العبادي في ضيافة أوباما

من المقرر ان يلتقي الرئيس العبادي الرئيس الاميركي اوباما وسيناقش الطرفان القضايا العراقية الحساسة والخطيرة والعاجلة ومنها تحرير الموصل!.
ومن المؤكد ان الرئيس الاميركي سيقول كلاما للعبادي « كما يقول بعض ماترشح من معلومات» يتعلق بالمصالحة الوطنية والخلاف مع الاقليم ومشاركة الحشد الشعبي في المعارك المتوقعة على جبهة نينوى.
الرئيس العبادي لديه الكثير من « الكلام» الذي سيقوله للاميركان ويتسرب الى البنتاغون والخارجية والامن القومي الامريكي يتعلق بموقع العراق في الاهتمامات الاميركية خصوصا وان الرئيس اوباما المنصرف الى الانتخابات «المنشغل» بمرض المرشحة هيلاري كلنتون يعتقد ان تحقيق انتصار نوعي في الجبهة قبل مرور ال59 يوما المتبقية من زمن الانتخابات الاميركية سيقلل من خسائر الديموقراطي الاميركي جراء « التهاب الرئة» الذي الم بالمرشحة مايعني ان التهابا مماثلا برئة حظوظ الحزب الديموقراطي الاميركي سيكون من نصيب المرشحة التي اذا سقطت انتخابيا فان الديموقراطي سيبتعد عن العودة الى البيت الابيض دورتين انتخابيتين على الاقل!.
مايقوله الرئيس العبادي ومالديه من اوراق اقوى واهم مماسيقوله الاميركي ومالديه من معطيات انتخابية داخلية!.
وربما كانت الاوراق العراقية اهم بكثير في الاهتمامات الاميركية من الاوراق والمعطيات الانتخابية الاميركية وانشغال الحزب الديموقراطي بالانتخابات والقلق الدائم على المرشحة التي ان ماتت كما تقول المعلومات الواردة من « المطبخ الخاص» فان الجمهوري سيعود بقوة متصدرا جولات الناخبين خصوصا وان المرشح الجمهوري يجيد لغة الغطرسة وعدم الاهتمام بما الم بالمرشحة الديموقراطية وقد يعد مااصابها هبة من السماء ورحمة ربانية من العرش!.
محللون يقولون ان اجتماع الرئيس العبادي باوباما عادي وطبيعي في ظل انشغال رؤساء الدول باجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة لكن طلب الرئيس الاميركي بتقريب مواعيد لقاءاته بالعراقي والاندونيسي في اولى اجتماعاته السياسية مع قادة العالم يعكس اهتمام الرئيس بالوضع العراقي وقد تنجلي غبرة اللقاء الاميركي العراقي عن انجاز غير متوقع على هامش اجتماعات مملة واعتيادية في فندق ستوريا الشهير ذي الـ 120 طابقا حيث رفض الرئيس الاميركي النزول فيه بعد قيام الصين بشرائه قبل فترة بسبب الخشية من وجود « اجهزة تنصت واستراق سمع»!.
التوقعات السياسية كبيرة وخيارات الرئيس العبادي بالحديث مع الرئيس الاميركي كثيرة لكن الرغبة تتجه الى تعزيز لغة المصالحة الوطنية والظهور امام واشنطن بمظهر الحكومة القوية والرئيس الواثق من برنامجه الحكومي لا الاصلاحي والطلب من الولايات المتحدة الايفاء بالتزاماتها العسكرية مع العراق خصوصا وان الحكومة العراقية اوفت منذ زمن بالتزاماتها المالية مع البنتاغون!.
*كاتب عراقي
عمار البغدادي

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة