شؤون عربية – جريدة الصباح الجديد http://newsabah.com يومية | سياسية | مستقلة Wed, 16 Jan 2019 19:57:55 +0000 ar hourly 1 124085406 «الحوثيون» نادمون على قبول اتفاق استوكهولم ويواصلون الانتهاكات http://newsabah.com/newspaper/174896 http://newsabah.com/newspaper/174896#respond Wed, 16 Jan 2019 19:02:47 +0000 http://newsabah.com/?p=174896 فيما ابدى الأردن وقوفه مع الحل السياسي
متابعة ـ الصباح الجديد:

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى في صنعاء عبدالقادر المرتضى، في تصريح خاص إن الوفد الحوثي وصل إلى عمان، فيما لم يصل الوفد الحكومي بعد، مرجحا أن تبدأ المفاوضات اليوم الخميس.
أكدت الحكومة الأردنية أنها تقف بكل إمكانياتها لحل الأزمة اليمنية والتوصل إلى حل سياسي دبلوماسي بين جميع الأطراف يفضي ألى التخفيف من حدة الصراع المسلح، و فتح ممرات إنسانية لملايين اليمنين الذين يعانون من أوضاع صحية صعبة.
ويستضيف الأردن اجتماعا لممثلين عن الحكومة اليمنية وممثلين عن جماعة «أنصار الله» (الحوثيين)، برعاية أممية.
وأعلن رئيس «اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى»، عبدالقادر المرتضى، أن فريقا من اللجنة يترأسه شخصيا سيعقد لقاءات مباشرة مع ممثلين عن الحكومة اليمنية برعاية الأمم المتحدة، وذلك في محاولة لحلحلة الإشكالات والعوائق التي تحول دون تنفيذ بنود اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين.
وفي ديسمبر الماضي، جرت في ضواحي العاصمة السويدية ستوكهولم، مباحثات يمنية اتفق خلالها طرفا النزاع على وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الساحلية التي تدور حولها معارك شرسة بين الجانبين منذ 6 أشهر
وسيتم إرسال المراقبين غير المسلحين إلى مدينة الحديدة التي يسيطر عليها المتمردون ومينائها إضافة إلى ميناء الصليف وراس عيسى لفترة أولية هي ستة أشهر.
ويدعو مشروع القرار الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إلى نشر بعثة لدعم اتفاق الحديدة «على وجه السرعة» بقيادة الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كميرت.
يحدث هذا في وقت جدّد قادة الجماعة الحوثية ندمهم على قبولهم «اتفاق السويد» الشهر الماضي.
وفي أحدث تصريح لقيادي في الجماعة الحوثية، اعتبر وزير الجماعة الحوثية في حكومة الانقلاب غير المعترف بها حسن زيد موافقة جماعته على اتفاق السويد خطأ استراتيجياً لجهة أن جماعته خسرت الكثير من الأوراق الإنسانية التي كانت تزايد بها في أروقة المجتمع الدولي والأمم المتحدة، وأصبحت الأنظار مسلطة فقط على تعنت الجماعة ورفضها تنفيذ الاتفاق.
وبحسب مصادر حكومية، لا يزال ممثلو الجماعة الحوثية في لجنة تنسيق إعادة الانتشار يرفضون حضور اجتماعات مشتركة مع ممثلي الحكومة الشرعية، وذلك بالتزامن مع استمرار الجماعة في التصعيد الميداني وانتهاك وقف إطلاق النار بالمزيد من الهجمات وحشد المسلحين وإطلاق الصواريخ والقذائف في مختلف مناطق محافظة الحديدة.
وفي أحدث تعليق للأمم المتحدة، على ما يدور في الحديدة، أعلنت المنظمة الدولية على لسان المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك خلال مؤتمر صحافي، أمس الاول الثلاثاء، أن الجنرال الهولندي باتريك كوميرت، رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة اضطر الأسبوع الماضي للقيام برحلات مكوكية بين أعضاء اللجنة المشكلة من طرفي الصراع في اليمن بسبب عدم القدرة على عقد اجتماعات مشتركة.
وقال دوجاريك إن رئيس اللجنة اجتمع مع كل من الطرفين مرتين خلال الأسبوع الماضي، سعياً لإيجاد طريقة مقبولة لكل منهما بشأن إعادة نشر القوات من الموانئ الثلاثة، والمناطق الحساسة من الحديدة والمرتبطة بالمنشآت الإنسانية، وذلك تنفيذاً لما هو منصوص عليه في المرحلة الأولى من اتفاق استوكهولم.
ورداً على أسئلة الصحافيين بشأن إخفاق الجنرال كوميرت في عقد اجتماعات مشتركة لأعضاء اللجنة، اكتفى المتحدث الأممي بقوله: عندما يتمكن الجنرال كومارت من عقد هكذا لقاءات فإنه سيقوم بعقدها، مشيراً إلى أن الضابط الهولندي المتقاعد يواصل تشجيع الأطراف على استئناف الاجتماعات المشتركة من أجل وضع خطة إعادة انتشار متفق عليها.
وكشف دوجاريك أن الجنرال الهولندي يقوم حالياً في إطار اللجنة التي يترأسها بإجراء مناقشات بخصوص كيفية تسهيل العمليات الإنسانية، وذلك بعد أن كانت الجماعة الحوثية رفضت مقترحاً سابقاً وافق عليه ممثلو الجانب الحكومي ويتضمن فتح الطريق الجنوبية الشرقية وتسيير قافلة غذائية من ذات الطريق باتجاه صنعاء انطلاقاً من ميناء الحديدة.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/174896/feed 0 174896
أكراد سوريا يرفضون «منطقة آمنة» تحت سيطرة تركيا http://newsabah.com/newspaper/174889 http://newsabah.com/newspaper/174889#respond Wed, 16 Jan 2019 18:58:39 +0000 http://newsabah.com/?p=174889 الصباح الجديد ـ وكالات:
رفض أكراد سوريا اقتراح إقامة «منطقة آمنة» تحت سيطرة تركية في شمال البلاد على الحدود بين البلدين، وفق ما أكد قيادي بارز في الإدارة الذاتية امس الأربعاء لوكالة فرانس برس.
وقال ألدار خليل، الذي يُعد أحد أبرز القياديين الأكراد في سوريا وأحد مهندسي الإدارة الذاتية، في تصريحات لفرانس برس «يمكن رسم خط فاصل بين تركيا وشمال سوريا عبر استقدام قوات تابعة للأمم المتحدة لحفظ الأمن والسلام أو الضغط على تركيا لعدم مهاجمة مناطقنا».
وأضاف «أما الخيارات الأخرى فلا يمكن القبول بها لأنها تمس سيادة سوريا وسيادة إدارتنا الذاتية»، معتبراً أن «تركيا ليست مستقلة وليست حيادية وهذا يعني أنها طرف ضمن هذا الصراع».
وتأتي مواقف خليل بعد دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إقامة «منطقة آمنة» عرضها 30 كلم في سوريا على طول الحدود التركية.
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان امس الاول الثلاثاء إثر محادثة هاتفية مع ترامب، أن قواته ستتولى إقامة هذه المنطقة بين الحدود التركية ومواقع وحدات حماية الشعب الكردية، التي تدعمها واشنطن.
ورأى خليل أن «ترامب يريد تحقيق هذه المناطق الآمنة عبر التعاون التركي، لكن أي دور لتركيا سيغير المعادلة ولن تكون المنطقة آمنة، بل على العكس تركيا هي طرف والطرف لا يمكن أن يكون ضمان للآمان».
وهددت تركيا مراراً خلال الأشهر الماضية بشن هجوم ضد المقاتلين الأكراد في شمال سوريا. وفاقم اعلان ترامب قراره المفاجئ الشهر الماضي بسحب قواته من سوريا خشية الأكراد من أن يمهد ذلك لهجوم تركي واسع.
وتؤكد واشنطن ضرورة حماية وحدات حماية الشعب الكردية، لمشاركتها الفعالة في قتال تنظيم الدولة الاسلامية، في حين تعتبرها أنقرة مجموعة «إرهابية» على صلة وثيقة بحزب العمال الكردستاني الذي يقود تمرداً ضدها على أراضيها منذ أكثر من ثلاثين عاماً.
ولا تنظر تركيا بعين الرضى الى حكم الإدارة الذاتية الذي أعلن الأكراد إقامته خلال سنوات النزاع المستمر منذ العام 2011، وتخشى من إقامتهم حكماً ذاتياً قرب حدودها.
وتصاعد نفوذ الأكراد في سوريا بعد اندلاع النزاع، وتمكنوا من تأسيس قوات عسكرية وأمنية، فضلاً عن إنشاء مؤسسات عامة ومدارس يتم فيها تدريس اللغة الكردية.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/174889/feed 0 174889
وفاة 15 طفلاً سوريا نازحاً غالبيتهم من الرضع جراء البرد القارس http://newsabah.com/newspaper/174720 http://newsabah.com/newspaper/174720#respond Tue, 15 Jan 2019 19:01:09 +0000 http://newsabah.com/?p=174720 فيصل المقداد يطالب المبعوث الاممي بالولاء!
متابعة ـ الصباح الجديد:

توفي 15 طفلاً نازحاً، غالبيتهم من الرضع، في سوريا جراء البرد القارس والنقص في الرعاية الصحية، وفق ما أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الثلاثاء.
ولقي الأطفال، وبينهم 13 لم يبلغوا عمر السنة، حتفهم في مخيم الركبان الواقع في جنوب شرق سوريا قرب الحدود مع الأردن والذي يعاني من نقص حاد في المساعدات الإنسانية، وآخرون خلال الرحلة الشاقة بعد الفرار من آخر جيب لتنظيم الدولة الإسلامية في شرق البلاد.
وقال خيرت كابالاري، المدير الإقليمي ليونيسف في الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا، في بيان «تتسبب درجات الحرارة المتجمدة والظروف المعيشية القاسية في الركبان ، في تعريض حياة الأطفال للخطر بشكل متزايد».
وأضاف «خلال شهر واحد فقط، لاقى ما لا يقل عن ثمانية أطفال حتفهم – معظمهم عمره دون الأربعة أشهر، وكان عمر أصغرهم ساعة واحدة فقط».
ويعاني مخيم الركبان حيث يعيش نحو 50 ألف نازح من ظروف إنسانية صعبة، خصوصاً منذ العام 2016 بعدما أغلق الأردن حدوده مع سوريا معلناً المنطقة «منطقة عسكرية». وتحتاج المساعدات الإنسانية أحياناً أشهر طويلة للدخول إلى المخيم.
وفي تشرين الثاني الماضي، دخلت دفعة أولى من المساعدات الإنسانية للمرة الأولى إلى المخيم بعد انقطاع طال عشرة أشهر.
وفي شرق سوريا، يواجه النازحون من آخر جيب لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة دير الزور صعوبات كبيرة من «الانتظار لأيام في البرد، دون توفر مأوى أو حتى اللوازم الأساسية التي يحتاجونها».
وقال كابالاري «أفادت التقارير بأن الرحلة الخطرة والصعبة أدت إلى وفاة سبعة أطفال-معظمهم لم يبلغ السنة الواحدة من العمر».
ومنذ كانون الأول، نزح أكثر من 10 آلاف شخص، وفق الأمم المتحدة، من هذه المنطقة التي تشن قوات سوريا الديموقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية مدعومة أميركياً، هجوماً منذ أشهر لطرد التنظيم المتطرف منها.
وقال كابالاري «لا تزال حياة الأطفال تُختزل نتيجة تعرضهم لظروف صحية يمكن تداركها بالوقاية أو بالعلاج»، مضيفاً «أمور كهذه لا يمكن قبولها ونحن في القرن الحادي والعشرين. يجب أن يتوقف فقدان الحياة بهذه الطريقة المأساوية».
وحذر من أنه في حال عدم توفر الرعاية الصحية والحماية، فإن «عددا أكبر من الأطفال سيموت يوماً بعد يوم في الركبان ودير الزور وأماكن أخرى في سوريا».
بالمقابل وصل المبعوث الجديد للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون الى دمشق امس الثلاثاء، في أول زيارة له منذ تعيينه في منصبه خلفاً للموفد الدولي السابق ستافان دي ميستورا.
وشاهد مصور فرانس برس بيدرسون، وهو مبعوث الأمم المتحدة الرابع إلى سوريا منذ بدء النزاع في العام 2011، لدى دخوله الى مقر إقامته في أحد فنادق العاصمة السورية، حيث من المقرر أن يلتقي عدداً من المسؤولين السوريين.
وبيدرسون، الذي تسلم مهامه في السابع من كانون الثاني/يناير، دبلوماسي مخضرم، شارك في 1993 ضمن الفريق النروجي في المفاوضات السريّة التي أفضت إلى التوقيع على اتفاقيّات أوسلو بين إسرائيل والفلسطينيين. وأمضى سنوات عديدة ممثّلاً لبلاده لدى السلطة الفلسطينية. وشغل منصب سفير النروج لدى الصين وسبق أن كان سفيراً لبلاده لدى الأمم المتحدة.
استبقت دمشق وصول بيدرسون بتأكيدها الأحد استعدادها التعاون معه من أجل «انجاح مهمته».
وقال معاون وزير الخارجية السورية أيمن سوسان خلال مؤتمر صحافي عقده الأحد في دمشق إن هذه الزيارة «هي زيارة تعارف رغم أن السيد بيدرسون معروف من قبلنا ولكنها محطة أولى سنستمع اليه، سنجدد له استعدادنا للتعاون معه من أجل إنجاح مهمته».
وأمل سوسان أن يحقق بيدرسون «ما عجز الآخرون عن تحقيقه لأن لدينا مصلحة في ذلك».
وكان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أكد في وقت سابق وفق ما نقلت صحيفة الوطن المقربة من السلطات، استعداد بلاده التعاون مع بيدرسون «بشرط أن يبتعد عن أساليب من سبقه وأن يعلن ولاءه لوحدة أرض وشعب سوريا، وألا يقف إلى جانب الإرهابيين كما وقف سلفه». ولطالما اتهمت دمشق دي ميستورا الذي استقال من منصبه في تشرين الأول بعد أربع سنوات من المساعي التي لم تكلل بالنجاح لتسوية النزاع السوري، بـ»عدم الموضوعية» في تعاطيه مع الأزمة السورية.
وقبل دي ميستورا، تولى الجزائري الأخضر الابراهيمي والأمين العام السابق للأمم المتحدة الراحل كوفي أنان مهمة المبعوث الدولي الى سوريا، من دون أن تثمر جهودهما في تسوية النزاع الذي تسبب منذ اندلاعه بمقتل أكثر من 360 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وتسبب بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/174720/feed 0 174720
الاردن يستضيف اجتماعا بشأن اليمن http://newsabah.com/newspaper/174712 http://newsabah.com/newspaper/174712#respond Tue, 15 Jan 2019 18:39:03 +0000 http://newsabah.com/?p=174712 الصباح الجديد ـ وكالات:
أعلن متحدث رسمي باسم وزارة الخارجية الاردنية امس الثلاثاء إن بلاده وافقت على طلب الامم المتحدة استضافة عمان لاجتماع حول اتفاق تبادل الأسرى المبرم بين الجانبين المتقاتلين في اليمن.
وقال المصدر في بيان إن «الوزارة قد وافقت على الطلب المقدم من مكتب المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة الى اليمن لاستضافة عمان للاجتماع الذي سيعقد بين ممثلي الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله، لمناقشة بنود اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين».
وأضاف «اننا في المملكة الأردنية الهاشمية نقف بكل إمكانياتنا إلى جانب أشقائنا في الجهود المستهدفة وضع حد لهذه الأزمة التي طالت والتي لا بد من التوصل إلى حل سياسي لها وفق المرجعيات المعتمدة».
واوضح المصدر أن «تحديد موعد الاجتماع والترتيبات الخاصة بالامور اللوجستية والاعلامية سيكون من اختصاص مكتب مبعوث الامين العام للامم المتحدة في اليمن».
وكان وزير خارجية الاردن أيمن الصفدي أكد الخميس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اليمني خالد اليماني في عمان أن موفد الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث طلب من الأردن استضافة اجتماع حول اليمن، وأن بلاده تدرس الطلب.
وكان مصدر أممي فضل عدم الكشف عن اسمه أوضح لوكالة فرانس برس الخميس أن «هذا الاجتماع مصغر ولم يحدد له موعد، وهو للجنة خاصة من أطراف الأزمة مكلفة بمتابعة تطبيق اتفاق تبادل الأسرى».
وكانت الأمم المتحدة حققت اختراقا في الثالث عشر من كانون الاول بعد ثمانية أيام من المحادثات في السويد بين ممثلين عن حكومة عبد ربه منصور هادي المدعوم من السعودية والإمارات من جهة، والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران من جهة ثانية.وبموجب هذا الاتفاق، دخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن عشر من كانون الأول في مدينة الحديدة الواقعة في غرب اليمن على البحر الاحمر، على أن يلتزم المقاتلون الانسحاب من المنطقة التي ستدخلها بعثة مراقبة تابعة للامم المتحدة.
كما اتفق الطرفان على تبادل أسرى. وقال اليماني إن شيئا لم يتحقّق على الأرض منذ اتفاق السويد، مشيرا الى أن الطرف الحوثي اليمني «لم يقبل الخروج» من الحديدة والموانئ، معتبرا أن «هذه مسؤولية البعثة الأممية ومسؤولية الجنرال باتريك كمارت الذي يعمل على تنفيذ ذلك».
وأشار إلى تطلعه الى «انسحاب كامل للمليشيات الحوثية من الحديدة» موضحا «نتطلع لتحقيق هذا الهدف وهو الآن مسؤولية المجتمع الدولي».وكان غريفيث طالب الأربعاء طرفي النزاع في اليمن بالدفع لتحقيق «تقدم كبير» بعد الاتفاقات التي تم التوصل اليها في السويد. وقال غريفيث أمام مجلس الامن عبر الدائرة المغلقة، إنه لا بد من إحراز «تقدم كبير» قبل جولة مفاوضات جديدة. الا انه لم يحدد بعد لا مكان ولا موعد الجولة الجديدة من المحادثات.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/174712/feed 0 174712
صحيفة أميركية تُسلّط الضوء على دور واشنطن في الشرق الأوسط http://newsabah.com/newspaper/174477 http://newsabah.com/newspaper/174477#respond Sun, 13 Jan 2019 17:23:47 +0000 http://newsabah.com/?p=174477 لم يُعلن ترامب خُطة إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
متابعة ـ الصباح الجديد:

سلّطت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية الضوء على دور الولايات المتحدة في الشرق الأوسط والذي قالت إنه بدأ يتلاشى عند الإعلان عن خروج القوات الأميركية من سورية.
وبالنظر إلى الأحداث الجارية والتي تشهدها المنطقة فعندما التقت كل من تركيا وإيران وروسيا لبحث نهاية الحرب في سورية، فإنها فعلت ذلك دون الولايات المتحدة.
وتجمّدت محادثات السلام لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني لأعوام، وحتى الآن لم يكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الخطة التي طال انتظارها التي سبق أن أعلن عنها بشأن إنهاء الصراع.
الآن، ورغم الرسائل المتضاربة بشأن كيف ومتى ستحدث عملية سحب القوات الأميركية من سورية فإن الأمر بدأ بالفعل، وأشارت «نيويورك تايمز» إلى أن سحب القوات الأميركية من سورية، والذي قال الجيش إنه بدأ بالفعل الجمعة الماضي من خلال سحب المعدات العسكرية، آخر دليل على إنهاء الارتباط الأميركي الأوسع في الشرق الأوسط الذي يمكن أن تكون له تأثيرات دائمة على واحدة من أكثر المناطق تقلبا في العالم.
وأضافت الصحيفة أنه مع تراجع الولايات المتحدة ستفسح المجال أمام روسيا وإيران وقادة المنطقة الأقوياء بشكل متزايد لرسم مستقبل المنطقة.
وقال ريتشارد هاس، رئيس مجلس العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة إن «الأوضاع الحالية لا تبشر بخير.. إن العنف ما زال موجودا وواشنطن لا وجود لها»، ومنذ نهاية الحرب الباردة ظل الشرق الأوسط على قمة أجندة السياسة الخارجية الأميركية التي احتفظت بها في حرب الخليج عام 1990-1991، والغزو الأميركي للعراق في عام 2003، والربيع العربي، كما أنها قاتلت ضد تنظيم «داعش».
وتابعت الصحيفة أن قادة الولايات المتحدة دائما ما كانوا يبررون مقتل الجنود الأميركيين في المنطقة، بأنهم كانوا هناك لاستبدال الديكتاتورية بالديمقراطية، وحاولوا تحسين القوانين، ودعم الحكومات الحليفة، ومحاربة الإرهاب، ولكن بالنسبة إلى بعض الباحثين في المنطقة، فإن الفوائد الملموسة لكل هذه المشاركة تبدو باهتة مقارنة بحجم الجهود الأميركية.
وقال غاري سيك، عالِم شرقي في جامعة كولومبيا عمل في مجلس الأمن القومي: «عندما تنظر إلى تحليل التكلفة والعائد للولايات المتحدة، فهناك عائد محدود، وستعمل الولايات المتحدة على تقليص دورها في الشرق الأوسط مع مرور الوقت لأن هناك الكثير من الأشياء الأخرى التي تحتاج التعامل معها في العالم».وشكلت وجهة نظر مماثلة للمنطقة نهج كل من إدارة الرئيس السابق للولايات المتحدة باراك أوباما، وترامب، رغم الاختلافات الحادة والواضحة بينهما.
وقالت «نيويورك تايمز» إن كليهما تعامل مع الشرق الأوسط على أنه مصدر أساسي للإزعاج واستنزاف موارد الولايات المتحدة، ودعا الرئيسان القوى الإقليمية إلى لعب دور أكبر في حماية منطقتهم، إن الرغبة الفورية في التراجع وترك المنطقة ترجع إلى الإرهاق الشديد الذي عانت منه واشنطن بعد أعوام من القتال في العراق، إضافة إلى شعور قادة واشنطن بأن الاستثمار العسكري الأميركي لم يُحسن الأمور ولم يضع حدا للأزمات، لكن الباحثين يقولون إن التحولات على المدى الطويل جعلت المنطقة أقل أهمية بالنسبة إلى أولويات الولايات المتحدة.
ولم تعد الحماية الأميركية ضرورية لضمان التدفق الحر للنفط من الخليج العربي على سبيل المثال، كما أن ازدهار الإنتاج المحلي جعل الولايات المتحدة أقل اعتمادا على نفط الشرق الأوسط على أي حال.
وتتباهى إسرائيل الآن بأكثر القوات العسكرية فعالية واقتصادا قويا في المنطقة، في حين أن العديد من جيرانها يعانون من حالة من الفوضى، مما يجعلها أقل اعتمادا على الحماية الأميركية.
ويرى بعض المحليين أن الولايات المتحدة تستطيع تحقيق ما تريد في المنطقة، والقيام بتغييرات واضحة إذا كانت ترغب في ذلك بصدق، ويشيرون إلى أمثلة مثل الديكتاتور الليبي العقيد معمر القذافي الذي تخلى عن برنامج بلاده النووي تحت ضغوط أميركية، كما بدأت عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية برعاية أميركية، لكن رغم أن نقل ترامب للسفارة الأميركية إلى القدس في العام الماضي قوض الشعور بين الفلسطينيين بأن الولايات المتحدة يمكن أن تعمل كوسيط نزيه، ودفع الضغط من قبل الرؤساء الأميركيين كل من مصر والسعودية لاتخاذ خطوات متواضعة نحو الانفتاح السياسي.
وقالت إيمي هوثورن، نائبة مدير مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط «POMED»: «يمكن أن يكون من المهم بالنسبة إلى الرئيس الأميركي أن ينتقد علنا حلفاء أميركا الأوتوقراطيين وأن يقدم الدعم الخطابي إلى أولئك الموجودين في المنطقة الذين يكافحون ضد الظلم وحقوق الإنسان.. يمكن للخطاب الرئاسي القوي المقترن بالعمل الرئاسي القوي وراء الكواليس أن يحرك الأوضاع».ورغم أن الرئيس ترامب لم يتحدث إلا قليلا عن حقوق الإنسان في الخارج بينما كان يحتضن الحلفاء الأوتوقراطيين فإن العديد من المحللين قالوا إنه حتى عندما كانت الولايات المتحدة تتصدى للديمقراطية وحقوق الإنسان، فقد كانت توصف بالنفاق نظرا لدعمها للأقوياء الإقليميين وفي نفس الوقت تنادي بمعاقبتهم، ففي عهد الرئيس أوباما، على سبيل المثال، قتلت مصر مئات المدنيين الذين كانوا يحتجون على «انقلاب عسكري»، وأعدمت المملكة العربية السعودية 47 شخصا في صباح أحد الأيام ولم تواجه أي منهما عقوبات ذات مغزى، ولم يفرض أوباما أي عقوبات بعد أن قتلت سورية أكثر من 1000 شخص في هجوم بالأسلحة الكيميائية، ولقد أضرت مثل هذه المواقف بسمعة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط كداعية للديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان. وقالت مها يحيى، مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت: «لقد كان فقدان هذا الأمر مأساويا إلى حدٍّ ما، ألا وهو الشعور بأن الولايات المتحدة لا تتصدى لهذه القيم.. نشهد شعورا متزايدا بالإفلات من العقاب بين الحكام العرب المستقلين، وهو شعور بأنهم يستطيعون فعل ما يريدون بغض النظر عن عدد انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبونها»، وأشارت «نيويورك تايمز» إلى أن المملكة العربية السعودية بدأت تدخلا عسكريا في اليمن بعد 4 أعوام تقريبا فشلت في إزاحة المتمردين المتمركزين في إيران الذين استهدفتهم في الوقت الذي تسببت في أزمة إنسانية.
وعززت إيران علاقاتها مع الميليشيات في سورية والعراق ولبنان واليمن، مما أدى إلى تقويض حكوماتها. والانسحاب الأميركي من شرق سورية قد يؤدي إلى نزاع بين روسيا وإيران وتركيا لملء الفراغ، في حين أن تدخل قادة المنطقة الجدد، يكرّس تاريخ التدخل الأجنبي الذي أبقى الدول العربية ضعيفة، كما يقول رامي ج. خوري، أستاذ الصحافة في الجامعة الأميركية في بيروت وكبير زملاء كلية كينيدي للعلوم الحكومية بجامعة هارفارد.
واضاف أن «التدخل العسكري الخارجي الأقل من الروس، والإيرانيين، والأتراك والأميركيين، سيكون مفيدا هذا من شأنه أن يسمح لشعوب المنطقة بتحديد توازن القوى والثقافة والهوية والسلطة في المنطقة من تلقاء نفسها بمرور الوقت»، وعندما بدأت الولايات المتحدة بالانسحاب من سورية، قارن النقاد هذه الخطوة بقرار الرئيس أوباما بسحب القوات الأميركية من العراق بعد أن قرروا أن دور أميركا العسكري هناك لم يعد ضروريا.
في غضون بضعة أعوام كان المتطرّفون الذين اعتقدت الولايات المتحدة بأنهم هزموا عادوا، ويدفعون لقيام واشنطن بعملية عسكرية جديدة. ونجحت تلك العملية الآن تقريبا في الإطاحة بالجهاديين من الأراضي التي كانت تسيطر عليها ذات مرة، لكنها تركت أيضا مدنا كاملة مدمرة دون مسار واضح لإعادة البناء، ولم تفعل سوى القليل لمعالجة قضايا سوء الحكم التي غذت صعود الجهاديين.
يقول البعض إن الحل الوحيد هو أن تجد الولايات المتحدة طرقا أكثر إنتاجية وطويلة الأمد للمشاركة في تشكيل مستقبل المنطقة بدلا من مجرد استخدام القوة عندما تكون هناك أزمة

]]>
http://newsabah.com/newspaper/174477/feed 0 174477
انسحاب بطيء للقوات الأميركية من سورية وتركيا تعتزم حملة ضد قواتها الكردية http://newsabah.com/newspaper/174315 http://newsabah.com/newspaper/174315#respond Sat, 12 Jan 2019 18:14:30 +0000 http://newsabah.com/?p=174315 من دون اعلان مسبق او جدول زمني
متابعة ــ الصباح الجديد:

أفاد الناطق باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم «داعش» الكولونيل شون رايان أمس الاول الجمعة بأن قوات التحالف بدأت عملية الانسحاب من سورية، في إشارة إلى بدء سحب تلك القوات الذي شابته رسائل متضاربة من مسؤولين أميركيين.
وأعلن الرئيس دونالد ترامب الشهر الماضي عزمه سحب القوات الأميركية من سورية البالغ قوامها 2000 فردا، ما فاجأ الحلفاء الذين انضموا إلى واشنطن في قتال تنظيم «داعش» في سورية.
وقال رايان إن التحالف «بدأ عملية انسحابنا المدروس من سورية، وحرصاً على أمن العمليات، لن نعلن جداول زمنية أو مواقع أو تحركات محددة للقوات». وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن روسيا أعلنت أمس أن لديها انطباعاً بأن الولايات المتحدة تريد البقاء في سورية على رغم الإعلان عن سحب القوات.
وقال سكان قرب معابر حدودية مع العراق عادة ما تستخدمها القوات الأميركية في الدخول والخروج من سورية إنهم لم يروا تحركات واضحة أو كبيرة للقوات البرية الأميركية أمس.
وأضاف هذا القرار مزيداً من الغموض على الحرب السورية المستمرة منذ نحو 8 سنوات، وسلسلة من الاتصالات بشأن كيفية ملء الفراغ الأمني في أعقاب انسحاب القوات الأميركية من المناطق التي تتمركز فيها في شمال سورية وشرقها.
وتهدف تركيا إلى شنّ حملة ضد القوات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة، ومن ناحية أخرى يرى الجيش السوري المدعوم من روسيا وإيران فرصة لاستعادة مساحة ضخمة من الأراضي.
وأشار مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إلى أن حماية الأكراد حلفاء واشنطن ستكون شرطاً مسبقاً للانسحاب الأميركي، ما دفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى توبيخه ووصف تعليقاته بأنها «خطأ فادح».
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الذي يقوم بجولة في الشرق الأوسط، إن الانسحاب لن يتوقف على رغم التهديدات التركية. واتجهت الجماعات الكردية التي تسيطر على شمال سورية إلى موسكو ودمشق على أمل إبرام اتفاق سياسي يردع تركيا ويحمي حكمهم الذاتي في الشمال.
وفي روسيا، أعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية ماريا زخاروفا أن من المهم أن يبدأ أكراد سورية وحكومة دمشق حواراً في ضوء خطط الانسحاب الأميركية. وأضافت للصحافيين أنه يتعين نقل السيطرة على الأراضي التي تنتشر بها القوات الأميركية إلى الحكومة السورية. وقالت: «في هذا الشأن، يكون لبدء حوار بين الأكراد ودمشق أهمية خاصة، فالأكراد جزء لا يتجزأ من المجتمع السوري». وقال مسؤول كردي بارز لـ»رويترز» الأسبوع الماضي إن الأكراد عرضوا على موسكو خارطة طريق لاتفاق مع دمشق، بينما أعلنت الخارجية السورية عن تفاؤلها باستئناف الحوار مع الأكراد. ورحب وزير خارجية فرنسا جان إيف لو دريان، المشاركة في التحالف بقيادة الولايات المتحدة، بما يعتقد أنه إبطاء للانسحاب الأميركي بعد ضغوط من حلفاء واشنطن. وقال في مقابلة تلفزيونية: «قالوا إن الانسحاب سيتم بطريقة أبطأ، وذلك على الأرجح نتيجة الضغوط المتنوعة التي ربما حدثت بما في ذلك من فرنسا». وفي اعتراف نادر بأن القوات الفرنسية موجودة أيضاً في سورية، قال لو دريان أن هذه القوات ستغادر عند التوصل إلى حل سياسي في البلاد.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/174315/feed 0 174315
لبنان يعتزم التعامل الدبلوماسي مع الاستفزازات الإسرائيلية في الجنوب http://newsabah.com/newspaper/174306 http://newsabah.com/newspaper/174306#respond Sat, 12 Jan 2019 18:08:33 +0000 http://newsabah.com/?p=174306 استنفار للجيش وقوات «اليونيفيل» على الشريط الحدودي
متابعة ــ الصباح الجديد:

عادت الجبهة الجنوبية في المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل الى الواجهة لتتقدم على بقية الملفات العالقة داخلياً، وخصوصاً أزمة تشكيل حكومة جديدة، وذلك مع انتقال إسرائيل من «حملة البحث عن أنفاق حزب الله» التي أطلقتها الشهر الماضي، إلى الشروع في بناء حائط إسمنتي وإنشاءات في نقاط التحفظ على الخط الأزرق. وفاقمت الاستفزازات الإسرائيلية من مخاوف خبراء عسكريين ربطوا بينها وبين التصعيد الأميركي في وجه «حزب الله»، الذي تجلَّى أخيراً بالمواقف التي أطلقها وزير الخارجية مايك بومبيو الذي يجول في المنطقة، والتي اعتبر فيها أنه لا يمكن القبول بالوضع الراهن للحزب في لبنان.
وشهدت المنطقة الحدودية أمس الاول الجمعة استنفاراً للجيش اللبناني وقوات اليونيفيل» اللذين استقدما تعزيزات كبيرة إلى المنطقة، ونفذا انتشاراً في الجهة المقابلة للمنطقة التي واصلت إسرائيل فيها إنشاء جدار إسمنتي. وقالت «الوكالة الوطنية للإعلام» إن القوات الإسرائيلية قامت بتركيب 6 بلوكات إسمنتية بمحاذاة السياج التقني في مستوطنة «مسكافعام» عند نقطة المحافر، في خراج بلدة العديسة قضاء مرجعيون، على الرغم من اعتراض الدولة اللبنانية، لافتة إلى استنفار للجيش وقوات «اليونيفيل» في الجانب اللبناني.
وفي وقت لاحق، أفادت الوكالة بمباشرة القوات الإسرائيلية أعمال صب الإسمنت في مجرى البنى التحتية، بمحاذاة السياج التقني عند نقطة المحافر، في خراج بلدة العديسة، في المنطقة التيي تحفظ لبنان عليها باعتبارها منطقة محتلة. كما أشارت إلى إطلاق إسرائيل طائرة صغيرة فوق أجواء محلة المحافر، سبقها تحليق للطيران الحربي المعادي في أجواء منطقة مرجعيون.
وتابعت قيادة القوات الدولية عن كثب المستجدات على الحدود. وقال الناطق الرسمي باسم «اليونيفيل» أندريا تيننتي، إن القيادة على تواصل تام مع الأطراف لتفادي أي سوء فهم، وإيجاد حل مشترك لهذه القضية، موضحاً أن جنود «اليونيفيل» موجودون على الأرض لمراقبة الوضع، والحفاظ على الهدوء على طول الخط الأزرق.
وشددت مصادر عسكرية لبنانية على أن التوجه هو لحل الموضوع دبلوماسياً، لافتة إلى أن السلطات السياسية تتواصل مع المجتمع الدولي، والجيش ينسق مع «اليونيفيل» لمحاولة احتواء الموضوع ومنع التصعيد. وأوضحت المصادر أن الجيش موجود على الحدود ويراقب الأشغال الإسرائيلية، وهو في حالة جهوزية تامة في حال تطور الوضع، وإن كنا نعتقد أن لا أحد يناسبه التصعيد العسكري الكبير.
وكشفت المصادر عن اجتماع جديد ستعقده اللجنة الثلاثية، التي تضم ممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي وقوات «اليونيفيل» الأسبوع المقبل، لبحث المستجدات، علماً بأن اجتماعاً مماثلاً عُقد أول من أمس، دان خلاله الجانب اللبناني «استمرار خروقات جيش العدو الإسرائيلي البرية والبحرية الجوية، التي تنتهك الخط الأزرق والقرار 1701 والسيادة اللبنانية، وتهدد باستئناف الأعمال العدائية».
وشجبت وزارة الخارجية اللبنانية الاعتداء الإسرائيلي الجديد على السيادة اللبنانية، عبر القيام ببناء حائط وإنشاءات داخل الأراضي اللبنانية، في نقاط التحفظ على الخط الأزرق، بالقرب من المستعمرة المسماة (مسكافعام). واعتبرت في بيان أن من الأجدر أن يلتئم مجلس الأمن، وأن يتعامل المجتمع الدولي مع هذا الخرق الواضح والصريح للقرار 1701، كما فعل مع الشكوى المقدّمة من قبل العدو الإسرائيلي. وأوضحت أن وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال، جبران باسيل، أعطى تعليماته، بُعيد اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، إلى مندوبة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة، لتقديم شكوى أمام مجلس الأمن بالخروقات الإسرائيلية البرية، والتي تشكّل انتهاكاً فاضحاً للقرار 1701، وتهدد الاستقرار في الجنوب والمنطقة. كما دعا كافة البعثات الدبلوماسية اللبنانية في الخارج لشرح الموقف اللبناني من هذا التعدي الإسرائيلي الجديد. وكان المجلس الأعلى للدفاع قد انعقد الخميس الماضي، في القصر الجمهوري، لمتابعة المستجدات على الحدود الجنوبية، وأكد أن لبنان سيستكمل مسار التفاوض لحل النزاعات الحدودية، وسيطلب من قوات (اليونيفيل) العاملة تحمل مسؤولياتها كاملة، في تنفيذ القرار 1701، والحفاظ على أمن الحدود اللبنانية.
وتأتي هذه التطورات عشية زيارة مرتقبة لوكيل وزير الخارجية الأميركية للشؤون السياسية، ديفيد هيل، إلى بيروت، الأحد، من المرجح أن يشدد خلالها على وجوب تجنب تصعيد التوتر على الحدود الجنوبية، مع التأكيد على ضرورة استمرار الأطراف اللبنانية في سياسة النأي بالنفس عن النزاعات الإقليمية.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/174306/feed 0 174306
اردوغان يصعد ضد اميركا برفض استقبال مستشارها للامن القومي http://newsabah.com/newspaper/174058 Tue, 08 Jan 2019 17:51:51 +0000 http://newsabah.com/?p=174058 فيما يسعى ترامب لتبديد المخاوف من انسحاب سريع للقوات الأميركية
متابعة ـ الصباح الجديد:

فيما يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تبديد المخاوف من انسحاب سريع للقوات الأميركية من سورية، رفض الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، استقبال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون في العاصمة التركية أنقرة، بسبب تصريحاته الأخيرة بشأن حماية الأكراد في سوريا، وعدم رغبة واشنطن بأي تحرّك عسكري تركي ضدّهم في سوريا دون التنسيق معها.
وأكدت صحيفة «ديلي صباح» التركية، امس الثلاثاء، أن بولتون غادر تركيا بعد رفض أردوغان استقباله.
وقال أردوغان، خلال كلمة له أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان التركي: «رغم توصّلنا إلى اتفاق واضح مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، (بشأن شرق الفرات) فإن هناك أصواتاً مختلفة بدأت تصدر من إدارته».
وأضاف: «مستشار الأمن القومي الأمريكي (جون بولتون) ارتكب خطأ جسيماً في تصريحاته بشأن سوريا، ولن نستطيع تقديم تنازلات في مجال (مكافحة الإرهاب)».
وكان بولتون أعلن، يوم الأحد الماضي، أن «واشنطن لا ترغب بأي تحرّك عسكري تركي في سوريا دون التنسيق معها».
وقال بولتون، في تصريحات للصحفيين خلال زيارته لـ»إسرائيل»:«سنناقش الانسحاب من سوريا مع إسرائيل وتركيا خلال جولة إقليمية».
وشدد على أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يتمسّك بأن «الانسحاب الأمريكي من سوريا لن يحدث دون اتفاق لحماية الأكراد»
وأضاف: «الولايات المتحدة ستجعل انسحابها من سوريا مرهوناً بتطمينات تركية بشأن سلامة الأكراد، وإنها ترغب أيضاً في إجراءات لحماية القوات الأمريكية أثناء الانسحاب».
كذلك بيّن أردوغان أن التحضيرات الجارية لإطلاق حملة على شرق الفرات أوشكت على الانتهاء، رغم تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي.
وتابع أردوغان قائلاً: «تركيا هي التي تحمّلت العبء الأكبر للأزمة الإنسانية الحاصلة في سوريا، وهي الدولة التي تكافح الإرهاب بشكل حقيقي».
وفي 19 ديسمبر 2018، أعلن ترامب أنه قرّر سحب قوات بلاده من سوريا، دون أن يذكر موعداً لذلك، غير أن مسؤولين أمريكيين قالوا إن الانسحاب قد يستغرق شهوراً، وهو ما بات يفرض ان يسعى ترامب إلى تبديد المخاوف من انسحاب سريع للقوات الأميركية من سورية، حيث أكد أن الانسحاب سيتم «بطريقة حذرة»، مشيراً إلى أن المعركة ضد تنظيم «داعش» لم تنتهِ بعد.
وقال عبر حسابه في «تويتر» أمس الاول الاثنين: «سنغادر (سورية) بوتيرة ملائمة، على أن نواصل في الوقت نفسه قتال تنظيم داعش، والتصرف بحذر والقيام بما هو ضروري بالنسبة لباقي الأمور».
وتعرّض ترامب إلى ضغوط قوية داخل بلاده وفي عواصم الدول الحليفة له بعد تصريحاته السابقة، التي أشار فيها إلى أنه يعتبر أن تنظيم «داعش» قد تم القضاء عليه، وأنه يرغب في خروج القوات الأميركية من سورية فوراً.
وتأتي تصريحاته غداة زيارة مستشاره للأمن القومي جون بولتون، إلى إسرائيل، أبلغ خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد أن الانسحاب الأميركي لن يحدث قبل «هزيمة داعش، وعدم قدرته على إحياء نفسه مرة أخرى». وفي تركيا يبحث بولتون مع المسؤولين الأتراك، ملف الانسحاب الأميركي من سورية، ومصير الأكراد السوريين، وسط مصاعب تعتري المفاوضات، خصوصاً بعد النبرة الأميركية المحذرة لأنقرة من أي عمل عسكري في سورية من دون تنسيق كامل معها.
وأثارت تصريحات بولتون بأن أي انسحاب من سورية رهن بالتوصل إلى اتفاق مع أنقرة لضمان أمن الأكراد وحمايتهم، استياء المسؤولين الأتراك، الذين شنوا هجوماً مضاداً على دفعتين، وأعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، أن اتهام تركيا باستهداف الأكراد «أمر لا يتقبله عقل».
في غضون ذلك، أعلن رئيس هيئة التفاوض في المعارضة السورية نصر الحريري، أن المعارضة تدعم انسحاب جميع القوات الأجنبية من سورية، وخصوصاً إيران وميليشياتها.
وأكد أن إيران وميليشياتها تسببت بانقسام طائفي للشعب السوري، وبمقتل الآلاف وتهجير الملايين.
وفي السياق، وجّه المبعوث الأممي الجديد الخاص إلى سورية غير بيدرسن، الذي حلّ محل سلفه ستيفان دي ميستورا، رسالته الأولى في المنصب بشأن مهمته.
ونشرت البعثة الأممية الخاصة إلى سورية على حسابها في «تويتر» نص رسالة بيدرسن، الذي بدأ مهمات منصبه رسميا أمس، باللغتين الإنكليزية والعربية. وقال فيها: «يشرفني أن أستهل مهمتي من أجل خدمة الشعب السوري وتطلعاته من أجل السلام».
وتعهد بيدرسن بالقيام بـ»مساعٍ حميدة»، والعمل من أجل تحقيق الحل السلمي وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.
وأكد تطلعه إلى «التشاور على نطاق واسع مع كل الأطراف المعنية داخل سورية وخارجه».
وفي الاتجاه نفسه، وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو امس الثلاثاء الى العاصمة الأردنية عمان في مستهل جولة عربية ستقوده إلى ثماني دول عربية لإجراء محادثات تركّز بشكل خاص على ملفّات اليمن وسوريا وإيران.
وغادر بومبيو برفقة زوجته سوزان امس الاول الإثنين قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن متّجهاً إلى الشرق الأوسط لبدء جولته التي تستغرق ثمانية أيام يزور خلالها كلاًّ من عمّان والقاهرة والمنامة وأبوظبي والدوحة والرياض ومسقط وأخيراً الكويت.
ورغم أنّ جولة بومبيو ليست الأولى في المنطقة إلا أنّها تأتي بعد سلسلة أحداث أعادت خلط الأوراق في الشرق الأوسط وأثرت على تحالفات قائمة. وكان ترامب أثار مفاجأة قبيل عيد الميلاد بإعلانه أنّه قرّر أن يسحب «فوراً» القوات الأميركية المنتشرة في سوريا لقتال تنظيم الدولة الإسلامية.
وأثار هذا القرار مخاوف حلفاء واشنطن، لكنّ ترامب حاول بعد ذلك تبديد مخاوف الحلفاء وبات يتحدّث عن انسحاب «بطيء» يتمّ «على مدى فترة من الزمن».

]]>
174058
سعودية تبدي خشيتها على حياتها في حال ترحيلها من مطار بانكوك http://newsabah.com/newspaper/173912 Mon, 07 Jan 2019 17:06:19 +0000 http://newsabah.com/?p=173912 الصباح الجديد ـ وكالات:
أعربت مواطنة سعودية تبلغ 18 عاماً أوقفت امس الاول الأحد في مطار بانكوك الدولي عن خشيتها على حياتها في حال رحّلتها أجهزة الهجرة في تايلاند التي أكدت أنها منعت دخول الشابة إلى البلاد لدى وصولها من الكويت.
وقالت رهف محمد القنون لوكالة فرانس برس إن مسؤولين سعوديين وكويتيين أوقفوها في مطار سوفارنابومي واحتُجز جواز سفرها، وهو ما أكدته منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية.
وأشارت رهف إلى أنها كانت تحاول الهروب من معاملة سيئة تتعرض لها من جانب عائلتها. وتابعت «عائلتي متشددة واحتجزتني داخل غرفة لمدة ستة أشهر لمجرد أنني قصصت شعري»، مؤكدة أنه سيتمّ سجنها إذا تم ترحيلها إلى بلادها.
وقالت «أنا متأكدة مئة في المئة أنهم سيقتلونني لدى خروجي من سجن سعودي»، مؤكدة أنها «خائفة» و»فاقدة للأمل».
وصرّح مدير الهجرة في تايلاند سوراشات هاكبارن لفرانس برس إن رهف محمد القنون أوقفت الأحد لدى وصولها على متن طائرة من الكويت.
وأعلن أن الشابة موجودة حالياً في فندق في المطار ويُفترض أن يتمّ ترحيلها إلى السعودية بحلول صباح امس الاثنين. وبحسب هاكبارن، لم تكن لديها «لا تذكرة عودة ولا مال».
وأضاف «فرت من عائلتها لتجنب الزواج وهي قلقة من احتمال تعرضها لمتاعب في حال عودتها إلى السعودية. لقد أرسلنا مسؤولين للاعتناء بها».
وأوضح هاكبارن أن السلطات التايلاندية تواصلت «مع السفارة السعودية من أجل التنسيق»، مشيرا الى أنها «مشكلة عائلية».
لكن الشابة السعودية أنكرت هذه الرواية، مشيرة إلى أنها توقفت في تايلاند كراكبة ترانزيت للذهاب إلى أستراليا وتقديم طلب لجوء هناك. وذكرت أن لديها تأشيرة دخول إلى أستراليا.
ومن أجل الدفاع عن قضيتها، استخدمت حسابا باسمها على موقع «تويتر» أنشئ منذ أقلّ من 24 ساعة على ما يبدو، ولا يمكن لفرانس برس التحقق منه. وممّا كتبته على الحساب «أبي والسفارة السعودية يحاولون اتهامي بأنني مريضة نفسياً ، حتى أنهم زوّروا ملفاً صحياً لي في الطب النفسي».
وقالت في مقطع فيديو بثته مباشرة عبر «تويتر» من دون أن يظهر فيه وجهها، «أنا في الفندق داخل المطار وليس بإمكاني أن أخرج ولا أن أقوم بأي شيء وأنا مرغمة على العودة إلى الكويت غدا».
ولاحقا قال عبدالإله الشعيبي القائم بالأعمال في سفارة السعودية في بانكوك، إنّ والد الشابة اتّصل بالبعثة الدبلوماسيّة من أجل طلب «المساعدة» على إعادتها.
لكنّ الشعيبي نفى في مقابلة مع قناة «روتانا خليجية» السعوديّة، أن يكون قد تمّ سُحِب جواز سفرها أو أنّ مسؤولين من السفارة كانوا متواجدين داخل المطار.
وانتقد مساعد مدير «هيومن رايتس ووتش» في آسيا فيل روبرتسون السلطات التايلاندية. وسأل «أي دولة تسمح لدبلوماسيين بالتنزه في منطقة مغلقة من المطار وبمصادرة جوازات سفر مسافرين؟». وانتقد وجود ما أسماه «إفلاتا من العقاب» في السعودية بالنسبة الى حالات إساءة معاملة النساء. من جهته قال مايكل بيج نائب مدير الشرق الأوسط في «هيومن رايتس ووتش» إن «النساء السعوديات الهاربات من عائلاتهن قد يواجهن عنفًا قاسيًا من الأقارب، وحرمانًا من الحرّية، وغير ذلك من الأذى الجسيم في حال عودتهنّ دون إرادتهنّ». وأضاف «يجب على السلطات التايلندية أن توقف على الفور أيّ عملية ترحيل، وأن تسمح لها بمواصلة سفرها إلى أستراليا أو البقاء في تايلاند لطلب الحماية كلاجئة».
في نيسان 2017، تم توقيف دينا علي لسلوم خلال مرورها في الفيليبين، وكانت تحاول أيضا الهرب من عائلتها.
وقال مسؤول أمني في شركة خطوط جوية لناشطين في حينه إنه سمع لسلوم «تصرخ وتتوسل من أجل المساعدة»، بينما كان رجال يحملونها في المطار، في حين وُضع «شريط لاصق على فمها وقدميها ويديها». وقال ناشط سعودي لفرانس برس آنذاك ان لسلوم التي عاشت في الكويت «أعيدت بالقوة الى الرياض»، وأوقفت بعد ذلك. وذكرت السفارة السعودية في الفيليبين من جهتها أن الحادثة قضية عائلية، وأن «المواطنة عادت الآن الى الوطن مع عائلتها».ويأتي هذا الحدث في خضم استمرار تداعيات قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول في الثاني من تشرين الأول ، والتي أساءت الى صورة المملكة، على الرغم من تأكيد الرياض أن عملية القتل نفذتها مجموعة من دون علم السلطات.

]]>
173912
غريفيث يبحث اخفاق المشاورات في اليمن محاولا إنقاذ اتفاق ستوكهولهم http://newsabah.com/newspaper/173803 Sun, 06 Jan 2019 17:53:52 +0000 http://newsabah.com/?p=173803 شدد على إنهاء تسليم ميناء الحديدة والانسحاب من المدينة
متابعة ـ الصباح الجديد:

بدأ المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، مع مطلع الأسبوع الجاري، في صنعاء مناقشات مع قيادات حوثية في محاولة لإنقاذ اتفاق استوكهولهم، وسط رفض الحوثيين
وبحث غريفيث أسباب إخفاق جولة المشاورات الثانية بين الحكومة الشرعية والميليشيات الحوثية في حضور رئيس فريق المراقبين الجنرال باتريك كاميرت، فيما شدد على ضرورة إنهاء مسألتي تسليم ميناء الحديدة والانسحاب من المدينة
إلى ذلك، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أمس، إصدار 9 تصاريح لسفن متجهة لميناءي الحديدة والصليف وتحمل مواد غذائية ومشتقات نفطية، مبيناً انه لا تزال هناك 12 سفينة تنتظر الدخول لميناء الحديدة منذ 15 يوما. وأشار إلى أنه اصدر 51 تصريحا جويا و4 تصاريح برية و80 تصريحا لحماية القوافل، موضحاً أن إجمالي التصاريح المعطاة خلال الـ 3 أيام الماضية بلغ 148 تصريحاً. وفي ذات السياق، كشفت الحكومة الشرعية أمس، عن احتجاز الميليشيات 72 شاحنة إغاثية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة كانت متجهة إلى محافظة إب وسط البلاد.
واتهم وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة في اليمن عبدالرقيب فتح، في بيان صحافي، الميليشيات بالقيام «بعمل ممنهج ضد العملية الإغاثية في اليمن، وتهدف من خلاله لتجويع الشعب اليمني وحرمانه من أبسط الحقوق المتمثلة في منع وصول المستحقات الإغاثية للمحتاجين». وأكد اعتزام حكومة بلاده رفع قضايا في المحاكم الدولية ضد الانقلابيين الذين يقومون بشكل مباشر بتجويع الشعب اليمني، والمشاركة في تردي الأوضاع الإنسانية في مناطق سيطرتهم، واصفا الميليشيات الانقلابية بـ «أكبر المنتهكين للعملية الإغاثية والإنسانية في العالم». وكشف سفير المملكة السعودية لدى اليمن محمد آل جابر، أن السعودية والإمارات والكويت سلَّمت الأمم المتحدة بليونا و250 مليون دولار ضمن خطة الاستجابة الإنسانية التي أطلقتها الأمم المتحدة في اليمن. وقال آل جابر في حديث متلفز لوكالة «أسوشيتدبرس» الأميركية، أبلغنا كلاً من وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، ومنسقة الشؤون الإنسانية لدى الأمم المتحدة في اليمن ليز غراندي، إنه لم يتم إنفاق إلا 40 في المئة من تلك الأموال، مؤكدًا أن ذلك يُعدُّ مؤشرا على عدم قدرة الأمم المتحدة على استخدامها وإيصالها إلى المحتاجين في المناطق الخاضعة لسلطة الميليشيا الحوثية؛ بسبب ممارسات ميليشيا الحوثي.
واستغرب مواصلة صمت بعض منظمات الأمم المتحدة عن جرائم وانتهاكات الميليشيات وسرقتها وإعاقتها لتوزيع المساعدات الإنسانية للشعب اليمني. وأعلن أنه والعديد من مسؤولي التحالف سبق وأبلغوا كبار مسؤولي الأمم المتحدة بممارسات الميليشيات ضد المساعدات المقدَّمة لليمن، مشيراً إلى أنه منذ سنوات والميليشيات تعيق المساعدات الإغاثية وتنهبها، وتمنع وصولها إلى بعض المناطق في اليمن، إضافة لتحويلها تلك المساعدات إلى مجهودها الحربي بطرق مختلفة. بدوره، قال المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي هيرفيه فيرهوسيل، إن قضية سرقات الميليشيات للمساعدات الإغاثية لا تؤثر فقط على برنامج الأغذية العالمي، بل على جميع وكالات الإغاثة العاملة في اليمن. وطالب فيرهوسيل بتوقف الميليشيات عن سرقة المواد الغذائية، ومحاسبة المسؤولين المتورطين في نهبها، مضيفا ان برنامج الأغذية العالمي طالب مرارا وتكرارا بأن تقوم الميليشيات بإدخال تسجيل للقياسات الحيوية، ووضع حدٍّ للاحتيال وخسارة المساعدات.

]]>
173803