العبادي وبارزاني يؤكدان على توحيد جهود معركة تحرير الموصل

أكدا على تسوية الخلاف النفطي بين بغداد وأربيل بموجب اتفاق مشترك
بغداد – وعد الشمري:
انتهى لقاء عقد في بغداد امس بين رئيس الوزراء حيدر العبادي مع رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان بارزاني والوفد المرافق له على ضرورة حل جميع النقاطات الخلافية، حيث تناول الطرفان مجمل التحديات بين بغداد واربيل وفي مقدمتها العمل سوية على انهاء وجود داعش في الموصل واستعادة المدينة في اسرع وقت ممكن.
وقال المتحدث باسم الحكومة الاتحادية سعد الحديثي أن “العبادي استقبل أمس في مكتبه وفد كردي برئاسة رئيس حكومة الاقليم نيجرفان بارزاني”.
وتابع أن “اللقاء بحث الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية والحرب على عصابات داعش الارهابية والاستعدادات لتحرير الموصل وحل الاشكالات بين الحكومة الاتحادية والاقليم وفق القانون والدستور”.
واضاف الحديثي أن “العبادي عبّر عن حرصه على مواصلة التشاور مع حكومة الاقليم للتوصل الى حلول تصب في مصلحة البلد وللمصالح المشتركة وفق القوانين والدستور”.
واشار إلى أن “النقاشات انصبت في محور اخر على تعزيز الانتاج النفطي وتسليم الاقليم كميات النفط المصدرة للحكومة الاتحادية مقابل دفع الحكومة الاتحادية المستحقات المالية وفق اتفاق مشترك يتسم بالوضوح والشفافية والمصلحة العامة”.
وأورد الحديثي أن “الوفد الكردي قدم التهاني إلى الحكومة الاتحادية بالانتصارات الكبيرة في الخالدية والقيارة وبقية المناطق معربا عن الامل في استمرار الانتصارات وتحرير كامل الاراضي للقضاء على داعش”.
وافاد المتحدث الحكومي بأن “اللقاء تطرق الى القضايا المتعلقة بانتاج وتوزيع النفط من خلال حقول الاقليم وكركوك وتم الاتفاق على اجراء مباحثات فنية بين وزارة النفط الاتحادية والثروات المعدنية في الاقليم”.
وختم بالقول أن “التأكيد حصل على التعاون والتنسيق بين الحكومة والاقليم في عملية تحرير الموصل والتزام حكومة الاقليم بخطة التحرير لانقاذ الاهالي واعادة النازحين وطرد الدواعش، اهمية وحدة الموقف العراقي والتعاون بين الجميع فالعالم كله يراقب الوضع ومعركة الموصل وان النتيجة ستكون لصالح العراق وشعبه”.
من جانبه ذكر القيادي في التحالف الكردستاني عادل توفيق برواري في حديث مع “الصباح الجديد”، إن “الحوارات تركّزت على ضرورة استكمال تحرير الموصل من ايدي تنظيم داعش باسرع وقت”.
وتابع برواري ان “المناقشات تطرقت في بعض جوانبها إلى محاور أخرى كصرف الرواتب وازمة الابار النفطية وكذلك الخلافات داخل مجلس النواب الحاصلة مؤخراً بسبب استجواب وزير المالية هوشيار زيباري”، مستدركاً “إلا أنها لم تبتعد عن ملف استعادة الموصل”.
وأشار إلى أن “الجانب الكردي متفهم لطبيعة المرحلة الحالية، وهو يقف إلى جانب ترك الخلافات وتأجيل ايجاد الحلول لها لما بعد انجاز عمليات التحرير”.
ونوّه برواري إلى أن “القضاء على تنظيم داعش مسؤولة مشتركة وتقع على عاتق حكومتي الاقليم وبغداد”.
وأكد القيادي الكردي أن “الجيش العراقي لن يستطيع لوحدة دحر تنظيم داعش في نينوى من دون مساعدة قوات البيشمركة وهو ما تنصب عليه المباحثات الاخيرة بين بغداد والاقليم”.
وأستطرد برواري أن “القوات الكردية نجحت خلال المدة الماضية ومن خلال التنسيق مع بغداد في غرفة العمليات المشتركة من استرجاع اراض مهمة شمال الموصل باتجاه اربيل”.
وذهب إلى “الحكومة الاتحادية تعلم جيداً مقدار الكفاءة والقوة للبيشمركة بوصفها الماسكة بالارض على الشريط الحدود بين الموصل سورية مروراً بالحدود مع تركيا حتى خانقين في ديالى”.
ويأمل براوي بأن “تستكمل المباحثات واللقاءات قبل الشروع رسيماً بدخول مركز الموصل لتجاوز أي خلافات قد تحصل في المستقبل على توزيع القطعات العسكرية بين بغداد واربيل”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة