الأخبار العاجلة

في المركز الثقافي: كتب تحاكي تأريخ العراق القديم

بغداد- احلام يوسف:
افتتحت مكتبة بغداد في المركز الثقافي البغدادي الواقع في شارع المتنبي في العام 2011 وبعد افتتاح المركز ومثلها مثل كل المكتبات العامة من حيث التنوع في العناوين الموجودة وتعد المكتبة الـ 25 ضمن المكتبات الموجودة في محافظة بغداد.
تحدث الينا مدير المكتبة عن مصادر الكتب الموجودة قائلا “كان لنا نشاطات مع المؤسسات الثقافية وتواصل لذلك فبعد ان افتتحت المكتبة اهدت لنا العديد من المؤسسات الثقافية تلك كتباً متنوعة العناوين والجوهر، اضافة الى قيام اللجان المعنية بشراء بعض الكتب لعرضها في المكتبة، نركز هنا على تاريخ بغداد، تراثها، الملوك والرؤساء الذين حكموا فيها، وكل ما يتعلق بتاريخ بغداد وتفاصيله وجزئياته، لكن هذا لا يمنع من ان لدينا كتباً خاصة للفلسفة لما لهذا العلم من اهمية ودور في توعية المجتمعات، لدينا كتب في علم الاجتماع، وايضا كتب علمية بحتة، لكن ومثلما ذكرت في بداية حديثي نركز اكثر وبالتالي فالعناوين الغالبة هي ما يخص تاريخ بغداد”.
عن النشاطات الاخرى التي تقام على قاعة المكتبة تحدث لنا مديرها عن بعض الأصبوحات التي تقام احتفاءً بإصدار جديد لكاتب او اديب، ويقوم هو بدوره بدعوة اصدقائه لحضور الجلسة اضافة الى زوار المكتبة من المهتمين بالثقافة والاكاديميين، والجلسات عادة تكون حوارية ما بين المؤلف والجمهور حول الكتاب، اضافة الى انه تم تخصيص غرفة في المركز الثقافي البغدادي سميت باسم الاستاذ ميخائيل عواد وتضم جميع مقتنياته من أثاث وكتب حيث قامت عائلته بإهدائها للمركز، اما مكتبة المركز وهي “مكتبة بغداد” فتضم ما يقارب الـ “4500 ” عنوان بمواضيع متعددة اجتماعية، ثقافية، تاريخية، سياسية، علمية”.
يذكر ان المركز الثقافي البغدادي اقيم في بناية المدرسة الرشدية العسكرية التي بناها الوالي العثماني “مدحت باشا” سنة 1870 لتكون اول مدرسة عسكرية حديثة، ثم تحولت وبعد اعمارها من قبل محافظة بغداد الى اكبر مركز ثقافي يتوسط اهم شارع للثقافة والأدب في بغداد، حتى اطلق البعض عليه “سوق عكاظ العراق”، لما يمتاز به من سعة ومكانة تاريخية مهمة، يتكون المركز من عدد من القاعات، في بداية المركز وعند المدخل توجد قاعة الفن التشكيلي التي يعرض فيها الفنانون اعمالهم، من الرسم، والنحت، وغيرها، وساحة كبيرة تتوسط المركز تقام عليها عدة فعاليات منها بعض المسرحيات والأصبوحات الغنائية في بعض المناسبات، اما الطابق الثاني فيحتوي على عدة قاعات سميت كل قاعة باسم احد اعلام ورموز العراق منها قاعة علي الوردي، قاعة الدكتور مصطفى جواد، قاعة نازك الملائكة، قاعة جواد سليم، قاعة حسين علي محفوظ، قاعة محمد غني حكمت، كما توجد قاعة الشناشيل التي تحمل اجواء بغداد التاريخية، وهناك ايضاً مسرح باسم الفنان سامي عبد الحميد.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة