الأخبار العاجلة

الصحة تؤكد شحنة الأدوية الفاسدة في المؤانئ تعود للقطّاع الخاص

استيراداتها خاضعة للرقابة الدوائية ومن مناشئ عالمية رصينة
بغداد – الصباح الجديد:

اوضحت وزارة الصحة ان شحنة الادوية التي تم الكشف عنها في مؤاني البصرة غير عائدة للوزارة وانما تعود للقطاع الخاص .
ونفت الوزارة نفيا قاطعا أن ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام تكون هي المسؤولة عن دخول شحنات فاسدة تابعة لها ، مبينة أن وزارة الصحة تحرص على صحة وسلامة أبناء بلدنا ، مؤكدة أن أي شحنة تستوردها تكون خاضعة للرقابة الدوائية ومن منشأ عالمي رصين .
واضافت الوزارة ان على الجهات المختصة كشف الأشخاص ومحاسبتهم حفاظا على الصالح العام ، وان كمية الشحنة التي ضبطت بحسب وسائل الإعلام والجمارك 12 طنا تابعة للقطاع الخاص ولا ترتبط بأي صلة بالوزارة .
وتحذر الوزارة وسائل الإعلام من تداول الأخبار من دون التأكد من مصدرها الرسمي ومن صحة المعلومة وبخلافه ستتحمل التبعات القانونية .
على صعيد اخر عقدت دائرة التخطيط وتنمية الموارد في وزارة الصحة اجتماعا موسعا بحضور مدير عام دائرة التخطيط وتنمية الموارد الدكتور ثامر علي النوري مع مدراء اقسام التخطيط ومسؤولي المكننة لدوائر الصحة في بغداد والمحافظات ودوائر مركز الوزارة وعلى قاعة مركز الدائرة تعزيزا لمبدأ التنسيق المشترك
وتضمن الاجتماع التأكيد على ضمان عدالة ومركزية التوزيع للملاكات الطبية لدوائر الصحة ومنها التوزيع للاقامة القدمى وخاصة (الجلدية وENT ( وكذلك الفروع التشجيعية منها والاهتمام بقاعدة بيانات الملاكات الطبية والصحية (مكننة القوى العاملة) ودقة الجداول وسرعة وصولها شهريا وبانتظام لمركز الوزارة لكي يتسنى لدائرة التخطيط تحليلها وتحديد الاحتياجات من الملاكات لرفد المؤسسات الصحية كافة وما لها من اهمية في اعداد الخطط الاستراتيجية والتنفيذية
ووجه النوري مدراء اقسام التخطيط بضرورة الاسراع بارسال احتياجهم من الاطباء المقيمين والاطباء الاختصاص لرفدهم بما متوفر من تلك الاختصاصات وتقديم دراسة باحتياجهم من الاطباء المقيمين الاقدمين للفروع التشجيعية الشحيحة واعداد ورقة عمل بذلك لدراستها من قبل الدائرة حفاظا على ديمومة الخدمات الطبية والصحية .
وشدد النوري في الوقت ذاته على الاسراع بترويج معاملات توزيع الملاكات الطبية الحاصلة على شهادات عليا لغرض التوزيع الوزاري والاسراع بتحويل المقيمين الاقدمين الى ممارسين بعد انهائهم مدة الاقامة القدمى .
ودعا النوري الى ضرورة الالتزام بالسقف الزمني الخاص بالتقديم للدراسات وضرورة ارفاق خلاصة خدمة كاملة لكل من يروم التقديم للدراسات وتشمل ( العنوان الوظيفي – الشهادات ) مرفقة مع استمارة التقديم وعدم ترويج طلبات الاستثناء للملاكات التمريضية والصحية خلافا لاعماماتنا الخاصة بالاستثناء .
الى ذلك أكدت الوزيرة السعي الجاد والدؤوب لتقديم الخدمات الضرورية للعائلات العائدة من النزوح في المناطق المحررة من دنس عصابات داعش الارهابية من خلال اعمار وتأهيل المؤسسات الصحية ورفع الالغام والمقذوفات التي زرعها الدواعش في تلك المناطق ومكافحة التلوث البيئي واضراره الوخيمة .
جاء ذلك خلال ترؤسها اجتماعا في وزارة البيئة ضم وكلاء الوزارة والمديرين العامين تناول معالجة المعوقات والمشكلات التي تعترض مفاصل الاداء لاسيما من الناحية المالية وتفعيل العمل البيئي في المناطق المحررة وخصوصا بمحوري الالغام والتلوث الكيمياوي ومتابعة الخطة الخاصة بادارة الاهوار بعد ادراجها على لائحة التراث العالمي من قبل منظمة اليونسكو والاشادة بالجهود المبذولة في هذا المجال

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة