الأخبار العاجلة

انطلاق مؤتمر البصرة الدولي للنفط والغاز في لبنان

الخام يهبط لقرار العراق استثنائه من اتفاق التثبيت
بغداد ـ الصباح الجديد:

انطلقت في العاصمة اللبنانية بيروت أمس الاثنين فعاليات مؤتمر «البصرة للنفط والغاز والبنية التحتية» بمشاركة اكثر من 300 شركة عالمية متخصصة في قطاع النفط والغاز.
وقال رئيس لجنة النفط والغاز في مجلس محافظة البصرة علي شداد الفارس ان «المؤتمر شهد مشاركة رسمية واسعة من قبل الجانبين العراقي واللبناني فضلا عن شركات القطاع الخاص».
وأضاف ان «كلمة الحكومة المحلية ركزت على دعوة الشركات الاستثمارية لزيارة محافظة البصرة والتعهد بتقديم التسهيلات اللازمة لها اضافة الى قرب الاعلان عن اقامة مؤتمر اقتصادي في مدينة البصرة».
ومضى الفارس الى القول، ان «الشركات النفطية التابعة لوزارة النفط العراقية ستقوم من خلال المؤتمر بعرض مشاريعها المستقبلية ومناقشتها مع الشركات الاجنبية».
ولفت الى ان «اهمية المؤتمر تكمن في التعريف بواقع المحافظة الاقتصادي ودعوة الشركات العالمية الى زيارتها والمشاركة في استثمار قطاعها النفطي».
وأوضح الفارس ان «المؤتمر يستمر لمدة يومين وستشهد فعالياته اقامة ورش عمل وندوات اقتصادية ولقاءات حوارية بين الوفد العراقي وشركات القطاع الخاص للتوصل الى رؤى مشتركة قد تساهم في تطوير البنى التحتية لقطاع النفط والغاز».
وشهد المؤتمر ايضا اقامة معرضا فوتوغرافيا رعته لجنة النفط والغاز تحت عنوان (البصرة في صور) شمل على اكثر من 50 صورة فوتوغرافي جسدت واقع الحياة في المحافظة اضافة الى التعريف بمؤسساتها النفطية.
في الشأن ذاته، ذكرت وكالة رويترز للأنباء، أن أسعار النفط هبطت في ساعة مبكرة من صباح أمس الاثنين بعد إعلان العراق أنه يريد استثنائه من أي اتفاق تتوصل إليه أوبك لخفض الإنتاج من أجل تعزيز السوق وبعد زيادة عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة.
وبحسب رويترز، فقد تراجعت أسعار التعاقدات الآجلة لخام برنت 17 سنتا عن آخر إغلاق له إلى 51.61 دولار للبرميل بحلول الساعة 0051 بتوقيت جرينتش .
كما تراجعت أسعار التعاقدات الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 20 سنتا إلى 50.56 دولار للبرميل.
وقال تجار إن هبوط السعر كان نتيجة تصريحات صدرت من العراق الذي قال إنه يريد استثنائه من خفض الإنتاج من قبل أوبك والذي تعتزم المنظمة اتخاذ قرار بشأنه خلال اجتماعه في 30 تشرين الثاني.
وتعتزم أوبك خفض الإنتاج إلى ما يتراوح بين 32.50 و33 مليون برميل يوميا بتراجع عن 33.39 مليون برميل يوميا في أيلول.
وسيكون من الصعب تحقيق ذلك إذا لم يشارك فيه العراق ثاني أكبر منتج للنفط الخام في أوبك بعد السعودية.
وقال فياض النعمة وكيل وزارة النفط، في الأول من أمس الأحد، إن إنتاج بلاده من النفط بلغ 4.774 مليون برميل يوميا وإن حجم الصادرات بلغ 3.87 مليون برميل يوميا.
وقال فلاح العامري مدير عام شركة تسويق النفط «سومو» إن «العراق لن يخفض إنتاجه سواء بقرار من أوبك أو غيرها».
وقال بنك أيه.إن ..زد أمس الاثنين، إن «تصريحات العراق في مطلع الأسبوع بأنه قد لا ينضم إلى اتفاق أوبك لخفض الإنتاج قد يؤدي إلى تعرض أسعار النفط لضغوط».
وفي ضغوط أخرى على السوق قالت شركة بيكر هيوز للخدمات النفطية أن عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة ارتفع 11 منصة الأسبوع الماضي.
في الوقت نفسه قالت وزارة المالية اليابانية أمس الاثنين إن واردات اليابان من النفط الخام انخفضت 4.6 في المئة في أيلول بالمقارنة مع نفس الشهر من العام السابق.
وبالرغم من الشكوك في قدرة أوبك على خفض الإنتاج وضعف الاستهلاك في أكبر مستورد للنفط في العــالم قـال محللـون إن أسواق النفــط ربما تعيد التوازن فيما يتعلق بالإنتاج والاستهلاك.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة