شيء ما يجري في الساحة اللبنانية..ماذا عن العراقية؟!.

شيء ما يجري في الساحة اللبنانية سيكون له تاثيره على الساحة العراقية بشكل مباشر فيما يتصل بترتيب بيت المكون الشيعي والحراك الثوري والسياسي الذي ينهض بالتحديات الكبيرة الاقتصادية والسياسية والفكرية التي تجري في ساحتنا.
ببساطة شديدة..كان المشهد الشعبي غير متوقع ونجل الشيخ محمد اليعقوبي يهدر بصوته امام المئات من المؤيدين والاتباع وخط الامام السيد موسى الصدر من الذين اتوا الى تعنايا ليشهدوا منافع لهم ويتذكروا حركة المقاومة والامام المغيب وانطلاقة حركة سياسية جديدة في الساحة الشيعية اللبنانية.
هذا المظهر السياسي سيتكرر في الساحة العراقية وياتي رجال من كل الاحزاب العراقية ومن مختلف التوجهات والاليات الحزبية والسياسية ويفجروا مفاجاءات مدوية شبيهة بقنبلة النائب حسن يعقوب الذي اكد في خطابه ان المقاومة اللبنانية كان ابناء بعلبك وشهداء المناطق في البقاع اللبناني مادتها ومحورها وليسوا فقط ابناء الجنوب اللبناني وهو مايدعو الى تامل مشهد الساحة العراقية التي تحتاج الى رجل بقامة حسن يعقوب!.
الساحة العراقية تحتاج الى رجال يذكرون الامة والمكون الشيعي بتاريخ التضحيات الكبيرة التي قدمتها المعارضة العراقية ورجال الدولة العراقية الحاليون من اجل العراق وشعبه وامته والمكون الشيعي الذي قدم كل مايمكن تقديمه من مال ودم عزيز والاهم من ذلك ان يكون من بين هؤلاء الذين يتحركون على خط الحراك السياسي الشعبي من يقدمون انفسهم قادة للحراك والمكون على انقاض القيادات السياسية التعبانه!.
ان هذا الحراك اللبناني ماكان له ان يتحرك في الاوساط الشيعية المحرومة الا بعد جملة من التداعيات والمخاضات السياسية والثورية والمطلبية التي عاشتها وتعيشها الساحة اللبنانية واذا كان البعض لايعيرون اهمية لحراك النائب يعقوب لكن التداعي السياسي الذي سيخلفه على مستوى ترتيب البيت الحزبي لامل وحركة الامام موسى الصدر وابيه المغيب الشيخ محمد يعقوب فان النجل النائب سوف لن يتوقف امام جموع زاحفة وجموح جماهير لبنانية تطالبه بالتقدم الى المزيد من خيارات ترتيب البيت اللبناني.
ان الساحة العراقية شبيهة بالساحة اللبنانية وماهو موجود في العراقية يناغم اللبنانية الى حد كبير وسيظهر رجال من ذات المكون ومن ذات الاحزاب السياسية الحالية من يتحدون الصعاب الحزبية والسياسية ويتحدثون عن حراك التغيير الوطني العام الذي يبدا من تغيير نمط الالية الحزبية والقيادية وينتهي الى تغيير اليات عمل الدولة.
عمار البغدادي

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة