«صورة»

وليد رشيد القيسي

غالبا ما نتمي للصورة ، فنقف
للوهم غير المتوقع في شكل الصورة
نتذوقها نتحسسها بخفة وجودنا.

هنا حكاية وحلم في الصورة
تموضع وتكونت
سطوة لملء الفراغ
في جسدها لعبة افتراضية.

دائما تهاجمنا الحرب
فيفقد الهاجس
وتتفكك الصورة
ويتفكك الفراغ الساكن
في فعل الصورة
دائما نكون في الصورة
بسبب الاختلاف
متصلب واقف في زاويته
يحلم ، يمسك حفنة من الاشياء
فيقع في الوهم .

هو عنوان ، لكنه يحتاج الى ضرورة كي يقرأ
بسبب
نصوص الحرب
مناضد الحرب
افكار الحرب
ادب الحرب
فلسفة الحرب
حداثة الحرب .
والصورة ما زالت كالحلم
تائِه في المعنى
يريد ان يجد في الصورة تساؤلا
واذا بالقراءة وجد سطوة لوجوده
فأصبح غائبا وغريبا
وهو معلق بين الخلق والوجود

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة