“داعش” يزيل راياته السود من فوق مقرّاته في الموصل

التنظيم يعتقل ذوي مقاتليه الهاربين
نينوى ـ خدر خلات:

بدأ عناصر تنظيم داعش الارهابي بانزال راياتهم السود من فوق بعض مقراتهم ومواقعهم لتجنب رصدها واستهدافها بضربات جوية، وفيما قام التنظيم باعتقال ذوي مقاتليه الهاربين لاجبارهم على الالتحاق بوحداتهم، باشرت عناصر التنظيم باوسع عملية نهب للمنازل المتروكة والدوائر الرسمية بمناطق جنوبي الموصل.
وقال مصدر أمني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي مستمر في اجراءاته الاستعدادية للدفاع عن ابرز مدينة يحتلها في العراق لحد الان وهي مدينة الموصل، حيث هنالك اعمال مستمرة لنقل الكتل الكونكريتية ونصبها كخطوط اعاقة في المناطق الواقعة خارح مدينة الموصل والتي يتوقع التنظيم ان التقدم سيكون من خلالها”.
واضاف “هنالك عمليات لنصب تلك الكتل في البوابة الجنوبية لمدينة الموصل في ما كان يسمى بسيطرة العقرب (بوابة بغداد) علماً ان التنظيم اكمل نصب الكتل الكونكريتية في بوابة الموصل الشرقية (باتجاه كركوك) مع استمرار اعمال صيانة الخنادق في معظم اطراف المدينة، وسط انباء عن استمرار العمل بحفر انفاق في الضواحي الخارجية من المدينة”.
ولفت المصدر الى انه “من ضمن الاجراءات الاخرى، هو توجيهات التنظيم لعناصره بانزال الرايات السود من فوقها، لوجود شكوك للتنظيم بأن مواطنين يرصدون تلك المواقع ويزودون الاجهزة الامنية باحداثيات تلك المواقع، حيث ان ضربات دقيقة جداً طالت مواقع كان يظن التنظيم انها محصنة ومخفية ولا تلفت الانظار”.
وتابع “التنظيم ابقى بعض الرايات السود مرفوعة على المؤسسات الرسمية كالمستشفيات وغيرها، فيما اغلب مقراته حالياً هي بيوت تعود لمواطنين مهجرين او نازحين عن المدينة، علماً ان نقاط الحراسة لتلك المقرات تكون بعيدة بعشرات الامتار، ولا يسمح لعناصره بالوصول لها بواسطة عجلاتهم التي ينبغي تركها على بعد عشرات الامتار”.
وعلى صعيد آخر، نوه المصدر الى انه “بسبب ارتفاع وتيرة هرب وتواري مقاتليه وعدم التحاقهم بوحداتهم، اقدم التنظيم على ابلاغ ذويهم انه بصدد اعتقال احد افراد عائلة مقاتليه في حال لم يلتحق المقاتل بوحدته فقي مدة اقصاها اسبوع كامل، علماً ان التنظيم اعتقل فعلا بعض ذوي مقاتليه الهاربين بعدما تيقن انهم غادروا البلاد بالكامل”.
مبينا ان “التنظيم لم يكتف بذلك بل هدد عائلات مقاتليه الهاربين بايقاف تسليمهم الحصة الغذائية الشهرية، مادام اولادهم لن يلتحقوا بجبهات القتال”.
وارتفعت وتيرة الهرب من صفوف التنظيم بالنسبة لعناصره المحليين بعد الهزائم الكبيرة التي اصابته مؤخرًا في الانبار وصلاح الدين واطراف مدينة الموصل.

التنظيم ينهب
مناطق جنوبي الموصل
اقدم تنظيم داعش الارهابي على تنفيذ اوسع عملية نهب لمناطق جنوبي الموصل.
ورصد ناشطون موصليون قيام مفارز تابع للتنظيم بنهب منازل المواطنين الذين فضلوا مغادرتها وترك ممتلكاتهم على البقاء تحت سيطرة التنظيم مع اقتراب خطوط القتال من مناطقهم.
كما اقدم التنظيم على نهب الدوائر الرسمية كالمراكز الصحية ودوائر الشرطة وبقية الدوائر الرسمية كالزراعة ومحطات المياه والكهرباء وتخريب ما يستعصى نقله، في اطار تطبيق خطة الارض المحروقة انتقاماً من الاهالي الذين كشفوا عن بغضهم للتنظيم وسياساته المتخلفة مع ترحيبهم بالقوات الامنية في المناطق التي تم تحريرها سابقاً.
غارة جوية تطيح بمفرزة داعشية وسط الموصل
استهدفت طائرة مسيرة عجلة كان بداخلها 3 دواعش في حي الحدباء وتم تدميرها بالكامل مع تفحم جثثهم، حيث خشي عناصر التنظيم الاقتراب من العجلة المحترقة خشية تكرار استهدافها.
كما تبنت كتائب الموصل عملية قنص عنصر داعشي في حي المحاربين، والذي كان يقوم بحراسة احد مقرات التنظيم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة