الأخبار العاجلة

الحكيم يتبنّى وثيقة “تسوية تأريخية” بالتنسيق مع الأمم المتحدة

المواطن: المبادرة لاقت قبولاً دولياً وداخلياً بين الكتل
بغداد- وعد الشمري:
يتبنى زعيم التحالف الوطني عمار الحكيم مبادرة تحت مسمى “التسوية التاريخية” للمشكلات العراقية بالتنسيق مع الامم المتحدة، وفيما أكد اتحاد القوى أنه نادى بالفكرة منذ عام 2011، تخوّف من تحولها إلى شعارات اعلامية وألا تأخذ طريقها إلى التنفيذ.
وعلى الصعيد ذاته، استبعدت جبهة الاصلاح النيابية أن تأتي هذه المبادرة بشيء جديد، داعية إلى اعتماد الحلول الفنية والادارية في التعامل مع الخلافات بين المكونات.
وقال القيادي في كتلة الواطن صلاح العرباوي في حديث مع “الصباح الجديد”، إن “رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم يسعى لكتابة وثيقة لتسوية المشكلات التي يعاني منها العراق تاريخياً”.
وتابع العرباوي أن “التوجه يأتي بدعم من الامم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بالملف العراقي وكذلك اغلب القوى السياسية الموجودة في الساحة”، لافتاً إلى “اجتماعات عديدة عقدت على الصعيد وحققت نتائج ايجابية”.
وأشار إلى أن “الرغبة جاءت بالتزامن مع اقرار قانون العفو العام، وأن المساعي الحالية ستنصب على تجاوز اخطاء الماضي”.
وأوضح العرباوي أن “الحكيم شعر بان حلولاً بدأت للملفات العالقة تطبق في المنطقة ومنها الساحتين السورية واليمانية، وهو لا يريد أن تفرض على العراق تسوية خارجية، بل أنه يبحث عنها داخلياً بالتعاون مع الكتل السياسية”.
ونوّه القيادي في كتلة المواطن إلى ان “التسوية تكون من خلال جلوس الاطراف السياسية المختلفة والسعي لمزيد من التقارب وتجاوز الخلافات وتقديم التنازلات”.
وأكمل العرباوي بالقول إن “الحلول تأتي على الجانب السياسي ومن ثم يجري الانتقال إلى الشق المجتمعي لكي تنجز عملية التسوية التاريخية ونطوي صفحة الاحقاد بشتى معانيها سواء سياسياً أو طائفياً أو قومياً”.
من جانبه، يؤكد القيادي في اتحاد القوى العراقية زياد الذرب في تعليق إلى “الصباح الجديد”، أن “الاحزاب والقوى السنيّة كانت تنادي بهذه التسوية منذ العام 2011”.
وتابع الذرب أن “التحالف الوطني كان يرفض باستمرار وضع حلول تاريخية للمشكلات العالقة، وأن اطرافاً فيه تسعى للهيمنة على القرار بحجج غير منطقة”.
لكنّه يتخوف من “استعمال عبارة التسوية التاريخية لاغراض اعلامية، وأن بقاء الحال بوضعه الراهن يعني عدم وصول العراق إلى بر الامان واستمرار الخلافات السياسية والمذهبية”.
وفي مقابل ذلك، لا يتفاءل النائب عن جبهة الاصلاح عبد الهادي السعداوي في تعليق إلى “الصباح الجديد”، بمبادرة الحكيم في التسوية التاريخية.
وتابع السعداوي أن “الخلافات الحالية فنية وادارية تتطلب تشكيل لجان واتخاذ قرارات، وليس اجتماعات بين الكتل السياسية”.
ومضى إلى أن “الحكيم لن يستطيع هو ولا غيره بتقديم شيء جديد من خلال المبادرات السياسية، بل نحتاج إلى جهد على الجانب الفني”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة