آراء وأفكار – جريدة الصباح الجديد http://newsabah.com يومية | سياسية | مستقلة Thu, 19 Jul 2018 14:56:15 +0000 ar hourly 1 124085406 ثقافة إدارة الأزمة ! http://newsabah.com/newspaper/160555 http://newsabah.com/newspaper/160555#respond Wed, 18 Jul 2018 21:23:05 +0000 http://newsabah.com/?p=160555 لايمكن تقييم قدرات المسؤولين في الدول من خلال ادارتهم لمفصل واحد من مفاصل الدولة او تمتعهم بمؤهل علمي او اداري اجاز لهم استيزار وزارة او ادارة مؤسسة ما ولايمكن منحهم الثقة من دون التمحيص بقدراتهم في شتى المجالات ومن بين اهم المشكلات التي عانى ويعاني منها العراق هو هذا الدخول المريع لعشرات المسؤولين في شتى الوزارات العراقية من دون ان تنطبق عليهم صفة المسؤول او افتقدوا الحدود الدنيا التي تمكنهم من ادارة مؤسسة صغيرة وللاسف تمكن المئات من الانتهازيين في ظروف استثنائية سادتها الفوضى وتحكمت بها نظم المحاصصة سيئة الصيت واستطاع فيها ثلة من المنتفعين من التحكم بمقاليد الامور في اعلى هرم السلطة وتمكنوا من التسلل وتسلم مناصب مهمة يتطلب بعضها امتلاك خبرات سياسية وقدرات علمية وادارية ونضوج فكري لانها ترتبط بمصالح الامة وتتعلق بحماية البلاد من الاخطار والتهديدات الكبيرة ومنذ عام 2003 بانت عيوب هؤلاء الفاشلين امام مرأى عيون الشعب العراقي في اول مواجهة او اختبار بسيط وتكشفت ضحالة الكثيرين منهم وعدم قدرتهم على التعامل مع الملفات المختلف حولها ومع الازمات السياسية والاقتصادية والامنية والاجتماعية التي عصفت وماتزال تعصف بالعراق وظهر واضحا ان هذه (المجاميع ) من المسؤولين كان كثيرا عليهم ان يقودوا او يديروا مدرسة او يتولون شؤون قرية من قرى العراق فكيف بهم الحال وقد وجدوا انفسهم بين ليلة وضحاها في اعلى درجات المسؤولية لمفصل من مفاصل دولة سبقهم فيها قادة ورموز ومبدعون في شتى الادوار التاريخية وتحدث عنهم التاريخ بوصفهم قادة صنعوا حضارات وخاضوا حروبا وتمتعت تحت سلطتهم البلاد بالامن والاستقرار وتشهد لهم الامم بتفوقهم وقدرتهم على وضع العراق في منازل عليا ..اليوم نشفق على حالنا جميعا ونحن نرى البلاد بين حين وحين اخر تتلاطم فيها امواج الصراعات وتلفها الازمات المتتالية من دون ان نعثر على حكيم وحصيف وثابت وشجاع تطمئن النفوس لحكمته وتتطابق مع شخصيته عناوين المسؤولية والقيادة ..وحتى لانبخس الحقوق ولانظلم ولانكذب نقول ان اغلب افراد الطبقة السياسية التي تعامل معها الشعب العراقي لم تكن قادرة ومؤهلة للتعامل مع الازمات من دون الانصات لصوت المرجعية العليا المتمثلة بالسيد السيستاني والاستعانة بمكانته الروحية والدينية في الوقت الذي كان فيه السيستاني يريد من المسؤولين في العراق الذين يمثلون قادات الاحزاب والكيانات السياسية ان يتولوا هم بانفسهم ادارة البلاد وابعاد المرجعية الدينية عن ملفات الادارة والقيادة لشؤون شعبهم وبلادهم …ولابد من الاعتراف هنا بان الكثير من هؤلاء السياسيين لم يكن يملك من ثقافة القيادة او الادارة او ثقافة ادارة الازمات واكتفى بحمله عنوانا مهلهلا هو معارض للنظام السابق او تابع من اتباع الاحزاب وجزء من منظومة المحاصصة ..وهذه واحدة من كوارث العراق التي حلت به بعد سقوط النظام السابق .
د. علي شمخي

]]>
http://newsabah.com/newspaper/160555/feed 0 160555
المستجيرون بالقبائل والميليشيات http://newsabah.com/newspaper/160493 http://newsabah.com/newspaper/160493#respond Wed, 18 Jul 2018 18:28:33 +0000 http://newsabah.com/?p=160493 مشاهد وتجليات بؤس الحال والأحوال التي نعيشها لا حدود لها، وكل المؤشرات تشير الى أنها وعلى المدى المنظور (باقية وتتمدد)، ويمكن التأكد من أكثر تجلياتها بؤساً، مع من يفترض نفسه منتسباً لشريحة المثقفين “الانتلجينسيا”، وتجده ومن دون أدنى وجع من عقل وضمير؛ يراهن على “احتجاجات واقتحامات” تقودها القبائل والجماعات المدججة بكل أشكال وأنواع السلاح الخارج عن الشرعية والقانون، تحت ذريعة محاربة الفساد والمفسدين. عندما يتم التعويل على مؤسسات ما قبل الدولة، والتي تغولت على حساب المشروع الوطني والحضاري (دولة الوطن والمواطنة) ومن قبل من يفترض بهم؛ أن يمثلوا رأس رمح ذلك المشروع، فذلك مؤشر واضح على الذرى التي وصل اليها ذلك البؤس المزمن. لقد تطرقنا مراراً وتكراراً الى ما نواجهه من مخاطر وتحديات، والى إمكاناتنا الواقعية في الإصلاح والتغيير، والى خطورة الاندفاعات المتهورة والبعيدة عن الحكمة والمسؤولية، والتي يصر على الترويج لها البعض ممن تلبستهم “روح الثورة والتمرد” في مثل الأوضاع والمناخات الغارقة بالتشرذم والهلوسات. مثل هذه المخلوقات لا تريد التعاطي حتى مع البديهيات؛ فالفشل والفساد وتفشي قيم اللصوصية والشعوذة والإجرام، غير كافية لوحدها كي تكون سبيلاً للثورة أو التغيير والإصلاح، فلمثل تلك التحولات في حياة الشعوب والأمم، مقومات ومستلزمات وشروط تخضع لها، والأمثلة لا تعد ولا تحصى على ذلك، إذ العشرات من المجتمعات والدول الغارقة بالفشل والفساد من دون أية إشارة على بوادر عافية أو تحسن على المدى المنظور. كان يفترض بالمتنطعين لقضايا الثقافة والفكر، ان يلتفتوا لعلل كل هذا العجز والفشل الذي رافقنا (قبل التغيير وبعده) ويمعنوا بتمحيصه ودراسة جذوره وأسبابه والعلل التي تقف خلفه، لا تسفيه كل ما جرى والمرور به بكل خفة واستهتار، عبر تهييج “شارع” تهيمن عليه القبائل والميليشيات وهذيانات ما قبل المغفور له كوبرنيكوس..!
ان الرهان على مثل هذا “الشارع” المثقل بكل ما هو متنافر، والقيم والهموم والاهتمامات التي نهضت بسلالات بني آدم في العصر الحديث، يعني الإجهاز على ما تبقى من أمل باسترداد العراق لعافيته واستقراره ومكانته بين الأمم. شارع لا يمتلك من مقومات وتشكيلات الحيوية السياسية والاجتماعية سوى حطام الأحزاب والنقابات والمنظمات، القابعة تحت نفوذ معايير ومخلوقات لا تشذ عن منظومة الفساد والفشل المهيمنة على مفاصل المشهد الراهن. حطام البشر والحجر هذا، هو نتاج طبيعي لعقود من الهيمنة المطلقة لنظام توليتاري عصف بكل ما له صلة بالحيوية والتعددية والتنوع والثراء المادي والقيمي (سر قوة العراق وتقدمه على مدى التاريخ). ان هذا التورم الهائل لنفوذ العشائر والميليشيات والفصائل المسلحة للأحزاب والتنظيمات الحالية، لم يكن ممكناً لولا الحالة المزرية للشارع العراقي، حيث تنسجم حاجاته وذائقته وممارساته ووعيه مع ما تنهض به تلك المؤسسات التقليدية (القبائل والسلاح الخارج عن سلطة الدولة) من غايات وأطماع وتطلعات شرهة ومتخلفة. كما ان تجربة أربع دورات انتخابية نيابية وغيرها من انتخابات مجالس المحافظات، وما جرى في النقابات والجمعيات، جميعها تؤكد صحة ما أشرنا اليه حول قدراتنا الذاتية المتواضعة والمعطوبة في غير مكان من جسدها وعقلها ووجدانها. نعم، الطبقة السياسية التي تلقفت مقاليد أمور عراق ما بعد “التغيير” فاشلة وفاسدة و(متصير إلها جاره) لكن الاستجارة بالقبائل والميليشيات والعصابات المسلحة، يعني التحاقنا كوطن وشعوب الى قافلة (المستجيرون من الرمضاء بالنار)..
جمال جصاني

]]>
http://newsabah.com/newspaper/160493/feed 0 160493
انفصام.. سياسي! http://newsabah.com/newspaper/160488 http://newsabah.com/newspaper/160488#respond Wed, 18 Jul 2018 18:25:56 +0000 http://newsabah.com/?p=160488 ماذا تفعل ..لو أكتشفت أن الوضع السياسي في البلاد .. مصاب بانفصام سياسي حاد !
ماذا تفعل .. لو أكتشفت أن الكثير من القضايا التي تثار في وسائل الاعلام ظاهرها قضية رأي عام وباطنها مؤامرة سياسية مدبرة من الخصوم والاخوة الأعداء !
ماذا تفعل ..لو اكتشفت أن الكثير من الجهات والكتل السياسية تُحلل “العهر السياسي ” بهدف تحقيق طموحاتها في الاستحواذ على شئ والوصول الى أهدافها الغير المشروعة ؟
ماذا تفعل ..لو أكتشفت أن عددا من السياسين مصابون باضطراب في وظيفة مركز السيطرةالدماغية ؟
ماذا تفعل .. لو أكتشفت ..أن ثقافة التسقيط والافتراء أصبحت جزء من عادات وطبائع وأخلاقيات عدد من المحسوبين على الطبقة السياسية والثقافية والاعلامية على حد سواء ؟
ماذا تفعل ..لوأكتشفت أن المال السياسي …قد قتل الكثير من الضمائر الاعلامية التي كانت توصف سابقاُ .. بالحية !
ماذا تفعل لو أكتشفت .. أن الكثير من العادات والتقاليد الاصيلة أصبحت في خبر كان وأخواتها ؟
ماذا لوأكتشفت .. أن الصراع النفسي في طفولة السياسي ينشط مرة اخرى في مرحلة المراهقة السياسية ؟
ماذا تفعل لو اكتشفت .. ان اكثر التصريحات العشوائية التي تطفو على مستنقع المشهد السياسي هي نتيجة طبيعة لفقدان الحواس الوطنية ما يؤدي بدوره الى اضطراب التفكير والأوهام والهلوسات السياسية ؟
ماذا تفعل لو اكتشفت ان كثرة التصريحات غير المسؤولة هي بسبب اصابة اصحابها بالاسهال الكلامي ؟.
ماذا تفعل لو اكتشفت .. ان الكثير ممن يظهرون على الشاشة يجيدون اللعب على “الحبلين ” او اكثر ؟
ماذا تفعل لو اكتشفت ان العداء السياسي بين الجماعات والكتل السياسية سببها انشطارالشخصية (للموما اليهم ) مايؤدي الى السلوك العدواني ، و فقدان علاقات الصداقة وعدم التآلف مع الغير ؟
ماذا تفعل لو اكتشفت ان سبب تناقص وزنك وقلة شهيتهك للطعام وعزوفك عن مباهج الحياة ..هي بسبب متابعتك لحورات السياسين في الفضائيات التسقيطية الطائرة !

•ضوء
ماذا تفعل ..لو اكتشفت ان “التكنوقراط” حلم بعيد المنال؟
عاصم جهاد

]]>
http://newsabah.com/newspaper/160488/feed 0 160488
رئاسة الدولة من أربيل الى بغداد http://newsabah.com/newspaper/160452 http://newsabah.com/newspaper/160452#respond Tue, 17 Jul 2018 22:12:23 +0000 http://newsabah.com/?p=160452 لم تكد تمضي سوى بضعة اشهر على محاولة الزعيم الكردي مسعود البرزاني فصل كردستان عن العراق تحت لافتة حق الشعب الكردي بتقرير مصيره وتشكيل دولته المستقلة، حتى عاد هذا الحزب للمطالبة برئاسة الدولة العراقية. ففي الاجتماع الأخير للمجلس القيادي للحزب ناقش المجتمعون برئاسة مسعود برزاني هذا الأمر، وكان هناك توافق شامل داخل الاجتماع كما نقله المتحدث الرسمي بإسم الحزب محمود أحمد « أن الحزب الديمقراطي الكردستاني من حقه أن يطالب بمنصب رئيس الجمهورية في العراق «. مضيفا « أن بقاء هذا المنصب تحت يد حزب معين لا يعني أنه أصبح ملكا له للأبد» ناسيا أو متناسيا أن رئيسه مسعود البرزاني إستأثر بمنصب رئيس الإقليم لأكثر من ثلاث دورات وعطل أعمال الحكومة وأطاح ببرلمان كردستان لمجرد أن رئيس البرلمان أراد أن يناقش مسألة ولاياته غير القانونية . كما نسي بأنه قبل عدة أشهر فقط كانوا مصممين على تطليق العراق وعدم العودة إليه بوصفه دولة طائفية . هكذا وصفوا العراق الذي يريدون اليوم رئاسته.
مشكلة هذا الحزب أنه يمارس السياسة وفقا لمصالحه الذاتية فقط ، ولذلك فهو لايقيم وزنا لتحالفاته أو إتفاقاته السياسية مع أي طرف كان، فكل ما يعود بالنفع عليه لايتردد من تحقيقه حتى لوكان ذلك على حساب حقوق الآخرين، كما أنه لا يتردد حتى من خيانة حلفائه عندما تتطلب مصلحته ذلك، ولذلك من الطبيعي أن يتنكر هذا الحزب وبخاصة السيد مسعود برزاني من التزامات قطعها على نفسه في السنوات السابقة بإبقاء منصب رئيس الجمهورية ضمن حصة الاتحاد الوطني الكردستاني إذا ما ذهبت هذه الحصة الى المكون الكردي، وذلك مقابل إحتفاظ مسعود البرزاني بمنصب رئيس إقليم كردستان، واليوم بما أن منصب رئيس الإقليم لم يعد موجودا بسبب المغامرة الطائشة لاستفتاء إستقلال كردستان، فإن برزاني وضع عينه على هذا المنصب متنكرا التزاماته السابقة التي نصت عليها الإتفاقية الإستراتيجية التي وقعها مع الراحل جلال الطالباني عام 2007 .
ان الموقف الجديد لحزب بارزاني من رئاسة الدولة هو محاولة واضحة منه لتقليل دور الاتحاد الوطني السياسي على صعيد العراق، وجعل نفسه هو المرجع والقائد الأعلى للشعب الكردي، وهذا الموقف موجه بالتحديد ضد المرشحين الجدد الذين تقدموا مؤخرا بأوراق ترشحهم لمنصب رئاسة الجمهورية وهم كل من الدكتور عبداللطيف جمال رشيد وزير الري السابق والقيادي المقرب من الرئيس الراحل جلال طالباني، والدكتور محمد صابر السفير العراقي الأسبق لدى الصين، وهؤلاء ليسوا مقبولين لدى قيادة حزب البرزاني لأسباب معروفة تتعلق بمواقفهم الصلبة من الاستفتاء وتعنت البارزاني في المطالبة بفصل كردستان عن العراق، وكذلك مواقفهم لمحاربة الفساد المستشري في كردستان في ظل حكم العائلة البارزانية. وحتى لو بقي المنصب ضمن حصة الاتحاد الوطني فان البارزاني يعمل على دعم التجديد للرئيس الحالي الذي لم يقدم شيئا للعراق طيلة ولايته، حتى بات محل سخرية العراقيين بشبكة التواصل الاجتماعي ، وطبعا الموضوع له علاقة أيضا برفض دعم المرشحين الجدد لشغل هذا المنصب.
ولكن في النهاية سيكون مجلس النواب المقبل هو الحكم، وهو الذي سيقرر من ينصره ليكون «حارس وحدة العراق وراعي دستوره»، أم سيجعلون على رأس الدولة « مرشحا إنفصاليا»؟
جوهر علي

]]>
http://newsabah.com/newspaper/160452/feed 0 160452
صراع الوصافة والهداف http://newsabah.com/newspaper/160365 http://newsabah.com/newspaper/160365#respond Tue, 17 Jul 2018 18:16:12 +0000 http://newsabah.com/?p=160365 يودعنا اليوم الاربعاء الثامن عشر من تموز الجاري دوري الكرة الممتاز للموسم 2017/2018 بعد افتتاحه يوم 20 تشرين الأول 2017، اي ما يقارب الـ 10 أشهر، في فترة طويلة جداً بل تعد ماراثونيا، وفي وقت حسم فريق الزوراء اللقب للمرة الـ 14 في تأريخ النادي الجماهيري، فان الصراع على المركز الثاني ووصافة الترتيب والفوز بتذاكر اللعب في البطولات الآسيوية، يشهد تنافساً كبيراً بين القوة الجوية ثاني اللائحة بنقاطه الـ 81 والنفط الذي يتلف بفارق الأهداف، فيما الشرطة رابع الترتيب وله 80 نقطة.
وكما الصراع على الفوز بلقب الهداف على أشده، فيقف 3 لاعبين في كرسي صدارة الهدافين ولكل منهم 22 هدفا، أمجد راضي من الجوية وعلاء عبد الزهرة من الشرطة ووسام سعدون فنجان من فريق نفط ميسان، فيما يطاردهم علاء عباس من نفط الوسط وله 21 هدفاً، وفي مباريات اليوم، سينتهي الصراع، فاما التتويج المشترك او القفز لأحد اللاعبين والانفراد بالكأس.
جميل جدا، ان نشهد هكذا صراعات مثيرة في كرة القدم، وهي مشروعة للجميع، ما دامت في اطار المنافسة الشريفة بين جميع ممن يملكون المقدرة في الوصول إلى تحقيق الأهداف المنشودة، ما دامت القوة والاصرار حاضرة لديهم!.
وفي ضوء الصراعات التي أشرنا إليها، نرى البطل المتوج، فريق الزوراءن طامحاً إلى ختام الموسم بالمسك، وتحقيق الفوز على فريق النفط في مباراة يشهدها ملعب الشعب الدولي، حيث التطلعات البيضاء تهدف الفوز والاحتفال مرتين، الأولى بالدرع للمرة الـ 14 في تاريخ النادي الجماهيري، والثانية على فريق النفط المنافس العنيد، مما يضاعف الفرح الزورائي اليوم.
فلاح الناصر

]]>
http://newsabah.com/newspaper/160365/feed 0 160365
عالم الأوهام http://newsabah.com/newspaper/160353 http://newsabah.com/newspaper/160353#respond Tue, 17 Jul 2018 18:05:41 +0000 http://newsabah.com/?p=160353 تتشكل المعتقدات الإنسانية من خلال الإدراك، لكن الأبحاث الجديدة تشير إلى أن الأوهام التي لا أساس لها من الصحة يمكن أن تقلب المعادلة، وتؤلف الإدراك الفعلي.
وقد توصلت الأبحاث إلى أن الأشخاص المعرضين لتكوين أوهام قد لا يميزون بشكل صحيح بين مدخلات حسية مختلفة، وقد يعتمدون على هذه الأوهام لفهم الحقائق وتفسيرها.
تقول الدكتورة كاتارينا شماك، وهي طبيبة نفسية في جامعة شاريتيه في برلين في ألمانيا: “قد لا تسهم اكتشافاتنا في فهم الاضطرابات الذهانية فحسب، بل تساعد أيضاً على توضيح المبادئ العامة للمعتقدات”.
أما عالم الأعصاب الأمريكي فيل كوريت من جامعة ييل فيقول: “المعتقدات تتشكل من أجل الحد من دهشتنا بشأن العالم، وتوقعاتنا تتجاوز ما نراه بالفعل”.
وتشمل الأوهام النموذجية أفكاراً كثيرة تتصل أغلبها بجنون العظمة وتضخيم الذات، حيث تختفي الحدود الفاصلة بين ما هو اعتقاد خاطئ بشكل واضح وبين ما هو حقيقة صارخة، وتصبح السمة الرئيسية للأشخاص الموهومين هي درجة اقتناعهم العالية بصحتها.
يمكن للمصابين بجنون العظمة أن يستمروا في الاختلاط الاجتماعي، وأن يعملوا بشكل طبيعي، بغض النظر عن موضوع وهمهم، ولا يتصرفون بطريقة غريبة أو بعيدة عن الواقع، ولكم أن تنظروا إلى العديد من السياسيين والفنانين والكتاب والصحفيين والشخصيات العامة الذين يعتقدون أنهم الأهم والأكبر والأقوى والأذكى على الإطلاق.
وفي المقابل، يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يتغير إحساسهم بالواقع، فلا يعودون قادرين على معرفة ما هو حقيقي وما هو ليس كذلك.
لا أبالغ، ولا أريد أن أظلم أحداً، وأدرك الفرق بين الشخص الذي تتملكه أوهام العظمة وبين الشخص العظيم عن جدارة واستحقاق، تماماً كما أدرك الفرق بين من يعتقد أنه يستطيع الطيران وبين الطيار الذي يمخر بطائرته عنان السماء.
العالم يتغير، وكثير من المفاهيم التي كانت ثابتة أو كان لها مفعول الثبات تتغير باستمرار، ونحن البشر نتغير أيضاً، لكن وحده الغارق في بحر الأوهام لا يتغير، ولا يريد أن يرى التغيير حتى مع الأدلة الدامغة.
أقرأ وأسمع والتقي أحياناُ بأشخاص يتحدثون بجرأة عن مواهبهم المتفردة، عن قدراتهم الاستثنائية، عن شهرتهم التي طبقت الآفاق، عن تاريخهم وأدوارهم وانجازاتهم، وقد تتحول الجرأة إلى تبجح عندما يبلغ الوهم بصاحبه حد الافتتان بجسده فيرى نفسه الأجمل على سطح الكرة الأرضية.
هؤلاء باعتراف العلم مرضى، والمشكلة، انهم لا يعترفون بمرضهم لأنهم لا يريدون مغادرة عالم الأوهام، كل ما يمكننا فعله هو أن نساعدهم عاطفياً، ونبذل قصارى جهدنا لتهدئة نفوسهم حتى لا يذهبون بعيداً في أوهامهم فيعتقدون أن صورهم مطبوعة على القمر.
فريال حسين

]]>
http://newsabah.com/newspaper/160353/feed 0 160353
العدالة الدستورية http://newsabah.com/newspaper/160315 http://newsabah.com/newspaper/160315#respond Mon, 16 Jul 2018 21:22:32 +0000 http://newsabah.com/?p=160315 الحكم في عالم اليوم, لم يعد يستند الى إرادة الحاكم المطلقة. فغدت السلطة في الدولة سلطة مؤسسات, نابعة من كيان الدولة الدستوري. فمن يتولى السلطة يلزم أن يمارسها وفقاً للدستور ولفترة زمنية محددة, وفق النصوص الدستورية والقانونية.
فالحكم في هذا العصر, هو حكم القانون. الا ان التجارب دلت أن ليس ثمة ضمانة لكي تأتي القوانين التي يسنها البرلمان متطابقة والنصوص الدستورية الضامنة للحقوق والحريات. إذ من الممكن الالتفاف على تلك الضمانات في عملية التشريع, وأن مبدأ الفصل بين السلطات لا يشكل بمفرده الضمانة التي حددها الدستور للحريات والحقوق.
وأن هذا الواقع قد أكد ضرورة وجود هيئة قضائية مستقلة قادرة على ممارسة الرقابة على التشريع والفصل في صحة الانتخابات بحيث لا يتعارض ذلك مع أحكام الدستور وذلك من خلال مرجعية واحدة متخصصة في الرقابة على دستورية القوانين وفي النظر في صحة الانتخابات, تضمن من خلال احكامها وقراراتها الابتعاد عن التفسيرات المتضاربة وتضمن وحدة الاجتهاد, لأن قرار هذه المرجعية بعدم دستورية بعدم دستورية قرار ما وبعدم صحة الانتخابات, له قيمة مطلقة, تؤدي الى إخراج القانون نهائياً من المنظومة القانونية وإبطال عملية الانتخابات اللاقانونية.
وهكذا أصبحت المحكمة الاتحادية العليا, الضمانة الدستورية للحقوق والحريات وضمانة لمبدأ الفصل بين السلطات وتوازنها في إطار الممارسة وأصبح لها دورها الواضح في انتظام أداء المؤسسات الدستورية, وبالتالي انتظام الحياة السياسية وصيانة شرعية السلطة, وفي إرساء دستورية الحكم المؤسسي.
لقد شقت المحكمة الاتحادية العليا طريقها رغم الصعوبات والتحديات, من أجل قضاء دستوري فاعل له من الصلاحيات, ما يمكنه من ممارسة رقابة دستورية فاعلة على القوانين وفرض احترام الدستور, في إطار مبدأ الفصل بين السلطات وتوازنها وتعاونها, ولفتح الباب أمام تداول السلطة سلمياً, والسير على طريق التحول الديمقراطي الفعلي. وهذه قراراتها التي أصدرتها عام 2013, والتي تفضل القاضيان جعفر ناصر حسين وفتحي الجواري لنشرها ــــ مشكورين ــــ وايصالها للقراء والمعنيين بها من دارسين وباحثين والتي تعبر عن حقيقة هذه المحكمة الناصعة, ودورها الرائد في إرساء العدالة الدستورية في العراق الجديد.

* نقلا عن موقع المحكمة الاتحادية
القاضي مدحت المحمود

]]>
http://newsabah.com/newspaper/160315/feed 0 160315
حركة الاحتجات الجديدة.. 5 تأشيرات http://newsabah.com/newspaper/160308 http://newsabah.com/newspaper/160308#respond Mon, 16 Jul 2018 21:17:17 +0000 http://newsabah.com/?p=160308 في التالي حصيلة مراقبة واتصالات ومناقشات شخصية بصدد الحركة الاحتجاجية الجديدة..
اجملها في خمسة رؤوس اقلام..
واحد:
لا يمكن ان ننسى بأن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني أعلن في 25 آذار 2012 (السومرية نيوز)أن العراق سيصدر الطاقة الكهربائية لدول الجوار نهاية العام 2013، مبيناً أن إنتاج الطاقة الكهربائية المجهزة للمواطنين خلال الصيف ستصل إلى 9000 ميغاواط، وستصل خلال العام 2013 إلى 20 ألف ميغاواط ، وهو انموذج صارخ للتعهدات التخديرية التي اطلقتها السلطات لاحتواء غضب الشارع.
إثنان:
في مطلع عام 2017 وافق مجلس الوزراء على «مشروع استراتيجي» لتحلية مياه البصرة وتحديث البنية التحتية للخدمات في العاصمة ومشاريع للصناعة النفطية وذلك بالقرض البريطاني المعروف (10 مليارات جنيه استريني- 15 مليار دولار) وتعهد الجانب البريطاني بان يتولى تأمين مياه الشرب الى سكان البصرة في نهاية العام نفسه ، لكن كلا من اركان حكومة البصرة انذاك (البزوني) وكبار مسؤولي وزارة البلديات عارضوا واعترضوا وعرقلوا وقدموا ملاحظات شكلية ذات رائحة غير نزيهة ودعمتهم تصريحات نارية من حنان الفتلاوي، وفي زيارته الى البصرة في منتصف ايلول 2017 شكا العبادي بانه «كلما اردنا تحسين الخدمات هناك مافيات تريد افسادها وتحاول تخريب مشاريع وضعت لخدمة المواطن» لكن السلطة بقيت تتفرج من دون حراك فيما المشروع ينتحر ويُطوى في مكاتب وزيرة الاسكان والاعمار.
ثلاثة:
تجاوزت الحركة الاحتجاجية الجديدة الارتهان لمرجعية سياسية، ربما لأول مرة، وغلب عليها الطابع العفوي، فيما لجأت الفئات السياسية الى تبني «الحق ونقيضه» بانها مع الاحتجاج السلمي داعية الى احترام «المال العام والبنية التحتية» ويوحي السياسيون النافذون بأن مقرات احزابها واملاكهم وامبراطورياتهم هي من البنى التحتية، والملفت انهم ، اما الحديث عن «مؤامرة» و «مندسون» فلم نعرف هوية المتآمرين ولا شكل المندسين.
أربعة:
من ايجابيات ردود الفعل ان الشتائم التي تعودنا على قراءتها على صفحات التواصل الاجتماعي ضد الشعب العراقي اختفت، فلم يعد العراقيون، كما كان يُكتب «جبناء» و «اغبى شعب بالعالم» او «يستحق هذا الهوان وأكثر» وان العراقي «منافق» وهو الذي اتى بالفاسدين..
وربما حل محل هذه الشتائم ما لا يختلف كثيرا على شكل نداءات (او تمنيات) يطلقها البعض من غرفهم في المدن البلورية يدعون فيها الجماهير الى الثورة والزحف الى المنطقة الخضراء، واسقاط الحكومة، والبعض من النداءات، عابرة القارات، وضعت صيغة «دستور الجمهورية الرابعة».
خمسة:
السؤال هو الى اي مدى ستمضي حركة الاحتجاج؟.
اعتقد ان زخم الحركة يتوالد ويشق الطريق الى كسر حواجز الخوف وتحدي السلطات واحزابها الفاسدة والاستعداد لمعارك اوسع، غير ان نجاح الحركة ومستقبلها يتوقفان على امكانية تشكيل قيادات واعية لها، كما انها ستكون عرضة للتراجع اذا ما بقيت رهن «شيوخ عشائر» أو من دون انخراط ملايين النساء المحرومات والارامل وبنات الجامعات والمدن، وقطاعات الثقافة المختلفة.
********
ابن خلدون:
«حينما ينعم الحاكم في أي دولة بالترف والنعمة، تلك الأمور تستقطب إليه ثلة من المرتزقين والوصوليين الذين يحجبونه عن الشعب، ويحجبون الشعب عنه».
عبدالمنعم الأعسم

]]>
http://newsabah.com/newspaper/160308/feed 0 160308
ثمن المقعد الرئاسي http://newsabah.com/newspaper/160306 http://newsabah.com/newspaper/160306#respond Mon, 16 Jul 2018 21:15:06 +0000 http://newsabah.com/?p=160306 محمد علي الجاف

تتواصل المشاورات والمحادثات غير الرسمية بين القوى السياسية العراقية حول صيغة من التفاهم بشأن توزيع المناصب السيادية في الحكومة القادمة ، وبحسب المؤشرات المتاحة لحد الآن يبدو أن الصيغة التي إتفقت عليها تلك القوى في السنوات التي أعقبت سقوط النظام الدكتاتوري السابق، ستعتمد مرة أخرى في قادم الأيام ، ونقصد بها توزيع الرئاسات الثلاث بين المكونات الرئيسة وهي ، الشيعة والسنة والكرد ، بحيث ستذهب رئاسة الحكومة كالعادة الى المكون الشيعي ، ورئاسة البرلمان الى المكون السني ، ورئاسة الدولة الى المكون الكردي ، فلا يبدو في الأفق إجراء أي تغيير بهذه الصيغة والتي تعد هي الأنسب للحفاظ على النسيج الإجتماعي في العراق .
برغم أن إشارات عديدة وردت وخصوصا من الجانب الكردي بضرورة تغيير هذا الواقع وذلك بسعي القيادات الكردية للحصول على رئاسة البرلمان على إعتبار أن معظم المشكلات التي يعاني منها الكرد في العراق هي مشكلات دستورية وتشريعية ، وقد أدلى بعض السياسيين الكرد فعلا بتصريحات بهذا الشأن ، لكن الوضع الحالي والمشاورات التي تجري من وراء الكواليس لحد الآن تتجه معظمها الى إعتماد الصيغة التوافقية السابقة .
ومن هنا فإن منصب رئاسة الجمهورية سيظل بيد الجانب الكردي ، وحسب تفاهمات سابقة بين الحزبين الرئيسين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني سيبقى هذا المنصب ضمن حصة الاتحاد الوطني ، فالتفاهم الذي جرى قبل عدة سنوات بين هذين الحزبين ، يقضي بتخصيص منصب رئاسة العراق للإتحاد الوطني ، مقابل منصب رئاسة الإقليم لصالح الديمقراطي الكردستاني ، وعلى الرغم من أن منصب رئاسة الإقليم معلق حاليا بسبب إنتهاء ولاية السيد مسعود البارزاني ، ولكن ذلك لايعني إلغاء هذا المنصب الذي سيظل قائما ، وقد يتجه حزب بارزاني الى ملئه في وقت لاحق إذا ما سنحت الفرصة ذلك . وحتى لو ألغي هذا المنصب ، فإن منصب رئيس حكومة الإقليم تقابل واقعيا منصب رئاسة الجمهورية في العراق ، خصوصا حين يتم تقاسم السلطة بين الحزبين الرئيسين في كردستان على وفق تفاهمات مشتركة ، لأنه لايجوز أن تبقى كل المناصب السيادية والكبيرة في الإقليم والعراق بيد حزب واحد .
لحد الآن هنالك مرشحان فقط تقدما بأوراقهما الرسمية للترشح لمنصب رئيس الجمهورية وهما، الدكتور عبداللطيف رشيد الوزير العراقي السابق و كبير مستشاري رئيس الجمهورية الحالي وهو قيادي بارز في الاتحاد الوطني الكردستاني ورفيق عمر الرئيس الراحل جلال طالباني ، والآخر هو الدكتور محمد صابر إسماعيل سفير العراق الأسبق في جمهورية الصين وهو بدوره سياسي معروف أدار في مراحل متعددة مكتب علاقات الاتحاد الوطني في فرنسا ثم الولايات المتحدة . ولكن ذلك لم يمنع بعض الأطراف الكردية أن تسعى للتقدم بمرشحين بدلاء لشغل المنصب ، وترد أسماء متعددة بهذا الشأن ، لعل في مقدمتها اسم برهم صالح المرشح الذي خسر مسابقة الترشح للرئاسة بالدورة السابقة ومنافسة الدكتور فؤاد معصوم . ولكن يبدو أن حظوظ برهم لا تساعده في تبوء هذا المنصب للعديد من الأسباب التي سنتناولها بهذا المقال .
فبرهم إنشق حاليا وخرج من صفوف الاتحاد الوطني وشكل كيانا سياسيا معاديا للاتحاد الوطني ، وهذا يعني بأن المنصب المخصص كحصة للاتحاد الوطني لايمكن شغله من غير عضو بهذا الحزب .
ثم أن برهم صالح لم يحصل في الانتخابات الأخيرة لمجلس النواب العراقي سوى على مقعدين يتيمين ، وبرغم كونه معروفا على مستوى السياسة لشغله العديد من المناصب الحساسة في المراحل السابقة بما فيها منصب رئاسة حكومة الإقليم لمرتين متتابعتين ، ولكنه لايحظى بالشعبية المطلوبة لدى جماهير شعبه ، بدليل سقوطه المدوي في الانتخابات الأخيرة ، حتى أن حزبا جديدا يدعى ( الجيل الجديد) والذي أنشيء من قبل رئيس شركة ( جافيلاند ) السياحية في السليمانية قبل شهرين فقط من تنظيم الانتخابات الأخيرة حصل على ضعف عدد مقاعد كيان برهم السياسي ، وعليه فإن تعيين برهم رئيسا للجمهورية بمقعدين فقط سيكون بمنزلة فضيحة مدوية بالنسبة للعملية السياسية في العراق .
وحتى لو إفترضنا أن الدستور يكفل لكل فرد عراقي حقه في الترشح لمنصب الرئاسة، لكن من المعلوم أيضا أن التصويت داخل البرلمان العراقي سيكون هو الفيصل ووفقا لتفاهمات سياسية مسبقة ، وبذلك لا يمكن إغفال حجم الاتحاد الوطني وعدد مقاعده ودوره البارز في تاريخ العملية السياسية ودوره الكبير في المعارضة العراقية ، لصالح شخص خارج إطار التوافقات السياسية.
هناك محاولات سرية من بعض الشخصيات والأطراف السياسية لتقديم برهم صالح للمنصب ، ليس حبا ببرهم وتقديرا لدوره السياسي ، بل من أجل تحقيق مصالح شخصية لبعض القيادات ، أو نكاية بمرشحي الاتحاد الوطني ، خصوصا وأن هناك معلومات تشير الى أن حزب بارزاني يعمل بهذا الاتجاه بالتعاون مع بعض الأشخاص المتنفذين داخل قيادة الاتحاد الوطني من المواليين لحزب بارزاني ، وذلك لإزاحة مرشحي الاتحاد الوطني ، ولكن ينسى هؤلاء بأن وزن الاتحاد الوطني على الصعيدين الكردستاني والعراقي سيفشل هذه المحاولة ، فمصير حكم حزب بارزاني في إقليم كردستان مرهون تماما بمدى توافقه مع الاتحاد الوطني سواء في حكم كردستان أو العراق ، ولا أعتقد بأن حزب بارزاني سيضحي بعلاقته الاستراتيجية وبمصير توافقه السياسي مع الاتحاد الوطني لتقديم مرشح منافس لمرشحي الاتحاد الوطني . وعليه فإن المنصب سيؤول بما لايدع مجالا للشك الى أحد مرشحي الاتحاد الوطني ، أما القرار النهائي فسيبقى بيد أعضاء مجلس النواب فيمن سيختارونه من بين مرشحي الاتحاد الوطني لشغل هذا المنصب الذي برغم كونه منصبا بروتوكوليا، لكنه منصب مهم إذا ما نجح مجلس النواب العراقي في إختيار الشخص المؤهل للقيام بنفس الدور الذي قام به الراحل جلال طالباني عندما أصبح فعلا رمزا لوحدة العراق وصمام أمان البلاد..

]]>
http://newsabah.com/newspaper/160306/feed 0 160306
نحن نحتاج إلى ثورة غذائية http://newsabah.com/newspaper/160304 http://newsabah.com/newspaper/160304#respond Mon, 16 Jul 2018 21:10:10 +0000 http://newsabah.com/?p=160304 بوب جلدوف

في عام 1984، جمعتُ الموسيقيين الأكثر نجاحاً في ذلك الوقت لتشكيل «مجموعة أولية « تسمى فرقة المساعدات الأولية لجمع الأموال من أجل إنجاد الناس الذين يعانون من المجاعة في إثيوبيا. وفي العام التالي، تم تشكيل مجموعة أكبر من أجل «العون المباشر»، وهي مبادرة رئيسية للحفلات الموسيقية ومبادرات لجمع التبرعات تعتمد على الموسيقى وتستمر حتى يومنا هذا. في المنتدى الدولي المعني بالتغذية، الذي عقدته مؤسسة باريلا في الشهر الماضي، لم تكن الحاجة المستمرة – والملحة بشكل متزايد – للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي أكثر وضوحاً.
يوضح مصير سكان جزيرة الفصح مشكلة العالم الحالية. في وقت ما في القرن الثاني عشر، تمكنت مجموعة من البولينيزيين من الوصول إلى جزيرة بركانية نائية حيث قدمت الغابات الكثيفة الطعام والحيوانات والأدوات والمواد المطلوبة لبناء مئات التماثيل الحجرية المعقدة والغامضة. ولكن شيئًا فشيئًا، دمر الناس تلك الغابات، وأقدموا في النهاية على الانتحار الاجتماعي والثقافي والمادي.
واليوم، من الناحية النسبية، ليس لدينا سوى مجموعة صغيرة من الغابات المتبقية – ونحن ندمرها بشكل سريع للغاية. لم تعد لدينا أراضي للزراعة، كما تزيد الأراضي الصحراوية في الانتشار. غالباً ما يضيع الطعام الذي ننتجه، في حين أن ما يقرب من مليار شخص لا يملكون ما يكفي من الطعام – وهو واقع يترك الكثيرين دون خيار سوى الهجرة.
تركز معظم التغطية الإعلامية على اللاجئين الفارين من النزاع المسلح (مثل سوريا) أو المهاجرين الباحثين عن فرص اقتصادية أفضل مما لديهم في بلادهم (مثل نيجيريا أو باكستان). لكن العلاقة بين ندرة الغذاء والهجرة أقوى مما قد يبدو لهؤلاء الذين لا يعانون من الجوع.
على سبيل المثال، اندلعت انتفاضات الربيع العربي في عامي 2010 و 2011 – التي أنتجت موجة كبيرة من اللاجئين – بسبب ارتفاع أسعار القمح، مما أدى إلى انتشار أعمال شغب للحصول على الحبوب، والتي تحولت بعد ذلك إلى ثورات سياسية أوسع. في الواقع، فاٍن العديد من النزاعات المسلحة، والنزوح الجماعي الذي تسببه، ترجع إلى انعدام الأمن الغذائي.
بينما يعاني الجنوب الفقير من الجوع، تزيد وجبات غذاء الشمال الغني. يعاني أكثر من ملياري شخص منا من زيادة الوزن، وذلك بسبب تناول السكريات منخفضة الطاقة والأطعمة المصنعة ذات الإنتاج الضخم الغنية بالدهون. ووفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، فإن ربع الغذاء الذي نتخلص منه أو نهدره كل عام سيكون كافياً لإطعام 870 مليون شخص يعانون من الجوع. وفي جميع أنحاء العالم، يتم إهدار ثلث جميع المحاصيل. مثل سكان جزر الفصح في الماضي، نحن في طريق الإبادة الذاتية.
علاوة على ذلك، يهدد تغير المناخ من صنع الإنسان بتفاقم المشكلات الحالية، مما سيؤثر سلبا على الإمدادات الغذائية والهجرة. ووفقا لتقرير نشر في كانون الأول / ديسمبر الماضي، يتوقع مركز الاستراتيجية السياسية الأوروبية التابع للمفوضية الأوروبية أن الجفاف والفيضانات الأكثر تواترا سيؤديان إلى «إضعاف جميع العوامل الأخرى للهجرة»، مع نزوح ما يصل إلى مليار شخص حول العالم بحلول عام 2050. ويحذر التقرير من أنه حتى أقل التقديرات لعدد المهاجرين المحتملين بسبب التغيرات المناخية – 25 مليون شخص – «سيضعف المستويات الحالية للاجئين الجدد والمشردين داخليا».
وقد تم اتخاذ بعض الخطوات لمعالجة مشكلة فقدان الأغذية ونقصها. على سبيل المثال، اقترحت المفوضية الأوروبية هذا العام تخفيضات في الإعانات الزراعية، مما يسهم في زيادة الإنتاج. لكن هذا النهج – الذي صيغ في إطار «التطور»، بدلاً من «الثورة» المطلوبة – غير مناسب.
لطالما كانت السياسة الزراعية المشتركة للاتحاد الأوروبي تُعد إشكالية كبيرة. وقد أجازت هذه السياسة أموال الضرائب التي سيتم إنفاقها على زيادة الأغذية الفائضة، والتي تم تخزينها في وقت لاحق (بتكلفة) والتخلص منها في النهاية (بتكلفة إضافية). لقد عرف النظام تحسنا ملحوظا إلى حد ما على مر السنين، ولكن هذا ليس كافيا. يعد مشروع المزارع في الولايات المتحدة – وهي الأداة الرئيسة للسياسات الزراعية والغذائية للحكومة الفيدرالية – مُسرفا أيضا.
إن ما نحتاجه ليس مجرد تعديل قابل للتسامح سياسياً مع السياسات القائمة، وإنما إصلاح جذري وفرعي يؤكد على النتائج الحقيقية. لسوء الحظ، ليس من الواضح ما إذا كان هناك أي سياسيين قادرين على القيام بهذه المهمة، سواء في الولايات المتحدة المضطربة والمستقطبة أو في البرلمان الأوروبي غير الفعال.
لقد حان الوقت لاعتماد نهج جديد. يمكننا مناقشة أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة – والتي تشمل أهدافًا تتمثل في «خفض نصيب الفرد من مخلفات الطعام على مستوى العالم إلى النصف على مستوى البيع بالتجزئة والمستهلكين، فضلا عن خفض خسائر الغذاء في سلاسل الإنتاج والتوريد بحلول عام 2030». لكن في الواقع، هناك حاجة ماسة إلى سياسات مصممة تصميما جيدا وفعالة وشاملة، يتم تنفيذها بطريقة مستدامة. لكنها لم تعد موجودة.
يبلغ عمر الأرض 45 مليون سنة، لكن القرن الذي نعيش فيه الآن فريد من نوعه، لأنه الأول الذي يمكن فيه لأي نوع أن يدمر أساس وجوده بالكامل. ومع ذلك، يبدو أن سكان جزيرة إيستر ﻻ يدركون هذا التهديد الوجودي، مفضلين بناء التماثيل وليس نظما مستداما من أجل البقاء.
هل سندرك ذلك فقط عندما تصبح أرضنا صحراء، وتنهار أنظمتنا الصحية تحت الضغط، ويواجه الأثرياء نقصاً في الغذاء، وتصبح المياه الصالحة للشرب نادرة، ويتم خرق شواطئنا الوطنية؟ بحلول ذلك الوقت، سيكون الأوان قد فات، وسيكون مصيرنا محتوم.
يكمن أكبر تهديد لكوكبنا في الاعتقاد بأن شخصًا آخر سيقوم بإنقاذه. يجب على كل واحد منا أن يدرك خطورة وضعنا ويطالب باتخاذ إجراء حقيقي لتغييره. وهذا يعني أنت.

]]>
http://newsabah.com/newspaper/160304/feed 0 160304