الأخبار العاجلة

“داعش” ينقل عشرات العجلات الحكومية الخدمية من أرجاء نينوى إلى الموصل

التنظيم يعلن الحرب على “برشلونة والريال”
نينوى ـ خدر خلات:

اعلن تنظيم داعش الارهابي الحرب على ناديي برشلونة وريال مدريد وشركات واعلام دول اخرى من خلال منع ارتداء الملابس التي تحمل شعاراتهم ورموزهم، وفيما يقوم التنظيم بنقل عشرات العجلات الحكومية والخدمية لمدينة الموصل، استمرت الضربات الجوية على مواقع نفوذه بمحافظة نينوى.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي يحاول اشغال الرأي العام في مناطق نفوذه بمدينة الموصل بامور ثانوية عديدة للتغطية على هزائمه المتلاحقة وقرب انهياره الوشيك الذي لا مفر منه”.
واضاف “خلال الاسبوع الماضي قام التنظيم بتحذير اصحاب المركبات الخصوصية والعامة ونقل البضائع بضرورة استبدال لوحات سياراتهم باخرى تحمل اسم (الدولة الاسلامية) مع دفع ضريبة مقدارها 25 الف دينار لتمويل نشاطاته الاجرامية، علماً ان مفارز التنظيم المرورية يقومون بقص احدى زوايا سنوية المركبات على اعتبار انه انذار اخير، وفي حال ضبط صاحب السنوية من قبل مفرزة اخرى من دون تبديل لوحة التسجيل يتم مضاعفة الغرامة وحجز صاحب المركبة”.
ولفت المصدر الى ان “عملية استبدال لوحات تسجيل السيارات باتت حديث الشارع الموصلي لاسبوع مضى وما زالت كذلك، حيث يخشى المواطنون تغيير لوحات تسجيل سياراتهم باخرى تعود للتنظيم المتطرف خشية تعرضهم لعقوبات محتملة عقب تحرير المدينة”.
وتابع “التنظيم الارهابي يحاول اشغال الموصليين بامر جديد، وهو تحريم ارتداء الملابس الرياضية التي تحمل شعارات ورموز نادي برشلونة و ريال مدريد، اضافة الى رموز اندية وشركات واعلام دول اخرى، حيث تجوب مفارز ما يسمى بالحسبة الاسواق ومحال بيع الملابس وتبلغهم بمنع عرض تلك الملابس الرياضية للجمهور”.
مبيناً ان “عناصر الحسبة وزعوا منشورات بهذا الخصوص على تلك المحال كما علقوها على جدران بعض المساجد والبيوت واعمدة الكهرباء وغيرها عادين انه لا يجوز ارتداء ملابس تحمل (علامات الكفار)”.
ونوه المصدر الى ان “اجراءات التنظيم الاخيرة باشغال الاهالي، هي للتغطية على هزائمهم المستمرة، وايضا لجباية المزيد من الاموال، فضلا عن ارسال رسالة مفادها ان الامور ما زالت تحت سيطرته”.
وبحسب المصدر ذاته، فانه “تم رصد وصول عشرات السيارات الحكومية الخدمية خاصة التابعة للبلديات والدفاع المدني والصحة الى مدينة الموصل، حيث وصلت عبر البوابة الجنوبية للمدينة (سيطرة العقرب ـ طريق بغداد) وتم توزيعها على مواقع عديدة داخل الموصل”.
مشيراً الى ان “التنظيم ينقل هذه الاليات معه منذ عدة اسابيع من المناطق التي خسرها جنوبي الموصل ويتراجع معها الى حين وصولها للموصل، علماً ان هذه العجلات تعود لتلك القطاعات الخدمية في اقضية ونواحي تتبع محافظتي نينوى وصلاح الدين التي تم تحريرها مؤخرًا، اضافة الى ان التنظيم بدأ بسرقة محتويات الوحدات الادارية في الشورة وحمام العليل والحضر والنمرود في خطوة استباقية لهزيمة متوقعة وانسحاب منها في وقت لم يعد بالبعيد”.

استمرار الضربات الجوية
استمرت الضربات الجوية على مواقع واهداف تابعة لداعش بمناطق نفوذهى في محافظة نينوى.
فقد تم استهداف تجمعات وعدد من العجلات المفخخة ومنصات اطلاق الصواريخ بمناطق الحود واللزاكة وغيرها شمالي القيارة (60 كلم جنوب الموصل)، كما تم استهداف مواقع في منطقة الكسك وتلعفر.
فيما تم شن غارات عنيفة على اهداف عديدة للتنظيم في مناطق برطلة وبعشيقة والخازر، واستمر القصف الجوي بنحو على هذه المناطق الثلاث المتقاربة جغرافياً بنحو غير مسبوق.
وتشير تقارير متطابقة الى قرب اطلاق عملية عسكرية كبيرة بالجزء الشرقي والشمالي من مدينة الموصل، علماً انه تم رصد قيام التنظيم بنقل اسلحة وذخائر لتلك المناطق مع استمراره بنقل النفط الخام واطارات السيارات المستعملة بهدف احراقها للتشويش على الطيران، مع استكماله لوضع الكتل الكونكريتية في مداخل الاحياء الشرقية والشمالية من مدينة الموصل.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة