شؤون عربية – جريدة الصباح الجديد http://newsabah.com يومية | سياسية | مستقلة Thu, 19 Jul 2018 14:56:15 +0000 ar hourly 1 124085406 السرّاج يدعو إلى إنهاء الانقسام وتنفيذ مخرجات اجتماع باريس http://newsabah.com/newspaper/160501 http://newsabah.com/newspaper/160501#respond Wed, 18 Jul 2018 18:34:09 +0000 http://newsabah.com/?p=160501 لإنجاح الانتخابات في ليبيا
متابعة ـ الصباح الجديد:

بات الاستحقاق الانتخابي في ليبيا، المقرّر في كانون الأول محل اهتمام دولي واسع وسط إصرار على إجراء الانتخابات في موعدها على اعتبار أنّها المخرج الوحيد من الأزمة السياسية والفوضى، وصدرت خلال الساعات الماضية تأكيدات من فرقاء ليبيين على دعم هذا الخيار.
وأكد الناطق الرسمي باسم المجلس الرئاسي تجاوب مجلس الأمن بإيجابية وتعاطيه مع الرسالة التي وجهها رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج في شأن تشكيل لجنة فنية دولية لمراجعة المصروفات والإيرادات والمعاملات للمصرف المركزي في طرابلس والبيضاء وكذلك الأمم المتحدة بصفتها الجهة الراعية.
وقال الناطق الرئاسي الليبي محمد السلاك، خلال مؤتمر صحافي، أن آلية التنفيذ وكيفية تطبيقها عملياً لا تزالان قيد التشاور، وأنّ الإجراءات التي ستتخذ ستعلن حال الاتفاق عليها.
ونقل السلاك تجديد رئيس المجلس الرئاسي دعوته إلى الأطراف كافة إلى «تجاوز الخلافات والخصومات والعمل على إنهاء الانقسام السياسي إلى جانب توحيد المؤسسات السيادية والإيفاء بالاستحقاقات والالتزامات وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية وفقاً لمخرجات إعلان باريس».
وفي المنحى ذاته، أكّد قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر التزامه الحل السياسي و «انخراطه في تنفيذ مخرجات اجتماع باريس» التي تنص على إجراء انتخابات قبل نهاية العام».
وجاءت تأكيدات حفتر خلال لقاء مع وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي الذي أكّد استعداد بلاده لوضع كل خبراتها لتسريع نسق الإعداد للانتخابات في ليبيا، وأنها مع «حل ليبي – ليبي بعيداً من أي تدخلات».

*دعم أوروبي
وفي السياق، قالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فديريكا موغيريني أن العمل لإجراء الانتخابات الليبية يجب أن يتم بسرعة، والاتحاد الأوروبي يدعم هذا التوجه والمفوضية العليا للانتخابات. وأضافت موغيريني، في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي امس الاول الثلاثاء ، أن القاعدة الدستورية والإطار القانوني يجب أن يتم إعدادهما للانتخابات، مبينة أن عمل الموفد الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة «مدعوم بشدة من الاتحاد» الأوروبي.
وكان الموفد الدولي غسان سلامة حذّر مجلس الأمن الإثنين الماضي من أن «حفنة» من أصحاب النفوذ الليبيين على استعداد لبذل كل ما في وسعهم لمنع حصول الانتخابات. وأبلغ سلامة المجلس بأنه من دون رسالة واضحة من القوى الكبرى في العالم إلى «هؤلاء الذين قد يسعون إلى وقف أو تعطيل الانتخابات، فإنه لن يتم تحقيق الظروف الملائمة لها». وشدّد على أنّه «من دون توافر الظروف الصحيحة، لن يكون من الحكمة إجراء الانتخابات».
وأضاف سلامة أن مليون ناخب ليبي سجّلوا أنفسهم للمشاركة في الانتخابات، «لكن حفنة من الناس تتحدى هذه الإرادة الشعبية».
وعلى رغم مطالبة سلامة، إلّا أن مجلس الأمن أنهى جلسته المغلقة من دون توجيه أي تحذير لمعطّلي الانتخابات المفترضين.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/160501/feed 0 160501
الجيش الإسرائيلي يبعد سوريين يحملون رايات بيض اقتربوا من سياجه في الجولان http://newsabah.com/newspaper/160384 http://newsabah.com/newspaper/160384#respond Tue, 17 Jul 2018 18:32:55 +0000 http://newsabah.com/?p=160384 دمشق توسع نفوذها في الجنوب وتطل على الهضبة
متابعة ـ الصباح الجديد:
أفادت وكالة «رويترز» بأن عشرات المدنيين السوريين تجمعوا عند السياج الفاصل في هضبة الجولان المحتلة.
وحسب المعلومات الواردة، تجمع المدنيون على بعد نحو 200 متر من السياج، ويرفع بعضهم رايات بيض في محاولة منهم الى الهرب خشية أن تطالهم أيدي العسكر السوري.
وبدأ السوريون بمغادرة المكان بعد أن طالبهم جنود إسرائيليون باللغة العربية وعبر مكبرات الصوت بالابتعاد عن السياج.
وظهر في مقاطع فيديو لـ «رويترز تي في» من موقع الأحداث أحد الجنود الإسرائيليين، وهو يطالب السوريين المجتمعين قرب السياج بالمغادرة، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي لن يتخذ أي إجراءات ضدهم في حال ابتعدوا عن السياج.
وتزامن هذا مع قتل سبعة مدنيين على الاقل امس الثلاثاء اثر غارات جوية استهدفت منطقة استراتيجية في جنوب سورية، حيث بدأت القوات النظامية وحليفتها روسيا حملة عسكرية، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وبعد ان وسع سيطرته شبه الكاملة على محافظة درعا الجنوبية، فتح النظام السوري جبهة جديدة الاحد في محافظة القنيطرة المحاذية لخط التماس مع هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل.
وقال المرصد ان «ستة مدنيين، بينهم امرأتان وثلاثة اطفال، قتلوا اثر غارات استهدفت اطراف بلدة عين التينة» في محافظة القنيطرة، من دون ان يتمكن من تحديد ما اذا كانت الغارات شنها سلاح الجو الروسي ام السوري.
وقتل مدني آخر في غارات روسية استهدفت بلدة العالية الواقعة غرب محافظة درعا بالقرب من القنيطرة، وفق المرصد.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «استهدفت غارات جوية روسية مكثفة كما قصف النظام السوري بالبراميل المتفجرة منطقة تقع بين القنيطرة ودرعا».
وتسيطر على هذه المنطقة «هيئة تحرير الشام»، التي كانت منضوية تحت ذراع تنظيم «القاعدة» المستثنى من اي اتفاق «مصالحة»، وفق المصدر. ولا يشمل اتفاق «المصالحة»، الذي تم التوصل اليه في السادس من تموز الجاري مع المفاوض الروسي، المتطرفين.
وقتل الاحد والاثنين الماضيين 43 عنصرا مواليا للنظام على الاقل في المعارك التي جرت في درعا والقنيطرة، اضافة الى مقتل48 مقاتلا من الفصائل المعارضة، غالبيتهم من «هيئة تحرير الشام»، وفق حصيلة المرصد.
وبالتوازي، رفع العلم السوري أمس على خمس بلدات في محافظة القنيطرة، «تمهيدا للانضمام الى اتفاق المصالحة». واوضح مدير المرصد ان «الفصائل المتواجدة في هذه البلدات اعتزلت قتال النظام لتجنيب القصف والدمار».
فيما استعجل النظام السوري أمس الاول استكمال السيطرة على الحدود الجنوبية، بتكثيف قصفه على القنيطرة، والسيطرة على تل استراتيجي، يطل على الجولان المحتل. وعلى وقع ازدياد الحديث عن مفاوضات بين دمشق و «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) ذات الغالبية الكردية،

]]>
http://newsabah.com/newspaper/160384/feed 0 160384
«الراعي» يؤكد أن لتعثُّر تشكيل الحكومة تداعيات خطيرة http://newsabah.com/newspaper/160239 http://newsabah.com/newspaper/160239#respond Mon, 16 Jul 2018 19:02:37 +0000 http://newsabah.com/?p=160239 فيما حمِّل «القوات» و»الاشتراكي» اللبنانيين مسؤولية التأخير
متابعة ـ الصباح الجديد:

أكد البطريرك الماروني بشارة الراعي أن كل تأخير في تأليف الحكومة له تداعياته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية امس الاول الاحد ، فيما استمرّ كل من «القوات اللبنانية» و»الحزب التقدمي الاشتراكي» في تحميل مسؤولية تعثّر التوافق لـ»التيار الوطني الحر» وتحديدًا حيال ما بات يعرف بـ»العُقدة المسيحية» و»العُقدة الدرزية».
وقال الراعي «نصلّي من أجل تأليف الحكومة الجديدة التي ينتظرها كل الشعب ولا يمكن التأخر فيها لأن الكل يعلم أن كل تأخير في تأليفها له تداعياته السلبية على الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني، بل له أيضاً مفاعيله على المستوى الدولي، والكل يعلم أن الأسرة الدولية تتطلع إلى لبنان وأعطته اهتمامها لا سيما عندما عقدت في نيسان الماضي، مؤتمر باريس الثالث، بهدف مساعدة لبنان في النهوض الاقتصادي وفي الإصلاحات اللازمة في البنى التحتية والهيكليات».
واعتبر النائب في «اللقاء الديمقراطي» بلال عبد الله في حديث إذاعي، أن «تعثر تشكيل الحكومة يعود إلى تعثر تطبيق اتفاق الطائف، وما دامت هناك محاولات فرض أعراف جديدة في الحياة السياسية، سيبقى موضوع الحكومة متعثرًا».
ورأى أن «التيار الوطني الحر» يستقوي بـ»العهد» ويحاول العودة بلبنان إلى ما قبل الطائف، مشيراً إلى أنه «لا يفرّق بين «العهد» و»التيار»»، معتبرًا أن كل ما يمارَس في هذه الفترة يشكل تخطياً للطائف، مشددًا على أن «الحزب الاشتراكي ليس ضد صلاحيات رئيس الجمهورية بل ضد تجاوزها».
ورأى أن «عُقدة تشكيل الحكومة موجودة لدى (التيار) الذي يصر على أن يكون له الثلث المعطّل في الحكومة»، ورأى أنهم «لا يتركون الرئيس المكلف سعد الحريري يشكّل بل هم يشكّلون عنه ويلعبون دور المعرقل من خلال الاجتهاد في خلق عُقد سنية ودُرزية ومسيحية».
وأضاف «إن تشكيل الحكومة أمر يناقش مع رئيس الحكومة وليس مع وزير الخارجية»، وقال «بما أن المحاصصة الحكومية تقاس على أساس طائفي فليأخذ كل واحد دوره. وندعو إلى أن يكون توزير بعض المطلوبين من حصص البعض لا من حصص غيرهم، وأن يمثل النائب طلال أرسلان على حساب من يتبناه. إن المعيار الذي يتبعه (التيار الوطني الحر) هو على القطعة وبما يناسبهم، ونذكّر بتعطيل (التيار) للحكومة سنة كاملة من أجل توزير جبران باسيل».
وشدد على أن «الاشتراكي» سيظل يواجه الجنوح في تخطي «الطائف»، معتبرًا أن التسهيلات تُطلب من ثلاثة فرقاء فقط هم سعد الحريري ووليد جنبلاط والقوات اللبنانية، متحدثًا عن «الفيتوهات الموضوعة على «القوات» في موضوع الحكومة على الرغم من تضاعف عدد نوابهم بعد الانتخابات»؛ وبينما أعلن النائب في «القوات» وهبه قاطيشا، أن العُقدة الدرزية حُسمت لصالح «الاشتراكي» عبر منحه ثلاثة وزراء دروز، شدد عبد الله على «أنه لا عُقدة درزية، إنما هناك عُقدة لدى الغير اسمها الحزب الاشتراكي ووليد جنبلاط، وهناك من يحاول إعادة عقارب الساعة إلى الوراء وتخطي (الطائف) تحت شعار (العهد) القوي الذي يحتاج في الواقع إلى دولة قوية لا مجرد عرض عضلات».
وانتقد أرسلان في المقابل، تمسك جنبلاط بموقفه من دون أن يسميه، وقال أمام وفود زارته «من يريد المشاركة في الحكومة لوضع خطط وإنجازات لا يسأل عن حصّة أو يعرقل التأليف لهذا السبب»، مطالباً بالإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة.
وحمّل قاطيشا «التيار» مسؤولية التأخر في تشكيل الحكومة، بالقول «إن حزبه لا يعطل مسار تشكيل الحكومة، ولكن من يريد الاستيلاء على الحصص الوزارية هو من يعرقل التشكيل.
وعبّر في حديث تلفزيوني عن أسفه لتدخل فريق غير مخوّل له التدخل في التشكيل، وقال «فليتكلم رئيس (التيار) الوزير جبران باسيل عن حصته وليترك وزارات الآخرين للمعنيين فقط»، مضيفًا «لا أتمنى أن يكون للوزير باسيل وكالة من الرئيس عون للتكلم عنه».
ورفض القول «إن اتفاق معراب بين «القوات» و»التيار» ساقط، قائلًا «نحن التزمنا بالاتفاق ولكن الفريق الآخر لم يلتزم، والاتفاق لم يسقط»، مطالبًا بـ»إعادة حقوق (القوات) من الاتفاق».
وأضاف «كنا نتمنى أن نكون ثنائية مسيحية، ولكن لو كان هناك اتفاق استراتيجي، لكان الأمر أسهل، فنحن ضد محور الممانعة وموضوع سلاح (حزب الله)»؛ وفي الإطار الحكومي أيضاً والتحذيرات من تأخير التشكيل، اعتبر النائب في «كتلة التنمية والتحرير» علي بزي، في احتفال تأبيني في الجنوب، أن الأمر لم يعد يحتمل المراوحة والمماطلة في ملف تشكيل الحكومة من أجل مكسب رخيص أو من أجل شد عصب ما، بينما أعصاب اللبنانيين والوطن بحاجة إلى علاج لتجاوز الوضع الاقتصادي والنفسي والمعيشي الضاغط على الجميع.
وطالب من بيدهم زمام المبادرة بـ «أن يمتلكوا حس المسؤولية الوطنية والنضج السياسي بما وصل إليه البلد والشعب من تحديات على المستويات كافة»، وشدد على أن أولى علامات محاربة الفساد تكمن في اعتماد معايير الكفاءة وتكافؤ الفرص أمام المواطنين دون تدخلات من هنا ومن هناك عبر لوائح جاهزة أو علامات استنسابية.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/160239/feed 0 160239
مسلحو درعا يبدأون تسليم سلاحهم الثقيل الى الجيش السوري http://newsabah.com/newspaper/160151 http://newsabah.com/newspaper/160151#respond Mon, 16 Jul 2018 15:35:52 +0000 http://newsabah.com/?p=160151 مع بدء عودة آلاف النازحين إلى منازلهم في المحافظة
متابعة ـ الصباح الجديد:

بدأ المسلحون في درعا بتسليم سلاحهم الثقيل الى الجيش السوري، وساد الهدوء معظم مناطق جنوب غربي سورية، وكان تصعيد العمليات العسكرية في محافظة درعا جنوبي سوريا قد أدى إلى نزوح أكثر من 270 ألف شخص خلال الأسبوعين الأخيرين وفقا للأمم المتحدة.
وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للمنظمة الدولية، توجه 70 ألفا منهم إلى الحدود مع الأردن، حيث يقيم معظمهم في أراض قاحلة ومن دون تلقي أي مساعدات إنسانية. وميدانيا، باتت قوات النظام السوري تسيطر على نحو 59% من محافظة درعا، فيما تستمر المفاوضات لإجراء اتفاقيات «للمصالحة»، وسط انقسامات بين الفصائل المعارضة.
أشارت الأمم المتحدة إلى أن التصعيد العسكري في جنوب سوريا خلال الأسبوعين الماضيين دفع أكثر من 270 ألف مدني إلى النزوح، في وقت تواصل قوات النظام بدعم روسي تضييق الخناق على الفصائل المعارضة لدفعها إلى الاستسلام في محافظة درعا.
وقال الناطق باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن محمد الحواري إن عدد النازحين «تجاوز 270 ألفا في وقت قياسي»، مضيفا «نحن أمام أزمة إنسانية حقيقية في جنوب سوريا».
وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، توجه 70 ألفا منهم إلى الحدود مع الأردن، حيث يقيم معظمهم في أراض قاحلة ومن دون تلقي أي مساعدات إنسانية.
مع بدء عودة آلاف النازحين إلى منازلهم في محافظة درعا، غداة الإعلان عن الاتفاق بين الفصائل المسلحة والجانب الروسي الذي يبدأ بوقف النار، تليه عودة النازحين، فيما سيطرت قوات النظام على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وأعلنت البدء بتأهيله لإعادة افتتاحه بعد إغلاق دام ثلاث سنوات.
والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في العاصمة الروسية ، وناقش الجانبان وضع البلدات المتاخمة لحدود الجولان المحتل، ليشملها الاتفاق الذي أُعلن إبرامه الجمعة الماضية، والذي سيُمكن النظام السوري من السيطرة على الشريط الحدودي كاملاً مع الأردن.
وأفيد بأن قوات النظام عمدت إلى تأمين طريق دمشق – عمان الدولي بشكل كامل، وباشرت الآليات بإزالة الحواجز والسواتر الترابية. وقال قائد عسكري ميداني في تصريحات نقلتها وكالة «سبوتنيك» الروسية، إن «الجيش السوري يقيم نقاطاً عسكرية على طول الطريق الدولي الذي بات آمناً بعد دخول بلدات نصيب وأم الميادن في عملية المصالحة»، لافتاً إلى أن «جرافات الجيش تزيل السواتر الترابية التي أقامها مسلحو جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها».
وأضاف أن «الجيش السوري استعاد معبر نصيب بعد تنفيذ عملية التفاف، لتدخل بعد ذلك البلدات المجاورة في عملية المصالحة».
بالتزامن، شاركت فصائل من القنيطرة والريف الشمالي الغربي لدرعا، المتاخمتين لحدود الجولان المحتل، في اجتماع عقده الروس الاسبوع الماضي مع فصائل الجنوب للبحث في آليات «تنفيذ اتفاق الجمعة»، في مؤشر إلى إمكان توسيع نطاقه ليشمل كل الحدود الجنوبية لسورية.
وأكدت مصادر في المعارضة أن المرحلة التالية لتسليم معبر نصيب تتضمن «تسليم قوات شباب السنة بقيادة أحمد العودة المناطق الخاضعة لسيطرتها من غرب السويداء حتى المعبر إلى النظام، وتسليم غرفة عمليات البنيان المرصوص المناطق الممتدة من نصيب حتى خراب الشحم جنوب غربي مدينة درعا، وفي المرحلة الثالثة يبسط النظام سيطرته على المناطق من خراب الشحم حتى حوض اليرموك». وفي ختام هذه المراحل، يكون النظام استعاد السيطرة على كل حدوده مع الأردن، باستثناء جيب يسيطر عليه جيش خالد المبايع لتنظيم «داعش» الإرهابي، والذي يتمركز في مثلث الحدود الأردنية – السورية مع الجولان المحتل.
وفيما يُرجح أن يحسم اجتماع بوتين – نتانياهو الوضع النهائي للحدود المحاذية لهضبة الجولان المحتلة، لوّح الجيش الإسرائيلي بإمكان دخول قواته إلى المنطقة الفاصلة بين الأراضي السورية والإسرائيلية عند هضبة الجولان، في حال استمر توافد وصول اللاجئين السوريين الفارين.
ونقلت قناة «كان» الإسرائيلية الرسمية عن مصدر أمني في الجيش الإسرائيلي قوله: «لا يُستبعد دخول المنطقة الفاصلة على الحدود السورية إذا ما ازداد ضغط اللاجئين السوريين الراغبين في الهروب إلى إسرائيل». وزاد: «لن يُسمح باجتياز السياج الأمني الحدودي».
وبمقتضى «اتفاق الجنوب»، وسّع النظام السوري من مناطق سيطرته بعدما استعاد خلال الأشهر الماضية كل المدن المتاخمة للعاصمة دمشق، وصولاً إلى ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، في حين تسعى «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) ذات الغالبية الكردية وبدعم أميركي، إلى طرد تنظيم «داعش» من جيوب صغيرة يتمركز فيها، وإحكام سيطرتها على مناطق شرق الفرات، المقدرة بنحو 28 في المئة من مساحة سورية، وهي الأغنى مائياً وزراعياً بثروات النفط والغاز، في حين يتركز وجود القوات الأميركية في قاعدة التنف ومخيم الركبان (جنوب شرقي سورية)، قرب المثلث الحدودي مع الأردن والعراق.
كما عززت تركيا من نفوذها في الشمال السوري، المتاخم لحدودها، وتتمركز قواتها في عفرين وقرب منبج وجرابلس، وعبر فصائل موالية لها في تل رفعت وإدلب، وأجزاء من الريف الشمالي لمدينة اللاذقية.
أما تنظيم «داعش»، فانحسرت مناطقه في جيوب صغيرة الأول في حوض اليرموك (جنوب سورية)، وبقايا في شرق الفرات، وفي البادية السورية.
هذا وانضمت 13 بلدة على الأقل في درعا خلال اليومين الأخيرين، إلى اتفاقات «المصالحة»، آخرها مدينة بصرى الشام التي كانت تحت سيطرة فصيل معارض بارز هو فصيل «شباب السنة». وطالت اتهامات بـ»الخيانة» قائده أحمد العودة جراء قراره هذا.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/160151/feed 0 160151
قصف كثيف على إدلب غداة هجوم مباغت في اللاذقية http://newsabah.com/newspaper/159981 Wed, 11 Jul 2018 18:15:40 +0000 http://newsabah.com/?p=159981 وسط توقعات بأن تكون المحافظة خاضعة لاتفاق «وقف التصعيد»
متابعة ـ الصباح الجديد:

فيما تتواصل معركة الجنوب السوري، اتجهت الأنظار إلى الوجهة المقبلة للنظام وحلفائه الروس، وسط توقعات للمعارضة بأن تكون محافظة إدلب (شمال سورية) الخاضعة لاتفاق « عزز ذلك قصف عنيف نفذته قوات النظام واستهدف غرب المدينة، غداة هجوم مباغت شنته فصائل مسلحة موالية لتركيا على مواقع تمركز النظام في جبل اللاذقية أوقع نحو 70 بين قتيل وجريح، وأظهر ان «معركة إدلب» لن تكون سهلة، في ظل توازنات سياسية معقدة
وعشية لقاء بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أبقت تل أبيب الباب موارباً أمام احتمال «التطبيع» في نهاية المطاف مع الرئيس السوري بشار الأسد. وصعّد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، خلال جولة له في الجولان، من تهديداته باللجوء إلى القوة العسكرية إذا أقدمت سورية على نشر قوات عند خطوط «فض الاشتباك» مع الجولان المحتل.
وقال للصحافيين: «أي جندي سوري سيدخل المنطقة العازلة، يُعرض حياته للخطر». لكن لدى سؤاله هل سيأتي وقت يعاد فيه فتح معبر القنيطرة بموجب اتفاق وقف النار بين إسرائيل وسورية، وهل من الممكن أن تقيم إسرائيل وسورية «نوعاً من العلاقة» بينهما، قال ليبرمان: «أعتقد أننا بعيدون كثيراً عن تحقيق ذلك، لكننا لا نستبعد شيئاً». كما كرر تحذيره الأسد من مغبة تعزيز الوجود الإيراني في سورية.
وفي غضون ذلك قُتل أمس الاول الثلاثاء ثمانية من عناصر النظام والفصائل المعارضة التي دخلت في تسوية معه، في تفجير انتحاري وقع في محافظة درعا (جنوب سورية).
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس»: «قتل ثمانية مسلحين من النظام والفصائل في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف سرية عسكرية في قرية زينون» القريبة من مناطق سيطرة تنظيم «داعش»، مشيراً إلى أن «هذا الحادث هو الأول الذي يستهدف قوات النظام منذ بدء العملية العسكرية في درعا»، ومرجحاً أن يكون «فصيل خالد بن الوليد» المبايع «داعش» هو المسؤول عنه. وأفاد بأن النظام مدد مع حلفائه مناطق سيطرته في درعا لتصل إلى نحو 80 في المئة من مساحة المحافظة.
يتزامن ذلك مع تكثيف قوات النظام القصف على الريف الغربي لمحافظة إدلب. وأوضح المرصد ان القصف تسبب بوقوع 5 قتلى و18 جريحاً سقطوا غداة هجوم مباغت نفذته فصائل مسلحة واستهدف مواقع تمركز النظام في جبال اللاذقية الشمالية، ما أسفر عن سقوط 27 قتيلاً، بينهم ضباط.
وأفاد «المرصد السوري» بسقوط «نحو 70 قتيلاً وجريحاً من قوات النظام وحلفائه، بينهم ضباط، خلال أعنف هجوم للفصائل منذ نحو 3 أعوام في جبال المحافظة التي تتحدر منها عائلة الأسد
وكان قيادي من «الجيش الحر» يلقب نفسه بـ «أبو علي محاميد»، كشف في تسجيل صوتي أن الروس «نصحوا» وفد الفصائل المفاوضة في الجنوب السوري، بـ «عدم الخروج نحو إدلب، كون العملية العسكرية هناك ستبدأ في أيلول «.
وأكد الناطق باسم «غرفة العمليات المركزية في الجنوب» العميد إبراهيم جباوي، أن الروس «يقولون هذا علناً. بعد درعا سنذهب إلى إدلب».
ورجح قائد فصيل «جيش النصر» التابع لـ «الجيش الحر» محمد الشمالي، أن يهاجم النظام إدلب من الجهة الغربية المتاخمة للاذقية. لكن القيادي في الجبهة الجنوبية خالد النابلسي نفى علمه بهذه المعلومات، وإن أكد توقعات بـ «ألا تبقى إدلب كما هي، خصوصاً أن غالبية من نقلوا إليها يتبعون هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً

]]>
159981
السلطة الفلسطينية ترحب بالبديل الصيني لصفقة القرن http://newsabah.com/newspaper/159844 Tue, 10 Jul 2018 17:25:44 +0000 http://newsabah.com/?p=159844 الصباح الجديد ــ وكالات :
رحب نبيل شعث مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، بالمبادرة الصينية التي يمكن أن تفتح الطريق أمام حل دولي متعدد الأطراف للقضية الفلسطينية.
وفي حديث لإذاعة «صوت فلسطين» أشار شعث إلى أن هذه المبادرة ستشكل بديلا عما يسمى صفقة القرن التي انهارت عمليا بسبب الرفض الفلسطيني والعربي والدولي لها.
وشدد على ضرورة المرور بفترة من الصمود والمواجهة، حتى يتم وضع «الإطار الدولي الجديد الذي سيضمن لنا الحق بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة على حدود 67 بعاصمتها القدس الشرقية».
وتتضمن المبادرة الصينية البنود التالية «ترسيخ حل الدولتين على أساس حدود 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية جديدة، دعم مفهوم الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام» الذي ينهي فورا بناء المستوطنات الإسرائيلية، ويتضمن تطبيق تدابير فورية لمنع العنف ضد المدنيين، ويدعو إلى الاستئناف المبكر لمحادثات السلام، وتنسيق الجهود الدولية لوضع «تدابير تعزيز السلام تستتبع مشاركة مشتركة في وقت مبكر» ، تعزيز السلام من خلال التنمية والتعاون بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وفي غضون ذلك قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الشرطة استجوبت رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، الذي يواجه ثلاثة تحقيقات في مزاعم فساد، مرة أخرى في شأن قضية تتعلق بأكبر شركة اتصالات في إسرائيل امس الثلاثاء .
وتقول السلطات إن نتانياهو قدم مزايا لشركة الاتصالات الإسرائيلية «بيزيك» مقابل تغطية موالية له ولزوجته في موقع إخباري مملوك للشركة. ونفى نتانياهو و»بيزيك» ومالكها ارتكاب أي مخالفة.
ورفض ناطق باسم الشرطة التعليق وامتنع ناطق باسم نتانياهو عن تقديم تعليق فوري.
وفيما يتعلق بالقضيتين الأخريين اللتين أوصت الشرطة فيهما بالفعل بتوجيه اتهامات لنتانياهو بالرشوة يرجع القرار النهائي في شأن إجراء محاكمة إلى النائب العام الإسرائيلي وهو أمر قد يستغرق شهوراً.
وحتى الآن يحظى نتانياهو بمساندة شركائه في الائتلاف الحاكم قائلين إنهم ينتظرون خطوة النائب العام التالية. لكن الضغوط السياسية قد تزيد على نتانياهو للتخلي عن منصبه إذا وجهت إليه اتهامات.
ويمكن لنتانياهو كذلك الدعوة لانتخابات مبكرة في محاولة لتعطيل الإجراءات القانونية أثناء حملته الانتخابية وحشد قاعدة التيار اليميني خلفه. وتظهر استطلاعات رأي أن حزب «ليكود» الذي ينتمي له نتانياهو يمكن أن يكسب مقاعد وأنه في وضع أفضل بكثير من جميع الأحزاب الأخرى.

]]>
159844
دمشق تتهم إسرائيل بقصف مطار التيفور العسكري وتعلن تصديها للهجوم http://newsabah.com/newspaper/159687 Mon, 09 Jul 2018 17:19:11 +0000 http://newsabah.com/?p=159687 تجدد الجدل حول الوجود الإيراني في سورية
متابعة ـ الصباح الجديد:

عاد التوتر أمس الاول الاحد إلى الجنوب السوري، مع خرق متبادل لاتفاق التسوية بين النظام والفصائل المسلحة، في وقت تجدد الجدل حول الوجود الإيراني في الأراضي السورية، فاستبق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو زيارته الثالثة لموسكو العام الحالي، بإبداء تشدد، فيما اتهمت واشنطن طهران بـ» دعم الإرهاب في سورية وعدم المساعدة في تحقيق الاستقرار»، الأمر الذي قابلته إيران بتحد.
واعتبر نتانياهو أمس الاول الاحد ان لقاءه الرئيس الروسي اليوم الثلاثاء «في غاية الأهمية من أجل ضمان مواصلة التنسيق الأمني بين الطرفين، وطبعاً من أجل بحث التطورات الإقليمية».
وأشار في مستهل اجتماع حكومته الأسبوعي الى أنه سـ»يوضح في هذا اللقاء مجدداً المبدأين الأساسيين اللذين يميزان السياسة الإسرائيلية، وهما أننا لن نقبل بوجود القوات الإيرانية والموالية لها في أي جزء من الأراضي السورية، ليس في مناطق قريبة من الحدود او بعيدة عنها، كما سنطالب سورية وجيشها بالحفاظ على اتفاق فك الاشتباك» لعام 1974.
واضاف: «من البديهي أنني على اتصال دائم أيضاً مع الإدارة الأميركية. العلاقات مع هاتين القوتين العظميين تحظى دائماً بأهمية كبيرة لأمن إسرائيل، خصوصاً في الفترة الراهنة».
من جانبه، حذّر قائد العمليات الخاصة للتحالف الدولي في العراق وسورية جيمس جيرارد من الدور الذي تلعبه إيران في سورية، متهماً إياها بـ «عدم المساعدة في تحقيق الاستقرار، ولا نراها داعمة عندما تُسهم في نشاطات أخرى تخلق العنف والإرهاب وتُعرقل إحلال السلام».
في المقابل، أكد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان أن المستشارين العسكريين الإيرانيين «سیبقون في سورية دعماً لمكافحة الإرهاب». واعتبر خلال لقائه السفير الفلسطيني في طهران صلاح الزواوي، أن «إسرائيل تسعى إلى الهيمنة على سورية بعد داعش، إلا أن قوى المقاومة والمستشارين العسكريين الإيرانيين سيبقون إلى جانب سورية في التصدي للإرهاب».
قصف الطيران الإسرائيلي مطار التيفور العسكري في محافظة حمص السورية، وفق ما أعلنت دمشق امس الاول الأحد. وأشارت دمشق إلى أن قواتها تصدت «للعدوان» وأصابت إحدى الطائرات المهاجمة.
ورفض متحدث عسكري إسرائيلي التعليق على التقارير حول غارات إسرائيلية، قائلا «لا نعلق على تقارير في الإعلام الأجنبي».

*حوادث متكررة
ويشار إلى أنه إضافة إلى الجيش السوري، يتواجد مقاتلون إيرانيون ومن حزب الله اللبناني في مطار التيفور، على وفق المرصد.
ومنذ بدء النزاع في سوريا عام 2011، قصفت إسرائيل مرارا أهدافا عسكرية للجيش السوري أو أخرى لحزب الله في سوريا. واستهدف القصف الإسرائيلي مؤخرا أهدافا إيرانية. ونادرا ما تتحدث اسرائيل عن هذه العمليات، إلا أنها لطالما كررت أنها لن تسمح لإيران بترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
وحذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الشهر الماضي دمشق قائلاً «على سوريا أن تفهم أن إسرائيل لن تسمح بتمركز عسكري إيراني في سوريا ضد إسرائيل. ولن تقتصر تبعات ذلك على القوات الإيرانية بل على نظام الأسد أيضا».
وتعرضت قاعدة التيفور العسكرية مرارا لغارات اتهمت دمشق إسرائيل بتنفيذها، من بينها ضربات صاروخية في التاسع من نيسان أسفرت عن مقتل 14 عسكريا بينهم سبعة إيرانيين، وحملت كل من موسكو وطهران ودمشق إسرائيل مسؤولية الغارات.

]]>
159687
التفاوض مع المعارضة في بلدات الجوار وعودة آلاف النازحين إلى منازلهم في درعا http://newsabah.com/newspaper/159600 Sun, 08 Jul 2018 17:41:51 +0000 http://newsabah.com/?p=159600 لقاء «بوتين ـ نتانياهو» يحسم ملف الجولان
متابعة ـ الصباح الجديد:

استبقت دمشق وحليفتها موسكو، لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في العاصمة الروسية الأربعاء المقبل، بمفاوضات مع الفصائل المسلحة التي تسيطر على البلدات المتاخمة لحدود الجولان المحتل، ليشملها الاتفاق الذي أبرم الجمعة، والذي سيُمكن النظام السوري من السيطرة على الشريط الحدودي كاملاً مع الأردن.
وساد الهدوء معظم مناطق جنوب غربي سوريا، مع بدء عودة آلاف النازحين إلى منازلهم في محافظة درعا، غداة الإعلان عن الاتفاق بين الفصائل المسلحة والجانب الروسي الذي يبدأ بوقف إطلاق النار، تليه عودة النازحين، في حين سيطرت قوات النظام على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وأعلنت البدء بتأهيله لإعادة افتتاحه بعد إغلاق دام ثلاث سنوات.
وأفيد بأن قوات النظام عمدت إلى تأمين طريق دمشق – عمان الدولي بشكل كامل، وباشرت الآليات بإزالة الحواجز والسواتر الترابية. وقال قائد عسكري ميداني في تصريحات نقلتها وكالة «سبوتنيك» الروسية، إن «الجيش السوري يقيم نقاطاً عسكرية على طول الطريق الدولي الذي بات آمناً بعد دخول بلدات نصيب وأم الميادن في عملية المصالحة»، لافتاً إلى أن «جرافات الجيش تزيل السواتر الترابية التي أقامها مسلحو جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها».
وأضاف أن «الجيش السوري استعاد معبر نصيب بعد تنفيذ عملية التفاف، لتدخل بعد ذلك البلدات المجاورة في عملية المصالحة».
بالتزامن، شاركت فصائل من القنيطرة والريف الشمالي الغربي لدرعا، المتاخمتين لحدود الجولان المحتل، في اجتماع عقده الروس أمس مع فصائل الجنوب للبحث في آليات «تنفيذ اتفاق الجمعة»، في مؤشر إلى إمكان توسيع نطاقه ليشمل كل الحدود الجنوبية لسورية.
وأكدت مصادر في المعارضة أن المرحلة التالية لتسليم معبر نصيب تتضمن «تسليم قوات شباب السنة بقيادة أحمد العودة المناطق الخاضعة لسيطرتها من غرب السويداء حتى المعبر إلى النظام، وتسليم غرفة عمليات البنيان المرصوص المناطق الممتدة من نصيب حتى خراب الشحم جنوب غربي مدينة درعا، وفي المرحلة الثالثة يبسط النظام سيطرته على المناطق من خراب الشحم حتى حوض اليرموك». وفي ختام هذه المراحل، يكون النظام استعاد السيطرة على كل حدوده مع الأردن، باستثناء جيب يسيطر عليه جيش خالد المبايع لتنظيم «داعش» الإرهابي، والذي يتمركز في مثلث الحدود الأردنية – السورية مع الجولان المحتل.
وفيما يُرجح أن يحسم اجتماع بوتين – نتانياهو الوضع النهائي للحدود المحاذية لهضبة الجولان المحتلة، لوّح الجيش الإسرائيلي بإمكان دخول قواته إلى المنطقة الفاصلة بين الأراضي السورية والإسرائيلية عند هضبة الجولان، في حال استمر توافد وصول اللاجئين السوريين الفارين.
ونقلت قناة «كان» الإسرائيلية الرسمية عن مصدر أمني في الجيش الإسرائيلي قوله: «لا يُستبعد دخول المنطقة الفاصلة على الحدود السورية إذا ما ازداد ضغط اللاجئين السوريين الراغبين في الهروب إلى إسرائيل». وزاد: «لن يُسمح باجتياز السياج الأمني الحدودي».
وبمقتضى «اتفاق الجنوب»، وسّع النظام السوري من مناطق سيطرته بعدما استعاد خلال الأشهر الماضية كل المدن المتاخمة للعاصمة دمشق، وصولاً إلى ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، في حين تسعى «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) ذات الغالبية الكردية وبدعم أميركي، إلى طرد تنظيم «داعش» من جيوب صغيرة يتمركز فيها، وإحكام سيطرتها على مناطق شرق الفرات، المقدرة بنحو 28 في المئة من مساحة سورية، وهي الأغنى مائياً وزراعياً بثروات النفط والغاز، في حين يتركز وجود القوات الأميركية في قاعدة التنف ومخيم الركبان (جنوب شرقي سورية)، قرب المثلث الحدودي مع الأردن والعراق.
كما عززت تركيا من نفوذها في الشمال السوري، المتاخم لحدودها، وتتمركز قواتها في عفرين وقرب منبج وجرابلس، وعبر فصائل موالية لها في تل رفعت وإدلب، وأجزاء من الريف الشمالي لمدينة اللاذقية.
أما تنظيم «داعش»، فانحسرت مناطقه في جيوب صغيرة الأول في حوض اليرموك (جنوب سورية)، وبقايا في شرق الفرات، وفي البادية السورية.

]]>
159600
النظام يسيطر على معبر نصيب الحدودي وضمانة روسية تطوي ملف الجنوب http://newsabah.com/newspaper/159411 Sat, 07 Jul 2018 17:48:42 +0000 http://newsabah.com/?p=159411 في وقت شدد الأردن على «الأولوية القصوى» لعودة النازحين
متابعة – الصباح الجديد:

بعد أكثر من أسبوعين من مفاوضات تحت النار والقصف، وافقت فصائل الجيش السوري الحر في الريف الشرقي لمدينة درعا على تسوية، بوساطة روسية، تتضمن تسليم السلاح، وعودة النازحين، وتسوية أوضاع مسلحي المعارضة، والسماح لمن يريدون بالمغادرة، في وقت شدد الأردن على «الأولوية القصوى» لعودة النازحين. استعاد النظام السوري السيطرة على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، للمرة الأولى منذ نحو ثلاث سنوات، وأحكم السيطرة على كامل طريق حلب- درعا الاستراتيجي.
وفي لاهاي، أظهر تقرير حصلت وكالة «رويترز» على نسخة منه، أن تحليلاً مبدئياً أجرته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، خلص إلى استخدام غاز الكلور في هجوم في مدينة دوما السورية في نيسان الماضي أودى بحياة عشرات المدنيين، ودفع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى شن ضربات جوية. لكن التقرير أضاف انه لم يعثر على أدلة على استخدام غازات أعصاب.
وبانتهاء المعارضة في جنوب غربي سورية، تبقى منطقة واحدة فقط من مناطق خفض التصعيد صامدة في شمال غربي البلاد في إدلب، حيث تجمع مقاتلو النصرة والمعارضة من جميع المناطق التي سيطر عليها النظام منذ معركة حلب نهاية 2016.
وذكر مصدر مقرب من المفاوضين أن الاتفاق الأولي تضمن «وقف النار، ونشر الشرطة الروسية في المناطق التي تقدمت فيها قوات النظام، وفي مقدمها بلدات الجيزة وكحيل والسهوة، والمسيفرة في الريف الشرقي، وإدارة معبر نصيب في شكل مشترك بين النظام والمعارضة بإشراف روسي، ويُرفع عليه العلم السوري»، كما تضمّن «تسوية أوضاع المنشقين والمتخلفين عن الخدمة العسكرية، وضمان خروج دفعات من المقاتلين الذين لا يرغبون في تسوية أوضاعهم والبقاء تحت حكم النظام السوري، مع تحديد الوجهة والتاريخ لاحقاً».
وذكرت مصادر في المعارضة أن الاتفاق الذي تم بوساطة روسية، يتيح للمدنيين العودة إلى قراهم وبلداتهم مع ضمانات روسية لحمايتهم، مشيرة إلى أن المسلحين الذين لا يرغبون في المصالحة مع الحكومة، سيغادرون إلى معقل المعارضة في شمال غربي البلاد.
وكشف مصدر في المعارضة مطلع على المفاوضات أن «الاتفاق تضمن خطوطاً عريضة، وهو في حاجة إلى إتمام تفاصيل كثيرة». وذكر أن «الاتفاق يتحدث عن القسم الشرقي ودرعا، ويتضمن تسليم السلاح الثقيل والمتوسط، وانسحاب النظام من بلدات احتلها في الأيام الأخيرة»، و «لا يشمل حالياً الريف الغربي وريف القنيطرة، ويمكن أن يشملهما في حال الموافقة على تفاصيله».
وأوضح أن «المناطق غير المشمولة تقع في الريف الشمالي الغربي لدرعا، من مدينة نوى نحو الشمال حتى جبل الشيخ، وغرباً من طفس حتى القنيطرة والجولان، وتضم كامل ريف القنيطرة الواقع تحت سيطرة المعارضة وجاسم وأنخل في محافظة درعا».
وأكد أن «جولة جديدة ستعقد للبحث في تفاصيل إضافية، وكذلك رد الفصائل المنتشرة في باقي المناطق غير المشمولة بالاتفاق». وقال أن الروس عمدوا إلى «تقسيم ريف درعا إلى ستة قطاعات، وحصر التفاوض حول كل منطقة بعينها». ومع التوصل إلى اتفاق، توقف قصف النظام والطائرات الروسية، ووصل رتل عسكري للنظام والشرطة العسكرية الروسية إلى جسر أم الميادن المشرف على معبر نصيب.
وأعربت مصادر في المعارضة عن «خيبة كبيرة نتيجة عدم قدرتها على تحسين شروط الاتفاق»، موضحة أن «الآلة العسكرية الروسية وقوات النظام والميليشيات الطائفية استخدمت سياسة الأرض المحروقة طوال 17 يوماً، وأرهبت بعض الفصائل والمدنيين، ما أجبر الوفد المفاوض على الرضوخ لشروط روسيا»، علماً أن بنود التسوية لا تختلف كثيراً عن التسويات التي سبقتها في الغوطة الشرقية، وجنوب دمشق، والقلمون الشرقي وشمال حمص.
في غضون ذلك، أعلنت إسرائيل أنها استهدفت موقعاً عسكرياً سورياً قصف منطقة عازلة على الحدود في منطقة الجولان، وهو ما أكده قائد في «التحالف» الداعم دمشقَ، بالتزامن مع نفي الأردن اختراق طائرة مقاتلة مجالَه الجوي. وشدد وزير الخارجية أيمن الصفدي في تغريدة على «تويتر»، على أن «عودة عشرات الآلاف من النازحين السوريين إلى جنوب سورية أولوية قصوى للمملكة»، وأنه ناقش «ضمانات عملية مع الأطراف المعنية لتحقيق ذلك».

]]>
159411
الجزائر ترفض خطة أوروبية لإيواء لاجئين على أراضيها http://newsabah.com/newspaper/159407 Sat, 07 Jul 2018 17:46:09 +0000 http://newsabah.com/?p=159407 الصباح الجديد – وكالات:
أبلغ مصدر ديبلوماسي جزائري بأن بلاده تلقت طلبات أوروبية بمعالجة «فورية» لوضع آلاف اللاجئين الأفارقة على أرضها، وهو ما تعتبره «ضغطاً على أساس أمر واقع»، ما دفع جهات عليا في الرئاسة الجزائرية للأمر بتسريع عمليات ترحيل اللاجئين.
وجدّد رفض الجزائر التعاطي مع ملف اللاجئين الأفارقة من منطلق «الوضع القائم»، مبرراً بذلك دوافع إعلانها رفض احتضان مراكز احتجاز للمهاجرين في محافظات جنوبية، والإيعاز الرئاسي بتسريع عمليات الترحيل، ودعوة مسؤول في المنظمة الدولية للهجرة للمشاركة فيها.
وكان ممثل المنظمة الدولية للهجرة في الجزائر باسكال راينتيانس، شارك الأسبوع الماضي من تمنراست (تبعد ألفَي كيلومتر جنوب العاصمة)، في عملية ترحيل أشرف عليها الهلال الأحمر الجزائري، ونُقل عنه قوله «أن مسألة الهجرة معقدة»، داعياً إلى «تعاون والتزام دوليَين» في هذا المجال.
ولفت المصدر ذاته إلى دخول حوالى 56 ألف لاجئ أفريقي الجزائر في السنوات الأخيرة، أي بمعدل 500 فرد يومياً، مضيفاً أن الجزائر «رفضت مقترحاً أوروبياً يقضي بالإشراف على مراكز احتجاز يموّلها الاتحاد»، واقترحت بديلاً «عبر هيئات الاتحاد الأفريقي، يسمح للاتحاد الأوروبي بتقديم دعم لبلدان حوض الساحل الأفريقي يساهم في خفض معدلات الهجرة».
وأضاف أن الرئاسة الجزائرية كلفت مسؤولين في وزارتَي الخارجية والداخلية «التعاطي سريعاً «مع الملف، أي «إنشاء مراكز احتجاز تجمع اللاجئين الحاليين»، تفادياً لـ «استغلال الوضع القائم».
ووصفت الخارجية الجزائرية الطلب الأوربي بـ «محاولة تصدير إخفاقات أوروبية في اتجاه بلدان شمال أفريقيا، لا سيما ليبيا، وغيرها في الساحل، أبرزها مالي والنيجر».
وأفاد المصدر بأن الجزائر أبلغت الجهات الأوروبية، وخصوصاً الحكومة الفرنسية «ضرورة المساعدة في كشف تورط شبكات تتاجر بالبشر في النيجر تحديداً»، وقدّمت ملفات تخص عشرات «المشبوهين في شبكات إرهابية دخلوا ضمن قوافل» المهاجرين، «بينهم 19 من جماعة أنصار الدين (المتشددة) في مالي»، ووجهت لهم تهم «محاولة إنشاء جماعة إرهابية على التراب الجزائري، ولا سيما في غرداية»، نحو 600 كيلومتر جنوب العاصمة.
وتلفت الجزائر إلى ترحيلها 27 ألف لاجئ في غضون 3 سنوات، بتكلفة مالية باهظة، إذ أنشأت مراكز تجميع في الشمال، وخصوصاً في زرالدة في الضاحية الغربية للعاصمة، وأخرى في الجنوب، تنطلق منها رحلات العودة باتجاه حدود النيجر.
على صعيد آخر، تلقى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة برقية تهنئة من الملك المغربي محمد السادس، لمناسبة عيدَي الاستقلال والشباب في الجزائر، أعرب فيهما «عن أصدق التمنيات للرئيس بموفور الصحة والعافية والهناء، وللشعب الجزائري الشقيق بمزيد من المكتسبات على درب التقدم والازدهار تحت قيادته الرشيدة».
كما أكد محمد السادس حرصه الشديد «على مواصلة العمل سوياً مع رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، من أجل توطيد علاقات التعاون وحسن الجوار بين البلدين، والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات الشعبين للتكامل والاندماج، لرفع مختلف التحديات السياسية والتنموية والأمنية التي تواجهها المنطقة».

]]>
159407