تقنية تدريب حراس المرمى

عالم المرمى عالم خاص بذاته له تقنياته و الذي يدخل هذا العالم عليه أن يمتلك شروطاً ومواصفات وخلال هذا الموسم تباينت المستويات بين حراس أنديتنا منهم من وقف بالمقدمة ومنهم من توسط الترتيب ومنهم من تذيل القائمة و للتباين أسبابه وظروفه و اليوم أصبح تدريب حراس المرمى مختلفاً عن تدريب الأمس ، التقنيات أخذت دورها في تشخيص الأخطاء ووضع الحلول المناسبة للمعالجة.
نحن ندرب حراسنا على الكرات الجانبية وعندما لم ينجح حارسنا في مسك الكرة أو أبعادها نكرر التدريب لعله يتقن الطريقة بنجاح ويمسك الكرة أو يحسن إبعادها و التكرار ليس حلاً وإنما علينا أن نجزئ المشكلة ونقسمها هل المشكلة فنية أو تكتيكية أو بدنية أو نفسية هل هناك خلل في تقنية المسك أم في توقيت الخروج بالوقت المناسب أم في الخطوات وسرعة الحركة أو يخشى الخروج خوفاً من الخطأ أو الفشل.
وعندما نعرف الأسباب نستطيع معالجة المشكلة ووضع الحلول المناسبة ومن هذا المثل الواضح علينا أن نسير وفق هذه المفاهيم في محطاتنا التدريبية.
همسة فنية: مدرب اللسان ومدرب الميدان الصنف الأول ما أكثرهم في الوقت الحاضر أما الصنف الثاني يعملون بصمت ولم يسلموا من اللسان ومثل ما قال الشاعر : لم يسلــم الشــــرف الـــــرفيع من الأذى.
اتركوا راضي شنيشل يعمل لأنه الأصلح لتعديل مسار الكرة العراقية .
* مدرب محترف
نعمت عباس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة