عن وزيري الدفاع والخارجية ليست جدية.

*حافة الهاوية
ومنذ بدء علميات التحالف في 2015، خلّف نزاع اليمن أكثر من عشرة آلاف قتيل و»أسوأ أزمة إنسانية» بحسب الامم المتحدة.
وكانت القوات الحكومية أطلقت في حزيران الماضي بدعم من التحالف حملة عسكرية ضخمة على ساحل البحر الاحمر بهدف السيطرة على ميناء الحديدة، قبل أن تعلّق العملية إفساحا في المجال أمام المحادثات، ثم تعلن في منتصف أيلول الماضي استئنافها بعد فشل المساعي السياسية.
وترعى الامم المتحدة في جنيف مشاورات جديدة بين أطراف النزاع اليمني في محاولة للتفاهم حول إطار لمفاوضات سلام تنهي الحرب في أفقر دول شبه الجزيرة العربية والذي يشهد أزمة إنسانية هي الأكبر في العالم.
وكان الحوثيون اتهموا في وقت سابق الأمم المتحدة بالتنصل من الاتفاق المتعلّق بظروف مشاركتهم في مشاورات السلام، مؤكدين أنهم سيتوجهون الى جنيف بعد أن يتم تأمين طائرة عمانية تقل الوفد الممثل لهم وعددا من الجرحى، وبعد منحهم ضمانات بالعودة الى صنعاء.
وقتل في المعارك المتواصلة منذ الخميس عشرات الاشخاص من الطرفين. وفي الساعات ال24 الماضية وصلت الى مستشفيين في محافظة الحديدة جثث 74 متمردا وعشرات الجرحى، وفقا لطبيبين في المستشفيين، بينما ذكرت مصادر طبية حكومية ان 15 عنصرا في القوات الحكومية قتلوا في الفترة ذاتها.
وذكرت وسائل إعلام سعودية مقتل ستة جنود سعوديين على الاقل «على الحدود الجنوبية» خلال الاسبوع الفائت دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل.
وأفادت وكالة الانباء السعودية الرسمية الاثنين أنّ ولي العهد محمد بن سلمان زار جنودا جرحى يتلقون العلاج في مستشفى عسكري بالرياض.
ونشرت صورا تظهر الأمير الشاب، الذي تلطخت صورته كمصلح بعد مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، وهو يلتقط صور سيلفي مع الجنود وهو يعانقهم.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/168697/feed 0 168697
التحالف يؤيّد عقد محادثات سلام وخفض وتيرة العنف في اليمن http://newsabah.com/newspaper/168566 Mon, 05 Nov 2018 17:14:17 +0000 http://newsabah.com/?p=168566 الصباح الجديد ـ وكالات:
أعرب التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن امس الاثنين عن تأييده عقد محادثات سلام خلال الأسابيع المقبلة، مؤكّدا على رغبته في خفض وتيرة أعمال العنف، رغم تجدّد المعارك في محيط مدينة الحديدة.
وقال مصدر في التحالف اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس «التحالف ملتزم بخفض وتيرة أعمال العنف في اليمن ، ويدعم بشدة العملية السياسية التي يقودها مبعوث الأمم المتحدة».
ويشهد اليمن منذ 2014 حربًا بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس التحالف العسكري في آذار 2015 دعما للحكومة المعترف بها دولياً بعد سيطرة المتمردين على مناطق واسعة بينها صنعاء ومدينة الحديدة.
واندلعت الخميس الماضي معارك عنيفة في محيط مدينة الحديدة المطلة على البحر الاحمر بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة.
وقتل في هذه المعارك التي تواصلت خلال الأيام الثلاثة الماضية عشرات المتمردين والعناصر في القوات الموالية للحكومة، بحسب مصادر طبية في مستشفيات في المنطقة، وسط غارات مكثّفة من طيران التحالف.
وكانت القوات الحكومية أطلقت في حزيران الماضي بدعم من التحالف حملة عسكرية ضخمة على ساحل البحر الاحمر بهدف السيطرة على ميناء الحديدة، قبل أن تعلّق العملية إفساحا في المجال أمام المحادثات، ثم تعلن في منتصف أيلول الماضي استئنافها بعد فشل المساعي السياسية.
وشهدت جبهات القتال قرب مدينة الحديدة هدوءا حتى الخميس الماضي. وتزامنت المعارك الجديدة مع إعلان الحكومة اليمنية استعدادها لاستئناف مفاوضات السلام مع المتمردين الحوثيين.
وجاء التأكيد الحكومي غداة إعلان مبعوث الأمم المتّحدة إلى اليمن مارتن غريفيث أنّه سيعمل على عقد مفاوضات جديدة بين أطراف النزاع في غضون شهر، بعيد مطالبة واشنطن بوقف لاطلاق النار وإعادة اطلاق المسار السياسي خلال 30 يوما.
وتدخل عبر ميناء الحديدة غالبية السلع التجارية والمساعدات الموجّهة الى ملايين السكان.
وأصرّ المصدر في التحالف على أن الاشتباكات التي تجري منذ الخميس ليست «عمليات هجومية»، مؤكدا ان التحالف «ملتزم بإبقاء ميناء الحديدة مفتوحا».
وأضاف «في حال فشل الحوثيون في الحضور إلى المحادثات مرة أخرى، فإن هذا سيدفع إلى إعادة إطلاق العملية الهجومية في الحديدة».
وكانت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) حذرت الأحد الماضي من أن «اليمن اليوم جحيم حي» مطالبة أطراف النزاع بوقف الحرب في هذا البلد.
ومنذ بدء علميات التحالف خلف نزاع اليمن أكثر من عشرة آلاف قتيل و»أسوأ أزمة إنسانية» بحسب الامم المتحدة.

]]>
168566
قوات الغرفة الأمنية تسيطر على الوضع والمدارس تفتح في صبراته الليبية http://newsabah.com/newspaper/168555 Mon, 05 Nov 2018 17:10:58 +0000 http://newsabah.com/?p=168555 إيطاليا تواصل حشد الدعم لمؤتمر «باليرمو» الاسبوع المقبل
متابعة ـ الصباح الجديد:

أعلن المجلس البلدي لمدينة صبراتة الليبية، سيطرة الغرفة الأمنية التابعة لحكومة الوفاق الليبية على المدينة بالكامل، بعد أن تعاملت مع «الخارجين عن القانون الذين حاولوا زعزعة الأمن فيها». وقال المجلس، في بيان نشره على صفحته في موقع «فيسبوك»، إن «الوضع طبيعي جدا داخل المدينة وسوف تستأنف الدراسة بالمؤسسات التعليمية اليوم الثلاثاء، من دون التطرق إلى حصيلة المواجهات».
وشهدت مدينة صبراتة، غربي ليبيا الأحد، اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن التابعة لحكومة الوفاق الوطني وكتائب مسلحة طردت قبل عام من المدينة، يقودها مهرب البشر المطلوب دوليا، أحمد الدباشي الشهير بـ»العمو». وعن ذلك، قالت مصادر محلية متطابقة لوكالة «الأناضول»: إن «مليشيات المجلس العسكري صبراتة (كتائب مسلحة مكونة من ثوار المدينة) يقودها أحمد الدباشي تحاول منذ الصباح دخول المدينة من جنوبها تحديدا من منطقة الجفارة».
وإثر معارك مسلحة استمرت لأكثر من أسبوعين، وأوقعت 39 قتيلا و300 جريح، أعلنت غرفة عمليات محاربة تنظيم «داعش» في 6
تشرين الأول عام 2017 سيطرتها على صبراتة. كما طردت كتائب المجلس العسكري، من بينها كتيبة أنس الدباشي التي يقودها أحمد الدباشي «العمو» حيث كانت هي الأخرى تتبع لحكومة الوفاق آنذاك.
ومنذ سقوط نظام معمر القذافي، عُرفت مدينة صبراتة الساحلية (80 كيلومتراً غرب طرابلس و100 كيلومتر شرق الحدود التونسية)، باعتبارها منفذاً لتهريب البشر والنفط نحو أوروبا. كما سيطر تنظيم «داعش» على أجزاءٍ منها حتى عام 2016، حين تلقى اجتماع لقياداته، ضربة جوية أميركية قتلت حوالى 50 منهم. وحتى العام الماضي، كانت أجزاء واسعة من المدينة تقع تحت سيطرة «المجلس العسكري في صبراتة»، إلى أن طُردت تشكيلاته على يد تحالف من الميليشيات المناوئة.
كان من أبرز المطرودين، أحمد الدباشي وهو آمر «كتيبة أنس الدباشي»، ومصنف في قائمة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي، بصفته أحد أبرز المهربين في المدينة. لكن إلى جانبه، كان يوجد أيضاً «جهاديون»، ليسوا بالضرورة من أتباع «داعش»، ما أدى إلى قيام تحالف بينهم.
وخرج «العمو» عن المشهد قليلاً واستقر، وفق ما أكدت مصادر لـ»الأخبار»، في مدينة الزاوية القريبة، لكنه لم يقبل بأن تُسحب منه امتيازاته، ومن بينها رشاوى تلقاها من إيطاليا لوقف سيل المهاجرين، واعترافاً رسمياً به من قبل حكومة الوفاق الوطني المتركزة في طرابلس (في مسعى لاحتواء نشاطه). لكن «العمو» عاد إلى المشهد، أمس الاحد، محاولاً دخول المدينة من جنوبها، بهدف استعادته موطئ قدم فيها، تمهيداً لمعركة أكبر.
ونتيجة لذلك، شُنت حملة أمنية واسعة، شملت اقتحامات وتوقيف أشخاص، بهدف تطهير المدينة. ولم يصل مستشفى المدينة الذي أعلن حالة الطوارئ، غير ثلاثة جرحى، من دون أن تُحدد انتمائهم، كما أشارت البلدية، ومن المفترض أن تعود المدارس إلى النشاط اليوم الثلاثاء. وبحسب الغرفة الأمنية، بات الوضع تحت السيطرة، بعدما سُحق الهجوم سريعاً، كما عبر المختص في الشؤون الليبية، جلال حرشاوي، الذي استبعد أيضاً أن يتطور الأمر إلى هجوم أكبر، ذلك أن الدباشي في وضع ضعيف، وزمن العملية لم يكن في مصلحته.
ضمن هذه الأجواء المتوترة، يستمر العمل دولياً على الوصول إلى صفقة تضع أسس مصالحة في ليبيا. حيث تواصل إيطاليا من جهتها، حشد الدعم لمؤتمر «باليرمو»، الذي سيعقد يومي 12 و13 من الشهر الجاري. وكانت آخر الأنشطة في هذا الاتجاه، زيارة أداها وزير الداخلية، نائب رئيس الحكومة، ماتيو سالفيني إلى قطر، وزيارة رئيس الوزراء جوزيبي كونتي إلى تونس. أما فرنسا، التي تزاحم إيطاليا في محاولة للعب دور مؤثر في ليبيا، فقد دعت ممثلين عن مدينة مصراتة القوية (غرب البلاد)، لزيارتها الخميس المقبل، في محاولة لاستدراك إقصائها في مؤتمر «باريس 2»، الذي عُقد نهاية أيار الماضي.
وقام رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي بعدة زيارات إلى دول الجوار والدول الفاعلة في الملف الليبي، لحثها على الحضور والمساهمة في تحقيق الاستقرار في ليبيا. كما دعت روما كلا من رئيس حكومة الوفاق الليبية، ورئيس مجلس الدولة ورئيس البرلمان الليبي، واللواء خليفة حفتر، لزيارتها لبحث كيفية إنجاح مؤتمر «باليرمو» المزمع عقده في 12 و 13 تشرين الثاني الجاري.
ووجّه كونتي، دعوة للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون للمشاركة في المؤتمر الدولي حول ليبيا، مؤكدا أنه «توجد اختلافات في وجهات النظر مع الرئيس الفرنسي، لكن العلاقة على المستوى الشخصي جيدة، كل واحد منا يريد فعل ما هو أفضل لبلاده»، وفق وكالة «آكي» الإيطالية. ورأى مراقبون أن هذه التصريحات وتوجيه دعوة رسمية لماكرون هو خطوة إيطالية لإحراج الرئيس الفرنسي حال رفض المشاركة أو إرسال من ينوب عنه، وسط توقعات بحضوره كون المؤتمر يشهد زخما دوليا وإقليميا.

]]>
168555
نازحون سوريّون في مخيّم قرب الأردن يتلقّون مساعدات للمرة الأولى منذ 10 أشهر http://newsabah.com/newspaper/168429 Sun, 04 Nov 2018 17:35:03 +0000 http://newsabah.com/?p=168429 توزيع المساعدات يستغرق «ثلاثة إلى أربعة أيام
متابعة ـ الصباح الجديد:

أعلنت الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري امس الاول السبت وصول أول دفعة من المساعدات الإنسانية منذ 10 أشهر الى مخيّم الركبان الواقع في جنوب شرق سوريا قرب الحدود مع الأردن، حيث يعيش نحو 50 ألف نازح.
وكان رضيع في يومه الخامس ورضيعة في شهرها الرابع توفيا مطلع تشرين الاول في مخيّم الركبان نتيجة نقص في الرعاية الصحية، بحسب ما أفادت في حينه منظّمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة (يونيسف).
وقال منسّق الأمم المتحدة في سوريا للشؤون الإنسانية علي الزعتري إنّ عملية توزيع المساعدات ستستغرق «ثلاثة إلى أربعة أيام».
ونقل الهلال الأحمر السوري في بيان عن الزعتري قوله «نقوم بإيصال مساعدات إنسانية إغاثية طارئة تشمل الغذاء والماء، ومواد تعزيز الصحّة ومواد تغذية بالإضافة إلى مساعدات طبية وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري».
وأضاف بحسب البيان نفسه «سيرافق إدخال المساعدات إطلاق حملة تلقيح لحماية نحو 10 آلاف طفل ضد الحصبة وشلل الأطفال وغيرهما من الأمراض المهددة للحياة».
من جهته قال رئيس منظمة الهلال الأحمر السوري خالد حبوباتي «تمكنّا اليوم من إيصال أوّل قافلة إلى مخيّم الركبان، بعد حصولنا على موافقات وضمانات جميع الأطراف وبتسهيلات من الحكومة السورية».
وأوضح البيان أنّ المساعدات التي ستوزّع على النازحين تتألّف من «78 شاحنة محمّلة بموادّ إغاثية منقذة للحياة ومواد لوجستية»، إضافة إلى ألبسة للأطفال وسلال نظافة شخصية وشوادر وأدوية ومتمّمات غذائية.
وتدهور الوضع الإنساني بشكل كبير في هذه المنطقة منذ الاعتداء الانتحاري الذي نفّذه تنظيم الدو» داعش» في حزيران 2016 ضدّ الجيش الأردني وأدّى إلى مقتل سبعة جنود أردنيين.
وفي أعقاب الهجوم الانتحاري، أغلق الأردن حدوده مع سوريا معلناً المنطقة «منطقة عسكرية» ومنع مرور أيّ مساعدة إلى هذه المخيّمات. ومذّاك، لم تسمح عمّان إلاّ بمرور بعض المساعدات الإنسانية نزولاً عند طلب الأمم المتحدة.
وأثار الإعلان عن إرسال المساعدات ارتياحاً في صفوف النازحين في المخيم.
وقال أحدهم ويدعى أبو كريم لوكالة فرانس برس إنّ «وصول المساعدات سيترك نوعاً ما بعض الانطباع المريح لدى اللاجئين»، مضيفاً إنّه إذا «لم يتم إدخالها بشكل دوري سيعود المخيم إلى وضعه السيئ وسيزداد سوءاً».
واعتبر النازح أنّ «دخول المساعدات سيحلّ شيئاً من الأزمة الغذائية في المخيم ولكن لدينا الشقّ الصحّي»، مشيراً إلى أنّه لا تزال هناك «معاناة كبيرة» بسبب غياب الأطباء والمستشفيات.
وليس هناك أيّ مستشفى أو مستوصف في مخيّم الركبان بل فقط عيادة واحدة مفتوحة من الجانب الأردني لمعالجة الحالات الطارئة لكنها ليست كافية، بحسب اليونيسف.
وأسفر النزاع السوري منذ اندلاعه في منتصف آذار 2011 عن مقتل أكثر من 360 ألف شخص، وخلّف دماراً هائلاً في البنى التحتية إضافة إلى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

]]>
168429
الجنائية الدولية تطالب مجلس الأمن بتوقيف سيف الإسلام القذافي http://newsabah.com/newspaper/168363 Sat, 03 Nov 2018 18:21:05 +0000 http://newsabah.com/?p=168363 الصباح الجديد ـ وكالات:
طالبت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا، مجلس الأمن الدولي بالتحرك من أجل القبض على سيف الإسلام نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، وتسليمه إلى المحكمة.
وقالت بنسودا في إفادتها خلال جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت امس الاول الجمعة بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، «لا يزال اعتقال المشتبهين في المحكمة الجنائية الدولية وتسليمهم، من أكثر القضايا تحديا بالنسبة إلى المحكمة الجنائية الدولية كلها، ولا يمكن أن تكون هناك عدالة للضحايا ما لم يتم اعتقال المشتبهين ونقلهم للمثول أمام المحاكمة».
وأضافت: «سيف القذافي حر طليق منذ عامين، ولم يبد أي نية في تسليم نفسه إلى المحكمة أو إلى السلطات المختصة في ليبيا، ولذلك يجب القبض عليه وتسليمه إلى الجنائية الدولية».
وأشارت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية إلى أنه «في الخامس من يونيو الماضي، قدم القذافي طعنا في مقبولية تقديمه للمحكمة الجنائية، ويجادل أيضا بأنه نتيجة للإجراءات الداخلية التي اتخذت ضده في ليبيا، لا يمكن محاكمته أمام محكمتنا».
وأوضحت المدعية العامة أن «الطعن في المقبولية هو في الوقت الحاضر أمر قضائي، وأن الدائرة التمهيدية للجنائية الدولية ستصدر قرارا في الوقت المناسب».
وأخلي سبيل سيف الإسلام (45 عاما) نجل معمر القذافي، في يونيو 2017، حيث أعلنت كتيبة «أبو بكر الصديق» في مدينة الزنتان، التابعة لقوات مجلس نواب طبرق (شرق) بقيادة خليفة حفتر، إخلاء سبيله بموجب قانون عفو عام صدر عن مجلس النواب في طبرق.
وتطالب المحكمة الجنائية الدولية بتسليم سيف الإسلام بتهمة ارتكاب جرائم حرب إبان الثورة على القذافي، غير أن فريق الدفاع عنه يقول «إن المحكمة الدولية غير ملزمة لنا في ليبيا، ولم توقع على نظامها الأساسي، وليست جزءا من أركان الأمم المتحدة».

]]>
168363