افتتاح المعرض السنوي الثالث للتمور في مدينة الكوت

ضمّ أكثر من 70 صنفا من بينها «المكتوم وأسطة عمران»
الكوت ـ ضياء الصالح:

افتتحت مديرية الزراعة في محافظة واسط، امس السبت المعرض السنوي الثالث للتمور المنتجة في المحافظة، مشيرة إلى إن المعرض ضم أكثر من سبعين صنفاً من التمور من بينها «المكتوم وأسطة عمران وبرهاب وفيما شكا عدد من أصحاب البساتين الاهمال الحكومي الذي ادى إلى تراجع الإنتاج من التمور فضلا عن غياب الدعم وتذليل العقبات امام المزارعين .
وقال مدير زراعة واسط أركان مريوش حسين لمراسل « الصباح الجديد» إن مديرية زراعة واسط أقامت معرضها السنوي الثالث للتمور المنتجة في بساتين المحافظة من خلال التنسيق مابين الشعب الزراعية وأصحاب البساتين وذلك على قاعة المديرية ، وسط مدينة الكوت ، مبيناً أن 15 شعبة زراعية شاركت في المعرض وعددا غير قليل من أصحاب البساتين إضافة الى محطة نخيل الكوت التي قامت بدورها بعرض عشرات الأصناف من التمور المتوفرة لديها .
وأضاف حسين أن المعرض ضم أكثر من سبعين صنفاً من أصناف التمور المنتجة في بساتين واسط بضمنها أصناف نادرة ولا توجد في محافظات أخرى لافتاً الى أن من أهم الأصناف التي تم عرضها البرحي والمكتوم وجمال الدين والعمراني والتبرزل والخضراوي والحمراوي والبربن والابراهيمي وعلي العبد ولقيتونه إضافة الى اسطة عمران والعويدي وبرهاب وغيرها من أصناف التمور الأخرى الشائع وجودها في محافظة واسط .
واوضح مدير زراعة واسط، أن هذا المعرض أصبح تقليداً سنوياً يقام من قبل مديرية الزراعة بالتنسيق مع محطة نخيل الكوت وأصحاب البساتين في عموم مناطق المحافظة ومن بين أهدافه التعرف على مشاكل الانتاج والضرورات المطلوبة للمحافظة عليه .
من جانبه قال احد أصحاب البساتين في قضاء بدرة علي شلال، أن معرض التمور الثالث يعد علامة مميزة لمديرية الزراعة في واسط، ففيه تعرض أنواع مختلفة من التمور العراقية التي تشتهر بها المحافظة وهناك أصناف فريدة يتم عرضها في المعرض ولا توجد في المحافظات الأخرى .
واوضح شلال أن إنتاج التمور تراجع بشكل كبير في محافظة واسط نتيجة العديد من العوامل منها ضعف الدعم الحكومي وعدم وجود رعاية لأصحاب البساتين إضافة الى حرائق بساتين قضاء بدرة في السنوات الأخيرة وبشكل متكرر دون أن يتم الكشف عن الفاعلين حتى الان .
من جهته قال المزارع خليل عطوي إن محافظة واسط تتميز بوجود أصناف فريدة من التمور العراقية مثل علي العبد وعلي دولا ولقيتونه وغيرها من الأصناف النادرة مثل مكتوم بدرة والبرحي وجمال الدين التي صار من الصعب المحافظة عليها نتيجة الإهمال الحكومي لأصحاب البساتين.
واكد عطوي أن المعرض يمثل محطة إرشادية لأصحاب البساتين فضلاً عن تناول المشاكل والمعوقات التي تواجه صحاب البساتين وبالتالي يمكن أن يتم إعداد ورقة عمل تقدم الى مديرية الزراعة بهدف تذليل العقبات أمامهم وحل المشاكل التي تواجه أصحاب البساتين لاسيما موضوع المكافحة وشح المياه بالنسبة لبساتين قضاء بدرة .
وتحتوي محافظة واسط على مساحات كبيرة من بساتين النخيل والفواكة تصل لنحو 23 الف دونم وهي موزعة في عدة مناطق في المحافظة أهمها في قضاء الصويرة ونواحيه وفي قضاء العزيزية، إضافة الى بساتين بدرة والنعمانية وقضاء الحي، وتشتهر تلك البساتين بأشجار الفواكه المختلفة والنخيل، إذ يزيد عدد أصناف التمور في المحافظة عن 150 صنفاً بينها أصناف نادرة .
يذكر أن العراق احتل لعقود طويلة المركز الأول في إنتاج التمور واحتفظ بالمرتبة الأولى عالمياً من حيث أشجار النخيل والإنتاج السنوي، وبعد أن كانت تتوافر لديه 38% من مجموع أشجار النخيل في العالم تحول اليوم إلى المركز السادس في الإنتاج وبعد أن كان يمتلك حوالي 31 مليون نخلة أصبح الآن يمتلك اقل من نصف العدد السابق بسبب الحروب التي دمرت آلاف الدونمات من البساتين إضافة إلى الإصابة بالأمراض المختلفة ومنها حشرتا الحميرة والدوباس.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة