الأخبار العاجلة

دائرة الفنون الموسيقية تقيم ندوة فنية للموسيقار صالح الكويتي

في حفل استذكار القامات العراقية
بغداد – الصباح الجديد:
تحت عنوان “صالح الكويتي …نغم الزمن الجميل” أقامت دائرة الفنون الموسيقية التابعة لوزارة الثقافة والسياحة والآثار على قاعة الرباط، ندوة فنية استذكاراً للملحن العراقي الراحل صالح الكويتي.
تضمنت الندوة التي أدارها الباحث الموسيقي د.هيثم شعوبي لمحة عن حياة الفنان الموسيقار الراحل صالح الكويتي، والذي عُد نقطة تحول في تاريخ النغم العراقي وصاحب النهج الذي أحتذى به الفنانون من بعده.
تحدث فوزي الأتروشي وكيل وزارة الثقافة والمدير العام لدائرة الفنون الموسيقية خلال الندوة قائلاً: إنّ هذه الندوة ليست فقط استذكاراً للفنان الراحل صالح الكويتي، وإنما هي خطوة من وزارة الثقافة لتخليد هذا الفنان الكبير، لاستعادة جذوره العراقية التي هُمشت عمداً، وغُبن كثيراً في تاريخه الفني لأسباب واهية لا علاقة لها بالموضوعية، ولا بالفن، ولا بالأغنية العراقية، والغي من سجلات الإذاعة العراقية، وكان يُكتب على أغانيه من التراث العراقي القديم.
وقال حيدر شاكر الباحث المعاون الفني لمعهد الدراسات النغمية، إنّ الموسيقار الراحل صالح الكويتي هو مؤسس الأغنية العراقية والمقام العراقي, حيث غير الثيمة اللحنية للأغنية العراقية من خلال ثقافته الفنية، وتواصله مع العالم الخارجي، وقد تجاوزت أغانيه 700 أغنية مازالت حاضرة لهذه اللحظة وغُنيت من أجيال عدة.
و في حديث موفق البياتي مدير بيت المقام العراقي عن الراحل الكويتي قال: إنّ طفولة الفنان الراحل صالح الكويتي كانت سبباً في تأسيسه الفني العميق، حيث تتلمذ على يد الموسيقار خالد البكر، وتعلم منه أصول الموسيقى والالحان في دولة الكويت, ومن ثم قرر المجيء إلى العراق لما يتمتع به العراق آنذاك من شهرة بوجود فنانين، وفنانات كبار مثل، سليمة مراد، وناظم الغزالي، وزكية جورج، وعفيفة اسكندر، وزهور حسين، ومنها بدأت انطلاقته الحقيقية بالغناء، والألحان في اغلب محافظات العراق، وكان لكل محافظة لحن ذو نكهة خاصة.
تخللت الندوة سماع تسجيلي لبعض أغانيه، وأغاني الفنانة سليمة مراد، التي قام بتلحينها وكذلك لقاء صحفي مع الفنان صالح الكويتي يتحدث فيه عن حبه للعراق، وللفن العراقي الأصيل، وتاريخه الفني .
يذكر إنّ الراحل الكويتي من مواليد الكويت عام 1908من أسرة عراقية، ونسب إليه لقب الكويتي نسبة لمكان ولادته، انتقل إلى بغداد عام 1929 وبدأ تاريخه الفني الكبير، كما التقى في عام 1932 بالسيدة أم كلثوم، والموسيقار محمد عبد الوهاب، عند زيارتهما للعراق، وقد أعجبا كثيرا بالحانه, اضطر للهجرة حتى وافاه الأجل 1989 بعيداً عن الوطن.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة