ميسي يعود والأرجنتين تنتصر .. والبرازيل تدك شباك الإكوادور بثلاثية

في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال روسيا
العواصم ـ وكالات:

عقب عدوله عن قرار الاعتزال الدولي وعودته للمنتخب، قاد ليونيل ميسي الأرجنتين فجر أمس للفوز على أوروغواي بهدف لصفر ضمن مواجهات الجولة السابعة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018.وسجل ميسي في الدقيقة 43 هدف المباراة الوحيد ليحتل الأرجنتين المركز الأول برصيد 14 نقطة وتراجع منتخب أوروغواي للمركز الثاني برصيد 13 نقطة.هذا ونفى ليونيل ميسي لاعب وقائد المنتخب الأرجنتيني، ما تردد حول خداعه للجماهير بإعلانه اعتزال اللعب الدولي، عقب خسارة التانجو لقب كوبا أميركا، أمام تشيلي هذا الصيف.
وقال ميسي، خلال تصريحات تلفزيونية: «أنا ممتن جدًا للجميع، بعودتي مرة أخرى للمنتخب الوطني».. وتابع: «لكنني لم أخدع أحد بقراري، اعتزال اللعب الدولي، لقد كنا فاقدين الأمل مما حدث، ولكن بعد ذلك أعتقد أن الأمور باتت أفضل».
وأردف: «تحدثت مع باوزا المدير الفني، والجماهير ساعدتني خلال هذه المرحلة».. أكمل الحديث عن مواجهة فنزويلا قائلا: «لا أعلم هل سألعب أم لا، فأنا أشعر بألم كبير في الفخذ، ولكني أريد أن أكون هنا عقب الاضطراب الذي تسببت فيه».
وأقر النجم الأرجنتيني، عقب الفوز الذي تحقق على أوروجواي بهدف من دون رد من توقيعه في سابع جولات تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال روسيا، أن «البدء من الصفر كان صعبا للغاية» عليه، مؤكدا سعادته بالتراجع عن قرار الاعتزال الدولي.
وكان «البرغوث» قد أعلن أواخر حزيران اعتزاله اللعب مع بلاده بعد خسارته ثاني نهائي لكوبا أميركا على التوالي أمام تشيلي من بوابة ركلات الترجيح، وثالث نهائي بالنظر لخسارة الأرجنتين في 2014 لمونديال البرازيل أمام ألمانيا في الوقت الإضافي، قبل أن يعود عن قراره سريعا، مؤكدا أنه يعشق بلاده وقميصها.
وأوضح «كانت صدمة شديدة للغاية الاقتراب من الألقاب وعدم تحقيقها بعد الكثير من العناء والتضحية».
وأضاف «لم أخدع أحدا عندما قلت ذلك، لم أكن أبحث عن أي شيء، قلت ذلك لأنني شعرت به. في هذا التوقيت كنت أرى أن الاعتزال هو الأفضل، لكن بعد ذلك تغيرت الأمور وأنا هنا مجددا، في ذلك التوقيت كنت أقولها بكل جدية».
وأكد مهاجم التانجو وبرشلونة الإسباني أن ثلاثة كؤوس «هربت» من الألبيسيليستي (مونديال البرازيل وبطولتي كوبا أمريكا)، ولكنه أشار إلى أن الأرجنتين ستواصل البحث عن الألقاب قائلا «أعلم أنه سيجيء الوقت الذي سنحقق فيه لقبا».
وبهذا الانتصار يقود ميسي بلاده لتصدر التصفيات برصيد 14 نقطة، منتزعا الصدارة من أوروجواي والإكوادور، التي سقطت بدورها أمام البرازيل بثلاثية نظيفة.
وكان «البرغوث» قد أظهر شكوكا في لحاقه بلقاء فنزويلا الأربعاء المقبل بثامن جولات التصفيات، في ظل الآلام البدنية التي يعاني منها.
وصرح مهاجم برشلونة عقب اللقاء، لقناة التلفزيون الأرجنتيني، «عندما تحدثت مع المدرب (إدجاردو) باوزا واللاعبين لم أستطع الامتناع. أثق كثيرا في هذه المجموعة، نحن هنا للقيام بالأمور على نحو جيد رغم النهائيات التي خسرناها».
وأوضح «أشعر بآلام شديدة في منطقة الحوض، ولكني أردت التواجد بعد كل الفوضى التي أثرتها».
وشدد أفضل لاعبي العالم خمس مرات «كان من الهام أن نبدأ مرحلة جديدة بتحقيق فوز، والفريق أظهر قوته باحتماله اللعب منقوصا طوال الشوط الثاني» عقب طرد باولو ديبالا.
وفي مباراة ثانية، دك المنتخب البرازيلي شباك مضيفه منتخب الإكوادور بثلاثية نظيفة فجر أمس في الجولة السابعة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018.
وسجل أهداف المنتخب البرازيلي، الحائز على الميدالية الذهبية في أولمبياد ريو، كل من نيمار من ركلة جزاء في الدقيقة 72 وغابيريل خيسوس (87 و92).
ويحتل المنتخب البرازيلي المركز الخامس برصيد 12 نقطة فيما يأتي الإكوادور في المركز الرابع برصيد 13 نقطة.. وفي بقية المواجهات، فاز المنتخب الكولومبي على فنزويلا بهدفين لصفر ليحتل المركز الثالث برصيد 13 نقطة وحقق المنتخب البوليفي فوزاً ثميناً على البيرو بهدفين لصفر.
كما حقق منتخب باراغواي انتصاراً مدوياً على منتخب تشيلي، بطل كوبا أمريكا المئوية، بهدفين لواحد في الجولة السابعة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018.. ويدين منتخب باراغواي بفوزه إلى كل من أوسكار روميرو (6) وباولو دا سيلفا (9) فيما سجل اللاعب أرتورو فيدال هدف التشيلي الوحيد في الدقيقة 36.
ويحتل باراغواي المركز السادس برصيد 12 نقطة فيما تراجع تشيلي للمركز السابع برصيد 10 نقاط.. وتوّج تشيلي بطلاً لكوبا أميركا مرتين متتاليتين، سنتي 2015 و2016 أمام المنافس ذاته، المنتخب الأرجنتيني.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة