كاتبات من أندونيسيا

لاكسمي بامونتجاك

عندما كانت إندونيسيا تناقش عقوبة الإعدام لتجَّار المخدرات، كان صوتها بارزًا في هذا النقاش: «يجب علينا نحن الإندونيسيين أن نألف الموت كثيرًا من أجل دعمنا لعمليات الإعدام»، مثلما كتبت الكاتبة والشاعرة لاكسمي بامونتجاك في صحيفة «الغارديان». وذلك بسبب البدء بمطاردة الشيوعيين (المفترضين) بعد الانقلاب العسكري بقيادة الجنرال سوهارتو في عام 1965. وبحسب التقديرات فقد تم خلال بضعة أشهر قتل نحو مليون شخص.
ورواية الكاتبة لاكسمي بامونتجاك (كلّ الألوان حمراء) تعالج إرث هذه الفترة. تقول إنَّها لاحظت أثناء الكتابة أنَّ من واجبها أن تؤثِّر من خلال كلماتها على الناس وتدفعهم إلى التفكير بالمجزرة: «أنا لا أعيش على افتراض أنَّ كتابًا يمكن أن يُغيِّر العالم. ولكن من الممكن الوصول إلى بعض الأفراد».

ليلى تشودوري
كذلك تُمثِّل المذابح بحقِّ الشيوعيين موضوعًا من الموضوعات التي تكتب حولها الكاتبة ليلى تشودوري. وإبَّان وقوع هذه المذابح في عام 1965، كانت ليلى تشودوري تبلغ من العمر ثلاثة أعوام فقط. وحتى يومنا هذا لا تزال تجد كصحفية وكاتبة كلمات ناقدة من أجل معالجة هذه الحقبة من تاريخ إندونيسيا. وضمن هذا السياق تقول: «الحكومة لم تقبل في الحقيقة بما حدث. بل لا تزال تنكر الأحداث أو تخفيها».
وفي روايتها بولانغ «Pulang» – وهي كلمة إندونيسية تعني «العودة إلى الوطن» – تسعى إلى تسليط الضوء على ما حدث وعلى نتائجه حتى يومنا هذا. وبالإضافة إلى ذلك فإنَّ ليلى تشودوري تعمل كصحفية لصالح مجلة «تيمبو» وتكتب كذلك قصصًا قصيرة وسيناريوهات للتلفزيون والسينما.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة