الأخبار العاجلة

جلسة حوارية عن المرأة القيادية في وزارة الثقافة

رجاء حميد رشيد/ سوسن سعيد:
عقدت لجنة المرأة بوزارة الثقافة، جلسة حوارية بعنوان “المرأة القيادية في وزارة الثقافة… غياب أم تغييب؟” وذلك على قاعة عشتار بمقر الوزارة بحضور الدكتور علي حميد المفتش العام بالوزارة.
وأكد رعد علاوي مدير عام دائرة الشؤون الإدارية والمالية في الوزارة خلال كلمته على أهمية دور المرأة بوصفها نصف العالم وليس المجتمع فقط، مشددا على دور فرياد رواندزي وزير الثقافة والسياحة والآثار في دعمه للمرأة، وأيمانه بكفاءتها وحقها في تولي مناصب قيادية فيها، ولأخذ دورها الحقيقي والفاعل في المجتمع.
وقال علاوي: انه بموجب الدستور العراقي فيجب إستحصال الموافقات لتولي المناصب الخاصة، والقيادية من مجلس الوزراء حصرا، وليس للوزير سوى رفع استمارة ترشيح المناصب للمجلس، ليتم الموافقة عليها .
وقال الدكتور علي حميد المفتش العام لوزارة الثقافة خلال مداخلته في الجلسة، انه جرى تشكيل لجنة خاصة لدراسة من يتولون مناصب لرؤساء الأقسام والتأكيد على الكفاءات من بينهم النساء، وفي إعادة النظر بهيكلتها على وفق معايير وأسس صحيحة.
وقالت عبير عبد الستار مسؤولة شعبة النوع الاجتماعي: نهدف الى إدماج موضوع النوع الاجتماعي في خطط وبرامج الوزارة، ومن أهدافه تحديد حجم الفجوة بين الجنسين في موضوع النوع الاجتماعي في القطاعات المتنوعة، ورفع مستوى الوعي لدى العاملين بأهمية إدماج منظور النوع الاجتماعي، وكذلك أنشاء قاعدة بيانات لكي توضح مراكز الخلل، ومن ثم نزود وزارة التخطيط بهذه المعلومات التي تشمل جميع مجالات عمل الموظف سواء كان امرأة، أو رجلاً من خلال الانجازات الدراسية والدورات التدريبية والمناصب القيادية.
وأضافت عبد الستار “أقام البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة بالشراكة والتعاون مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء، مؤتمرا حول تكامل المنظور النوع الإنمائي كمرتكز أساسي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة من عام 2015 لغاية 2030. ومن أهم توصيات المؤتمر إنشاء آلية وطنية لشؤون المرأة رفيعة المستوى، تتولى إجراء مراجعات السياسات، والتشريعات الوطنية من منظور النوع الاجتماعي، في إطار مؤشرات مفصلة وطنية لقياس مدى انجاز أهداف التنمية المستدامة، وضرورة إدماج النوع الاجتماعي، ووضع السياسات والخطط الاجتماعية، ثم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومراجعة مؤشرات قياس التقدم، نحو إحراز أهداف التنمية المستدامة، فيما يتعلق بالنوع الاجتماعي، وإعطاء اهتمام أكثر ودعم اكبر يتضمن فاعلية، واستقراراً، بوصفها آلية وطنية فرعية لشؤون المرأة، وضمان مشاركتها في جميع مراحل الجهود الوطنية على المستويات كافة، ومن أهم أهدافه إنشاء آلية تعنى بموضوعة المرأة من ضمنها هذه الندوة لغرض تعزيز العمل في جميع المجالات.
وأدارت الجلسة أفراح شوقي رئيسة لجنة المرأة، وقالت “إنها جلسة مصارحة ومكاشفة لنضع النقاط على الحروف ولنحكي بصوت عال، المرأة في وزارة الثقافة تحديدا لديها الإمكانيات والمؤهلات لتتولى مناصب قيادية، لكن واقع الحال يقول إن لدينا نحو 22 مديراً عاماً رجل في معظم دوائر الوزارة، وليس هناك امرأة بهذا المنصب سوى واحدة فقط، كما إن لدى الوزارة أيضا 6 دوائر مهمة شاغرة من دون مدير عام، في حين تمتلك النساء الشهادات، والخبرات التي تؤهلها لإدارتها.
وتهدف الجلسة الحوارية إطلاق صوت المرأة من وزارة الثقافة إلى بقية الوزارات التي تعاني فيها المرأة المتميزة من تغييب لشغل المناصب القيادية فيها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة