الأخبار العاجلة

ثورة غوارديولا في السيتي!!

شكك الكثيرون في قدرة المدرب (بيب غوارديولا) على فرض فلسفته ونجاحها في (البريميرليغ) ورغم ان الدوري الإنكليزي الممتاز مايزال في أمتاره الاولى والوقت مبكّر جداً للحكم على أي تفوق الا ان مايفعله (السيتيزن) بقيادة الفيلسوف الإسباني يثير الإعجاب والإشادة بدليل الانتصارات الثمانية التي حققها الفريق في كل البطولات، خمسة في الدوري المحلي جعلته يغرد وحيداً في الصدارة واثنتان في التصفيات المؤهلة لدوري الأبطال وواحد في مباريات دوري المجموعات (الشامبيونزليغ ) والاهم المستوى الفني والتكتيكي المتميز.
ربما النجاح الذي حققه (غوارديولا) في برشلونة كان ورائه جيل لايقهر من اللاعبين أنيستا، تشافي، بويول، بوسكيتش وبدايات الجوهرة اللاتينية (ميسي) ولاننسى الملهم كرويف . في ميونخ فريق عتيد صاحب السطوة على الكرة الألمانية لايحتاج كثيراً من الفلسفة للهيمنة على (البوندسليغا) والبطولات المحلية الاخرى لكن الثورة الحقيقية كانت في مدينة مانشستر وتحديدا داخل أسوار الغريم التقليدي لليونايتد وابن المدينة الضال (السيتي) ، لاعبون مثل ستيرلينغ، اهاناتشو، فيرناندينهو، كولاروف، نوليتو وغيرهم اسماء قد لاتثير انتباه الأندية الكبيرة ولاتلهم الآخرين لكنها تفجرت وتألقت على يد الفيلسوف الإسباني الذي اثبت قيمته كمدرب رائع يحارب من اجل قيمه الكروية ولايتنازل لاجلها امام اي اسم مهما كان حجمه وتاريخه مثلما حدث مع الإيفواري (يايا توريه) والإنكليزي (جو هارت) في المدة الحالية والسلطان السويدي (إبراهيموفتش) والكاميروني (صامويل ايتو) والألماني (ماريو غوتزه) من قبل ، مدرب يمتلك كاريزما قيادية وشخصية حديدية بجانب قدرة غير عادية في مسألة التوظيف المتقن الصحيح ، تغيير الثقافة والعقلية وتأقلمها بهذه السرعة مع الأفكار التكتيكية في دوري له بيئته العريقة صعب جداً على اي شخص غير (بيب غوارديولا) ، لكن لننتظر ونرى ردة فعل اخوة (غوارديولا) الأعداء في المهنة المجنون الألماني (يورغن كلوب) والمحنك الفرنسي (ارسين فينغر) والسبيشل ون (جوزيه مورينيو) والداهية الايطالي (كونتي) وهل سيجتمعون عليه ليصبح مصيره (غيابة الجب) ام ان ألاخ الفيلسوف هو من سيغرقهم في بحر الظلمات الكروي . الموسم طويل وشاق وفيه الكثير من الحبر ليسال.
* مدرب محترف وناقد رياضي
ميثم عادلل

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة