إيران تأمل باتفاق داخل أوبك في تشرين الثاني

قالت انها تسعى لاستعادة حصتها في السوق
متابعة الصباح الجديد:
قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه أمس الاثنين إنه يأمل في أن تتوصل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لقرار بشأن تقييد إنتاج النفط في تشرين الثاني.
وردا على سؤال للصحفيين على هامش مؤتمر نفطي حول ما إذا كان متفائلا بشأن التوصل إلى اتفاق الشهر المقبل قال زنغنه «آمل في ذلك.»
ولدى سؤاله حول ما إذا كان إنتاج بلاده من الخام ارتفع بما يكفي لانضمام طهران إلى اتفاق من جانب أوبك قال الوزير «ينبغي أن نقرر في تشرين الثاني حجم إنتاج كل دولة.»
الى ذلك، قال نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانجيري امس إن بلاده بحاجة لاستعادة حصتها في سوق النفط العالمية والتي خسرتها خلال السنوات التي كانت تخضع فيها لعقوبات دولية وذلك لاستخدام عائدات النفط الدولارية في تنمية البلاد. وقال جهانجيري «ترون كيف أن بعض الجيران حققوا تقدما في السنوات الأخيرة فعلى سبيل المثال تمكن العراق من الوصول بالإنتاج إلى ما يربو على أربعة ملايين برميل يوميا… لا ينبغي أن نترك البلاد تتخلف عن الركب بسبب أناس غير مسؤولين.» أضاف خلال مؤتمر حول قطاع النفط أن طهران ستتوقف قريبا عن استيراد البنزين مع تشغيل مصافي تكرير محلية جديدة في الأشهر المقبلة.
وفي شأن الغاز، قال وزير النفط الإيراني أمس الاثنين إن بلاده تأمل بتعزيز إنتاجها من الغاز الطبيعي مطلع العام المقبل لتصل به إلى مستويات مماثلة لإنتاج قطر.
وأضاف الوزير أن أولوية إيران هي تطوير حقل بارس الجنوبي للغاز الطبيعي الذي تتقاسمه مع قطر إضافة إلى حقول النفط المشتركة.
وقال الوزير خلال المؤتمر إن إيران تخطط لزيادة إنتاجها النفطي إلى أربعة ملايين برميل يوميا في 2019 وإلى 4.28 مليون برميل يوميا في 2020 مع زيادة إنتاج المكثفات إلى مليون برميل يوميا أوائل 2018 مضيفا أن إنتاج الخام يبلغ حاليا 3.8 مليون برميل يوميا والمكثفات 688 ألف برميل يوميا.
وأشار زنغنه إلى أن عقود النفط والغاز الجديدة للشركات العالمية والمحلية ستركز على زيادة معدلات استخراج النفط.
وفي وقت سابق قال علي كاردور العضو المنتدب لشركة النفط الوطنية الإيرانية إن بلاده تتوقع طرح عقود نفط وغاز جديدة بنهاية تشرين الثاني وذكر أن إنتاج النفط حاليا يبلغ 3.9 مليون برميل يوميا باختلاف هامشي عن الرقم الذي ذكره زنغنه.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة