الأخبار العاجلة

الشرقاط أول الموصل

أخيرا تمكنت القوات العراقية والحشد الشعبي وجهاز مكافحة الإرهاب من تحرير قضاء الشرقاط وتكبيد العدو الداعشي خسائر مهينة بالأرواح والمعدات وربما شعر الممول العربي بفداحة الخسارة شعور ابي بكر البغدادي بالخسارة نفسها!.
الشرقاط هي الخطوة الأولى لكنها الخطوة الاستراتيجية المهمة التي ستنبني عليها خطط تحرير مدينة ام الربيعين واذا كان العراقيون حققوا ربيعهم الأول بإسقاط داعش في الشرقاط وقبله في الفلوجة فإن ربيعهم الثاني سيتحقق بالحاق الهزيمة التاريخية التي لا مفر منها ولا مناص من تحققها بالموصل لذا فإن تعبير ام الربيعين ليس دلالة على بعد رمزي للمدينة قدر ماسيكون بعدا مهما من أبعاد حركة النضال الوطني والمقاومة العراقية الباسلة لمواجهة داعش ومموله العربي
لقد منيت داعش بأكبر هزيمة في تاريخ التنظيم في الشرقاط وفي المعلومات الاستخبارية الواردة فإن تنظيم البغدادي يعد سقوط الشرقاط انهيارا لجبهة الموصل كما راهن في 10 حزيران عام 2014 على إسقاط بغداد بإسقاط الشرقاط والاستيلاء على مصفاة بيجي !.
إن الحشد الشعبي يشكل القاعدة الجسورة والمشروع العقدي النوعي الذي قهر داعش ومموله العربي لذا كان من الطبيعي ان يتآمر هذا الممول العربي على البعد العقائدي في الحشد الشعبي ويصور الامر في ساحة القتال وفي وسائل الإعلام صراعا بين الشيعة والسنة في حين أظهر الحشد تعاطفا منقطع النظير مع شعب المناطق الغربية وانسجاما مع فكرة الوطن الواحد والامة الواحدة..في مواجهة العدو المشترك.
الشرقاط اول الطريق إلى الموصل وأول الخطى الى نهاية داعش.
عمار البغدادي

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة