الأخبار العاجلة

الحاجة إلى الوحدة الوطنية

نحتاج الى الوحدة الوطنية والتماسك ووحدة القرار الوطني ونحن نتهيأ لتأسيس مرحلة جديدة من مراحل المقاومة والممانعة الشديدة للمشروع الداعشي وفي الضفة الاخرى من يحاول تمييع الانتصار والوقوف بوجه المد الشعبي الكامن في الحشد الشعبي.
وسائل الاعلام المرئي والمقروء والمسموع شريك اساسي في الحملة الاعلامية التي تقودها الحكومة العراقية والقوى الوطنية في مواجهة الاعلام العربي الذي يمارس التضليل والتكذيب على نطاق واسع في العراق والعالم العربي بغية قتل الانتصارات المتحققة للجيش والحشد والقوى المتحالفة الاخرى ولابد من تأسيس اعلام عراقي وطني عميق وليس اعلاما استهلاكيا يقف في مواجهة الحملات التي تشنها السعودية وقطر وبعض الدول العربية ضد حالة النهوض الوطني العراقي الراهن.
ان التجربة الوطنية العراقية الحالية انجزت حشدا وطنيا وشعبيا وحشودا من المتطوعين تجاوزت المليون متطوع جاهزون للدفاع عن العراق وحدوده وكرامة ابنائه لكن لم يستطع الاعلام الوطني انتاج اعلام عميق ينهض بالمسؤوليات السياسية والعسكرية الجسام التي يقدم فيها الانتصارات والملاحم البطولية للحشد والجيش العراقي بتوصيفها الوطني وهنالك فراغات كبيرة واضحة في الاداء الاخباري وفي مستوى مايقدم من برامج سياسية وتلك من الهنات الاعلامية التي تخدش حياء المتلقي ولاتقنعه البتة ان مايجري يمثل الاعلام العراقي وخلاصة خبرة تجربة في الديموقراطية عمرها14 عاما من الان!.
لوكان صدام حسين لديه حشد شعبي بهذه الروحية التي يقاتل فيها الحشد داعش ولديه جيش عراقي يتحلى بالقدرة على تحقيق انتصارات نوعية بسرعة قياسية اذهلت الاميركان والروس في اول يومين من معارك تحرير الموصل لقلب الدنيا بالاعلام .. لماذا الاعلام العراقي ضعيف امام التحديات الكبيرة ولماذا يتراجع مده وقدرته على العطاء في زمن العطاء والمقاومة؟!.
لنتفق اننا غير موحدين في وسائل الاعلام العراقية اذ كل ينهل من مشرب سياسي وطائفي واعلامي وفكري ولايوجد وحدة او اتفاق على رؤية سياسية للوطن الحالي بل هنالك اكثر من لوحة وطن لدى اغلب وسائل الاعلام العراقية الخاصة اما شبكة الاعلام العراقي فمالازالت تراوح مكانها بسبب الترهل في اعداد الموظفين وعدم التركيز على البرامج المهمة او البرامج المطلوب انتاجها فضلا عن غياب الرؤية الاعلامية العميقة!.
آمل ان تجد شبكة الاعلام العراقي في عهد الدكتور علي الشلاه السبيل الى التطور والسمو والتركيز في مستوى البرامج المقدمة.
*كاتب عراقي
عمار البغدادي

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة