أعمدة الكتاب – جريدة الصباح الجديد http://newsabah.com يومية | سياسية | مستقلة Wed, 23 May 2018 15:52:14 +0000 ar hourly 1 124085406 حديث الأغلبية http://newsabah.com/newspaper/155872 http://newsabah.com/newspaper/155872#respond Wed, 23 May 2018 15:38:57 +0000 http://newsabah.com/?p=155872 تستمر المشاورات واللقاءات بين الأحزاب والكتل السياسية التي ترشحت عنها الانتخابات التشريعية ويستمر معها الحديث عن تشكيل التحالفات وصولا الى تشكيل الكتلة الأكبر التي لها الحق في تشكيل الحكومة وفي خضم هذه الاحاديث المألوفة في العراق يردد كثيرون عناوين ومفاهيم يطالب دعاتها بالأغلبية الوطنية او الحكومة الابوية او الحكومة الشمولية التي تنسجم مع التوافقات الوطنية بمعناها العام ومع المحاصصة بمعناها الخاص من دون ان يستفيد أصحاب هذه الدعوات من تجارب الحكومات السابقة وما الت اليه هذه الاشكال والنماذج وما انتجته من تقاطعات وشلل في الأداء البرلماني والحكومي وينسى كثيرون صور الديمقراطية الأخرى التي من مظاهرها بناء كتلة معارضة قوية او بناء تحالف سياسي عريض يطلق عليه اغلبية سياسية تتمتع فيها الكتلة او الحزب بالاستقلالية والحرية التي تنعكس على رئيس الوزراء المقبل من دون المساس بحقوق الفئات الأخرى المتمثلة في السلطة التشريعية ولربما حاز هذا الانموذج نجاحات كثيرة في دول متقدمة مثل الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وفرنسا ودول أوروبية وآسيوية أخرى ولم يتحدث هناك عن تهميش او اضطهاد او اقصاء لاحد فالديمقراطية الاخرى التي من مظاهرها بناء كتلة معارضة قوية او بناء تحالف سياسي عريض يطلق عليه اغلبية سياسية تتمتع فيها الكتلة او الحزب بالاستقلالية والحرية التي تنعكس على رئيس الوزراء المقبل من دون المساس بحقوق الفئات الاخرى المتمثلة في السلطة التشريعية ولربما حاز هذا الأنموذج نجاحات كبيرة في دول متقدمة مثل الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وفرنسا ودول اوروبية واسيوية اخرى ولم يحدث هناك تهميش او اضطهاد او اقصاء لمكونات اخرى تتشارك بالعيش في هذا البلدان.. لقد اثبتت تجارب اكثر من ثلاث دورات انتخابية ان الحرص الشديد والالتزام التام بتمثيل جميع المكونات وجميع الاحزاب وجميع الوان الطيف السياسي العراقي في الحكومات المشكلة بان هذا الاتجاه يعوق كثيرا اداء رئيس الوزراء ويبطئ من داخل قبة البرلمان وداخل مؤسسات السلطة التنفيذية ولربما تحولت هذا الرؤية وهذا الاتجاه الى سلوك وعرف سياسي يريد له البعض ان يترسخ ويصبح نظاما قائما مقدسا لايمكن تغييره او المساس به.. ويمكن ان تكون هذه الانتخابات ونتائجها فرصة للتغيير وتجريب الوان جديدة من مظاهر ومدارس الديمقراطية من خلال فسح المجال او الفرصة لتشكيل اغلبية سياسية تتمتع بحقوق تشكيل الحكومة وتعيين رئيس وزراء ومراقبة ادائها واداء رئيس الوزراء وتذهب الكيانات الاخرى الى المعارضة لمراقبة الاداء في الشهور المقبلة ومن ثم الحكم على هذا الاداء وتقرير استمرارها او استبدالها بممارسة ديمقراطية جديدة تحت قبة البرلمان وهو برأينا استحقاق مقبول يمكن ان ينال رضا الرأي العام العراقي وكل من يؤمن بشفافية العمل بالديمقراطية.
د. علي شمخي

]]>
http://newsabah.com/newspaper/155872/feed 0 155872
مزيد من الجهل و”العلماء” http://newsabah.com/newspaper/155820 http://newsabah.com/newspaper/155820#respond Wed, 23 May 2018 15:19:16 +0000 http://newsabah.com/?p=155820 للوهلة الأولى يبدو العنوان مضطرباً ومتناقضاً، فكيف يجتمع الجهل مع أهل المعرفة والعلم (العلماء). لكن عندما نتعرف على طبيعة ونوع من تطلق عليه هذه الصفة في مضاربنا المنحوسة، ستتوضح طلاسم هذا العنوان، بعد أن استأثرت به شريحة رجال الدين (الكهنة)، ولذلك أسباب تاريخية يعرفها المطلعون على حال واحوال هذه المجتمعات، وما مرت به من مراحل مظلمة، جعلت من يجيد القراءة والكتابة شخصاً استثنائياً وسط محيطات هائلة من الأمية والغيبوبة والشعوذة والضياع، حيث تختصر لنا عبارتهم في وصفه (يفك الحرف) مقدار دهشتهم من قدراته ومواهبه الفذة. في مثل تلك الاحوال انتزع السدنة هذا اللقب الرنان (علماء الأمة). صحيح انه قد ظهر لدينا شخصيات تاريخية لامعة اجتمعت عندها المعرفة العميقة بشؤون الدين والدنيا، وأعملت العقل والضمير في التعاطي مع هذين المجالين المختلفين في همومهما واهتماماتهما، مثل ابن رشد على سبيل المثال لا الحصر، لكن بعد النهاية التراجيدية لهذه الشخصية الفذة، طوب هذا اللقب (علماء الأمة) الى شريحة كل موهبتها تقتصر على نقل وتدوين القيل والقال وعن فلان قال، لينتهي بنا المطاف الى من حول الفردوس المفقود (الخلافة) الى واقع على ولايات العراق والشام (داعش).
مثل هذا الاستئثار بلقب (العلماء)، في عالم أصبح فيه عمر المعلومة أحياناً لا يتجاوز عمر الفراشة؛ يعد مفارقة من العيار الثقيل، لكن على تضاريس مضارب غطت شعوبها بسبات امتد لأكثر من ألف عام وعام، واغتربت عما يحيط بها من أحداث وتحولات وزحزحات علمية ومعرفية وقيمية؛ يصبح أمراً مألوفاً ومتناغماً مع فولكلورها الوطني في مجال الثوابت والرسائل الخالدة. بالرغم من الزيادة الهائلة في عدد المنتسبين لهذه الشريحة بعد حقبة “الفتح الديمقراطي المبين”، وما رافقها من تورم غير طبيعي في عدد الحاملين للألقاب الأكاديمية والشهادات العليا وبنحو خاص في مجال العلوم الإنسانية؛ إلا أن كل هذه السيول (العلمائية) بشتى أزيائها ورطاناتها، لم تترك أثراً يمت بصلة للعلم والمعرفة والعقلانية لدى جمهور المستهلكين، وهذا ما تشير اليه كل المعطيات والتقارير المحلية والدولية المهتمة بما انحدرنا اليه من حال واحوال.
عندما نتصفح شيئاً من تجارب الشعوب والأمم التي ارتقت بمستويات العيش الحر والكريم في بلدانها، نجدها جميعاً قد استعانت بأفضل ما لديها من عقول نيرة وضمائر حية وشخصيات مجبولة على الإيثار وخدمة الشأن العام. وهذا الوطن القديم (العراق) لم يعدم يوماً من مثل هذه الشخصيات المترعة بالثراء العقلي والشجاعة وروح المسؤولية، لكنها المعايير والقيم التي كرستها قرون من الإذلال والعبودية، ما زالت تقف بالمرصاد لهذه القوى التي تشكل سر حيوية الأمم والشعوب في كل زمان ومكان. لذلك نجد كل هذا اللبس والغموض الذي يلف مثل هذه المواقع والعناوين، حيث يشغلها هذا الكم الهائل من أشباه “العلماء” من شتى الرطانات والأزياء. وهو ما يفسر وجود أعداد واسعة من العلماء والملاكات العلمية والإدارية الرصينة خارج العراق، وقد تبوأ غير القليل منهم مواقع مهمة في تلك البلدان، بعد أن قطعوا الأمل في إمكانية وضع مواهبهم وخبراتهم المجربة في خدمة بناء ما يفترض أنه “عراق جديد” وبعد أن تأكدوا من طبيعة المناخات الطاردة لكل ما يمت للعقل والنزاهة والعلم والإيثار بصلة، ومع مثل هذا الخلل الفكري والقيمي أو ما يمكن أن نطلق عليه بـ “حوسمة الدمار الشامل” يصبح أمر العراق الجديد حديث خرافة..
جمال جصاني

]]>
http://newsabah.com/newspaper/155820/feed 0 155820
ليغو .. و”اللغو” الفارغ! http://newsabah.com/newspaper/155814 http://newsabah.com/newspaper/155814#respond Wed, 23 May 2018 15:17:34 +0000 http://newsabah.com/?p=155814 كَثُر الحديث و”اللغو” والكلام والشكوى والتذمر من الانتخابات التي نَهواها.. ودارت الأسئلة عن شكلها، لونها، بيضاء أم سمراء، أم شقراء، أم حمراء، شرقية أم غربية أم…..؟!
رافق عملية الانتخابات الكثير من القيل والقال… بين مشارك مُتحمس وبين مُقاطع شرس، ، وبين “نائم ورجليه بالشمس” وبين “أطرش بالزفة” وبين هذا وذاك .. جرى ماراثون “الانتخابات” الديمقراطي وسط تضارب الشعارات الاستهلاكية والحماسية والوطنية والقومية والطائفية والحزبية والحربية والخدمية !
هناك من تفاءل بأعمدة الكهرباء، واختارها مكاناً مناسباً لتعليق صوره وبرنامجه الانتخابي، اعتزازاً وإيماناً “بالوطنية” ودورها في “إضاءة” و”تنوير” طريق الناخبين الى صناديق الاقتراع !
انتهى الشوط الأول من عملية التصويت “الالكتروني” الديمقراطي ومن ثم أُعلنت النتائج وأسماء المرشحين الفائزين، صعد (329) نائباً جديداً و”مستخدماً” مدوّراً من المجلس السابق.. للجلوس على مقاعده والدفاع عن قضية الوطن والمواطن ومستقبله، بحسب ادعاءاتهم وتصريحاتهم الطنانة والرنانة!
مَن فاز وحجز كرسياً “برلمانياً” يدر عليه الملايين من الدنانير أخذ يَمدح “المفوضية” ويشيد بعفّتها وطهارتها، ومن خسر الكرسي والملايين راح يطعن بشرفها وعزتها وكرامتها !
بعض المحللين، والاعلاميين، والقوالين، والانتهازيين، والمنافقين، والمدّعين، والمتصعلكين، والمتفيقهين، والمتسيسين، والمداحين، والهجائين، والمترددين، والمتحزبين، والمنقلبين، والمستقلين، والمتلونين ، والمدفوعين ،والمندفعين ، كان لهم دور كبير في “التشويش” والتأثير على الرأى العام والجمهور وإصابته بمقتل، وبداء الإحباط واليأس وقتل الإمل بالتغيير، ما أدى الى عزوف الكثير من المواطنين عن المشاركة الفاعلة في عمليات التصويت، بل فضّل البعض الذهاب الى المقهى ورمي “الزار” أو “النرد” في صندوق “لعبة” الطاولي” بدلاً من رمي بطاقة الاقتراع في صناديق الانتخابات!
تردد كثيراً في الأوساط الشعبية مُصطلح “سانت ليغو ” وكَثر الكلام و”اللغو” عن النظام الانتخابي “سيء الصيت” بل ذهب البعض من الجمهور الى مهاجمة قانون الانتخابات والمطالبة “بالغائه” .. لإنه صُمِّم خصيصاً بحسب المراقبين وبعض المتضررين.. لسيطرة “الحيتان” الكبيرة على المشهد السياسي العام واحتكاره.. وبقاء هذه “الكتل” جاثمة على صدور الأغلبية “الصامتة” سنوات وسنوات، حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً !
يبرر عدد من “المرشحين” ممّن خسروا الجولة الانتخابية بالضربة الإلكترونية القاضية.. بأن سبب عدم حصولهم على “مقعد” تحت قبة البرلمان يعود الى “التزوير” و”التلاعب” فضلاً عن استحواذ وسيطرة “الديناصورات” الكبيرة على المشهد السياسي العام، التي لم تبقِ لهم حتى “مقبض” أو “مسند” مقعد في مجلس النواب القادم !

• ضوء
صناديق الاقتراع.. لا تحمي المغفلين !
عاصم جهاد

]]>
http://newsabah.com/newspaper/155814/feed 0 155814
الحنانة – طهران – واشنطن ! http://newsabah.com/newspaper/155754 http://newsabah.com/newspaper/155754#respond Tue, 22 May 2018 15:24:46 +0000 http://newsabah.com/?p=155754 واخيرا وصل مقتدى الصدر الى صناديق الاقتراع وحاز فيها على الاغلبية التي تجعله قويا مقتدرا في فرض رؤيته السياسية لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة ..خمسة عشر عاما مارس فيها الصدر شتى الوان التعاطي مع العملية السياسية وعاش فيها في تحول فريد من نوعه ..بدأها رافضا ومقاوما ومحاربا للاحتلال الاميركي ثم مهادنا ثم مشاركا في الانتخابات وممثلا بتياره السياسي في السلطتين التشريعية والتنفيذية ثم محتجا على سياسات الحكومة ورافضا لاداء البرلمان ثم مقاطعا ومعتكفا ثم متظاهرا ثم معتصما وفي كل تلك المحطات بقي الصدر قريبا من النظام السياسي الجديد ومتأثرا بتداعيات العملية السياسية المضطربة وتصاعدت الاتهامات ضد ممثليه من النواب والوزراء بالمشاركة في مظاهر الفساد وواجه هذه الاتهامات بسرعة ونظم محاكمات خاصة صدرت فيها عقوبات الطرد والفصل للكثير من مؤيديه واتباعه وحاول ان يختار طريقا مستقلا ينأى فيه عن التجاذبات الاقليمية والدولية التي تحيط بالمشهد العراقي وتسهم بتحديد اشكال وملامح المواقف السياسية للعراق الجديد وتفرد الصدر من بين الزعماء على الاحتفاظ بنزعته الدينية وتعزيز مكانة والده الروحية بين اوساط جمهوره الشعبوي واتخذهم قاعدة سياسية في كل انتخابات وحرص على ان يكون صوته معبرا عن الطبقات المسحوقة وعلى الصعيد الخارجي سعى الصدر لبناء علاقات مع زعماء دول الجوار العراقي والاقليمي من دون اثارة اي منهم ولم يفرط بالدعم السعودي او القطري او التركي او المصري او الاردني وبقيت علاقة الصدر مع طهران وواشنطن محفوفة بالحذر والترقب ففيما لايخفي الصدر قربه من الجمهورية الاسلامية ورفضه التعاون مع الولايات المتحدة الاميركية واتهامه لها بالتدخل بالشان العراقي ومطالبته لها بالكف عن هذا التدخل يخشى الصدر في الوقت نفسه من مصادرة الايرانيين للارادة العراقية ويريد تحديدا لشكل العلاقة مع ايران ويرفض الانصهار في عوالمها الخفية ودعمها اللامحدود لاحزاب وكيانات وشخصيات سياسية عراقية الذي تبتغي من ورائه تمثيل مصالحها في العراق وتعزيز نفوذها ومع الاعلان عن نتائج الانتخابات الاخيرة يبدو المشهد العراقي هذه المرة مختلفا كثيرا عن الدورات الانتخابية السابقة فثمة مطبخ سياسي جديد يولد في(الحنانة) يريد له الصدر ان يكون مطبخا عراقيا خالصا تحرسه وتشرف عليه قوى عراقية متحالفة معه في حين ان الايرانيين والاميركان مايزالون مصرين على مشاركة العراقيين في اعداد وتهيئة الطبخات داخل مطابخهم الخاصة في سفارتيهما في العاصمة بغداد او في واشنطن وطهران ..السؤال الاهم هو هل تتولى الحنانة في هذه المرحلة العصيبة بمفردها الاعلان عن الحكومة الجديدة وينطلق منها الدخان الابيض ام تصر واشنطن وطهران على اقتسام المهمة وطبع بصماتهما على الورقة الاخيرة .؟؟؟
د. علي شمخي

]]>
http://newsabah.com/newspaper/155754/feed 0 155754
ثقافة النفاق http://newsabah.com/newspaper/155693 http://newsabah.com/newspaper/155693#respond Tue, 22 May 2018 14:51:57 +0000 http://newsabah.com/?p=155693 من أكثر الظواهر شيوعاً في مجتمعاتنا العربية ثقافة النفاق، ومن المؤسف أن يصبح النفاق معياراً وطريقة تعامل مقبولة من الناس دون نقد أو إدانة.
وقد لاحظنا أن ما يتم قبوله وممارسته من قبل الأفراد بعيداً عن الأعين يصبح محظوراً ومرفوضاً وغير مقبول عندما يتم نشره بشكل علني في وضح النهار.
كثير من الناس ليست لديهم أية مشكلة في القيام بأشياء معينة خارج حدود البلاد، وفي الوقت نفسه، يعارضون مثل هذه الممارسات داخل البلاد. فطالما أنك بعيد عن أعين الناس يصبح من حقك ممارسة ما تم إنكاره أو رفضه خوفاً من التعليقات والانتقادات العامة.
وكثيرون منا لديهم وجوه وأقنعة مختلفة يظهرونها، حسب الأوضاع والأماكن والأشخاص من حولهم. وأنا هنا لا أتحدث عما تم رفضه دينياً وأخلاقياً بل عن ممارسات معينة تدخل ضمن حدود دينية وأخلاقية، كما يحصل في شهر رمضان.
دعونا نتحدث عن الإسراف في موائد الإفطار، دعونا نتحدث عن الاحتفالات الدينية التي تقام في هذا الشهر، لا سيما ما يصاحبها من تلوث صوتي ناجم عن مكبرات الصوت، في حين سنجد أشخاصاً يوجهون الاتهامات والادعاءات ضدك في حال تجرأت على إقامة حفل موسيقي لمناسبة عائلية كحفل زفاف أو ختان أو عيد ميلاد مع أنها أشياء عادية يقوم بها أفراد ولا تسبب أي ضرر للجمهور.
هذه المظاهر المريرة تتكرر في كل رمضان لكنها لا تجد أي شخص ينكرها سواء في المحيط الاجتماعي أو في المجال الرسمي، وإذا حصل وأنكرتها ستواجه بالكثير من الانتقادات، وسوف يتم اتهامك بإظهار العداء للدين حتى لو كنت متمسكاً به، وتقدم كل يوم الدليل المقنع عليه.
أليس هذا هو النفاق الواضح الصريح؟
وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا تفرض عليه القيود حتى لا يظل عبئاً اجتماعياً ثقيلاً؟
ثقافة النفاق ليست مرفوضة لأنها تتعارض مع تعاليم الدين الذي يدعو إلى الصدق والبساطة في الحياة، ويحث على التخلص من الغرور والإفراط في الكماليات، بل لأنها تضر بنا اقتصادياً ومادياً حيث تُهدر الكثير من الأموال لإظهار الوجاهة والمكانة الاجتماعية لبعض المحظوظين دون أن يغير ذلك شيئاً من واقع الفقراء أو يبعث في نفوسهم الطمأنينة والأمل لمواجهة أعباء الحياة.
النفاق أصبح للأسف سمة من سماتنا المميزة، وقد اعتاد الكثير منا على هذه الثقافة، والنتيجة أننا لم نعد نتحدث ضدها ونكترث لعواقبها باعتبارها باتت جزء لا يتجزأ من سلوكنا وتصرفاتنا اليومية.
فريال حسين

]]>
http://newsabah.com/newspaper/155693/feed 0 155693
الحيتان باقية وتتمدد http://newsabah.com/newspaper/155601 http://newsabah.com/newspaper/155601#respond Mon, 21 May 2018 15:34:51 +0000 http://newsabah.com/?p=155601 لم تشفع التقنيات الحديثة (أجهزة العد والفرز الإلكتروني) التي تفوق كلفتها ثمن بناء 300 مدرسة حديثة؛ للدورة التشريعية الرابعة كي تحمل معها شيئا من الأمل بالتغيير الجاد والتحسن على طريق ممارسة لعبة الديمقراطية وصناديق الاقتراع وحسب، بل أثارت هذه المرة الكثير من ردود الأفعال السلبية، ولم يستثن من ذلك المنظمات الأممية المتخصصة في هذا المجال. إن إصرار الكتل الكبيرة و(حيتانها) على تقاسم ما يعرف بـ (المفوضية المستقلة للانتخابات) هو من وضع الأساس والمنطلق لطاعون الفساد الذي بسط هيمنته الواسعة على تفصيلات حياتنا كأفراد وجماعات. ومن خلال تتبع حال وأحوال هذه المفوضية، نجدها في حال تدهور وانحطاط مع كل دورة انتخابية، إذ تعد المفوضية الأولى (العام 2005) هي الأفضل من ناحية المهنية والاستقلالية لنصل الى المفوضية الحالية المتحاصصة بشكل كامل بين حيتان حقبة الفتح الديمقراطي المبين. إن واقع حال هذه المفوضية يطيح بكل المساحيق والخطابات الاستعراضية حول الإصلاح والتغيير ومكافحة الفساد، وداخل كواليسها يتعرف المتابع الحصيف على الفرق بين الادعاءات والواقع، وعلى الكثير من الهوان وهشاشة المشهد الراهن، وعلل عجزنا عن إجراء أية تحولات جدية في حياة العراقيين السياسية والتشريعية والاقتصادية والقيمية. لقد برهنت التجربة وبما لا يقبل الشك؛ على أن هيمنة تلك الكتل على بوابة ما يفترض أنها (مرحلة للعدالة الانتقالية صوب الديمقراطية والدولة الحديثة) قد ألحق أضرارا كارثية بذلك المشروع الحضاري، عندما نقلت تلك الكتل مفاهيمها المتخلفة وضيق أفقها وملاكاتها، لتلك المؤسسة التي أريد لها عملاً ونشاطاً وقيمياً مغايرة تماماً لما حل بها من كوارث.
البعض يرى أن الجولة الأخيرة من الانتخابات قد أزاحت غير القليل من الوجوه المزمنة في البرلمان، ويعد ذلك إنجازا لا يستهان به للدورة الحالية، من دون الالتفات الى أن الدورات السابقة كانت قد حققت مثل تلك “الإنجازات” على صعيد الواجهات والأتباع والذيول، لكنها أبقت للحيتان هيبتها ونفوذها، وهذا ما حصل تماماً في هذه الجولة والتي استعنا فيها بتقنيات العد والفرز الإلكتروني لإنجاز أمرنا الديمقراطي. إن النتائج التي تمخضت عنها صناديق العام 2018، تؤكد حقيقة عجزنا وفشلنا كعراقيين على صناعة تحولات فعلية لحاضرنا ومستقبلنا، ويبدو أننا بحاجة الى مشوار إضافي من الهزائم والكوارث والخيبات، كي نتمكن من انتشال مشحوفنا المشترك من قبضة حيتان وكتل ما قبل الدولة الحديثة. لقد أهدرنا برفقة هذه الطبقة السياسية الكثير من الوقت والفرص والطاقات، ووصلنا بهمة خطاباتها الشعبوية والديماغوجية المتخلفة الى حافات الحرب الأهلية، كل هذا وما زالت ماكنة الانتخابات وصناديقها تعيد لنا إنتاج هذه الطبقة وحيتانها، رغم أنف الكوارث التي حلت وتلك التي تنتظر..!
إن صعود وجوه جديدة الى مقاعد مجلس النواب الجديد، لا يشكل دائماً مؤشراً على التقدم والتغيير نحو الأفضل، وهذا ما كشفت عنه التجارب السابقة، حيث يرفد “الجديد” المنظومة القديمة وثوابتها وحيتانها بما تحتاجه من مستلزمات وشروط للتمدد والبقاء. ومن خلال المعطيات والأرقام، ونوع الكتل التي تصدرت النتائج النهائية التي أعلنت عنها المفوضية، يمكننا رسم ملامح وهموم واهتمامات المرحلة المقبلة، والتي أتاحت نوعا من تبادل المواقع بينها، كي نسير معها الى فصل جديد من مسلسل إعاقة بعضها للبعض الآخر …
جمال جصاني

]]>
http://newsabah.com/newspaper/155601/feed 0 155601
ريثما تتشكل الحكومة http://newsabah.com/newspaper/155589 http://newsabah.com/newspaper/155589#respond Mon, 21 May 2018 15:29:07 +0000 http://newsabah.com/?p=155589 بانتظار ما ستسفر عنه خارطة التحالفات السياسية على وفق ما افرزته الانتخابات النيابية ، وريثما تتشكل الحكومة الجديدة .. يمكن ان نستغل هذه الفترة ، لنرسم المشهد العراقي لمساعدة الحكومة المقبلة في التفكير والعمل على اتخاذ القرارات المطلوبة التي يراد لها ان تكون قرارات بمستوى الصعوبات التي تواجهها البلاد ، من دون ان ننسى ما قامت به الحكومة الحالية من خطوات مهمة يمكن ان تمثل خارطة طريق واضحة المعالم لخليفتها ألمقبلة ،لاسيما في مجال مكافحة الفقر ومعالجة العشوائيات ، وخطة اعادة اعمار المناطق المحررة ،فضلا عن خطة التنمية الوطنية الخمسية ، وكل هذه الخطط والاستراتيجيات تغطي عمر الحكومة المقبلة بالكامل ، وبالتالي فهي ستجد الامور جاهزة وما عليها إلا المضي في عمليات التنفيذ وفقا للتوقيتات الزمنية ، وكل ما تحتاجه هو القرار والإصرار ، ومادام جاء ذكر الفقر والعشوائيات والخدمات ، فمن نافلة القول الاشارة إلى ان الفقر مازال يكبل بأغلاله السود مساحات واسعة من ارض وادي الرافدين ، فعلى الرغم من المعالجات التي اتخذتها الحكومة ، إلا ان عدد الذين يعيشون تحت خط الفقر لا يقل عن سبعة ملايين انسان يشكلون نحو 22% من مجموع السكان ، من هؤلاء الفقراء يوجد قرابة الخمسة ملايين انسان يعيشون على معونات شبكة الحماية الاجتماعية التي لا توفر سوى الحد الادنى من متطلبات العيش ، فيما ينتظر المليونان الاخران شمولهم بمعونات شبكة الحماية الاجتماعية خلال المرحلة المقبلة ، وفي السياق ذاته ، مازالت العشوائيات تمثل ضغطا هائلا على الواقع العراقي سواء في العاصمة او سائر المحافظات الاخرى وفيها يقطن اكثر من 3 ملايين انسان موزعين على ما يقارب الاربعة آلاف مجمع عشوائي تضم اكثر من 500 الف وحدة سكنية ، وهذه هي ايضا تمثل تحديا لا يستهان به في ظل تفاقم ازمة السكن في العراق نتيجة ضعف الاستثمار في هذا القطاع ، اذ تقدر الحاجة الان لفك الاختناق السكني إلى مالا يقل عن 3 ملايين وحدة سكنية ، وهذا الرقم قابل للزيادة مع تزايد عدد السكان إلى اكثر من 38 مليون نسمة ، يشكل الشباب النسبة الاكبر منهم ، وحاجة هؤلاء الشباب لا تقتصر على السكن وحسب ، انما هم بحاجة إلى فرص عمل وتعليم وخدمات اخرى ، خصوصا مع حدوث تزايد ملحوظ في نسب البطالة التي تصل إلى اكثر من 11% وترتفع إلى ضعف هذه النسبة بين شريحة الشباب ، مع استمرار الجامعات العراقية بتخريج وجبات سنوية في مختلف الاختصاصات وبما لا يقل عن 130 الف خريج سنويا ، اغلبهم ، ان لم نقل جميعهم يبحثون عن وظائف في الجسد الحكومي المترهل اصلا وغير القادر على استقبال المزيد ، ومن هنا ينبغي التوجه نحو القطاع الخاص الذي يأوي قرابة 5 ملايين مواطن يعملون في جنباته ، ولكن اغلب هؤلاء عيونهم ترنو إلى الوظيفة الحكومية وان كانت اقل ايرادا ، نتيجة غياب الضمانات في هذا القطاع .
لا يتوقف الامر عند هذا الحد ، اذ مازالت لدينا مشكلات في عدد المدارس ، وتقدر الحاجة الفعلية لفك الزخم الحاصل في هذا القطاع إلى اكثر من 10 آلاف مدرسة ، فضلا عن الخدمات الاخرى المطلوب توفيرها للمواطن ، وبالتالي فنحن نحتاج إلى ايجاد الحلول الحقيقية سواء أكانت اقتصادية ام اجتماعية لنقل الشرائح المهمشة من حالة التهميش إلى حالة التمكين الحقيقي .
وهنا وفي اطار الحلول والمعالجات المطلوبة ، فان الواقع يحتاج إلى تفعيل البرامج الاقتصادية في جانبيها الاجتماعي والخدمي والتركيز على تمكين الشباب من ممارسة العمل الحر وإيجاد الفرص الاستثمارية المناسبة لهم خارج اطار الوظيفة الحكومية ، ومن هنا فان انتقالا تدريجيا سيحدث في الاقتصاد الوطني من الاحادية الريعية إلى الاستدامة المبنية على التنافسية والتعددية المصدرية ، الامر الذي سيتيح امكانية الشروع بتنفيذ مشاريع وطنية عملاقة تحرك الاقتصاد الوطني ، تكون الحكومة هي الضامن لهذه المشاريع ، على ان يتم استثمار جانب من العائدات النفطية في الجوانب الاجتماعية ومعالجة الاختناقات في مجالات السكن والصحة والتعليم وتوفير الخدمات وكل هذه من شأنها ان تسهم في مكافحة الفقر وتصفير البطالة وإزالة مشهد العشوائيات وتوفير الخدمات وتحسين الاداء الاقتصادي.
عبدالزهرة محمد الهنداوي

]]>
http://newsabah.com/newspaper/155589/feed 0 155589
النتائج، التزوير، والحكومة المقبلة http://newsabah.com/newspaper/155573 http://newsabah.com/newspaper/155573#respond Mon, 21 May 2018 15:20:10 +0000 http://newsabah.com/?p=155573 سأجمل رأيي في خمسة منظورات، هي:
1-النتائج شبه النهائية زكّت الرأي القائل بان الملايين الغفيرة، المشاركة في الاقتراع وغير المشاركة، و»الساخطة على فساد الطبقة السياسية وما آلت اليه الاوضاع» تمكنت من تغيير معادلات الحُكم والسياسة وخيارات المستقبل، وابرز مؤشرات هذا التغيير تَصَدُّر ائتلاف «سائرون» بمشروعه العابر للطائفية ووأد عار المحاصصة، والتزام القصاص من الفاسدين وتلبية حقوق ومطالب الشرائح الفقيرة والمهمشة والمقصية.. اقول غيّرتها، ولا اقول أسقطتها، بانتظار معارك اخرى في البرلمان والشارع، ربما اكثر ضراوة.
2-التزوير واعمال الاكراه والتهديد والرشوة واستخدام المال العام والسلطة وقعت وتقع على عاتق مفوضية الانتخابات في المقام الاول، حيث تورط 6 اعضاء منها، في الاقل (ممثلين للطبقة الفاسدة) بتزوير البيانات والسياقات الالكترونية، الامر الذي ادى الى حذف ما بين 10 الى 15 بالمائة من النتائج وفسح في المجال لعودة اسماء منزوعة السمعة والنزاهة الى قبة البرلمان، وحرمان مرشحين نزهاء من الفوز.
3-فيما اظهرت النتائج والايام التالية تماسك «ائتلاف سائرون»وحسن ادارته للخيارات والشروط والنأي عن استرضاء القوى الخارجية، برزت الائتلافات الاخرى متشظية، منخورة، متضاربة المواقف، وشهد بعضها تمردات او التلويح بالانقلاب، او التنقل بين المحاور، ويتوقع ان ينهار بعضها حال تشكيل حكومة جديدة، إذْ يراهن سياسيون فائزون على العودة الى الامساك بسلطة القرار او التأثير عليه او الحيلولة دون كشف المسؤوليات عن خطايا المرحلة السابقة.
4-تراجع التأليب الطائفي والقومي والمناطقي وشعارات التخويف من الاخر والكراهية له، وبموازاة ذلك بروز الشعارات الوطنية والترويج للانتماء العراقي والشراكة والمواطنة، والغيرة على الوطن، من اوساط مؤمنة بهذه القيم والخيارات حيث ازدادت بأسا وحضورا، وحظيت بتعاطف الجمهور، واخرى تنافق في التعبير عن حب العراق والوطنية ونبذ المحاصصة، بانتظار ظروف مواتية للانكفاء عليها، واوساط ثالثة ما تزال متشبثة بالخندقة الطائفية والعنصرية، كرصيد سياسي ضامن، ولها في هذا المنهج مناصرون وداعمون ومصفقون خارج الحدود.
5-في كل الاحوال ستتشكل الحكومة بولاية ثانية لحيدر العبادي مسبوقة بخطوتين (شرطين) الخطوة الاولى نأيه عن حزب الدعوة الاسلامي، والثانية، التزام سياسات وبرامج بتوقيتات معلنة تكون مرجعيتها هيئة متابعة صارمة من «الكتلة الاكبر»اختارت هوية وهياكل حكومة السنوات الاربعة القادمة.
6-العراق الذي تجاوز فتن الاقتتال والتفتت الى تجربة التغيير السلمي في مفاصل ادارة الدولة، ما زال في مفترق طرق، وكل الاحتمالات واردة.
********
ابراهام لنكولن:
« انك تستطيع أن تخدع كل الناس بعض الوقت، أو بعض الناس كل الوقت، لكنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت»
عبدالمنعم الأعسم

]]>
http://newsabah.com/newspaper/155573/feed 0 155573
(المقبولية) في الحكومة الجديدة ! http://newsabah.com/newspaper/155514 http://newsabah.com/newspaper/155514#respond Sun, 20 May 2018 15:56:20 +0000 http://newsabah.com/?p=155514 لايمكن انكار التأثيرات الاقليمية على مجريات تشكيل الحكومة في العراق بعد كل انتخابات تشريعية انطلاقا من الحقائق الجغرافية والتاريخية والاجتماعية التي تشاركت على مدار التاريخ في صنع الدولة العراقية لذا من الخطأ القول ان التحدي الذي يواجهه العراقيون اليوم هو تحد داخلي فقط بل ان تحدي الخارج عامة والمحيط الاقليمي خاصة هو محط اهتمام المعنيين بتشكيل الحكومة وفي ظل ظروف امنية صعبة تترافق مع تصعيد وتوترات متعددة يبدو مشهد تشكيل الحكومة محفوفا بالمخاطر ويكتنفه القلق والترقب وبات على كل الفرقاء السياسيين في العراق الاخذ بعين الاهمية عدم القفز على هذه التحديات وعدم المجازفة باهمالها وتهميش تطلعات ومصالح العراقيين اولا ومصالح دول معنية بالشأن العراقي ثانيا مع الحرص ان يكون القرار عراقيا خالصا يعكس ارادة العراقيين على حماية وطنهم وتجنيب بلادهم اية صراعات خارجية مقبلة ويمكن وصف الاستحقاق الذي يجب ان تحظى به اية حكومة مقبلة ب(المقبولية ) اي ان هذه الحكومة التي ستتشكل في خضم الاتصالات والمشاورات الجارية بين الكيانات والاحزاب من اجل تشكيل تحالف عريض يمكنه ان يحظى بالاغلبية داخل قبة البرلمان يجب ان تحظى بمقبولية لدى الشارع العراقي والمحيط الاقليمي والمحيط الدولي في ان واحد ولو بدرجات متفاوتة فالتجارب السابقة اثبتت ان تهميش اي طرف من اطراف هذه المحاور سيعود بالسلب على اداء الحكومة وفي الوقت نفسه يتسبب في تعميق مظاهر الاستقطاب الطائفي بكل عناوينه الدينية والقومية والمذهبية ولابد لاية مساع تريد المساعدة في تشكيل الحكومة ان تكون عادلة في هذا الجانب وشفافة تاخذ بنظر الاعتبار مصالح العراقيين اولا ومن ثم مصالح الدول الاخرى التي لاشرعية لها في تدخلها سوى بحثها عن حماية حقوق بعض مكونات الشعب العراقي التي ترتبط معها بروابط دينية او قومية او مذهبية من التهميش او دول ساعدت العراق في تخلصه من الديكتاتورية وتريد الابقاء على مصالحها وتحالفها معه وعدم التفريط بماقدمته وحتى تتحقق هذه المقبولية لابد من التأكيد على مغادرة ونبذ الاساليب والاشكال التي تم تطبيقها في الحكومات السابقة مع اضمحلال وتلاشي خطر الانقسام الطائفي المدعوم بالتنظيمات الارهابية وفشله في تفتيت الوحدة العراقية واصرار الناخبين في العراق على التصويت لمن دعموا سيادة العراق ورفضوا المشاريع المشبوهة اي ان الحكومة الجديدة يجب ان تتعهد باعادة بناء العراق وتقديم الخدمات وتلبية متطلبات الاعمار من خلال اختيار كابينة وزارية تتمتع بالمؤهلات العلمية والكفاءة من دون النظر الى حسابات رقمية محاصصية تعيدنا الى المربع الاول وهذا مالايرضاه ولايقبله الشعب العراقي الذي صبر طويلا ويريد اختصارالزمن لتعويض مافاته من خير ونماء .
د. علي شمخي

]]>
http://newsabah.com/newspaper/155514/feed 0 155514
القانون والناس http://newsabah.com/newspaper/155442 http://newsabah.com/newspaper/155442#respond Sun, 20 May 2018 15:23:17 +0000 http://newsabah.com/?p=155442 لا غنى عن القانون، فهو الموجه الرئيس والأول للحياة العامة، وهو المتحكم بكل مفاصلها، من جميع النواحي والجوانب، وهو موجود في حياة كل انسان، لذلك، فإن الاطلاع على القوانين والاغتناء بحفظها وفهمها، سبيل لتجنب الكثير من المشكلات، خصوصا في المعاملات اليومية وحتى في الحياة الخاصة للأفراد. وبرغم هذه الأهمية الا ان وسائل الاعلام المسموعة والمقروءة، لم تترك مساحة كافية للقانون، ليتمكن القارئ والمشاهد والمستمع من الاطلاع بشكل ايسر واسهل على القوانين ويحاول ان يجد حلا لمشكلاته بأسرع الطرق. وكثيرا ما يتم ضياع الحقوق بسبب عدم وجود ثقافة قانونية للطرف المقابل، او يرتكب اشخاص جرائم دون ان يعرفوا ان الفعل الذي ارتكبوه يعد جريمة بنظر القانون، فكان لابد من وجود نافذة صحفية او إعلامية تكون قريبة من المواطن، لتسمع منه وتطلعه على القوانين التي تهمه وتسمع منه مشكلاته واسئلته وقضاياه. الصباح الجديد وايمانا منها بأهمية القانون، وأهمية تقديم الخدمات القانونية للمواطن، فقد قررت استحداث صفحة باسم( القانون والناس) لتكون قريبة من المشكلات القانونية للمواطنين، ومحاولة حلها وتقديم المشورة والدعم للذين لا يستطيعون مراجعة المحاكم او الوصول الى المحامين. صفحة القانون والناس، هي نافذة مفتوحة لكل من يرغب بالسؤال والاستفسار عن قضية تشغله او مشكلة قانونية يريد ان يسأل عن رأي القانون بها. كما ان أداة ووسيلة لإشاعة الثقافة القانونية، عبر نشر المعلومة القانونية وخصوصا تلك التي على تماس مباشر مع حياة المواطنين، إضافة الى انها تحرص على متابعة الواقع القضائي، ونشر كل ما يخص نشاطات وقرارات واخبار المؤسسة القضائية التي لها دور كبير ومهم في تطبيق القانون والحفاظ على الأمن والنظام، من خلال تطبيق القانون. الصفحة ستكون متخصصة بكل فروع القانون: الأحوال الشخصية والعقوبات والمرافعات والتحقيق والنزاهة وكل قانون له صلة مباشرة بالمواطن. وسيتم تخصيص ارقام هواتف وايميلات لغرض الإجابة عن أسئلة المواطنين واستفساراتهم لغرض الإجابة عنها في الصفحة. كما ان الصفحة ستترصد التشريعات والقوانين التي يصدرها مجلس النواب والتي لازالت قيد التشريع، في محاولة لمناقشتها والوقوف على ثغرات واشكاليات تلك القوانين بغية تنبيه المشرع للوصول الى قانون سليم، خال من الهفوات والقصور التشريعي.
سلام مكي

]]>
http://newsabah.com/newspaper/155442/feed 0 155442