“داعش” يلغي الدوام لأغلب كليات جامعة الموصل

موجة عنيفة جداً من القصف الجوي تدك مواقع التنظيم بنينوى
نينوى ـ خدر خلات:

شن طيران التحالف الدولي موجة جديدة من الغارات الجوية العنيفة جداً على مواقع تنظيم داعش الارهابي بمناطق نفوذه بمحافظة نينوى، فيما يعتزم التنظيم الغاء الدوام باغلب كليات جامعة الموصل.
وقد استهدف طيران التحالف الدولي مواقع عديدة لتنظيم داعش بغارات جوية عنيفة، في موجة جديدة من الغارات التي توقع خسائر بشرية ومادية بصفوف التنظيم المتطرف.
وتم تدمير نفق بمنطقة القراج جنوب شرق الموصل، والذي كان مخزناً استراتيجياً للاسلحة والاعتدة حيث تم سماع اصوات انفجارات متتالية عقب انتهاء الغارة لنحو ساعتين كاملتين.
وغارة اخرى دمرت مضافة للتنظيم المتطرف بقرية ارفيلة ضمن ناحية القيارة اسفرت عن مقتل عدد من الارهابيين الاجانب بضمنهم انتحاريون.
وتم استهداف عجلة مسلحة بمفرق قرية السرت ضمن ناحية القيارة وتدميرها ومقتل من فيها، وغارة اخرى فتكت بنقطة تفتيش قرب تلعفر وتم تدميرها ومقتل عناصرها، فيما تم استهداف حفارة كانت تحفر خندقاً قرب قرية اللزاكة ضمن ناحية القيارة وتم استهداف المفرزة الداعشية التي كانت تحميها.
كما تم استهداف تجمعات وآليات للتنظيم في محاور تلكيف والسادة بعويزة والشلالات والرشيدية و كبة وشريخان بضربات جوية متتالية.
اما في الموصل، فان الطيران الحربي لم يتوقف فضلا عن تحليق مستمر للطائرات المسيّرة.
وقد تم استهداف مواقع واوكار للعدو في عدة احياء سكنية، وخاصة في صناعة الجانب الايسر (الكرامة) و منطقة الاسواق المركزية القديمة، و حي التأميم و حي العريبي.
كما تم قصف ورشة للتفخيخ والتدريع بصناعة وادي عكاب في الجانب الايمن، وغارة اخرى استهدفت مبنى مصرف الشرق الأوسط في وسط المدينة، علماً انه تم استهداف المبنى نفسه قبل نحو شهر بضربتين جويتين.
وبحسب ناشطين موصليين فان مستشفيي الجمهور والعسكري تلقيا عشرات الجثث المتفحمة والعشرات من الجرحى بسبب موجة القصف الجوي الاخيرة.
داعش يعتزم ايقاف الدوام باغلب كليات جامعة الموصل.
يعتزم تنظيم داعش المتطرف ايقاف الدوام باغلب كليات جامعة الموصل، على وفق مرصد “موصليون” المختص بمراقبة وتحليل اجراءات التنظيم، على وفق متابعة مراسل “الصباح الجديد”.
وذكر المرصد في تقرير له حول آخر اخبار المدينة المحتلة منذ اكثر من عامين ان “انقطاع اهم مورد نفطي (لداعش) بعد تحرير القيارة، ادى الى ارتفاع سعر برميل النفط الابيض من ٤٥ الى ١٢٥ الف دينار، وايقاف تشغيل الكثير من المولدات ورفع اسعار الامبير الى ١٥ ألفاً للمستمر و٨ الاف للمنزلي و١٠ الاف للتجاري”.
مبيناً ان التنظيم اقدم على “خفض رواتب الصحة الى ٩٥٠ ديناراً /ساعة ، أي ما يعادل ٦٥ الف دينار شهرياً للعاملين في المستشفيات، بعد ان كانت تصل الى ٩٥ الفاً سابقا”.. اضافة الى ان “داعش اعدم احد عناصره في دورة البكر (الجانب الايسر) بعد القبض عليه متلبساً بالجرم، حيث كان يقوم بجمع الايزيديات (المختطفات) ونقلهم في صهريج محور، وبيعهن لاهلهن بمبالغ طائلة دون علم قياداته، وقد نجح في اول عملية والقي القبض عليه في الثانية”.
وبحسب “موصليون” فان التنظيم اعلن “عن المباشرة بدوام كليات الطب والصيدلة وطب الاسنان ابتداءً من الاول من ايلول الجاري، فيما الغي دوام بقية الكليات والمدارس لعدم وجود طلبة راغبين بها، وقصف معظمها وعدم توفير أي من مقومات الدراسة”.
واشار التقرير الى ان “التدخين بات شبه علني بالمدينة، وبيع السكائر مستمر، وكذلك بيع الرصيد وخطوط الهاتف للمناطق التي يوجد فيها اشارة لشركات الاتصالات، فضلا عن انه تم ايقاف عمل صالات الانترنت المرخصة في الموصل، حيث سيتم افتتاح صالتين فقط في جانبي المدينة وبادارة داعشية خالصة ومراقبة شديدة”.
منوها الى “ارتفاع السخط والتذمر لدى عامة الناس وفي العلن من تضييق وتشديد احراءات داعش ضدهم ونتيجة ضيق سبل العيش وارتفاع الفقر والتسول والاستقراض وانعدام فرص العمل، مع استمرار الملاحقات على الستلايت والانترنت واللحية والخمار والصلاة والزكاة، والغرامات قائمة على قدم وساق”.
كما رصد التقرير “قيام عناصر بالتنظيم ببث شائعة بين المدنيين تفيد بتركهم العمل، لتجنب الملاحقة والتهجير بعد تحرير المدينة، وان خطباء داعش يصفون اهالي القيارة بالمرتدين بسبب تعاونهم مع الجيش في تحرير الناحية والفرح بدخولهم”.
فضلا عن ان “المواد الغذائية شحيحة وسعرها مرتفع، و وصول رواتب المتقاعدين مستمر، في حين لايصل أي راتب آخر من رواتب نحو نصف مليون موظف في الداخل، علماًان البنزين السيء متوفر وبسعر ٥٠٠ للتر الواحد، في حين المحسن ارتفع الى ٢٥٠٠ وقل بيعه وانتاجه”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة