الأخبار العاجلة

الوردي والآلوسي والعلوجي.. أسماء تتوّج قاعات دار الكتب والوثائق

بغداد- بسمة الحلفي:
وجه علاء ابو الحسن العلاق المدير العام في دار الكتب والوثائق تعليمات بشأن اطلاق اسماء اعلام العراق من ادباء وشعراء وفنانين وباحثين على قاعات الدار.
وجاء ذلك بعد مداولات مع قسم العلاقات والإعلام، لغرض الإتفاق على أسماء الأعلام، حيث اطلق اسم العلامة الدكتور علي الوردي على قاعة عرض الكتب والوثائق، وهو عالم اجتماع وأستاذ ومؤرخ وعرف باعتداله وموضوعيته، وهو من رواد العلمانية في العراق، لقبت عائلته بـ “الوردي” نسبة إلى أن جده الأكبر كان يعمل في صناعة تقطير ماء الورد.
اما قاعة خدمات الباحثين فقد سميت باسم شيخ الموثقين سالم الآلوسي، وهو مؤرخ وآثاري، يحمل شهادة البكالوريوس في الإدارة والاقتصاد، والدكتوراه الفخرية من جامعة كامبريدج البريطانية، وقد عمل في وظائف كثيرة، لكن أبرزها عمله كأمين عام للمركز الوطني للوثائق في وزارة الثقافة والإعلام.
واطلق اسم الباحث عبد الحميد العلوجي على قاعة المطالعين الأولى، اما العلامة الدكتور مصطفى جواد فقد اطلق اسمه على قاعة التدريب الثانية، وهو علامة ومؤرخ لغة عربية، ويُعَد أحد عمالقة اللغة العربية البارزين في العراق، والذين خدموا اللغة العربية وأسّسوا قواعدها، كان معلماً ومربياً ورائداً وأديباً وفناناً وفيلسوفاً وعبقريا.
العلامة الدكتور حسين علي محفوظ اطلق اسمه على قاعة المطالعين الثانية، وهو عالِم عراقي متخصص باللغات الشرقية. من مواليد بغداد في مدينة الكاظمية، وهو يمت بصلة قرابة لعالم الاجتماع العراقي علي الوردي.
واطلق اسم العلامة الاب انستاس ماري الكرملي على قاعة التدريب الاولى، والذي كانت بوادر النبوغ والذكاء والألمعية تلوح على مخايله ، وتظهر عليه آثار الفطنة، كان فذا بين أقرانه مما جعله موضع احترام وثقة معلميه واهتمامهم.
أتقن الأب عدداً من اللغات العالمية الحية، الشرقية منها والغربية، قديمها وحديثها، فمن اللغات التي كان يحسنها، الفرنسية، والإنجليزية، والايطالية، واليونانية، واللاتينية، والإسبانية، ومن اللغات الشرقية، التركية، والفارسية، والحبشية، كما اتقن عددا من اللغات السامية كالسريانية، والكلدانية، والعبرية، والمندائية ( الصابئية )، كما تعلم الأرمنية في منفاه في الأناضول خلال سنة ونصف السنة.
اما الفنان الرائد جواد سليم صاحب النصب الاشهر في بغداد “نصب الحرية، فقد اطلق اسمه على قاعة المعارض، وهو فنان ونحات عراقي، ويعد من أشهر النحاتين في تاريخ العراق الحديث، أما الشاعرة الرائدة نازك الملائكة، فقد اطلق اسمها على قاعة الاحتفالات، وتعد الملائكة أول من كتبت في الشعر الحر وذلك في عام 1947 ويعد البعض قصيدتها المسماة الكوليرا من أوائل الشعر الحر في الأدب العربي، وقد بدأت الملائكة في كتابة الشعر الحر في فترة زمنية مقاربة جداً للشاعر بدر شاكر السياب، وزميلين آخرين لهما، وهما الشاعران شاذل طاقة، وعبد الوهاب البياتي، وهؤلاء سجلوا في اللوائح بوصفهم رواد الشعر الحديث في العراق.

مقالات ذات صلة