أمسية تعريفية بجائزة الإبداع في البيت الثقافي البابلي

بغداد- الصباح الجديد:
ضيّف البيت الثقافي في بابل، أمس الثلاثاء، الناطق الرسمي باسم جائزة الإبداع العراقي الشاعر والمترجم عضو اللجنة العليا للجائزة نصير فليح، في أمسية ثقافية لشرح آليات وشروط التقديم والمشاركة بجائزة الإبداع العراقي.
الأمسية التي أقيمت على قاعة البيت الثقافي في بابل حضرها المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة ورئيس اللجنة الإعلامية للجائزة عمران العبيدي، الذي عرض عدداً من الملاحظات والنقاط على مجمل حقول المسابقة وبحوار مفتوح وشفاف.
وقدم الشاعر والمترجم نصير فليح، نبذة موجزة عن الجائزة وآليات المشاركة فيها وحقولها سواء في دورتها الأولى لعام 2015 أو في السنة الحالية.
تحدث فليح عن الشروط المحددة للجائزة قائلاً: “أن لا تكون النتاجات المقدمة سبق لها الفوز بأي جائزة وأن تكون من نتاج الأعوام الثلاثة (2014- 2015- 2016)، كما انه لا يحق لمن يتقدم لنيل الجائزة في أحد الحقول التقدم لها في حقل آخر, وذلك لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن للمشاركة فيها”.
وأضاف فليح، إن كل المواد المقدمة لا تعاد إلى أصحابها باستثناء الأعمال النحتية المصغرة التي يعتز بها الفنان أحيانا ويحتاجها للتقديم في أعمال أخرى حيث اتفقت اللجنة بأن تعاد إلى أصحابها بعد أن يقام معرض فني داخل وزارة الثقافة لعرض هذه الأعمال المقدمة.
وأكد فليح، إن الوزارة لا تتدخل في الجائزة التي يشرف عليها وزير الثقافة فرياد رواندزي بقدر تعلق الأمر بالإجراءات الإدارية، وأشار فليح إلى إن كتابة النظام الداخلي لجائزة الإبداع تم أعداده وهو بانتظار المصادقة عليه في مجلس شورى الدولة.
من جهته، تطرق المتحدث الرسمي باسم الوزارة عمران العبيدي، إلى آلية التقديم لغرض المشاركة قائلاً: “يجب ملء الاستمارة الموجودة على موقع وزارة الثقافة وهي متاحة لأي شخص, بالنسبة للمجالات الكتابية مثل الشعر والرواية والترجمة وتاريخ الحضارة والميثولوجيا تُقدم ثلاث نسخ من العمل المطبوع, أما بالنسبة للنحت فيقدم أنموذج مصغر من العمل النحتي مع وصف موجز يتضمن أبعاد العمل ومادته وفكرته, والانموذج المصغر ليس له قياسات محددة ملزمة, ولكنه متروك للنحات نفسه حسب ما يراه ملائما لإيضاح بعض التفاصيل والفكرة لعمله. كما أشار إلى إن اللجنة العليا درست مقترحا يجعل إمكانية جلب النحات لفيلم مصور عن النحت يوضح العمل النحتي إذا تعذر إحضار نموذج نحتي مصغر. أما بالنسبة للتمثيل والإخراج السينمائي فيتم تقديم ثلاثة أقراص من العمل المقدم في مجال التمثيل أو الإخراج السينمائي, وبالنسبة للتأليف الموسيقي أيضا تقدم ثلاثة أقراص وثلاث نسخ من تدوين النص الذي هو النوتة الموسيقية باعتبار المجال تحديدا في التأليف الموسيقي, أما فيما يخص التصوير الفوتوغرافي أيضا ويقدم ثلاث نسخ مطبوعة من الصور الفوتوغرافية لا تقل أبعادها عن (60×40) سم وهذه المتطلبات لتقديم العمل”.
وعن أهمية الجائزة وما تمثله للواقع الثقافي قال العبيدي: “إن الجائزة هي خطوة للإمام، لا تمثل كل الطموح, لكنها ستسهم وبنحو كبير في تجذير المشهد الثقافي وفي رعاية المبدعين من خلال تكريمهم وقد حرصنا على تبسيط الإجراءات للمتقدمين لتسهيل المشاركة في الجائزة”.
بعدها فتح باب الحوار والنقاش، وطرح العديد من الأدباء آراءهم واستفساراتهم حول الجائزة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة