الأخبار العاجلة

قانون العطلات الرسمية

وهكذا تولى البرلمان تأجيل النظر في مشروع قانون العطلات الرسمية بسبب عدم الاتفاق على عدد العطل الرسمية وكثرة هذه العطل والمطالبة بعطل رسمية اخرى لم ترد في مشروع القانون الذي سلمته الحكومة الى البرلمان على الرغم من مضي مدة طويلة على القانون النافذ حالياً وهو قانون العطلات الرسمية رقم (110) لسنة 1972 والذي تم اجراء تعديلات كثيرة عليه بالقانون (49) لسنة 1973 والقانون (210) لسنة 1989 والذي عد يومي 17 نيسان والثامن من آب من العطل الرسمية وكذلك تم تعديله بتشريع اصدره رئيس وزراء الحكومة المؤقت الدكتور اياد علاوي عندما كان يجمع السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية بالامر رقم (18) لسنة 2005 باعتبار يوم السبت من كل اسبوع عطلة رسمية.
وقبل هذا القانون كان يطبق قانون العطلات الرسمية رقم (16) لسنة 1941 المعدل بالقانون رقم (21) لسنة 1945 والذي كان يحدد عدداً من العطل الرسمية منها يوم 10/3 من كل سنة اليوم الوطني العراقي ولا بد من ان يلاحظ اعضاء لجنة الاوقاف ولجنة الثقافة واللجنة القانونية في البرلمان بوصفهم ذوي علاقة في هذا القانون احكام القانون الدولي في تحديد اليوم الوطني العراقي وهو يوم 3\10\1932 ذلك اليوم الذي قررت فيه السلطة التشريعية الدولية ممثلة بمجلس عصبة الامم الذي يماثل مجلس الامن الدولي الحالي بدولة في الكرة الارضية ودولة جديدة في العالم اسمها العراق وكان تسلسل هذه الدولة 57 في تسلسل دول العالم المستقلة ووافقت الجمعية العامة لعصبة الامم على انضمام هذه الدولة التي اسمها العراق كعضو في المنظمة وهي المنظمة الدولية التي تماثل الامم المتحدة حالياً .
وبذلك تحول العراق من جزء من الدولة العثمانية سابقاً واقليم من الاقاليم الخاضعة الى الانتداب البريطاني بموجب ميثاق عصبة الامم وبموجب اتفاقية آسيا الصغرى (سايكس- بيكو) الى دولة ووافقت العصبة على انهاء الانتداب البريطاني على العراق وفي ذلك اليوم تحول الاقليم الخاضع الى الانتداب الى دولة جديدة اسمها العراق لها الصلاحيات نفسها والاختصاصات المقررة لدول العصبة كالدول الاوروبية لا سيما وان ميثاق عصبة الامم كان لا يعترف بأي كيان كدولة ما لم يكن هذا الكيان عضوًا في عصبة الامم فهذا اليوم 3\10 هو اليوم الوطني واليوم العراقي وليس أي يوم آخر مادام انه اوجد دولة في العراق من الوجه القانوني الدولي .
وكما هو مقرر في القانون الدولي ولا يقف اما هذا اليوم أي يوم الا كوقوف الرماد في يوم اشتدت به الريح العاصفة وجاء ذلك اليوم بعد توقيع المرحوم نوري باشا السعيد وثيقة انهاء الانتداب بوصفه رئيس الوزراء ووقع هذه الوثيقة ايضًا مسؤول الانتداب البريطاني السير (همفري فرنسيس) وسلامًا ونعماً هذا اليوم ونطلب من البرلمان الموقر ان تكون الموافقة على القانون الجديد قبل يوم 3\10لكي يتم الاحتفال الرسمي في هذا اليوم من الجميع وليس كما كان مقرراً سابقاً باعتبار يوم 17 تموز يومًا وطنياً وقبله عندما كان يوم 14 تموز يوما وطنيا .
طارق حرب

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة