الموصل تفك وثاقها.. إنها بشرى

مآذن الموصل وأجراسها اعلنت فجر أمس ترحيبها بالأبناء المقاتلين الذين شقّوا السواتر واندفعوا باسم العراق يطهرون شعاب المدينة ووديانها وحقولها، فيما سبقهم صقور الجو بإلقاء ابابيلهم العقابية على رؤوس الدواعش المهزومين في لحظات تأريخية مهيبة اتحدت فيها الإرادة الوطنية من كل مكونات الشعب العراقي لكنس المهانة التي ألحقها الارهابيون الغزاة بتربة الوطن الحبيب وبأرض الموصل الطاهرة، وهكذا، ينهض العراق بالنيابة عن العالم، وعن جميع ضحايا المذابح التي ارتكبتها العصابة الداعشية الغاشمة لخوض معركة الشرف فخوراً بهذه الأمانة والمهمة، وشاءت الساعات الأولى من المعركة ان تقلب معادلات المكان فيكون المقاتلون العراقيون على أرض الموصل فيما تتحول العصابة الى فلول مطلوبة للقصاص تسعى الى اللوذ بالجحور والهرب الى خارج مسرح المواجهة، ويأتي دور ابناء المدينة الاخيار الذين قاوموا الخلافة الاضحوكة بالمقاطعة والازدراء والسخط والمقاومة المسلحة، وهم يرحبون بابناء شعبهم المحررين مستبشرين بالخلاص من أقبية الظلام ومن حقبة شاذة في تاريخ العراق، حقبة حفلات الموت والقتل المجاني .
إن “الصباح الجديد” تعتز بإسهامها في معركة تحرير الموصل بوصفها صوتاً إعلامياً مقاوماً للإرهاب فهي ستواصل الوقوف مع المعركة البطولية والخلاقة التي تخوضها قواتنا العراقية بكل صنوفها حيث تتكلل بصفحات تحرير الموصل الحبيبة.. ومعاً سنواصل هذه المعركة النبيلة.

أسرة تحرير جريدة “الصباح الجديد”

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة