الخيالُ

وليد رشيد القيسي

أنا الخيالُ المتحركُ،
أنا المشهُد الذي يعيشُ مع صوت الأشياء،
أنا الإيقاعُ لصورٍ صارت مرئيةً،
أنا المعنى اللامألوفُ لرغبةٍ مرئيةٍ تسألُ…؟ هل ثمة أشكال.
الفكر، الجسد، النشوة، التأويل
أتساءل برغبة استفهام لهذه الكلمات تدنو من سعة الزمان،
فيسطو الوعي حتى يتلون فكر الجمال
بفيض الفكرة في المكان الحاضر
(وإذا) بخولة تقول:
من الرائع أن تعيد المكان
بظهور المنشد من ضالتك المتخلخلة بملمس في رؤية
نحو الحوار المداعب بزاوية فيها الوضوح واضح

والانفصال في التفاصيل الزاحفة نحو الخلوة
قلت دخان أتقاسمه
ولغة الوهم تبتكر الملمس لطاقة الفراغ
تقول: هل اترك واسأل…؟
عن الذي طرح على بعضي وانا اتقاسم شهوة الليل في بعضي.
أبجدية ترسم لمرايا فيها عطر الخرائط لتمجّد الإنسان.
الإنسان كائن مفتوح نحو امتداد الروح …
صار محكوما بالمرئي.
ألهذا الهواء هو هواء…
والخيال ينتقل من الزوال
ويقترب لرؤية أبجدية تغسل الوهم من التضاريس
والتجاعيد المحسوسة من المعنى،
والحلم، والرغبة، والاعتقاد .حس وشك في اليوم الزاخر بالسطور والمعنى تيه في المدرك

وخولة : تنشئ قميص الأشياء والتكوين
مازال أفقا يتراكم فيه المرئي الذهاب في الاعتقاد .
المكان رداء فيه خطوات نحو الحوار في الشيء،
حيث يصبح النهار هو الشيء
والظل يضيء ظله بكلمات تسأل أين أجد الانتقال بالسؤال…؟
في الشفافية أم في التأليف
أم في صانع الضوء والناظر إلى الزاوية
التي أوضحت للوهم المتورط في الوصف
ام في خيال الوهم الذي تنقله. ما بين الحشد في صوت مرئي

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة