شؤون دولية – جريدة الصباح الجديد http://newsabah.com يومية | سياسية | مستقلة Wed, 20 Feb 2019 19:52:59 +0000 ar hourly 1 124085406 موسكو تجدد اتهام واشنطن بتقسيم سورية والأخيرة تتهمها بالارهاب http://newsabah.com/newspaper/177771 http://newsabah.com/newspaper/177771#respond Wed, 20 Feb 2019 18:16:47 +0000 http://newsabah.com/?p=177771 فتحت ممرين انسانيين لم تطأهما اقدام المدنيين
متابعة ـ الصباح الجديد:

مع قرب الإعلان عن نهاية تنظيم «داعش» في شرق الفرات، اتهمت روسيا الولايات المتحدة بمحاولة تقسيم سورية، وإقامة شبه دولة في شمال شرقي سورية. ومع شكرها روسيا على دعمها الديبلوماسي والعسكري الذي جنّب سورية «السيناريو الليبي»، شددت المستشارة السياسية والإعلامية لرئاسة النظام بثينة شعبان على أن «الدستور وكل ما يتصل به شأن سيادي بحت.
وبعد ساعات من إعلان روسيا فتح ممرين إنسانيين لخروج المدنيين من مخيم الركبان جنوب شرقي سورية، نفت مصادر من داخل المخيم خروج أي مدني عبر الممرات الروسية، وأشارت إلى أنه لم يتم التواصل مع لجان المخيم من قبل الطرف الروسي. وفي مؤتمر صحافي في موسكو، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن «مهمة استعادة سيادة ووحدة أراضي سورية، التي دعمها المجتمع الدولي بأكمله، بما في ذلك الولايات المتحدة، كانت بالنسبة للولايات المتحدة مجرد مناورة لصرف الأنظار، وهدفها الحقيقي، ومن ذلك يتضح أكثر فأكثر، تقسيم سورية، وإقامة شبه دولة في الضفة الشرقية للفرات»، متهماً واشنطن بأنها «تحت ذريعة محاربة الإرهاب، واتخاذ الكيانات الكردية الرئيسية كحلفاء في هذه المعركة، بالتوازي مع محاربة بعض إرهابيي داعش أدى في الواقع إلى تشكيل شبه دولة على الضفة الشرقية لنهر الفرات».
ومع تجديده الإشارة إلى أن «الوضع المتردي في شمال شرقي سورية ناتج عن الوجود غير الشرعي للولايات المتحدة هناك»، حذّر لافروف «واشنطن وحلفاءها من خطوات غير قانونية تجاه سورية»، كما حذّر من الانجرار وراء مشروعات واشنطن في هذه المنطقة. وأضاف: «لا أعتقد أن الولايات المتحدة لديها آفاق عندما تتحدث أنها ستقرر من سيوفر الأمن في ما يسمى بالمنطقة العازلة. إنها تصريحات غير قانونية. وأنصح جميع أولئك الذين تريد الولايات المتحدة زجهم هناك، أن يفكروا ثلاث مرات قبل الذهاب إلى هذا العمل غير القانوني». من جانبها، اتهمت بثينة شعبان في كلمة في مؤتمر فالداي الدولي في موسكو، الدول التي تدعي محاربة الإرهاب في سورية، وعلى رأسها الولايات المتحدة والنظام التركي، بأنها «الداعم الحقيقي له بهدف إطالة أمد الأزمة». وزادت أن «الإرهاب الدولي الذي يضرب في كل مكان ممنهج ومموّل من دول بعينها». وشكرت شعبان روسيا، لأنها اتخذت «خطوات مهمة لدعم سورية في حربها على الإرهاب»، مشيرة إلى أن «الولايات المتحدة وحلفاءها يتخذون من الإرهاب ذريعة لشن الحروب على الدول ونهب ثرواتها، بينما كانت روسيا والصين تستخدمان الفيتو لمصلحة سورية، التزاماً منهما بمبادئ وميثاق الأمم المتحدة، التي تنص على عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول». وشددت شعبان على أن «الدستور وكل ما يتصل به هو شأن سيادي بحت، يقرره الشعب السوري بنفسه، من دون أي تدخل خارجي تسعى من خلاله بعض الأطراف والدول لفرض إرادتها على الشعب السوري». ومع استمرار الهدوء في بلدة الباغوز، حيث يتحصن مئات من مقاتلي «داعش» ومعهم نحو 200 عائلة من المدنيين، قالت «قوات سورية الديمقراطية» (قسد) إنها تعمل على عزل المدنيين أو إجلائهم لاقتحام آخر حي تحت سيطرة التنظيم الإرهابي في الباغوز.
وحذّرت من أن داعش بدأ شنّ هجمات في مناطق بعيدة، في إشارة إلى عدم انتهاء خطره، ما قد يؤخر إعلان الانتصار. وتعليقاً على إعلان وزارة الدفاع الروسية فتح ممرين «إنسانيين» للنازحين المقيمين في مخيم «الركبان» في منطقة التنف قرب المثلث الحدودي بين سورية والعراق والأردن، أكد الإعلامي المقيم في المخيم أبو عمر الحمصي فتح المعبرين، لكنه نفى خروج أي من سكان المخيم عبرهما.
وأشار الحمصي إلى أن «الروس لم يجتمعوا مع لجان المخيم أو وجهائه، ولم يخبروا في شكل رسمي أي تفاصيل»، واصفاً الخطوة الروسية بأنها «بروباغاندا إعلامية فقط». ويعيش في المخيم نحو 40 ألف سوري من أرياف دمشق وحمص ودير الزور في ظروف إنسانية صعبة مع انعدام مقومات الحياة الأساسية، ويفتقر إلى الخدمات الطبية، وتدخله المساعدات في شكل متقطع. إلى ذلك، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيجري محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في موسكو غداً، موضحاً في بيان أن الزعيمين يعتزمان مناقشة الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك سوريه. ومعلوم أن هذه الزيارة هي الأولى منذ حادثة إسقاط الطائرة الروسية «إيل 20» ومقتل طاقمها بعد تعرضها لإطلاق نار من المضادات الجوية السورية. واتهمت موسكو تل أبيب حينها بأنها تعمدت التمويه خلف الطائرة الروسية أثناء تنفيذ غارات على مواقع في اللاذقية ما تسبب في الحادث.وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف: «سنجري مع نتانياهو حواراً موضوعياً وجاداً للغاية حول آفاق وإمكانات تسريع جميع العمليات، لكي يتم تحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط». وفي إدلب، وعشية تأكيد روسيا «حتمية» القيام بعمل عسكري، تواصل خرق الهدنة، وقالت وسائل إعلام معارضة إن خمس أشخاص قتلوا على الأقل، وأصيب عشرات في استهداف قوات النظام مناطق مشمولة بالهدنة الروسية التركية في شمال ريف حماة، وجنوب إدلب وغربها.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/177771/feed 0 177771
ديموقراطيون يحققون في احتمال سعي ترامب لبيع تكنولوجيا حساسة للسعودية http://newsabah.com/newspaper/177765 http://newsabah.com/newspaper/177765#respond Wed, 20 Feb 2019 18:09:48 +0000 http://newsabah.com/?p=177765 يمكن أن يندرج تحت نطاق القانون الجنائي الفدرالي»
متابعة ـ الصباح الجديد :

أعلن أعضاء في مجلس النواب الأميركي امس الاول الثلاثاء أنّهم يجرون تحقيقاً لتحديد ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب يسعى لبيع تكنولوجيا نووية حسّاسة إلى السعودية تحقيقاً لمصالح شركات أميركية مناصرة له.
وقالت لجنة الرقابة والإصلاح التابعة لمجلس النواب المكلّفة هذا التحقيق إنّ «العديد من المبلّغين عن المخالفات» حذّروا من تضارب مصالح «يمكن أن يندرج تحت نطاق القانون الجنائي الفدرالي».
ولا يمكن للولايات المتحدة قانوناً أن تنقل التكنولوجيا النووية إلى دول ثالثة ما لم تحصل على ضمانات بأنّ هذه التكنولوجيا ستستخدم حصراً لغايات سلميّة لإنتاج الطاقة النووية.
وقال رئيس اللجنة النائب إيلايجاه كامينغز إنّه طلب من البيت الأبيض تسليمه وثائق، ولا سيّما تلك المتعلّقة باجتماع عقد بعد شهرين من تسلّم ترامب مهامه وجمع بين صهر الرئيس وكبير مستشاريه جاريد كوشنر والأمير محمد بن سلمان الذي أصبح بعد بضعة أشهر منذ ذلك الاجتماع ولي عهد السعودية.
وكشف تقرير أولّي لهذه اللجنة النيابية أنّ «مصالح تجارية خاصة قوية» مارست «ضغوطاً شديدة للغاية» من أجل نقل هذه التكنولوجيا الحسّاسة إلى الرياض.
وبحسب التقرير فإنّ «هذه الكيانات التجارية يمكن أن تجني مليارات الدولارات من العقود المتعلّقة ببناء وتشغيل البنية التحتية النووية في المملكة العربية السعودية -ولديها على ما يبدو اتصالات وثيقة ومتكرّرة مع الرئيس ترامب ومع إدارته لغاية الآن». وأعربت اللجنة عن قلقها من أن تستخدم المملكة هذه التكنولوجيا الأميركية لصناعة قنبلة ذريّة.
وبحسب اللجنة فإنّ رأس حربة مشروع بناء محطة الطاقة النووية في المملكة العربية السعودية هو «آي بي 3 إنترناشونال»، المجموعة التي كان الجنرال الأميركي مايكل فلين في العام 2016 مستشاراً لإحدى الشركات التابعة لها. وشغل الجنرال فلين لفترة وجيزة منصب مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب، قبل أن يُجبر على الاستقالة بسبب كذبه بشأن اتصالات مع روسيا، وهي جناية أحيل إلى المحاكمة بسببها وقد أقرّ بذنبه بها وهو ينتظر معرفة العقوبة التي ستصدر بحقّه.

تضارب مصالح
بحسب مصادر اللجنة فإنّه منذ الأسبوع الأول لتولّي ترامب السلطة، سارعت إدارته للحصول على الموافقة لكي تتولّى «آي بي 3» بناء هذه المحطات النووية، قبل أن يعلن مستشار قانوني أنّ هناك تضارباً في المصالح بين فلين وهذه المجموعة.
غير أنّ هذا الأمر لم يقض على آمال المجموعة التي التقى ترامب عدداً من ممثّليها الأسبوع الماضي، بحسب معلومات نقلتها اللجنة عن موقع أكسيوس.
وبحسب اللّجنة فإنّ «آي بي 3» ليست وحدها من سعى للضغط باتجاه حصول الرياض على تكنولوجيا نووية أميركية، فرجل الأعمال الأميركي توماس باراك فعل الأمر نفسه.
وتوماس باراك الذي نظّم حفل تنصيب ترامب أثار مؤخراً جدلاً بتقليله من دور الرياض في جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية المملكة في اسطنبول.
وقال باراك أمام منتدى إن «الفظاعات في أميركا مساوية او حتى أسوأ» من تلك في السعودية، ثم عاد واعتذر عن هذه التصريحات.
ويمارس نواب أميركيون بينهم بعض الحلفاء الجمهوريين لترامب ضغوطا لكي تنأى الولايات المتحدة بنفسها عن ولي العهد السعودي بعد قضية الصحافي جمال خاشقجي وعن الحرب في اليمن حيث بات ملايين الاشخاص على حافة المجاعة في ما وصفته الامم المتحدة بانه «أخطر أزمة إنسانية» في العالم.
وتُشير تركيا إلى أنّ خاشقجي قُتل بأيدي فريق يضمّ 15 سعوديّاً لدى زيارته القنصليّة السعوديّة في اسطنبول للحصول على أوراق لإتمام زواجه من خطيبته التركيّة. ولم يُعثر على جثّة الصحافي الذي كان مقرّباً من دوائر صنع القرار في المملكة قبل أن يتحوّل إلى أحد منتقدي الحكومة.
وبعدما نفت مرارا معرفتها بأي شيء يتعلق باختفاء الصحافي، أقرت الرياض لاحقاً بأن خاشقجي قتل في القنصلية في عملية نفذها «عناصر خارج إطار صلاحياتهم» ولم تكن السلطات على علم بها بينما شددت على أن لا علاقة لولي العهد بها.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/177765/feed 0 177765
بولندا تنسحب من قمّة كانت مقررة في إسرائيل بسبب تصريحات عنصرية http://newsabah.com/newspaper/177677 http://newsabah.com/newspaper/177677#respond Tue, 19 Feb 2019 19:03:54 +0000 http://newsabah.com/?p=177677 الصباح الجديد ـ وكالات:
قال رئيس الوزراء البولندي إن بلاده انسحبت من قمة كانت مقررة في إسرائيل امس الاول الاثنين بعدما قال القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي إن «الكثير من البولنديين» تعاونوا مع النازيين في الحرب العالمية الثانية ويشتركون في تحمل المسؤولية عن المحرقة النازية (الهولوكوست).
ووصف رئيس الوزراء البولندي ماتيوس مورافيسكي هذه التصريحات بأنها ”عنصرية وغير مقبولة“.
وكان في وقت سابق ذكر أنه لن يشارك في اجتماع لزعماء وسط أوروبا في إسرائيل يوم الثلاثاء لكنه أكد لاحقا عدم حضور أي مسؤول بولندي.
وقالت إسرائيل إن باقي دول ما يعرف باسم مجموعة فيشجراد، وهي المجر وجمهورية التشيك وسلوفاكيا، لا تزال تعتزم المشاركة في المحادثات لكن رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش قال إن مناقشات ثنائية ستجرى بدلا من ذلك، فيما قد يحدد موعد لاحق للقمة خلال العام الجاري.
وتصاعد الخلاف الدبلوماسي بين بولندا وإسرائيل الجمعة الماضية حين نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إشارته إلى ضلوع بولندا في الهولوكوست.
ولا يزال الكثير من البولنديين يرفضون تقبل أبحاث تظهر أن آلافا شاركوا في المحرقة علاوة على آلاف خاطروا بحياتهم من أجل مساعدة اليهود.
وأجج إسرائيل كاتس القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي الخلاف عندما قال امس الاول الاثنين لراديو الجيش الإسرائيلي «تعاون الكثير من البولنديين مع النازيين وشاركوا في تدمير اليهود أثناء الهولوكوست».
كما نقل كاتس عن رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق شامير قوله «البولنديون رضعوا معاداة السامية مع حليب أمهاتهم. لن يملي أحد علينا كيفية التعبير عن موقفنا أو كيفية احترام الموتى».
ويمثل القرار البولندي صفعة لنتنياهو الذي كان يأمل في أن تدعم قمة فيشجراد مواقفه الدبلوماسية قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في التاسع من أبريل نيسان.
ويرى نتنياهو في القمة ثقلا موازيا لبلدان غرب أوروبا التي تميل إلى انتقاد سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين.
وقال عمانوئيل نحشون المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية في رسالة نصية «لن ينعقد اجتماع لكل أعضاء مجموعة فيشجراد… سيصل ثلاثة من رؤساء الوزراء وسيعقدون اجتماعات مع رئيس الحكومة (الإسرائيلية)».
وقال رئيس الوزراء البولندي إنه «على اتصال مستمر» مع شركاء بولندا في مجموعة فيشجراد وإن الشركاء عبروا عن تفهمهم لموقف وارسو.
وكانت بولندا قبل الحرب العالمية الثانية موطنا لأحد أكبر الجاليات اليهودية في العالم والتي كادت أن تختفي على يد النازيين.
وتصاعد التوتر أيضا بين إسرائيل وبولندا العام الماضي بعد أن طرحت بولندا تشريعا جديدا يجرم استخدام جمل مثل «معسكرات الموت البولندية»ويعاقب عليه بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.
وخففت بولندا من حدة التشريع وألغت عقوبة السجن بعد ضغوط من الحكومة الأمريكية وانتقادات حادة في إسرائيل.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/177677/feed 0 177677
ترامب يطالب جيش فنزويلا بدعم غوايدو قبل «خسارة كل شيء» http://newsabah.com/newspaper/177674 http://newsabah.com/newspaper/177674#respond Tue, 19 Feb 2019 19:02:26 +0000 http://newsabah.com/?p=177674 داعيا الى السماح بدخول المساعدات الإنسانية
متابعة ـ الصباح الجديد:

وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس الاول الإثنين تحذيرا شديد اللهجة للقادة العسكريين الفنزويليين بانهم قد «يخسرون كل شيء» في حال رفضوا دعم المعارض خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة.
وقال ترامب في خطاب ألقاه في ميامي أمام الجالية الفنزويلية في فلوريدا «أنظار العالم بأسره مسلطة عليكم اليوم» داعيا الضباط الفنزويليين الذين لا يزالون موالين للرئيس نيكولاس مادورو الى السماح بدخول المساعدات الانسانية الى بلادهم.
وأضاف الرئيس الاميركي «لا يمكنكم الاختباء من الخيار الذي يواجهكم، يمكنكم أن تختاروا قبول عرض العفو السخي الذي قدّمه الرئيس (بالوكالة) غوايدو والعيش بسلام مع عائلاتكم ومواطنيكم».
وتابع ترامب «أو يمكنكم اختيار المسار الثاني: مواصلة دعم مادورو. إذا اخترتم هذا المسار لن تجدوا ملاذاً آمناً، لن تجدوا مخرجاً سهلاً، لن يكون هناك سبيل للخروج. ستخسرون كل شيء».
وكان غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي الذي تسيطر عليه المعارضة، نصّب نفسه الشهر الماضي رئيساً بالوكالة، وقد اعترفت به نحو خمسين دولة رئيساً انتقالياً.
وصفق الحاضرون مطولا للرئيس الاميركي الذي رافقته زوجته ميلانيا والذي وصف الرئيس الفنزويلي بانه «دمية كوبا». وهاجم ترامب بحدة «الاشتراكية» قائلا أن «أيام الشيوعية معدودة في فنزويلا لكن أيضا في نيكاراغوا وكوبا».
وقال إن السلطات الاميركية تعرف «أين تتواجد مليارات الدولارات التي سرقها» عدد صغير من أعضاء النظام الحاكم في كراكاس.
وتشهد فنزويلا، التي تزداد عزلتها الدولية، أزمة اقتصادية أفقرت ملايين الأشخاص وسط نقص في السلع الأساسية مثل الغذاء والدواء.
لكن مادورو ينفي وجود حالة «طوارئ إنسانية»، ويحمّل مسؤولية النقص الغذائي للعقوبات الأميركية التي تقول كراكاس إنها تفقد الاقتصاد الفنزويلي 30 مليار دولار في العام.
مساعدات روسية
رغم الاعلان أنه يفضل «انتقالا سلميا» في فنزويلا، قال الرئيس الاميركي إن «كل الخيارات» مطروحة على الطاولة بخصوص هذا البلد الذي يشهد أزمة اقتصادية دفعت بأكثر من 2,3 مليون شخص الى النزوح بحسب الامم المتحدة.
ويرفض مادورو تحمل مسؤولية نقص المواد الغذائية، التي أدت الى خسارة الاقتصاد 30 مليار دولار بحسب كراكاس.
ودخلت فنزويلا امس الاول الاثنين أسبوعا صعبا مع تأكيد غوايدو ان المساعدة الانسانية الاميركية ستنقل السبت الى البلاد مهما كان الامر رغم رفض مادورو القاطع ذلك.
من جهته أعلن مادورو مساء امس الاول الاثنين أنّ روسيا أرسلت إلى بلاده 300 طنّ من المساعدات الإنسانية، مجدّداً رفضه السماح بدخول مساعدات وأدوية أرسلتها الولايات المتّحدة وتعتزم المعارضة إدخالها بالقوّة.
وقال مادورو في بيان بثّه التلفزيون « الأربعاء الماضي ستصل 300 طنّ من المساعدات الإنسانية من روسيا»، مشيراً إلى أنّ هذه المساعدات هي «أدوية باهظة الثمن».
وجدّد الرئيس الاشتراكي وصفه المساعدات الأميركية المكدّسة في كولومبيا على الحدود مع فنزويلا بانتظار السماح لها بالدخول بأنها «استعراض سياسي» و»فخّ مخادع».
وأكّد مادورو أنّ البضائع التي تستوردها بلاده «دفعنا ثمنها بكرامة» وهي تأتي من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى، إضافة إلى مساعدات من الأمم المتحدة. وقال «لدينا مساعدة فنية من كل وكالات الأمم المتحدة».
وأكّد الرئيس الفنزويلي أنّه سيتمّ الإعلان في غضون أيام عن وصول أدوية أو مواد أوّلية لإنتاج الأدوية، مشيراً إلى أنّ هذه المساعدات مصدرها دول عدة وستصل إلى بلاده «من خلال الأمم المتحدة».
وتتكدّس مواد غذائية وأدوية أرسلتها الولايات المتحدة تلبية لنداء غوايدو في كولومبيا منذ السابع من شباط ، لكنّ حاويات وضعتها سلطات كراكاس على الجسر الحدودي تحول دون ادخالها.
ومع اقتراب استحقاق السبت، دعا غوايدو الذي يترأس البرلمان المعارض، الجيش إلى عدم عرقلة دخول المساعدات.
ومسألة دخول المساعدات حساسة في البلاد التي تشهد أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها المعاصر.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/177674/feed 0 177674
السيناتور الأميركي ليندسي غراهام يتعهد بالتحقيق في «نقاشات عزل ترامب» http://newsabah.com/newspaper/177525 http://newsabah.com/newspaper/177525#respond Mon, 18 Feb 2019 18:20:27 +0000 http://newsabah.com/?p=177525 متابعة ـ الصباح الجديد:

تعهد رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور ليندسي غراهام، بالتحقيق في مزاعم بشأن نقاشات دارت عام 2017 لبحث سبل عزل الرئيس دونالد ترامب.
وبحسب أندرو مكايب، الذي كان رئيسا بالوكالة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن مساعد وزير العدل، رود روزنستاين، ناقش الإجراءات الدستورية اللازمة للتمهيد لهذه الخطوة بموجب التعديل الـ25 في الدستور الأميركي.
ونفى روزنستاين، في السابق، أنه ناقش تفعيل المادة الدستورية التي تتعلق بإجراءات عزل الرئيس إذا اعتبر غير لائق للمنصب. وقال السيناتور غراهام إنه قد يصدر طلبات استدعاء في إطار التحقيق إذا اقتضى الأمر.
ما سبب ظهور هذه المزاعم مرة أخرى؟
لا تعد هذه المزاعم جديدة. لكن الأضواء سلطت عليها مرة أخرى يوم الأحد بسبب ظهور مكايب في برنامج 60 دقيقة على قناة «سي بي أس» الأمريكية.
وفي أجزاء من المقابلة بثت قبل عرضها، ذكر مكابي بالتفصيل أن روزنشتاين ناقش تفعيل التعديل الـ25.
وقال مكايب في المقابلة إن روزنشتاين «كان قلقا جدا بشأن الرئيس وقدراته ونواياه».
وأقيل مكايب من منصب نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي في آذار/مارس 2018، وذلك قبل يومين من تقاعده، وألف كتاباً عن تجربته في منصبه.
كيف كان رد السيناتور ليندسي غراهام؟
أجرت قناة «سي بي أس» مقابلة مع السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام صباح الأحد، بعد نشر أجزاء من حوار مكابي. ووعد غراهام بعقد جلسة استماع لمعرفة «مَن يقول الحقيقة».
وقال: «أعتقد أن كل شخص في هذا البلد يريد أن يعرف ما حدث، وسأفعل كل ما استطيع لمعرفة ما قام به مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل بخصوص الرئيس ترامب وحملته (الانتخابية)».
في أيلول أن، نفى روزنستاين تقارير بشأن نقاشه تفعيل المادة الدستورية الخاصة بعزل الرئيس.
وقال ثاني أكبر مسؤول قانوني في الولايات المتحدة إن تلك المزاعم «غير دقيقة وتتضمن معلومات غير صحيحة».
وأضاف «اسمحوا لي أن أكون واضحا حول هذا، واستناداً إلى تعاملي الشخصي مع الرئيس إنه لا يوجد أي أساس لتفعيل التعديل الـ25».
جدير بالذكر أن وزير العدل الأمريكي جيف سيشنز أقال ماكابي في مارس 2018، بعدما اكتشفت لجنة داخلية في الوزارة أنه سرب معلومات للصحفيين، فيما نفى ماكابي الاتهامات الموجهة إليه بتضليل تحقيق أثير ضده، وقال إنه ضحية انتقام من إدارة ترامب.
وقال ترامب عبر حسابه على تويتر: «الخلافة جاهزة للسقوط، والبديل ليس جيدا»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قد تضطر لإطلاق سراح هؤلاء المسلحين.
وفي سبتمبر الماضي، كشفت وسائل إعلام عن هذه المباحثات، لكنها المرة الأولى التي يؤكدها أحد الأطراف المشاركين فيها.
مكتب روزنشتاين نفى أن يكون الأخير قد سعى لإقالة ترامب، وقال إن «الأمر قد لا يعدو كونه نوعا من المزاح فهم خطأ».
كما تعهد السناتور الجمهوري ليندسي غراهام الذي يتولى رئاسة اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، باستخدام صلاحيات الكونغرس للتحقيق في ما إذا كانت قد حصلت «محاولة انقلابية إدارية» في البيت الأبيض أم لا.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/177525/feed 0 177525
عودة الأجانب من عناصر داعش تقلق قيادات دولهم ويشكلون معضلة في سجونهم http://newsabah.com/newspaper/177472 http://newsabah.com/newspaper/177472#respond Mon, 18 Feb 2019 17:22:24 +0000 http://newsabah.com/?p=177472 يتجاوز عددهم 41 الفا

متابعة ــ الصباح الجديد :

يطرح طلب الولايات المتحدة من دول أوروبية تسلم المئات من مسلحي تنظيم « داعش»، وإجراء محاكمات لهم سؤالا حول السبل التي تتعامل بها دول الاتحاد الأوروبي مع العائدين من التنظيم.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتعين على بريطانيا وفرنسا وألمانيا وحلفاء أوروبيين آخرين «استعادة أكثر من 800» من مسلحي التنظيم أسروا على الأراضي السورية.
وأضاف ترامب عبر حسابه على تويتر: «الخلافة جاهزة للسقوط، والبديل ليس جيدا»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قد تضطر لإطلاق سراح هؤلاء المسلحين.
وقال ساجد جاويد، وزير الداخلية البريطاني، في وقت سابق، إن شاميما بيغوم، وهي طالبة لندنية سافرت إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة عام 2015، قد تمنع من العودة لبريطانيا.
وأضاف جاويد قائلا: «رسالتي واضحة إذا دعمت تنظيما إرهابيا في الخارج فلن أتردد في منعك من العودة».
وكانت شاميما بيغوم واحدة من آلاف الأشخاص الذين سافروا إلى العراق وسوريا للانضمام لتنظيم الدولة، فماذا عن الحكومات الأوروبية الأخرى؟ وكيف تتعامل مع مَن يريد العودة؟
ويعتقد أن أكثر من 41 ألف شخص من 80 بلدا انضموا للتنظيم في العراق وسوريا بين نيسان عام 2013 حزيران 2018، بحسب تقرير للمركز الدولي لدراسة التشدد، التابع لجامعة «كينغز كوليدج» في لندن، صدر العام الماضي. وجاءت أغلب بيانات الدراسة من مصادر حكومية رسمية رغم أن بعض الأرقام تم الحصول عليها من مطبوعات أكاديمية وتقارير من وسائل إعلام ذات مصداقية. وتأتي فرنسا في مقدمة القائمة كمصدر للمنضمين للتنظيم بأكثر من 1900 شخص أي ضعف عدد القادمين من الدولة الثانية في القائمة وهي ألمانيا (960 شخصا) وتأتي بريطانيا في المركز الثالث (850 شخصا).

عدد العائدين
جاءت عودة البعض في موجتين الأولى قبل حزيران عام 2014 والثانية في أوائل عام 2015، ويعتقد أن الكثيرين منهم لقى حتفه في العراق وسوريا واعتقل آخرون أو ذهبوا لبلاد أخرى.
وشهدت دول أوروبا الغربية عودة 1765 من حملة جنسياتها، بحسب الدراسة.
وفي تحليل للوضع في ست دول أوروبية أجراه البرلمان الأوروبي، فإن نصف من غادر بريطانيا قد عاد وهو أعلى معدل في الدول الست.
وتأتي ألمانيا في المركز الثاني بعودة نحو ثلث المغادرين، في حين وصلت نسبة العائدين إلى فرنسا إلى حوالي 12 في المئة، وذلك بحسب تقرير البرلمان الأوروبي.

كيف تتم معاملتهم لدى العودة؟
وتجري معاملة العائدين في دول الاتحاد الأوروبي بحسب التحقيق الجنائي وتقييم المخاطر، كما يتم توفير برامج إعادة تأهيل وإعادة اندماج سواء داخل السجون أو خارجها.
ومن بين الإجراءات المتبعة فرض قيود على الحركة، بل وسحب جواز السفر أو رفض إصداره.
وذكر التقرير أن دول الاتحاد الأوروبي الست تتبنى سياسة «كل حالة لها خصوصيتها» بالنسبة للأطفال العائدين وأغلبهم ولد في العراق وسوريا بعد عام 2012.

بريطانيا
أغلب العائدين إلى بريطانيا يواجهون تحقيقات أمنيا مباشرا لمعرفة ما مروا به وتحديد حجم الخطر الذي يمثلونه وإمكانية إعادة الاستقرار الآمن لهم.
وفي حالة عدم ارتكاب جريمة يتم وضعهم في برامج مكافحة التشدد والتي تتضمن مراقبة مكثفة ودعم من متخصصين نفسيين.
وقالت وزارة الداخلية إن نحو 400 عادوا، وأغلبهم أقدم على ذلك في مراحل مبكرة من الصراع، وتم التحقيق معهم لدى عودتهم، وقد جاء التقييم في صالح عدد كبير منهم بأنهم لم يعودوا يمثلون تهديدا للأمن القومي.
وقال جاويد في مقابلة مع صحيفة التايمز إن عددا من الإجراءات متاح لـ «وقف أولئك الذين يمثلون تهديدا من العودة لبريطانيا ومن بينها سحب الجنسية البريطانية».
فرنسا
عكس بقية دول الاتحاد الأوروبي، تسمح فرنسا بعودة حاملي جنسيتها لمحاكمتهم على جرائمهم في المنطقة بشرط توفير محاكمة عادلة لهم، بحسب تقرير البرلمان الأوروبي.
وقد أبدت الحكومة الفرنسية مؤخرا استعدادها لنقل المزيد من مقاتلي التنظيم من العراق وسوريا.

ألمانيا
العائد إلى ألمانيا يواجه تحقيقا جنائيا وكان المدعون يميلون للحصول على مزيد من الأدلة قبل بدء تحقيق عندما يتعلق الأمر بالنساء.
ولكن تغير الأمر منذ ديسمبر/كانون أول عام 2017 عندما أعلن أن الرجال والنساء المشتبه في انضمامهم لتنظيم الدولة في الخارج لن يواجهوا معاملة مختلفة.

بلجيكا
يتعرض العائدون للاعتقال والتحقيق وأولئك المشتبه في تورطهم في عمليات تجنيد وغسيل مخ يتم إرسالهم لوحدات متخصصة حيث يفصلون عن باقي المساجين.

الدنمارك
يضم برنامج التعامل مع العائدين في الدنمارك توفير مرشد وإمكانية الحصول على وظائف وتعليم وسكن واستشارة نفسية ورعاية صحية، وذلك بحسب خبراء في المركز الدولي لمكافحة الإرهاب في لاهاي.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/177472/feed 0 177472
الاستياء الأوربي من سياسات ترامب يتجلى في مؤتمر ميونخ للامن http://newsabah.com/newspaper/177408 http://newsabah.com/newspaper/177408#respond Sun, 17 Feb 2019 19:54:31 +0000 http://newsabah.com/?p=177408 كشفه تباين المواقف بين واشنطن ودول أوروبية
متابعة ـ الصباح الجديد :

تباينت وجهات النظر بين الولايات المتحدة ودول أوروبية امس الاول السبت خلال ق اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن والذي سيستمر لثلاثة أيام في ألمانيا ، ويناقش المؤتمر عددا من القضايا أبرزها إيران والانسحاب الأمريكي من سوريا و قضايا تجارية أيضا.
وتجلى تباين المواقف بشكل كبير في قضايا الأمن في الشرق الأوسط والتجارة، ما يكشف التصدعات العميقة بين ضفتي الأطلسي في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأعرب قادة أوروبيون على رأسهم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال مؤتمر الأمن الدولي المستمر لثلاثة أيام في ميونيخ عن استيائهم من سلسلة قرارات أصدرها ترامب واعتبرت معادية لحلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي.
وفي لحظة سادها إرباك ، قال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس إنه يحمل معه تحياته من ترامب، لكن ذلك قابله الحاضرون بصمت مطبق في قاعة امتلأت بالقادة والوزراء والجنرالات.
واعتبرت ميركل أن توجه واشنطن للإعلان أن عمليات استيراد السيارات الأوروبية تشكل «تهديدا للأمن القومي» هو أمر «يثير الرعب».
لكن إعلان ترامب بالتحديد أنه سيسحب القوات الأمريكية قريبا من سوريا، دفع حلفاء واشنطن إلى التساؤل عن كيفية تصديهم لمزيد من الفوضى وعدم الاستقرار هناك. وفي هذا السياق، تساءل وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان الذي تنشر بلاده نحو 1200 جندي في المنطقة، عن السبب الذي يدفع الولايات المتحدة لخلق فراغ في سوريا قد يفيد عدوتها إيران، معتبرا أن المقاربة «غامضة».
وانتقد مصدر في الحكومة الفرنسية خطوة إدارة ترامب بالقول إنها معادلة «نحن راحلون، أنتم باقون». وأضاف «يحاولون التعامل مع تداعيات قرار متسرع ويجعلوننا نحن نتحمل المسؤولية».

بنس يحذر من «محرقة جديدة»
وفي خطابه الرئيسي السبت، قدم بنس نصيحة حازمة للدول الأوروبية وغيرها. وشدد على تبرير ما أعلنته واشنطن لجهة أن إيران تخطط لـ»محرقة» جديدة ودعا القوى الأوروبية لإلغاء الاتفاق النووي المبرم في 2015 مع طهران والذي أعلن ترامب انسحاب بلاده منه العام الماضي.
وانتقد كذلك قرار فرنسا وألمانيا وبريطانيا السماح للشركات الأوروبية بمواصلة عملياتها التجارية في الجمهورية الإسلامية رغم العقوبات الأمريكية.
في المقابل، أكدت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الجمعة أن التكتل عازم على المحافظة على «التطبيق الكامل» للاتفاق مشددة على ضرورة ذلك من أجل أمن أوروبا.
وشدد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس على أنه بدون الاتفاق، «لن تكون المنطقة في أمان وسنكون في الواقع أقرب إلى احتمال اندلاع مواجهة مفتوحة».

صفقات الغاز والسلاح مع موسكو
وأشاد بنس ببعض أعضاء حلف شمال الأطلسي لزيادتهم إنفاقهم الدفاعي لكنه ذكر آخرين بأن مساهماتهم لا تزال دون الهدف المحدد عند 2 بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي.
مشددا كذلك على المعارضة الأمريكية القوية لخط أنابيب الغاز «نورد ستريم2» الروسي الألماني الذي يجري بناؤه والذي رأى ترامب أنه يجعل أكبر قوة اقتصادية في الاتحاد الأوروبي «رهينة» لروسيا.
وقال بنس إن «الولايات المتحدة تثني على جميع شركائنا الأوروبيين الذين اتخذوا موقفا قويا ضد -نورد ستريم2- ونوصي آخرين بالقيام بالأمر ذاته». وانتقد كذلك صفقات شراء الأسلحة التي ينوي أعضاء في الأطلسي إبرامها مع «أعدائنا»، في إشارة بحسب وسائل إعلام روسية إلى اتفاق مرتقب بين موسكو وأنقرة.
وقال بنس «لا يمكننا ضمان الدفاع عن الغرب في حال ازداد اعتماد حلفائنا على الشرق».
وفي ما يتعلق بفنزويلا التي تعيش في أزمة خطيرة بعد إعلان خوان غوايدو نفسه رئيسا، دعا دول الاتحاد الأوروبي الـ28 إلى الاعتراف بزعيم المعارضة باعتباره «الرئيس الشرعي الوحيد». قائلا «بإمكان العالم القديم مرة أخرى اتخاذ مواقف داعمة للحرية في العالم الجديد».

]]>
http://newsabah.com/newspaper/177408/feed 0 177408
أكثر من 41 ألف شخص شاركوا في احتجاجات «السترات الصفراء» http://newsabah.com/newspaper/177394 http://newsabah.com/newspaper/177394#respond Sun, 17 Feb 2019 19:51:23 +0000 http://newsabah.com/?p=177394 للسبت الرابع عشر..
متابعة ـ الصباح الجديد :

أحصت السلطات الفرنسية مشاركة أكثر من 41 ألف شخص في احتجاجات حركة «السترات الصفراء» للسبت الرابع عشر من المظاهرات الشعبية غير المسبوقة في البلاد، والتي انطلقت في 17 تشرين الثاني ولم تخفت برغم الإجراءات الاجتماعية والحوار الوطني الذي بادر إليه الرئيس ماكرون وحكومته.
وفي العاصمة الفرنسية باريس، انطلق آلاف المتظاهرين من ساحة بلاس دوليتوال وصولا إلى ساحة ليزانفاليد التي أخليت عصرا. وأحصت وزارة الداخلية 41 ألفا و500 متظاهر في البلاد بينهم خمسة آلاف في باريس، في تراجع للتعبئة مقارنة بالأسبوع الفائت.
وبعد صدامات قصيرة مع قوات الأمن، تفرق المحتجون في الطرق المحيطة وتوجه بعضهم مساء إلى جادة الشانزليزيه على وقع هتافات تطالب باستقالة الرئيس إيمانويل ماكرون. وكانت الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة بدأت في 17 نوفمبر/تشرين الثاني وسرعان ما انتشرت في كل أنحاء فرنسا رفضا للسياسة الاجتماعية للحكومة، ودفعت الأخيرة إلى اتخاذ إجراءات اجتماعية وإطلاق حوار وطني كبير.
ويرفض «السترات الصفراء» السياسة الضريبية والاجتماعية لحكومة ماكرون، ويطالبون بتعزيز القدرة الشرائية وصولا إلى مناداة بعضهم باستقالة ماكرون.

مظاهرات في بوردو وتولوز
وشهدت مدن فرنسية أخرى توترا أكبر في نهاية المظاهرات، وخصوصا بوردو (جنوب غرب). وهتف المشاركون في مظاهرة المدينة «الموت للأغنياء» واندلعت أعمال عنف ردت عليها قوات الأمن بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع. وقال مصدر في الشرطة إن تظاهرة بوردو جمعت نحو خمسة آلاف شخص.
وتجمع ألفا شخص على الأقل في بونتيفي (غرب) فيما تظاهر الآلاف في تولوز (جنوب غرب) حيث اندلعت مواجهات بعد الظهر. وفي نانت (غرب) جمعت المظاهرة نحو 1600 شخص بحسب مصدر في الشرطة وتخللها بعض الحوادث.
وفي ليون حيث تجمع أيضا الآلاف، وحاول عدد من «السترات الصفراء» إغلاق الطريق السريعة عند المخرج الجنوبي للمدينة، ما تسبب بزحمة سير.
وعاد المحتجون السبت إلى العديد من المستديرات حيث كانت بدأت التعبئة أواسط تشرين الثاني. لكن السلطات المحلية أكدت أنها لن تسمح بأي قطع للطرق. كذلك، سجلت احتجاجات جمعت ما بين مئة وألف شخص في كل من ليل (شمال) وكاين (شمال غرب) وغرونوبل (شرق) وستراسبورغ (شمال شرق) ورين (غرب).

أكثر من نصف الفرنسيين
ضد الاحتجاجات
ويبدو أن الدعم الشعبي الواسع الذي كانت تلقاه حركة الاحتجاج بدأ يتراجع. فللمرة الأولى، تأمل غالبية من الفرنسيين (56 بالمئة) بتوقف التحرك، بحسب استطلاع نشرت نتائجه الأربعاء.
وبين الحكومة المنشغلة بالترويج للحوار الكبير والمتظاهرين الذين يدينون مشاورات يعتبرونها شكلية، يتواصل حوار الطرشان. واعتبر الوزير الأسبق جان بيار شوفينمان في مقابلة مع صحيفة لوموند السبت أن هذه الأزمة تسلط الضوء «على تصدع اجتماعي وجغرافي وديمقراطي ومؤسساتي وأوروبي».
كما أخفقت النسخة الألمانية من حركة «السترات الصفراء» في تحقيق تعبئة كبيرة السبت بعد دعوتها إلى تجمعات في أنحاء البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن ألفي شخص فقط تجمعوا في أربع عشرة مدينة ألمانية كبرى بينها برلين وميونيخ. وطالب منظمو الحراك بتحسين ظروف العمل وتطوير الكفاءة وعناية صحية أفضل.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/177394/feed 0 177394
قمة «سوتشي» أخفقت في قضية ادلب والمنطقة الآمنة على الحدود التركية http://newsabah.com/newspaper/177300 http://newsabah.com/newspaper/177300#respond Sat, 16 Feb 2019 19:07:53 +0000 http://newsabah.com/?p=177300 موسكو تنفي وجود أي عملية عسكرية في شمال سورية
الصباح الجديد ـ وكالات:

لم تسفر القمة الثلاثية في «سوتشي» الروسية، عن تحقيق تقدم في تقريب وجهات النظر بين روسيا وتركيا وإيران حيال الوضع في إدلب شمال سورية، والتطلعات التركية لإقامة منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي مع سورية. وفي حين بقي الملفان عالقين، بانتظار الاجتماع مجدداً بين رؤساء البلدان الثلاثة في تركيا الشهر المقبل، برز توافق على صعيد تأسيس اللجنة الدستورية، وضرورة إطلاق عملها في أسرع وقت، كما تطابقت وجهات نظر الأطراف حيال التشكيك بنيات الولايات المتحدة سحب قواتها من سورية.
وخلافاً للتوقعات التي رجحت قبل انعقاد القمة أن تكون حاسمة لجهة اتخاذ خطوات مشتركة على الصعيدين الميداني والسياسي، وهي ترجيحات عززتها اللهجة القوية لروسيا قبل القمة حول ضرورة عملية عسكرية في إدلب لتقويض نفوذ «جبهة النصرة»، جاء تباين التصريحات في المؤتمر الصحافي الختامي للرؤساء؛ فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان وحسن روحاني، ليعكس فشل الأطراف في حسم هذا الملف. وفيما تحدث بوتين وروحاني بلغة قوية، عن «ضرورة إنهاء الوجود الإرهابي في سورية وتسليم كل الأراضي السورية للسلطات الشرعية»، جدد إردوغان التأكيد على رفض شنّ عمل عسكري في إدلب، وقال إنه «لا يمكن تكرار سيناريو حلب».
وكان لافتاً أن اللهجة الروسية تراجعت بعد القمة حول ملف إدلب، وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، رداً على أسئلة الصحافيين، إنه «لا يوجد حديث عن عملية عسكرية في إطار خطوات إضافية تهدف إلى تحسين الوضع في إدلب السورية».
واستهل بوتين الحديث في المؤتمر الصحافي بالتأكيد على أهمية المحافظة على «مسار آستانة» واللقاءات التي تنعقد على مستوى الخبراء من البلدان الثلاثة، وممثلي الحكومة والمعارضة في سوريا، والمراقبين من الأمم المتحدة ومن بلدان أخرى. وزاد أن «عدداً من البلدان أبدت اهتماماً بالمشاركة في المسار، وسوف تحضر بصفة مراقبة».
ولفت بوتين إلى أن الجولة المقبلة من مفاوضات «آستانة» سوف تنعقد في نهاية آذار وبداية نيسان في العاصمة الكازاخية. وقال إنه بفضل التعاون الروسي التركي الإيراني تم توفير ظروف ملائمة للاستقرار في سورية، وإطلاق عملية سياسية وفقاً للقرار الدولي 2254، مبدأ المحافظة على وحدة وسيادة الأراضي السورية. وأشار إلى تحقيق تقدم مهم في تشكيل اللجنة الدستورية السورية، وأهمية إطلاق عملها في أسرع وقت.
ولفت بوتين إلى الأهمية التي توليها موسكو لتطبيع العلاقات بين دمشق والبلدان العربية، واستعادة سوريا مقعدها في الجامعة العربية، ورأى أن ذلك يشكل أساساً لإطلاق مشروعات إعادة الإعمار وتوفير الظروف المناسبة لعودة اللاجئين.وبرز التباين عندما تحدث بوتين عن إدلب، مذكراً بأن الاتفاق مع تركيا نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح، وعلى عزل الإرهابيين، وقال إنه «لا يمكن التصالح مع الإرهاب، ولا يمكن السماح بأن يبقى الإرهابيون من دون عقاب».
وجدد التأكيد على أنه في النهاية لا بد أن تنتشر القوات السورية على كل أراضي سورية.
ولفت بوتين إلى أن سحب واشنطن قواتها من سورية ستكون خطوة إيجابية، مؤكداً على أهمية إعادة هذه المناطق لسيطرة الحكومة السورية، لكنه أعقب أن بلاده لا ترى خطوات عملية على الأرض لتنفيذ قرار الانسحاب. وكان لافتاً أن الرئيس الروسي أشار إلى أن نظيره الأميركي يعمل بشكل نشط لتنفيذ وعوده الانتخابية. الأمر الذي يحصل بشكل نادر في الولايات المتحدة. لكنه استدرك أن الوضع السياسي الداخلي لا يساعد دوماً في تحقيق الأهداف التي يضعها لنفسه.
واتفق روحاني مع التقويم الروسي حول إدلب، وحدد أهداف ثلاثي ضامني آستانة في سورية بـ»مكافحة الإرهاب، وإعادة الأمن والاستقرار، وإطلاق عمل اللجنة الدستورية، وتعزيز أسس الديمقراطية، وعودة اللاجئين، وإعادة الإعمار».
وقال إن «مكافحة الإرهاب في المناطق التي ما زال يسيطر عليها أمر حتمي»، محذراً من الإرهابيين «إذا عادوا إلى بلدانهم سوف يثيرون الفتن والنزاعات». واتهم أطرافاً لم يحددها بأنها تعمل على نقل إرهابيين إلى أفغانستان. وقال إن هذا يشكل خطراً على منطقة آسيا الوسطى والمناطق المحيطة بها. وشكك بقرار الانسحاب الأميركي من سورية، وقال إنهم (الأميركيين) إذا انسحبوا فعلاً فسيكون ذلك خبراً ساراً للسوريين، وإذا فعلوا الأمر ذاته في العراق وأفغانستان فسيكون خبراً ساراً لشعبي البلدين. وتطرق إلى الهجمات الإسرائيلية على مناطق في سورية، منتقداً صمت المجتمع الدولي.
من جهته، قال إردوغان إنه «لا بد من تدمير الإرهاب أينما وجد، وتركيا عانت من هجمات إرهابية لمدة 34 سنة». لكنه عندما تحدث عن إدلب، قال إن الأطراف الثلاثة اتفقت على المحافظة على الوضع، والعمل على تنفيذ اتفاق المنطقة منزوعة السلاح، وزاد أن السوريين دفعوا ثمناً باهظاً خلال سنوات، ولا نريد كوارث إنسانية جديدة مثلما حدث في حلب.
وأكد أردوغان أن الجانب التركي بذل كثيراً من الجهود، وسيواصل العمل لتنفيذ بيان إدلب، مجدداً التأكيد على أهمية المحافظة على نظام وقف النار. ودعا إيران وروسيا إلى حمل الجانب السوري على الالتزام بوقف النار. وقال إن الأطراف الثلاثة تطرقت إلى مسألة الانسحاب الأميركي، وزاد أنه إذا انسحبت واشنطن بالفعل، لا يمكن السماح بفراغ في منطقة الشمال، ولا يمكن السماح بأن يملأ «داعش» أو القوات الكردية هذا الفراغ، مجدداً التأكيد أن أنقرة تعمل على إنشاء منطقة آمنة حتى لا نسمح بتحويل المناطق الحدودية إلى ممرات لعبور الإرهابيين.
واعتبر إردوغان أن قرار واشنطن الانسحاب من سوريا يعتبر امتحاناً مهماً جداً لها، وأشار إلى أن الغموض لا يزال يكتنف تطبيق هذا القرار، مؤكداً على ضرورة العمل المشترك مع روسيا في معالجة تداعياته. وقال إنه بحث مع الرئيسين الروسي والإيراني مسألة العودة إلى اتفاق أضنة، ليكون أساساً للحوار، و»سنبحث هذا الشأن لاحقاً».
وكشف إردوغان عن اتفاق على عقد قمة ثلاثية جديدة في تركيا الشهر المقبل. ودفع هذا الإعلان إلى ترجيح أن يكون ضامنو آستانة قرروا إرجاء حسم الملفات الخلافية، وتوفير فرصة إضافية حتى موعد القمة المقبلة، لدراسة الخيارات المطروحة. علماً بأن بوتين جدد التأكيد رداً على أسئلة الصحافيين، لاحقاً، على أن موسكو ترى في اتفاق أضنة أساساً مهماً للحوار بين أنقرة ودمشق، وقال إن «لدى الطرفين اتفاقاً ينظم عملاً مشتركاً لمكافحة الإرهاب، وأرى أنه يشكل أساساً مهماً في الوقت الحالي».
وكان إردوغان وجّه قبل القمة الثلاثية إشارة إلى موسكو، التي أدانت عدة مرات انطلاق عمليات هجومية من إدلب على قاعدة حميميم، وقال إن بلاده «تبذل قصارى جهدها من أجل منع هجمات على قاعدة حميميم العسكرية الروسية. وتنسق هيئاتنا العسكرية فيما بينها في هذا الشأن»، مضيفاً أن طائرات بلا طيار تركية لم تكتشف أي معدات ثقيلة في تلك المنطقة.
واعتبر إردوغان أنه لا يمكن تحقيق وحدة التراب السوري دون تطهير منطقة «منبج» وشرق الفرات ممن وصفهم بالتنظيمات الإرهابية، في إشارة إلى الوحدات الكردية التي تسيطر على المنطقة حالياً.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/177300/feed 0 177300
بنس يدعو الاوربيين للانسحاب من الاتفاق النووي ويهدد بعقوبات أميركية اقسى ضد ايران http://newsabah.com/newspaper/177263 http://newsabah.com/newspaper/177263#respond Sat, 16 Feb 2019 18:36:49 +0000 http://newsabah.com/?p=177263 واشنطن تستثمر مؤتمر وارسو لعزلها باعتبارها مزعزعة للاستقرار
متابعة ـ الصباح الجديد :

حض نائب الرئيس الاميركي مايك بنس الاوروبيين الخميس الماضي على الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران المتهمة بزعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط، متوعدا طهران بمزيد من العقوبات.
وفي كلمة القاها في مؤتمر وارسو حول الشرق الاوسط بمشاركة اسرائيل وممثلين لدول عربية، وصف بنس ايران بانها «الخطر الاكبر» في المنطقة معتبرا انها تعد «لمحرقة جديدة» بسبب طموحاتها الاقليمية.
وندد بنس بمبادرة فرنسا والمانيا وبريطانيا الهادفة الى السماح للشركات الاوروبية بمواصلة تعاملها مع ايران رغم العقوبات الاميركية.
وقال «انه اجراء غير حكيم سيؤدي الى تعزيز (موقع) ايران واضعاف الاتحاد الاوروبي واحداث شرخ اكبر بين اوروبا والولايات المتحدة».
واضاف بنس «حان الوقت لينسحب شركاؤنا الاوروبيون من الاتفاق حول النووي الايراني».
رفض اوروبي
وتزامنا مع احياء الجمهورية الاسلامية الذكرى الاربعين للاطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي، تعهد بنس ممارسة حد اقصى من الضغوط لكنه لم يدع علنا الى تغيير النظام.
وتابع «في وقت يواصل الاقتصاد الايراني انهياره وينزل الشعب الايراني الى الشارع، على الدول التي تدافع عن الحرية ان تتوحد وتحمل النظام الايراني مسؤولية الشر والعنف اللذين طاولا شعبه والمنطقة والعالم برمته».
ونبه الى ان العقوبات الاميركية «ستصبح اشد وطأة» الا اذا «غيرت ايران سلوكها الخطير والمزعزع للاستقرار».
لكن الاتحاد الاوروبي، وبولندا التي تشارك في تنظيم المؤتمر مع الولايات المتحدة احد اعضائه، سبق ان رفض الطلب الاميركي برفض الاتفاق التاريخي مع ايران الذي وقع في فيينا العام 2015.
وشددت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني التي لم تشارك في مؤتمر وارسو، على ان المسؤولين الاوروبيين يشاطرون الولايات المتحدة قلقها، لكنهم يختلفون معها في ما خص الاتفاق.
وصرحت للصحافيين في بروكسل قبل مداخلة نائب الرئيس الاميركي «بالنسبة الينا، فان تنفيذ الاتفاق النووي مع ايران هو قضية تتصل بأمن اوروبا بهدف تجنب قيام ايران بتطوير سلاح نووي، ونلاحظ انه (الاتفاق) يطبق».
واضافت «بالنسبة الينا، فان مواصلة العمل على تطبيقه كاملا هي اولوية».
كما صرح الدبلوماسي الالماني نيلس آنن للصحافيين ان «اوروبا ليست منقسمة حيال قضية ايران. ان اوروبا تدعم الاتفاق النووي مع ايران».
ويهدف مؤتمر وارسو الذي افتتح الخميس الى تكثيف الضغط على النظام الايراني رغم ان الدول الاوروبية لا تبدي اهتماما كبيرا بهذه المباحثات في ظل موقفها الحذر من نوايا الرئيس دونالد ترامب. وعلق دبلوماسي اوروبي لم يشأ كشف هويته «نحن جميعا متفقون على ضرورة زيادة الضغوط على ايران في ما يتعلق بالمسائل المهمة مثل الصواريخ والارهاب». وتدارك «لكن كل ما يهدف الى دفع ايران للتصعيد وخصوصا في النووي سيكون خطأ كبيرا نرفضه بشدة».
والواقع ان غالبية الدول الاوروبية ارسلت الى وارسو ممثلين لها من الصف الثاني.
من جهته، اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، حليف واشنطن الاول، بعد لقائه مسؤولين عربا موحدين ضد ايران، ان مؤتمر وارسو «منعطف تاريخي».

تطبيع مع اسرائيل
يأمل نتانياهو بان تمهد هذه الجبهة لتطبيع العلاقات بين اسرائيل والدول العربية.
ولم يخف سروره بعد عشاء مساء الاربعاء في قصر وارسو الملكي جلس خلاله الى الطاولة نفسها مع مسؤولين كبار في السعودية والامارات والبحرين، وكلها لا تعترف بالدولة العبرية.
وقال صباح الخميس «جلس في القاعة نحو ستين وزيرا للخارجية يمثلون عشرات الحكومات، ورئيس وزراء اسرائيلي ووزراء خارجية دول عربية كبرى وتحدثوا بقوة ووضوح ووحدة غير عادية ضد التهديد المشترك الذي يشكله النظام الإيراني».
يشار الى ان اسرائيل لا تقيم علاقات دبلوماسية الا مع دولتين عربيتين هما مصر والاردن.
لكن القادة الخليجيين وخصوصا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يشاطرون اسرائيل القلق حيال ايران. وخلال قمة حول سوريا استضافتها سوتشي في جنوب غرب روسيا وجمعته بنظيريه التركي والروسي، ندد الرئيس الايراني حسن روحاني بمؤتمر وارسو معتبرا انه «فارغ ومعدوم النتائج».
وخلال مؤتمر وارسو، عرض جاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس دونالد ترامب في جلسة مغلقة الطرح الاميركي للسلام في الشرق الاوسط على ان يعلن رسميا بعد الانتخابـات الاسرائيلية المقررة في التاسـع من نيسان.
ولا تشارك السلطـة الفلسطينية في المؤتمر الـذي وصفتـه بانه «مؤامرة أميركيـة» وترفـض الوساطـة الاميركيـة في النزاع بعد اعتـراف الرئيـس الاميركي دونالد ترامب بالقـدس عاصمة لاسرائيل.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/177263/feed 0 177263