ثقافة – جريدة الصباح الجديد http://newsabah.com يومية | سياسية | مستقلة Sat, 20 Oct 2018 20:59:43 +0000 ar hourly 1 124085406 تمظهرات ( الديستوبيا ) في الرواية العراقية المعاصرة http://newsabah.com/newspaper/167684 http://newsabah.com/newspaper/167684#respond Sat, 20 Oct 2018 19:50:56 +0000 http://newsabah.com/?p=167684 ( محنة فينوس) مصداقا
1ــ2
عبد علي حسن

مقدمة
استطاعت الرواية العراقية المعاصرة ان تتماهى وتستجيب لأعنف تحول في بنية المجتمع العراقي عبر تأريخه الطويل ، فمنذ نيسان 2003 ولحد الآن والروائيون العراقيون بمختلف الأجيال التي ينتمون لها يجهدون في رفد المكتبة العراقية والعربية بمئات الروايات التي توزعت على محورين ، الأول فحص ومعاينة معطيات البنية السابقة للتحول والكشف عن الانتهاكات التي تعرضت لها شخصية الفرد العراقي خلال العقود الأربعة التي هيمنت فيها الدكتاتورية والنظام الشمولي على مقاليد البلاد والعباد ، والثاني هو الاستجابة ومحايثة معطيات وافرازات هذا التحول الذي نجم عنه الظهور القوي والعنيف للتضادات القومية والدينية والعرقية والطائفية التي اتخذت الطابع المسلح والاحتراب بين ابناء الوطن الواحد والدين الواحد ، وكان من نتائجه انتهاك الوجود الانساني والخراب الإجتماعي والبيئي والاقتصادي كما دفع ثمن ذلك الاحتراب ألآلاف من النساء والاطفال والشيوخ والآلاف من القتلى موزعين على مساحة واسعة من ارض الوطن ، كما وتبدى الخراب الواضح في المدن التي خسرت بناها التحتية فضلا عن ابنائها ، ونتيجة لهكذا وضع اجتماعي ملتبس ومعقد فقد وجد الروائيون ان لامناصة من الاستجابة والاقتراب من حركة الواقع العراقي الجديد وجعله الجسر الذي سيقيم العلاقة القوية بين المنجز الروائي والمتلقي العراقي الذي يعد واحدا من مكونات هذا المشهد الدامي ولتكون بحق ديوان العرب معبرة عن المعاناة الحقيقية للمواطن العراقي كاشفة عن قبح الواقع برؤى فنية حديثة مقتربة من الآليات السردية المعاصرة ، ولعل من المظاهر الجديدة للرواية العراقية المعاصرة لهذا الواقع والتي لم تشهدها الرواية العراقية سابقا هو ظهور (الديستوبيا ) كظاهرة تعلن عن فساد المدينة العراقية بكل تمظهراتها الحقيقية لا المتخيلة في اكثر من منجز روائي ، وهذا ماسيحاول بحثنا من الكشف عنه بعده هدفا له ، كما وتتبدى مشكلته في السؤال التالي :- ماهي تمظهرات ظاهرة الديستوبيا في الرواية العراقية وافتراقها عن المفهوم العام والاصطلاحي لهذه الظاهرة؟ ونرى بأن اهمية البحث تكمن في ضرورة الملاحقة النقدية للظواهر الجديدة في الرواية العراقية بعد التحول في بنية المجتمع العراقي في نيسان 2003 اذ لم نعثر على دراسات وبحوث نقدية مكرسة لدراسة هذه الظاهرة في الرواية العراقية المعاصرة سابقا ، وعلى المستوى الاجرائي الذي شكل حدودا للبحث فقد اخترنا ثلاث روايات انجزت بعد عام 2003 لتكون نماذجا تؤشر لتمظهرات الديستوبيا في الرواية العراقية وهي :-

1- محنة فينوس للروائي أحمد خلف / دار الينابيع للطباعة والنشر / دمشق ط اولى 2010
2- فرنكشتاين في بغداد للروائي أحمد سعداوي / دار الجمل/2013
3- أحمر حانة للروائي حميد الربيعي / صفصافة للنشر والتوزيع/مصر / ط اولى2017
وسنقوم برصد تمظهرات الديستوبيا في الروايات العراقية المعاصرة التي اشرنا اليها تباعا وفق سنة نشرها .
مفهوم الديستوبيا
تشكل الديستوبيا مع اليوتوبيا ثنائية متضادة ، فإذا كانت اليوتوبيا هي مايجب ان يكون عليه المجتمع المثالي من فضائل وعادات وقيم وأخلاق، فإن الديستوبيا Dystopia ومعناه في اللغة اليونانية المكان الخبيث ، وعلى مستوى الأدب فهو حسب تعريف الانكلوبيديا ( ادب المدينة الفاسدة ، مجتمع خيالي، فاسد او مخيف او غير مرغوب به بطريقة ما ، وقد تعني مجتمع غير فاضل تسوده الفوضى ، فهو عالم وهمي ليس للخير فيه مكان ويحكمه الشر المطلق ) .
وتتمظهر الديستوبيا وفق مستووين الأول مادي منظور كالقتل والقمع والفقر والخراب والعنف والمرض والفقر وكل مظاهر انتهاك الوجود الانساني ، اما المستوى الثاني فيتبدى او يتمظهر في الخراب النفسي الداخلي للانسان كالافتراق عن المباديء وشيوع مظاهر الخداع والغش المعبرة عن فساد النفس البشرية ، فيتحول المجتمع الى مجموعة من المسوخ البشرية التي يقتل بعضها البعض ويتجرد فيها الانسان عن انسانيته .
ونرى بأن تبدي مظاهر الديستوبيا في المنجز الأدبي والروائي تحديدا هو محاولة تسليط الضوء على الواقع الفعلي للمجتمع ومايعتمل فيه من قضايا تتعلق بالمجتمع والدين والسياسة والقيم الروحية بشكل متخيل يستمد تمثلاته الواقعية والغرائبية من الواقع المعيش ، لذلك فإن هذا التمظهر يتخذ شكل التكهنات والتنبؤات لماسيحصل في المجتمع من انهيار القيم المجتمعية والكوارث البيئية والأمراض والقمع السياسي . ولعل من ابرز الروايات الديستوبية هي رواية (1984) لجورج اوريل ، و (في ممر الفئران) للكاتب المصري أحمد خالد توفيق والروايات العراقية التي أشرنا اليها آنفا لتكون عينات بحثنا
للكشف عن تمظهرات الديستوبيا في الرواية العراقية التي ظهرت بعد عام 2003 بسبب من مخرجات حركية الواقع العراقي لتسلط الضوء على القضايا الموجودة في العالم الواقعي المتعلقة بالمجتمع والانسان تخيلا وافصاحا .

محنة فينوس/ أثينا والخراب المزدوج
يشير الروائي أحمد خلف في العتبة الثانية لروايته ( محنة فينوس) الصادرة عن دار الينابيع للطباعة والنشر والتوزيع/ دمشق ط اولى 2010 ، الى ( لاجدوى من البحث عن بدائل في واقعنا اليومي عن أشخاص وأحداث هذا النص لأنه استمد عناصر تأليفه من الخرافة أصلا ….. النص ص5) وهي إشارة درجت على تثبيتها العديد من الأعمال الادبية والفنية لتفادي مبدا المطابقة الحرفية بين الواقع والمتخيل الروائي أولا وللفت انتباه المتلقي الى وجود مرجعية او وضع إحالي لماسيرد في الرواية الى اشخاص او احداث قد حصلت فعلا ، وذلك لتنشيط ذاكرة المتلقي باتجاه معرفة ماهو مستبطن ومضمر في حركية الواقع وفاعلية الاشخاص والاحداث على تشكله وبيان أثره في الواقع الروائي ، وفي الهوامش التي وضعها المؤلف في الصفحة الأخيرة من الرواية مايشير الى اعتماده الى اسماء الآلهة المعروفة في الميثولوجيا ، على ان هذا الاستخدام في افعال هذه الشخصيات الاسطورية وكذلك الأحداث لاتحيل الى الواقع الاسطوري القار في المدونات وانما قد خضع الى اعادة انتاج وتخليق الحدث الاسطوري والخروقات الحاصلة في حيثيات الروي انما هي ( جاءت تلك الخروقات للضرورة الفنية والنصية تحديدا … النص ص151) كيما يتمكن المؤلف من معالجة مايواجه المتلقي في واقعه المنظور والمكتشف وترحيله الى الواقع الفني لتحقيق ماهو جمالي ومعرفي في مااستبطنه الواقع ، وبمعنى آخر فإن وراء هذا التخليق الاسطوري للروي هو دفع المتلقي الى التجاوز النصي لظاهر الأحداث لتأويلها واستخلاص مغزى معينا ، ومن هنا ستكون معاينتنا لتمظهرات ال (ديستوبيا) في الرواية موضوع البحث .
تظهر مدينة (اثينا) في الرواية بعدها المكان الذي يحتضن الأحداث والشخصيات بما فيهم الراوي كلي العلم الذي يتبنى حكاية ماجرى للمدينة التي ستدفع الثمن غاليا لحرب ليس لها ولأهلها ناقة ولاجمل ، اذ كانت ضحية لصراع الآلهة على سلطان ( الاولمب) الذين لايعنيهم من أمر اثينا وسكانها سوى اداء فروض الطاعة والولاء للآلهة المفوضين لإدارة شؤون البلاد والعباد ، ولوضع المتلقي في منطقة التفريق بين الوضع الذي كانت عليه والوضع الذي انتجته بنية الصراع بين الآلهة فإن الراوي يشير الى ( أثينا التي يقر الجميع بجمالها وصفاء مناخها وطيب سريرتها وجدية أهاليها في بحثهم الدائم عن سبل عيش تكفل لهم الحفاظ على بقايا كرامتهم ، والقدر اليسير من حريتهم .. النص ص 8 ) وتشير معطيات النص السالف الى الصلة الحميمة بين المكان ( أثينا) وأهلها ، فهي تتمتع بجمال المظاهر الخارجية وكذلك صفاء مناخها وطيب سريرتها مع تمتع اهلها بالطيبة والجدية وانشغالهم بتوفير سبل عيش كريمة ، ولعل مفردتي (بقايا كرامتهم ) و ( القدر اليسير من حريتهم) تحيل الى وجود خسائر جمعية بوجود الآلهة المتسلطين ، ( الكرامة والحرية) وهما اغلى مايملكه البشر كمقومات وجودية ، وعلى الرغم من ذلك فإن حالة القناعة بهذا النزر اليسير من الكرامة والحرية يعد وضعا من الممكن احتماله خشية فقدانه بالكامل ، ويلاحظ في هذا المقام ان (أثينا) كمكان يتأثر سلبا او ايجابا بالحال والوضع الذي عليه أهاليها ، وسيتضح ذلك فيما بعد فضلا عن الوصف الذي ذهب اليه النص السالف . فالمتخيل السردي في الرواية يؤكد الوضع التبادلي لمظاهر القبح والجمال بين المكان والانسان ، وهي علاقة طردية تظهر على نحو واضح في تأثر ظاهراتية المكان بالانسان .

]]>
http://newsabah.com/newspaper/167684/feed 0 167684
«مساءً، أمام البحر» او «صلاة البحر« خالد حسيني يُهدي الغرقى كتاباً http://newsabah.com/newspaper/167678 http://newsabah.com/newspaper/167678#respond Sat, 20 Oct 2018 19:44:47 +0000 http://newsabah.com/?p=167678 ترجمة وتقديم عارف حمزة

«مساء، أمام البحر» هو الكتاب الجديد للكاتب والطبيب الأفغاني الأميركي، المقيم في الولايات المتحدة الأميركيّة، خالد حسيني (1965)، الذي صدر قبل أسابيع قليلة في لغات عديدة، ومنها اللغة الألمانيّة، هذا الكتاب الذي طُبع كي يكون جاهزاً للبيع في اليوم الثاني لشهر سبتمبر/ أيلول الماضي من هذا العام، وهو اليوم الذي غرق فيه الطفل السوري/ الكردي «آلان كردي» قبالة السواحل التركيّة، عندما حاول مع والديه وأخيه الوصول إلى اليونان، ومنها إلى أوربا، ولكنه سقط من يد والده في البحر؛ عندما انقلب القارب بهم وغرقت والدته معه وأخوه. كان ذلك الحادث في 2 سبتمبر/ أيلول من عام 2015 حادثاً مأساوياً هزّ العالم وقتها.
حسيني الذي مرّ بتجربة اللجوء، ويعمل مع المفوضيّة السامية لشؤون اللاجئين، أراد بهذا الكتاب الصغير، أقل من خمسين صفحة، أن يُذكّر العالم بعشرات الآلاف من اللاجئين الذين لقوا حتفهم، وعشرات الآلف الآخرين الذين في طريقهم لذلك، وخفت الاهتمام بقضيّتهم ومصائرهم. إذ يُريد الكاتب، الذي لمع اسمه في قائمة الكتاب الأكثر مبيعاً لسنوات في أميركا، وصاحب روايات «عدّاء الطائرة الورقيّة» و»ألف شمس مشرقة»، واللتين وصلت مبيعاتهما إلى 38 مليون نسخة، ورواية «وردّدت الجبال الصدى»، أن يُذكّر العالم باللاجئين الذين ما يزالون يريدون المغامرة بعبور البحر نحو أوربا وقد يلاقون نفس المصير.
الكتاب، الذي في لغات أخرى جاء بعنوان «صلاة للبحر»، عبارة عن رسالة، فيها الكثير من العاطفية والشعريّة، من أب كان يعيش في مدينة حمص وذهب عن طريق البحر ليلحق بابنه مروان.
ربّما يكون مروان قد مات في رحلة سابقة، خاصّة أنّ هناك مونولوج للأم تقول بأن الولد خُدع من الأب كي يهاجر ويجلب والديه، وربّما مروان هو تعبير عن الغرقى الأطفال في البحر. وربّما تكون والدة مروان نفسها قد ماتت خلال حصار أحياء كثيرة من حمص، من قبل جيش النظام السوري، وقصفها وتدميرها بمَن فيها.. لذلك نعثر على أصوات متعدّدة باهتة وشاحبة مثل سراب. الكتاب الذي عمل عليه حسيني كي يُهديه إلى غرقى البحر هرباً من الحرب والاضطهاد. «مساء، أمام البحر، أوحى القدر للطفل السوريّ النازح آلان كردي، الذي في الثالثة من عمره، تجربة الوصول إلى أوربا ليحصل على الأمان. في أيلول من عام 2015 غرق في البحر الأبيض المتوسّط. في العام الذي تلا مقتل آلان لقي 4176 شخصاً حتفهم، أو فُقدوا. أولئك الذين تجرّأوا على القيام برحلات مماثلة. هذا الكتاب مُهدى لآلاف اللاجئين الذين هربوا من الحرب أو الاضطهاد، وغرقوا في البحر».
من خلال هذا النص نعثرُ على ذلك الوصف المؤلم لأناسٍ، من دول عديدة، ينتظرون أمام البحر «بلا صبر» مصيرَهم القاتل. يُريدون الهرب من بلادهم وأهلهم وجيرانهم ولغتهم وماضيهم إلى بلاد لا يعرفون كيف ستجري حياتهم فيها. يهربون من الموت وربّما إلى الموت. بتلك الرقّة يكتب حسيني على لسان أب يُصلي ويرتعد في صلاته كي ينجو ولده، كي ينجو هو أيضاً، وأولئك الغرباء الذين يُرافقونه في قارب قد ينقلب في أيّة لحظة لكي يرميهم في حضن الموت المستلقي على قاع البحر ويفتح لهم ذراعيه الواسعتين. يكتب عن أناس لا أمل لهم ولا رغبات كبيرة لهم ولكنّ محنتهم كبيرة، ولكنّ بلاءهم لا يُحتمل، يُريدون فقط أن يظلّوا على قيد الحياة.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/167678/feed 0 167678
الشاعرة علياء المالكي والشاعر منذر عبد الحر وحديث عن الشعر في الصحافة http://newsabah.com/newspaper/167663 http://newsabah.com/newspaper/167663#respond Sat, 20 Oct 2018 19:42:16 +0000 http://newsabah.com/?p=167663 حذام يوسف

الشعر في الصحافة، او(حوارية الشعر في الصحافة الثقافية)، كان هذا محور جلسة يوم السبت لنادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، إذ ضيّف االنادي على قاعة الجواهري، الشاعر منذر عبد الحر والشاعرة علياء المالكي، للحديث عن موضوع الجلسة، قدم الجلسة الدكتور أحمد الظفيري، مرحبا بالحضور وبالضيوف، متحدثا بشكل موجز عن الشعراء اللذين اشتغلوا في الصحافة العراقية، داعيا الضيفان للحديث عن تجاربهما في هذا المجال، مستعرضا مراحل من تجربتهما في الادب والأعلام:»
الشاعرة علياء المالكي بكالوريوس فنون جميلة، عملت في إعداد وتقديم البرامج ضمن الملاك الدائم لشبكة الاعلام العراقي في القسم الثقافي لإذاعة جمهورية العراق منذ عام 2005 ولحد الآن .. كتبت للإذاعة الكثير من البرامج الثقافية والتنموية والمنوعة والدرامية إضافة الى التقديم .. كما أجرت الكثير من الحوارات واللقاءات الاذاعية … من برامجها الاذاعية: حوارات ثقافية، كاتب ومقال، قاريء وكتاب، وقالت شهرزاد، كوكتيل، وإعداد وتقديم برامج تلفزيونية على شاشة العراقية أهمها إعداد وتقديم برنامج ضيف العراقية، إضافة الى كتابة البرامج الوثائقية.
شاركت في فعاليات وأنشطة الاتحاد العام للأدباء في العراق ومؤسسات فكرية وثقافية وفنية متعددة والادارة والمشاركة في ندوات ومؤتمرات في مجال الثقافة ومجال حقوق المرأة، إضافة الى مشاركتها في مهرجانات عراقية أبرزها: المربد، السياب، المتنبي، الجواهري، كلاويز، وأيام الثقافة في برلين عام 2009
أول امرأة تقرأ وتقف على منصة شعرية وإعلامية في مدينة هيت بعد سقوط النظام .. ذلك في عام 2010.
صدرت لها (أكثر من قمر لليلة واحدة) مجموعة شعرية مشتركة صدرت عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب عام 2008، (طوق الفراشة) مجموعة شعرية صدرت عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق عام 2009، (عيون إينانا ) أنطولوجيا للشعر النسوي مترجمة الى الألمانية صدرت عام 2010 بالتعاون مع معهد غوته في العراق، ( رفيف الثريا ) أنطولوجيا شعرية للشعر النسوي صادرة عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق صدرت عام 2010».
اما الشاعر منذر عبد الحر فهو من مواليد البصرة في جنوب العراق في 13 \ 5 \ 1961بكالوريوس اعلام – جامعة بغداد، بدأ الكتابة والنشر نهاية سبعينيات القرن الماضي، صدرت مجموعته الشعرية الأولى عام 1992 عن دار الأمد للنشر في بغداد وحملت عنوان ( قلادة الأخطاء )، صدرت مجموعته الشعرية الثانية عام 1997 في بغداد وحملت عنوان ( تمرين في النسيان ) وحصلت هذه المجموعة على جائزة الدولة للإبداع في الشعر في نفس العام
وتوالت مجاميعه الشعرية بعد ذلك وحملت عنوان (قرابين) و(قرابين العش الذهبي) و (شجن)، كما صدرت له رواية (زائر الماء) عن اتحاد الكتّاب العرب في دمشق عام 2005، وله مسرحيتان من المونودراما الأولى بعنوان (أعشاش) عام 1995 والثانية بعنوان (غرقى) عام 1996 وقد شاركت هاتان المسرحيتان في مهرجانات السينما والمسرح في بغداد.
له عدد من البرامج الثقافية التلفزيونية والاذاعية، كما أن له مسلسلا تلفزيونيا بعنوان (من هنا وهناك) عرض من قناة الحرية الفضائية وهو من ثلاثين حلقة
ليترك الحديث بعد ذلك الى الضيفين فيتحدث أولا الشاعر منذر عبد الحر عن بداياتهم مع عدد ممن رافقوه في مشوار كتابة الشعر والصحافة، وتجربتهم في العمل بجريدة الثورة، بعد ان كانوا يجتمعون في مقهى حسن عجمي، ويتبادلون الأحاديث حول الوضع والكتابة والسلطة آنذاك، لافتا النظر الى ان الصحف الرسمية آنذاك ويعني بها جريدة الثورة والجمهورية كانت تنشر فقط الشعر العمودي ولا تعنى بالشعر الحر او النثر.
وتحدثت الشاعرة علياء المالكي عن تجربتها في الاعلام أولا، ثم عرجت على موضوعة البحث (الشعر في الصحافة)، مؤكدة ان الكثير من الشعراء هم مسؤولين للصفحات الثقافية، وتتفاوت الصفحات حسب اهتمام الشاعر المسؤول وتفضيله لون من ألوان الشعر على الاخر.
تخللت الجلسة مشاركات من قبل الحضور حول صحافة الامس ومقارنتها مع صحافة اليوم، وتداخل مصطلح الصفحات الثقافية مع الصفحات الأدبية.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/167663/feed 0 167663
(محنة فينوس) مصداقا http://newsabah.com/newspaper/167515 http://newsabah.com/newspaper/167515#respond Wed, 17 Oct 2018 17:41:41 +0000 http://newsabah.com/?p=167515 تمظهرات (الديستوبيا) في الرواية العراقية المعاصرة
2 ـ 2
عبد علي حسن

ولم يتوقف الامر عند حدود المكان واهله الساكنين فيه وانما ينسحب الأمر على ( الآلهة ) والأباطرة الذين يحكمون (اثينا) فبقدر فسادهم وشنهم للحروب ومايلحق بأهلها من ويلات وكوارث فإن ذلك يصيب تلك المدينة بالخراب ( وهل يمكن الفصل بين مدينة وآلهتها، او اباطرتها المتسيدين على مدينة ما ، لهم مصير مشترك مع مدنهم …. النص ص20) ومن الممكن عد تصرف الآلهة والأباطرة هو الفيصل في ظهور المدينة الفاسدة بالمعنى (الديستوبي ) ، فكل النزاعات بين الآلهة للسيطرة على ( أثينا) سيتبعه فساد وخراب متوال ينتقل الى المدينة كظاهرة مكانية والى نفوس اهلها ، لذا فقد تشكلت بنية الفساد في (أثينا) كمدينة عبرتخليق الحلقات المتتابعة ، فساد الآلهة – فساد المكان – فساد اهل المدينة ، فعلى أثر الخديعة التي لجا اليها (مارس) اله الحرب والدمار وغوايته لمضاجعة ( فينوس- المولعة حبا ب (كيوبد ) اله الحب- وزرعه بذرة في رحمها ، تنشب حرب ضارية بين ( زيوس) كبير الآلهة لينتقم من (مارس) ويعاقبه على فعلته مع ابنته (فينوس) التي ستعاني من محنة حمل الرجس في احشائها ، ولايدفع ثمن هذا الصراع غير أثينا وأهلها ، اذ لايعبأ المتصارعون بما حل وسيحل من خراب وفساد في هذه المدينة التي كان للنساء قبل ان يحل الخراب ( ساعات من الهناء والصفاء ، لعل بعضهن يتذكرن تلك الاوقات التي سرحن ومرحن فيها بين جذوع أشجار غابة نابولي أو عند سواقيها الفائضة بالمياه الصافية والتربة حسنة السقي والخضرة الدائمة ….النص ص 21) اما وقد اعلنت حرب المصالح والمكاسب والانتقام بين الآلهة فإن النساء صرن يبعن مالديهن من مصوغات وحلي لإطعام الاطفال فضلا عن بيع سمعتهن في اسواق النخاسة والدعارة ، اما الرجال الأتقياء فلم يجدوا أمام وحش المجاعة الذي لايرحم صغيرا او كبيرا سوى السرقة ، اذ تراجعت المباديء الخلقية لتحل محلها مظاهر الخروج على كل ماهو خير ومستهجن ، ولعل مظاهر الفساد في أثينا قد انتقل من الخراب الخارجي الى الكشف عن الخراب الداخلي الذي بدأ يتسلل الى النفوس والمباديء و محاولة شرعنة الخروج على تلك الثوابت التي كانت عليها اثينا قبل الصراع بين الآلهة بدعوى الإضطرار امام وحش المجاعة والفاقة التي سببها صراع الآلهة . فضلا عن التمظهر الواضح لسلطة كبير الآلهة (زيوس) وسدنة المعابد وجنوده ومجابهة أي محاولة للنيل من كبير الآلهة والمعبد ، وقد تبدى ذلك في سوق المعاندين من الشباب للإنخراط في صفوف الجيش او خطف وقتل من تسول له نفسه شتم كبير الآلهة والتعريض به ، وايقاع القصاص امام الملء في الساحة المركزية لأثينا ، وافساد محاصيل الزرع لمن يرفع صوتا معارضا لصوت زيوس ، وغيرها من المظاهر التي تكرس فساد الآلهة وكبيرها والسدنة الذين اطلقت ايديهم لاذلال الناس واجبارهم على الطاعة والامتثال لأوامر الآلهة ، وفي الجانب الآخر فهناك ( فينوس) آلهة الجمال و(كيوبد) اله الحب ، طرفان ايجابيان في معادلة صراع الآلهة ويصيبهما ما يصاب به أهل أثينا وهما على صلة طيبة مع الناس ويقفان دائما بجانب اهل أثينا ويشاركوهم محنتهم التي طالتهم من تصرفات الآلهة وسدنة وجنود المعابد . ولعل محنة فينوس هي ذاتها محنة أثينا وأهلها ، فقد كانت تريد التخلص من الرجس الذي زرعه فيها مارس ولكن عن طريق الحب – غرامها بكيوبد – تلك هي محنتها ، اما محنة أثينا فقد كانت ( ارضا لتجارب الحمقى والمجانين ينفذون فيها افعالهم ونواياهم ورغباتهم الرعناء ، لم يكف فينوس حزتها على أثينا…النص ص53) ، ويصل الراوي الى توصيف لحالة الخراب الذي حل بأثينا بعد حيازة مارس لصولجان زيوس – وهو رمز للسلطة – بخديعة مدبرة بين مينرفا ومارس ، وما آلت الأمور بعد هذه الحيازة ( الفوضى امرأة حبلى بالتعاسة ولاتورث غير الهم والغم ، الفوضى والغوغاء أسياد العوز والجوع المستشرين في ارض روما المهانة ….النص ص 49) فالفوضى هنا تحصيل لحالة منحرفة عن السياق الانساني نتيجة العوز والجوع ، وهي رد فعل لما يجري من فساد وخراب كشف عن مظاهره الراوي وصرح به أثناء جولته في أثينا بعد ان اطاح زيوس بمارس واسترجاعه للصولجان ( سرت على غير هدى ، وقد مررت ببنايات مهدمة وأخرى جاء عليها الحريق وأفنى بهاءها ورونقها بعد ان كانت قبلة للناظرين، فقد أصبح من الصعب رؤية الخراب الذي احال شوارع المدينة الى مزابل تنعم فيها الهوام والذباب والشحاذون واللصوص في الليل البهيم …. النص ص 141).
وعلى مستوى الروي فقد تصدى لرواية مجريات الصراع بين الآلهة للسيطرة على الاولمب وأثينا ومصائر الناس وما آلت اليه اسباب ونتائج ذلك الصراع هو الراوي كلي العلم وهو واحد من أهالي أثينا الذين شعروا بالأسى والحزن لما حل في مدينتهم ونفوسهم من خراب ، (اتخذت عهدا على نفسي بتسجيل كل شاردة وواردة تخص أثينا وآلهتها ، بعد الذي جرى وحصل…..النص ص12) ولعل الدور التدويني الذي سيضطلع به الراوي اشارة الى ان التأريخ يكتبه المنتصرون ليكون (نص السلطة ) او التأريخ الذي تكتبه السلطة وغالبا مايكون هذا التأريخ مزيفا وينحرف بإتجاه مصالح السلطة وتكريس لسلطانهم ، لقد ادرك الراوي هذه الخديعة وهذا التزييف المتعمد لحقائق ماجرى ، فتحمل مسؤولية ماحصل كونه خارج مظلة السلطة وانه من العامة الذين يقع عليهم وزر الحروب والنزاعات ، وبذا تكتسب هذه الروايات والوقائع المدونة صفة الصدق والحقيقية . فهو – الراوي – يعلن عدم ركونه الى اية مدونة او وثيقة لرواية ما جرى ( انني اروي لكم ما اعرفه…لم ادع عثوري على مخطوطة او أوراق دونت فيها حكاية الصراع الدامي…انما احفظ الكثير من الأخبار والحكايات المروعة ،قد يضطر بعض الرواة الى الكذب والتلفيق…..النص ص 51) ولعل في هذا التصريح ترحيل الى مهمة المؤلف (احمد خلف) للكشف عن دوره لتبطين نصه الروائي هذا موقفه المنحاز الى عامة الناس في وضع المعادلات الدلالية لما جرى في وطنه طيلة العقود الثلاث التي سبقت تحول 2003 ، وليمنح ما يرويه صفة الوثوقية والصدق لتكون وثيقة حقيقية لما حصل وما جرى ، فالمتلقي لن يجد عناءا كبيرا في الوصول الى مدلول الرواية التي كان فيها تخليق الفضاء الاسطوري برمته دالا حرص فيه الراوي كلي العلم على استحضار الوقائع والأحداث كواحد من الناس الذين عاشوا تلك المحنة وأثرها السلبي في خراب انفسهم وخراب وطنهم .
لقد تمكن الروائي أحمد خلف في مدونته الروائية هذه (محنة فينوس) من اعادة انتاج الاسطورة بما يتكفل بمعالجة مشاكل الحاضر عبر القرائن الدلالية التي كانت تثير ذاكرة المتلقي لاستدعاء مرجعياته التي شكلها المخيال الشعبي المترشح من اوضاع صراع السلاطين والحكام لبسط هيمنتهم على البلاد والعباد غير مبالين بما سيؤول اليه ذلك الصراع ، ولعل الحرية التي تمتع بها النص في التخليق السردي من خلال الحذف والأضافة قد اكسب الرواية ابعادها الفنية والأدبية بعيدا عن التوثيق والأرخنة المملة للأحداث ، وظل النص كاشفا عن قدرة الروائي في ادارة السرد والحفاظ على سير وتقدم المعادلات الدلالية ، وارى انه كان يكتب وهو مستحضرا الماضي القريب للعراق وتحديدا الثلاثة عقود المنصرمة أي فترة نظام الحكم الشمولي الذي تهاوى في نيسان 2003 ، كيما يبقى ماحصل راكزا في ذاكرة الفرد والجماعة عبر منجز ادبي غايته تفعيل السرد الروائي لكتابة آمال ونضال وآلام الناس الذين وحدهم من يدفع ثمن الجور والظلم والإكراهات ، وكل ذلك تم تلمسه عبر الكشف عن حجم الخراب النفسي والمكاني الذي تعرضت له أثينا/ العراق ، لتتمظهر الديستوبيا في مجمل افعال الآلهة/ الحكام وتابعيهم وسدنة هياكلهم ليعم الفساد في المدينة ونفوس الناس .

]]>
http://newsabah.com/newspaper/167515/feed 0 167515
دار المأمون للترجمة والنشر تعيد الحياة لنتاجها الابداعي http://newsabah.com/newspaper/167518 http://newsabah.com/newspaper/167518#respond Wed, 17 Oct 2018 17:39:27 +0000 http://newsabah.com/?p=167518 سمير خليل

تأسست دار المامون للترجمة والنشر في منتصف عام 1980 لتهتم بتشجيع حركة الترجمة في العراق باعتبارها الوسيلة المؤثرة في نقل المعلومات وتبادل المعرفة ،واصبحت خلال مدة قصيرة من عملها من دور النشر المعروفة على نطاق الوطن العربي اذ رفدت الساحة الثقافية بروائع الكتب المترجمة عن اللغات الاجنبية الى العربية في مجالات الادب والفن والتاريخ والآثار والموسوعات العلمية والكتب العامة.
وقد اصدرت الدار الكثير من العناوين وكذلك قامت بترجمة مختارات من الشعر العراقي والكتب الادبية الى اللغات الاجنبية وصممت اصداراتها الكترونيا وذلك لمواكبة التطور التكنولوجي في عالم الحاسوب.
وحالها حال المؤسسات الثقافية والعلمية الاخرى تلكأت دار المامون في عملها خلال السنوات الماضية وشهدت تراجعا في انتاج المطبوعات لاسباب شتى.
مؤخرا تسلم ادارة الدار العامة وكالة الكاتب والاعلامي ساطع راجي في محاولة للنهوض بعمل هذه المؤسسة المهمة وفق الامكانيات والجهود المخلصة ،والخطوة التي خطتها الدار بعد هذا التغيير اعادة اصدار مجلة المأمون وجريدة المترجم ،هنا حوار عن واقع دار المأمون للترجمة
يقول مدير عام الدار ساطع راجي
– بالاضافة لدور الدار في النشر والترجمة فان من مهمات الدار الاصلية اصدار مجلة وجريدة ،الدار وقبل 4 سنوات كانت تصدر ثلاث مجلات هي (المأمون) باللغة العربية و(كلكامش) باللغة الانكليزية و(بغداد) باللغة الفرنسية بالاضافة لجريدة المترجم العراقي الشهرية ،ورغم ان الدار تضم امكانات ثقافية وعلمية وكادرا للترجمة فيه عشرات المترجمين فانها تعرضت للتلكؤ نتيجة عقبات ادارية وروتين خلال هذه السنوات ادت الى توقف الاصدار الورقي وتم الاكتفاء بنشرها على الموقع الالكتروني للدار بصيغة بي دي أف وبدون مراعاة للتصنيف المتعارف عليه بالمطبوعات من حيث الابواب والتغطية ،حاليا وبعد تسلم ادارة الدار اعيد اصدار جريدة المترجم ومجلة المامون ورقيا بجهود الدار الذاتية وبدون اي دعم مادي من اي جهة عراقية او غير عراقية ولا حتى من دوائر الوزارة ،حرصنا في جريدة المترجم على متابعة المستجدات الثقافية وبعدة لغات ومن مختلف بلدان العالم ونقلها الى اللغة العربية بشكل منتظم وسريع بهدف اطلاع الوسط الثقافي العراقي على احدث الفعاليات والاحداث الثقافية وبالاتجاهات الجديدة في التشكيل والمسرح واصدارات الكتب في مختلف مناحي الفكر والفنون .
*وهل تتمتع الدار باستقلالية خاصة بالنشر ام تخضع لسياسة الوزارة والدولة عموما؟ ماهي مديات دعم ومساعدة الدار للكتاب والناشرين من داخل الوزارة وخارجها ؟
– سياسة دار المأمون سياسة عامة باعتبار مطبوعاتها تتسم بثقافة ملتزمة وهناك هيئة استشارية تشرف على اختيار العناوين والموضوعات واحالتها الى مراجع علمية ولغوية،لكل مطبوع اجور تعضيد وتأليف وترجمة ،للمترجم والمراجع اللغوي والعلمي ،لكن هذا الدعم يتأثر بالسياسة المالية العامة للدولة وامكانيات الوزارة».
*كيف هي علاقة الدار مع المؤسسات الثقافية في العراق والمحيطين العربي والعالمي؟
– السنوات الماضية شهدت ضمورا بالعلاقة وهذا بسبب عدم وجود سياق منتظم للمفاصل بين وزارة الخارجية ووزارة الثقافة نظرا للمتغيرات القانونية والسياسة العامة بعد سقوط النظام البائد حيث كانت هذه المؤسسات تعمل وفقا لمنظومة موحدة وتلتزم بمنهج سياسي حزبي ثابت ومع تغير نظام الحكم انهارت المنظومة السابقة وهو امر طبيعي وجيه لكن المشكلة هي عدم ظهور منظومة جديدة لتنسيق العلاقة بين المؤسسات الثقافية ومنها دار المأمون مع بقية مؤسسات الدولة وبالاخص مع الجهات التي يقع على عاتقها التعريف بالعراق وحضارته ومنجزاته ورموزه الثقافية والفكرية دوليا».
*ابرز مشاركاتكم في معارض وانشطة داخل وخارج العراق؟
– للاسف مشاركات الدار خلال السنوات الماضية تراجعت كثيرا وذلك لقلة التمويل وعدم وجود ارادة لتجاوز العقبات والخروج من الاطر الضيقة للتعامل مع النشاط الثقافي بعيدا عن التفكير التقليدي وفي خطواتنا الحالية نسعى الى استعادة التواصل مع الجهات والمؤسسات التي تنظم معارض الكتب في داخل العراق وخارجه لبحث امكانية مشاركة الدار ولو عبر الحصول على استثناءات مالية وادارية مع الجهات المنظمة، وحتى قبل ثلاثة اشهر كانت لدينا 4 معارض دائمية الاول في دائرة السينما والمسرح والثاني في اتحاد الادباء وهذان المعرضان مفتوحان بشكل يومي بالاضافة الى معرضين دائميين اسبوعيا في شارع المتنبي والقشلة وبادرنا الى زيادة عدد المعارض الدائمية حيث تم افتتاح معرض دائم في نقابة الصحفيين ويتم حاليا الاعداد لافتتاح معرضين دائميين في نقابة المحامين ومعهد التراث والفنون الشعبية كما فاتحنا عددا من المؤسسات الحكومية والاتحادات النقابية لافتتاح معارض دائمية فيها بالاضافة الى زيادة عدد المعارض المؤقتة في الجامعات والكليات الحكومية والاهلية والتنسيق مع دائرة العلاقات الثقافية التابعة للوزارة وتم التداول لافتتاح معارض للدار من خلال المراكز والبيوت الثقافية التابعة لدائرة العلاقات في مختلف المحافظات «.
*سمعنا عن مبادرة لتشجيع القراءة في العراق سيطرح كمشروع قانون على مجلس النواب ؟مامدى جهودكم في هذه المبادرة؟
– نعم هناك مبادرة، من جانبنا اقترحنا شخصيا عدة افكار منها ان يعمم على جميع الفنادق في العراق دعوة لتوفير الكتب في كل غرف النزلاء وصالات الاستقبال في هذه الفنادق وكذلك توفير كتب ومطبوعات على متن الخطوط الجوية العراقية والتوسع بالمكتبات المدرسية والمكتبات التابعة لدوائر الاصلاح في وزارة العدل.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/167518/feed 0 167518
مسؤولية المثقف http://newsabah.com/newspaper/167512 http://newsabah.com/newspaper/167512#respond Wed, 17 Oct 2018 17:37:05 +0000 http://newsabah.com/?p=167512 صدر حديثا عن منتدى العلاقات العربية والدولية، الدوحة، كتاب «مسؤولية المثقف» للكاتب محمد حامد الأحمري. يناقش الكتاب دور هذا الكائن المعرفي العملي في العالم الحديث، إذ هو جديد بسبب تكوينه ووسائله؛ فالمثقف عند المؤلف ليس ذلك الذي شاعت تعريفاته في أدبياتنا، فهو مكون من المعرفة والوسيلة والدور المجتمعي والإنساني، عابر للمجتمعات والأديان والأيديولوجيات، منابرهُ متجددة من الصحافة إلى وسائل التواصل الحديثة التي جاوزت في طرائقها وتأثيرها دور المثقف المعتاد.
ليس للمثقف تعريف جامد، بل هو الدور والرسالة من نقد السلطات الكابحة للمجتمعات إلى التوجيه نحو بناء المصالح العامة، ورعاية الحالات الإنسانية وتعريف العالم بها. ويقف الكتاب عند قضايا وتساؤلات حول علمانية المثقف أو تديّنه، ومكانة الثقافة في حياة الإنسان ودورها. كما يُعرّف بكثير من المصطلحات ذات الصلة، وآفاق رسالة المثقفين تجاه مستجدات مجتمعاتهم.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/167512/feed 0 167512
الرمز والمسرح للباحث صباح http://newsabah.com/newspaper/167502 http://newsabah.com/newspaper/167502#respond Wed, 17 Oct 2018 17:34:43 +0000 http://newsabah.com/?p=167502 محسن كاظم

صدر حديثاً عن دار المجتبى الجزء الاول من كتاب (الرمز والمسرح) للكاتب والباحث العراقي صباح محسن كاظم، يقع الكتاب ب 195 صفحة من الحجم الكبير، قدمه بإهداء (الى ارواح شهداء الحرية بالعراق وكل مكان بالعالم).
كتب المؤلف الاستاذ صباح محسن كاظم التمهيد والمقدمة «ثمة ضرورة قصوى تقتضي دراسة العروض المسرحية بعد فسحة الحرية، وفضاءات التعبير بلا قيود بآفاق رحبة عن المسكوت عنه، والمتجاهل، والمهمل في التاريخ العربي، رغم تأثريه البالغ بحركة التاريخ , وصيرورة الأحداث، وتشكل الوعي الجمعي، مراجعة تلك العروض المسرحية , او الاصدارات المسرحية، يحقق الدراية بالتحولات الثقافية، ومدى فاعلية المسرح بالتأثير بالجمهور واستقطاب المتلقي «.
من الجدير بالذكر ان المؤلف حاصل على شهادة بكالويوس تاريخ من جامعة بغداد 1984-1985 ، عضو اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، عضو نقابة الصحفيين العراقيين، عضو اتحاد المؤرخين الدولي، عضو الموسوعة الحسينية بلندن، عضو موسوعة رجالات الشيعة في بيروت للسيد عبدالله شرف الدين، وردت سيرته العلمية في اليوكبيديا العالمية، عضو اتحاد كتاب الانترنت العراقيين

]]>
http://newsabah.com/newspaper/167502/feed 0 167502
غابة من الاشجار الجديدة في..أشجار لاهثةٌ في العراء http://newsabah.com/newspaper/167444 http://newsabah.com/newspaper/167444#respond Tue, 16 Oct 2018 18:55:23 +0000 http://newsabah.com/?p=167444 يوسف عبود جويعد

الارض القفراء، القاحلة، اليابسة، الصحراوية، لايمكن أن تمنحنا الحياة بأشكالها المتنوعة , وتعب مقاومة العيش فيها كونها خالية من الخضرة, والاشجار التي تمدنا بغذائين , غذاء الجسد بثمارها اليانعة الطازجة المتنوعة , وتمنحنا غذاء الروح والانتعاش, بخضرتها الغناء, وزهورها الملونة , ذات الرائحة العطرة, وأغصانها التي تتمايل مع الريح حيث ما مالت, واوراقها المتنوعة الاشكال, فهي جزء من حياة الإنسان داخل هذه المعمورة , كالماء والهواء, وكذلك نجدها تغدق بالعطاء والكرم , من أخشابها نتدفء من برد الشتاء, وتكون لنا قارب نجاة للعبور الى الضفة الأخرى , وهي محطة وقوف العشاق يختفون تحت افياءها, ويطرزون اسمائهم مع قلب الحب على جذوعها , ولها الكثير من الفوائد لايمكن عدها , او إحصائها , وهكذا نجد الشاعر سعد ياسين يوسف , يجعلها جزء لا يمكن الإستغناء عنه في طقوسه الشعرية المتنوعة , حيث أنه وجدها أهل لهذا الجلاء والسمو والتقديس والاحترام , كونه يحسها أمنا التي تمنحنا الحنان والطيبة , والحبيبة التي نتشبث باغصانها وننفح لواعج العشق فيها ,والاهل حين نستظل بفيئها , ونترنم بمذاق طعم ثمارها , وهي الروح التي تمنحنا كل هذا الشعر, فحرياً بهذا الشاعر أن يلقب بشاعر الشجرة الاوحد , كونه استحضرها لتدخل في نسيج بناء قصائده , وفي وحدة موضوعها, وفي ثيمتها, وحتى في المفردات التي تشكل القصيدة لديه , وحتى في شكل ومضمون النص الشعري , وبأنساقه المضمرة , وروحه , وجماله , بل الامر تعدى هذا كله لتكون الشجرة هي السمة الغالبة في عناوين مجاميعه الشعرية التي اصدرها,( شجر بعمر الارض / 2002 ) و (شجرة الانبياء/ 2012 ) و (اشجار خريف موحش) و ( الاشجار لاتغادر أعشاشها/2016 ).
وها نحن نكون مع مجموعته الشعرية الجديدة (أشجار لاهثة في العراء) لنرحل معه في غابة الأشجار الجديدة, وكيف يوظفها الشاعر , لتدخل نسق بناء النص وتكون جزء من فضاءه, وتتلون وتتقلب وتمتزج , مع وحدة موضوعها, وثيمتها والمسار الفني الذي اختاره, ولم يقتصر الامر على الشجرة كهيكل واحد , بل أن الشاعر إستحضر أجزائها , وتفاصيل تكوينها , الجذر , الجذع, الفروع , الاغصان, الاوراق , الثمار , وكذلك إستحضر تفاصيل نموها , والمتغيرات التي تحدث لها بين الفصول , فالربيع هو قمة إنتعاشها, والخريف هو تساقط اوراقها وإصفرارها , والصيف ذروة عطاءها من الثمار , والشتاء أيامها الموحشات, وهكذا وجد الشاعر يمكن لهذه الطقوس وهذه الجزئيات , وهذه التفاصيل أن تكون بنية جيدة لإنتاج نص يكون فيه الشعر والمفردة الشعرية سياقها الفني, ولكنه لايستخدم الشجرة كحالة مجردة , ولكنه أرادها حالة ملازمة لتكوينه الشعري ولكل مراحل العطاء. ولكي يهيأنا الشاعر لنرحل معه في أروقة هذه المجموعة, فعلينا أن نستحضر أشجارنا , وان ترافقنا هي الاخرى في هذه المسيرة الشعرية الحافلة بالعطاء الشعري, فهو يستوقفنا في مستهل هذه المجموعة , لتكون اول عتبة نصية تساهم في معرفتنا لهذه الرحلة ((كُلّنا أشجارٌ لاهثةً في عَراء الأسئلة…..)) ثم ندخل القصيدة الاولى (عشبةُ السّماء ) والتي ترسم لنا حالة الضياع والتيه والندم والاسى , بين السحاب والبرق , وخيط الدخان , والغرق,نلمح من خلال البرق الذي يضيء الدنيا, وبسرعة يكسوها ظلام حالك, نرى أيضاً حالة الغرق وهو يلوح بيده , معلناً حالة أفول لحياة كانت جميلة
من أسىً, تلويحة بألف يد
تهويمة الوداع بتبعثر اللغة,
بالصرخات المضرّجة بإختناق الحروف
قبل أن يعبر جسر الأمنيات
لتضجّ فوقَ ظهرهِ
خُطى العابرين المثقلين بلا وجوه
وهم يسرقون فضاءات الضياء
بملابس الحجر المقدّس
ويسحقون …
عشبة السّماء!!!
وما هذه الرؤية الشعرية العميقة, وهذه الصورة الانزياحية الكبيرة, الا حقيقة ما يحدث , فكلنا اليوم فوقنا سحاب الدخان , وتحتنا نار مستعرة, ومع هذا فإننا نغرق ببحر الافول , وتدوسنا خطى العابرين , هؤلاء المزيفون , الذين يسرقون كل شيء بملابس الدين .
( الكرادة : حي في بغداد تعرض لتفجير إنتحاري إجرامي في أهم مجمعاته التجارية في شهر يوليو عام 2016 بينما كان المدنيون الأبرياء يتبضعون استعداداً لعيد الفطر المبارك.. راح ضحيته اكثر من (1500 ) شهيد وجريح من النساء والأطفال والشباب .) لنعيش هذه الفاجعة في قصيدة (شجرةُ العروج) والتي تعني بإنزياحة بنية العنونة , إن الارواح عرجت الى ربها .
عفوكَ ربّي
قامتْ قيامتُهم
سيأتون عند سدرة المنتهى
ولكن كما رسمتهم النّيران
لا كما خلقتهم في أحسن تقويم
ويطوف بنا برحلة مع تلك الفجيعة , مضمخة بالالم والاسى , وبلغة تعبيرية صادقة , تنم عن مدى تأثر الشاعر بهذا الحدث الذي ادمى قلوبنا , لنصل الى نهاية القصيدة
رحماكَ…
فلا تردّهم ..
ولاترد هداياهم
لأنهم ومع تراتيل ليلة
أسميتها «القدر»
أتوك من مكان بعيد ,
بعيد جداً …
وقريب جداً
أتوك من ….
«الكرادة»……….
وكما تعبر لنا صورة غلاف هذه المجموعة , والتي صممت بشكل يتلائم مع مضمون النصوص التي ضمتها , حيث اللون البيج الصحراوي , والشجرة العارية الا من النساء والرجال الملتفون حولها , لترتفع تلك الاجساد الى قمة الجذع بأيادي كثيفة متشابكة مكونة أغصانها , فإن قصيدة (أشجار لاهثةٌ في العَراء) التي حملت المجموعة اسمها, تقدم لنا وطن يصارع رياح عاصفة , وقد قد القميص من الجوانب الاربعة , وليس من جانب واحد كما قد قميص (يوسف)
والصهيل رماحٌ تكسّرت في رئة السمّاء
فأمطرت سبايا
وقمصان دم
قُدت من جهات اربع
حتى استحال الدم نهراً
من رمال سفتها الريح
لا غصن يشير اليك.
كل السهام استنفرت اليباب
غير أنك كلما اندس فيك سهمٌ
نز من عريك وردٌ
وكما أشرنا سابقاً بحضور الشجرة في كل جزء من جزيئات القصيدة , الثيمة , الموضوع , المفردة , وكذلك فإنها تتلون وتتشكل وفق مقتضيات السياق الفني المطلوب لبناء القصيدة , وفي قصيدة (تذاكر) نجد ذلك واضحاً .
الشجرة التي
غادرها الحطّابون شتاءً
بعد أن اسالوا دمها الأخضر
وقطّعوا جذعها مقاعد لجلوسهم
وأحرقوا غصونها لدفء ملذاتهم
في حفل شواء
لم تشهده الغابة من قبل
ونجد هذا التوظيف المتنوع , والذي ينساق مع وحدة موضوع النص وثيمته ,كما في قصيدة ( شجرة القصيدة , شجرة المفاتيح, شجرة كربلاء, شجرة عالية, شجرة الابتسامة, أشجار تعرفك , شجرة الانتظار, شجرة الضوء, شجرة الفيروز) وهي تكون جزء من فضاء النص , وكذلك نجد اجزاء الشجرة حاضراً في عناوين النصوص ومتنها( لوعة الغصن , جذرك يتنفس , اغصان عارية, غصن الريح), وقد ضمت هذه المجموعة , ومضات شعرية انزياحية كثيفة تؤدي دوره في الرؤيا التي ارادها الشاعر كما في قصيدة (براءة)
على جانبي
رصيف ذاكرتي
تقف القصائد محتشدة بالسواد
وهي تعلن براءتها منكِ
كلما مررتِ
شجرة بلا جذور …
وكذلك في قصيدة (مرآة ) التي هي متداخلة متنوعة , بين المرأة والرجل والمرآة, وما يحدث بينهما .
قالت :
كن مرآتي..
كنتُ…
وما أن أبصرت المرآة
انتفضتْ..
وتشظت معلنة ضدّي
الحرب!!…..
وهكذا فإننا ومن خلال متابعتنا للشاعر سعد ياسين يوسف , أن شجرته التي بدأها مع إطلالته الاولى صارت غابة من الاشجار, وكبرت حتى صارت عالم من الشعر,ولكن لا احد يجيده سواه, فقد كانت الشجرة مزروعة في روحه وصارت تسير عبر مساماته مجرى الدم في الجسد , الا إنها لها لون وطعم ورائحة تفيض بالعذوبة والشعر , وتنقل لنا كل الحالات الذاتية والموضوعية والانسانية والكونية فتشكل لنا هذا المبنى الشعري الرائع , الذي يفيض حباً , وحشة , غربة, لوعة, حنين , عشق , إنفعال , الم , ووطن يمتد من الجذر وحتى قمة الشجرة
أن مجموعة (أشجار لاهثة في العراء) للشاعر سعد ياسين يوسف, توظيف موفق للشجرة في بنية النص, وتنوعها وانصهارها واندماجها , لتكون جزء من هذا الفضاء.

من اصدارات دار امل الجديدة – سوريا -0 دمشق لعام 2018

]]>
http://newsabah.com/newspaper/167444/feed 0 167444
إدواردو مندوثا: الإيديولوجيات فقدت السلطة على تفكيرنا http://newsabah.com/newspaper/167441 http://newsabah.com/newspaper/167441#respond Tue, 16 Oct 2018 18:54:03 +0000 http://newsabah.com/?p=167441 أحمد عبد اللطيف

يعتبر إدواردو مندوثا، صاحب «مدينة المعجزات»، أحد أهم الكُتّاب باللغة الإسبانية الآن، وأكثرهم شهرة عالمية وحصدًا للجوائز وتقديرًا عالميًا. وهذا التقدير الذي ناله مندوثا ربما بدأ منذ روايته الأولى وظل يتصاعد معه من عمل إلى عمل.
ويميل هذا الكاتب الكتالوني إلى التعمق في الواقع حتى يبدو عمله وثيقة سوسيوثقافية، ترصد الراهن وتربطه بالسلوك الإنساني، ربما من هنا كان كاتبًا كتالونيًا بالمعنى الواضح، إذ تحتل كتالونيا مساحة كبيرة من مرجعيته، لكن كتالونيا كجزء من إسبانيا الأم، كمقاطعة تتحول وتخلق ثقافتها في إطار السياسة الإسبانية، غير أنها مع ذلك ذات خصوصية. وربما الغربة، لكونه عاش سنوات طويلة في الولايات المتحدة، كانت سببًا في أن يكتشف هويته من جديد، ويسعى لتسجيلها، وربما اللحظة الزمنية التي تكوّن فيها ككاتب (ولد في عز ديكتاتورية فرانكو ونشر روايته الأولى في فترة غروب الفرانكوية)، والمؤكد أن روايته أعادت الأنظار إلى إسبانيا مجددًا بعد أن سحبت أميركا اللاتينية البساط منها في خمسينيات وستينيات القرن الماضي. وهو، بجانب خوان خوسيه مياس وخابيير مارياس، مثلوا معًا لافتة جيل السبعينيات في الرواية الإسبانية.
هنا ترجمة لحوار مع مندوثا أجرته جريدة «لا بانجوارديا» الإسبانية حول روايته الجديدة «الملك يستقبل»:

يعود إدواردو مندوثا (برشلونة، 1943) إلى الأدب برواية شبه سيرية، عنوانها «الملك يستقبل»، هي بداية لثلاثية اختار لها عنوان «ثلاثة قوانين للحركة»، وتغطي الفترة من 1968 وحتى عام 2000. أربعون عامًا من التاريخ يستعرضها مندوثا من خلال شخصية الصحافي روفو باتايا، هو ليس مندوثا لكنه يتشابه معه، أو على الأقل فعلا نفس الأشياء التي فعلها المؤلف، بدايةً من العمل في نيويورك إلى السفر إلى أوروبا الشرقية ليرى كيف تسير الأحوال في ظل الشيوعية الواقعية. إنها مغامرات يرصدها الجزء الأول من الثلاثية، «الملك يستقبل»، والذي ينتهي بموت كاريرو بلانكو. إنه عمل ينصهر فيه ملوك الأوبريتات بملوك القصور الملكية، وفيه يرى البطل السلبي كيف تبدأ تغيرات العالم الذي نعيش فيه الآن.

(*) في أي لحظة ظهرت لك فكرة الثلاثية؟
– ثمة لحظة فكرت فيها: هل سأواصل كتابة روايات حتى يعجز جسدي أم ربما أفعل مثلما قال لي أحد إنه حانت لحظة كتابة المذكرات، أو السيرة الذاتية، أو أي شيء شبيه؟ لقد فكرت في المسألة وأعتقد أني سأفعل ذلك، لكن في شكل رواية، وبشخصية لن تكون حتى الأنا العليا، لكنها تعيش نفس الزمن الذي عشته وتكتب بالزمن المضارع والضمير الأول. بدأت ذلك ثم انتبهت إلى أن كتابًا واحدًا لن يسع كل ما أريد إن رغبت بأن أتأمل في كل لحظة.

(*) وهل تتطلع إلى أن تصل حتى اليوم؟
– أعتقد أني سأتوقف قبله. سنرى. في الكتاب الأول فكرت أن موت فرانكو كان لحظة جيدة لإغلاقه. ربما الجزء الثاني يضم عامين فحسب، أو الفترة الانتقالية. فكرت في الوصول إلى عام 2000، وأن تكون مراجعة للنصف الثاني من القرن العشرين. وأسير بهذه الفكرة.

(*) ولماذا اخترت هذا العنوان للثلاثية؟
– لأنه ثلاثة كتب، ولأن الكتاب يضم قوانين الحركة الثلاثة عند نيوتن. في نفس الوقت لأن الفرانكوية وما بعد الفرانكوية والإرث الفرانكوي لا تزال موجودة. إن أحد الموضوعات التي تهمني والتي أعود إليها باستمرار ما فعله فينا النظام الفرانكوي.

(*) وماذا فعل فينا؟
– لأشرح ذلك أحتاج إلى ثلاثة كتب، لكني أعتقد أن لدينا إرثًا لا يمكن أن نتعامل معه بالترميز، رغم أن الرمز يساهم في فهمه، وأن علينا أن نحلله. وهو إرث ليس الفرانكوية فحسب، ففرانكو مهم جدًا، هو أداة لطريقة كينونة وعقلية اجتماعية كوّنتنا على مدار أربعين عامًا. نحن بلد تمثل فيه الدولة والقانون والدستور عدوًا، بدلًا من أن يكونوا البداية، وها نحن فهمنا ذلك، وسأرى كيف يمكنني التعبير عن ذلك، التعبير عن هذه الصعلكة. إن تجاوزهم القانون، تمردهم عليه، وصنع الفخاخ، كل ذلك يعتبرونه جدارة، وهي أشياء لا تفعلها الدول الديمقراطية الأخرى. يصنعون فخاخًا لكن من دون تصفيق. وهذا أحد الكوابيس/الإرث الخاص بتاريخ إسبانيا الطويل.

(*) أبو خطيبة البطل رجل فرانكوي مقتنع بأن هذا النظام هو تقريبًا فجر الحضارة.
– نعم، وهو إحدى أكثر الشخصيات احترامًا لأنها على الأقل تعتقد فيما تفعل. الـ 99% من المجتمع لا يعتقدون في ذلك، لكنهم مع ذلك كانوا يشعرون بالراحة في وضعهم ذاك. الحقيقة أن هذه الشخصيات كانت موجودة لكننا الآن نسيناها، وفيلق فرانكو يبدو لنا كرقصة أقنعة تقريبًا، لكن كانت له لحظته، سبب كينونته وتأثيره الكبير مثلًا في كتالونيا. لقد أصبح كثيرون من مثقفي كتالونيا من نفس الجيل أتباعًا لفيلقه لأنه بدا لهم حركة حديثة تتجاوز الأحزاب السياسية والفساد. وفي النهاية، نفس الحكاية المعروفة.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/167441/feed 0 167441
“حب شديد اللهجة” جديد الشاعرة د. عدالة جرادات http://newsabah.com/newspaper/167438 http://newsabah.com/newspaper/167438#respond Tue, 16 Oct 2018 18:51:58 +0000 http://newsabah.com/?p=167438 شاكر فريد حسن

صدر عن دار “السكرية” للنشر والتوزيع في القاهرة، الكتاب الثامن للشاعرة د. عدالة جرادات، ابنة الناصرة، وهو نصوص شعرية وخواطر نثرية زاهية الألوان والصور، تجمع بين الرومانسية والوطنية، وتحاكي الحب والوطن والأرض والطبيعة وهموم المرأة وقضايا المجتمع والناس.
د.عدالة جرادات شاعرة ناعمة تكتب بإحساس مرهف، وخيال رحب، وايمان بعدالة القضايا التي تؤمن بها وتذود عنها، وأسماها قضايا الحرية والمساواة والعدل والسلام، وفي صلبها قضية شعبها الوطنية التحررية، القضية الفلسطينية.
وكما عودتنا فهي تستفز القارئ بكلمات تحمل من نفحات الأنثى ما تقطر به نصوصها من سمات الحب والعشق والغزل والجمال، وبدعائم الصور الشعرية الفاتنة في ارتسام المعاني، وتوظيفها في خدمة النغمات والألحان العذبة التي تبعث من جمالية المفردات والتعابير المستخدمة في بوحها الشعري.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/167438/feed 0 167438