الأفيال وبلاس والشقيقات السبع

«1»
يشكل لقاء منتخبنا الوطني عصر اليوم الثلاثاء بنظيره التايلاندي في إيران لحساب الجولة الرابعة لتصفيات آسيا الحاسمة المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، يشكل مفترق طرق بالنسبة للمنتخب الوطني الذي اذا ما أراد احياء أماله في المنافسة على حجز أحدى بطاقتي ونصف عن المجموعة للعبور الى شواطئ موسكو، فان الفوز مطلبه اليوم برغم ان المباراة لا تخلو في الوقت نفسه من صعوبة، نظراً لان الجانب الاخر يتطلع لمغادرة قاع الترتيب، الأسود والأفيال لا يملكان رصيد من النقاط، لديهما طموحات مشتركة في التفوق وكسب نقاط المواجهة.
احاديث شنيشل ووفدنا بحسب الزميل موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية أحمد العلوجي، بلغت درجة متقدمة من التفاؤل الذي نطمح الى ان يتوج بكسب 3 نقاط من المواجهة وأستعادة روح المنافسة للأسود التي نزفت 9 نقاط اثر خسارات متتالية امام أستراليا والسعودية واليابان، ومما يستدعي الإشادة ايضاً جهود العلوجي الكبيرة التي يترجمها عبر رسائل جميلة متزنة أسهمت في وضعنا بقلب الحدث.
وبحسب الباحث والزميل الصحفي الرياضي صلاح عبد المهدي، فان مواجهة اليوم تحمل الرقم 19 في سلسلة اللقاءات بين الأسود والأفيال، التي ابتدأت منذ العام 1968، لمنتخبنا حصة الأسد في الفوز بعشر منها، وحضر التعادل في 5 وفاز تايلاند في 3 مباريات.
«2»
مؤخراً، اقامت وكالة سبورت بلاس الرياضية الاخبارية، احتفالية جميلة ضيفتها قاعة المركز الوطني لرعاية الموهبة الرياضية بكرة القدم في مجمع ملعب الشعب الدولي، حيث احتفت بافضل مدرب ولاعب في الاسبوع الثالث لدوري الكرة الممتاز، فقد اختارت الوكالة التي يرأسها الزميل حسن البيضاني ومجموعة من الشباب المتميز، اختارت بحسب اللجان الفنية المتخصصة مدربا أمانة بغداد أحمد خلف متصدر الدوري وفريق أربيل مظفر جبار ولاعب الطلبة كرار علي بري للفوز بجائزة الأفضل في الأسبوع، في مبادرة جميلة تستحق الاحترام لكونها تسهم في اشتعال المنافسة الممتازة لهذا الموسم.
«3»
لم تمنع الاضطرابات الأمنية والأوضاع غير المستقرة، الجانب الرياضي النسوي من تأكيد حضوره، فحواء كانت لها التميز واستحقت الأضواء بعد مشاركة 7 أخوات مثلن فريق نادي ديالى في بطولة العراق الاخيرة بالكرة الطائرة، والمفروض ان يتم ادخال فريق ديالى والشقيقات السبع قائمة غينيس للأرقام القياسية، فتحية لوالدهن مزهر علوان الذي يبذل الجهود الكبيرة في سبيل تهيئة الاجواء الملائمة لتدريباتهن، واخرى للاعبات الشقيقات « هاجر وسمية وإسراء وإيلاف وآسيا وصفاء ومروة» وتحية ثالثة أخرى لمدينة البرتقال التي لطالما أنجبت الأبطال وقدمتهم على طبق من ذهب إلى المنتخبات الوطنية والأندية الجماهيرية في شتى الألعاب، فيما هي خطوة تحدٍ كبير لظروف الحياة وأثبات ان النبض موجود في جسد الرياضة النسوية والكرة الطائرة.
فلاح الناصر

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة