في النسغِ.. غريب

وليد رشيد القيسي

غريبٌ حين يأتي لا يملك غير اسمه الملوث بالاشياء «غريب». تتطاير منه اشلاء المعنى، يريد ان يكتب اسمه بقطعة طباشير اسود, فاذا بالزمن يحدد له اشكاله لكن البداية صعبة لانه «غريب». يجلس متأملا بينما الحياة تمر عليه وكانها الهاوية وحده يقيم علاقةً مع الواقع كي يدركَ شهقة الولادة وينتظر ليكتمل الوضوح، غالبا يُخفق واحيانا ينقلب الهامش عليه فتصبح بدايته صمتاً لحديثٍ مضى .
في الزاوية مسنٌ يشكو من علاقته بالواقع وبجانبه قلق يتسلق رأسه ارتفعت الاصوات لتسأل الغريب بهمس اليوم «قلق» وغدا ماذا…؟ يقول لاشيء غير الخراب المتسلق في المكان.
قال الغريب: أعندك طباشير اسود فاذا بالمسن
يقول: تريد التعبير …!
أه: ما اصاب الناس اتحدث عن قطعة طباشير سوداء كي اخطط لحياة اخرى صار نشيداً صار نسغاً، فاصبح الصمت بداية الافق .
بقطعة طباشير ننتمي للعبة بقطعة طباشير نتعلم ان نسمع بقطعة الطباشير نرى التكوين والتغير اريد ان اكتب اريد ان اعبر وافكر لكن كل شيء يسقط في طاحونة الساسة فنصبح لا شيء في مكان ليس فيه جدوى او معنى.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة